وكالات - واثق - أعلن الكرملين أن قرار تمديد الاتفاق الهش لوقف استهداف منشآت الطاقة مع أوكرانيا، الذي ينتهي مفعوله قريبًا، يقع حصريًا على عاتق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشار إلى أن القرار سيتبع تقييمًا دقيقًا لنتائج الهدنة الحالية التي استمرت 30 يومًا، وذلك في ظل تصاعد الاشتباكات بين الجانبين على عدة جبهات.
اتهامات متبادلة وانتهاكات
اتهمت روسيا القوات الأوكرانية بانتهاك الاتفاق عشرات المرات، مشيرة إلى استهداف يومي لمنشآت الطاقة في أقاليم كورسك وزاباروجيا وبريانسك وكراسنودار ودونيتسك وخيرسون. كما أشارت موسكو إلى رفض كييف لمقترحها باستسلام القوات الأوكرانية في إقليم كورسك، مما دفع الجيش الروسي إلى تصعيد عملياته هناك.
تصعيد عسكري
وفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تمكنت القوات الروسية من تحييد مجموعات أوكرانية في بلدتي جورنال وأولشنيا على حدود كورسك، كما وجهت ضربات إلى تجمعات عسكرية في مقاطعة سومي المجاورة. وأفاد بيان للوزارة بإطلاق صاروخي "إسكندر" على قيادة أوكرانية في مدينة سومي، مما أسفر عن مقتل 60 عسكريًا، بالإضافة إلى إسقاط 250 مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق روسية.
عقبات في المسار الدبلوماسي
رغم المحادثات الجارية، لا تزال عقبات كبيرة تعترض طريق التسوية، أبرزها وضع الأقاليم الأوكرانية التي ضمتها روسيا. وتصر موسكو على اعتبار هذه المناطق جزءًا من أراضيها، مما يعقد أي مفاوضات مستقبلية. في المقابل، أشارت تقارير إلى أن اعتراف واشنطن بالسيادة الروسية على هذه الأقاليم قد يسرع إنهاء الصراع، لكن موسكو تعتبر أن الوقت لم يحن بعد للتوصل إلى اتفاقات نهائية مع الولايات المتحدة.
آفاق مستقبلية
يُعتقد أن الحوار الجاري بين الطرفين، بما في ذلك اللقاءات مع المبعوثين الأميركيين، قد يؤدي إلى نتائج إيجابية رغم التعقيدات الحالية. ومع ذلك، يبقى الوضع العسكري متقلبًا، والاتفاق الهش لوقف إطلاق النار على المحك في ظل تصاعد التبادل الاتهامي والعمليات القتالية.



