بيروت - (رويترز) - دعا الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية نعيم قاسم الحكومة اللبنانية اليوم الاثنين إلى إلغاء اجتماع مقرر غدا الثلاثاء بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، واصفا المحادثات بأنها عديمة الجدوى.
وقال قاسم في خطاب اذيع تلفزيونيا إن حزب الله سيواصل التصدي للهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وقال وزير الخارجية اللبناني إن بيروت ستستغل المفاوضات المباشرة غدا للضغط من أجل وقف إطلاق النار.
نيويورك- واثق نيوز- أكدت منظمة الأمم المتحدة انه "بعد أسابيع من الدمار والضائقة، بات من الواضح أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الحالي في الشرق الأوسط".
وبحسب بيان اليوم الاثنين للمنظمة قال ناطقها الإعلامي ستيفان دوجاريك، "في حين لم يتم التوصل إلى أي اتفاق خلال المحادثات التي استضافتها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، فإن المناقشات بحد ذاتها أكدت جدية انخراط الطرفين وشكلت خطوة إيجابية وذات مغزى نحو استئناف الحوار".
وأوضح انه "نظراً لعمق الخلافات القائمة، فإنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بين عشية وضحاها؛ وعليه، يدعو الأمين العام للأمم المتحدة الى استمرار المحادثات بروح بناءة وصولاً إلى إبرام اتفاق"، مشددا على انه "يجب الحفاظ على وقف إطلاق النار بشكل مطلق، كما يجب أن تتوقف جميع الانتهاكات وعلى جميع أطراف هذا الصراع احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، تماشياً مع أحكام القانون الدولي".
طولكرم – واثق نيوز - أطلق تحالف مؤسسات "راصد فلسطين" أولى فعالياته التدريبية لتأهيل المراقبين الميدانيين على الانتخابات المحلية 2026، وذلك في مدينتي طولكرم وعنبتا، بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، وبمشاركة مجموعة من الشباب والشابات المستهدفين للانخراط في أعمال الرقابة الميدانية.
ويأتي هذا التدريب في إطار جهود التحالف لتعزيز جاهزية فرق المراقبة الميدانية ورفع كفاءتهم وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، بما يضمن الإسهام الفاعل في تعزيز نزاهة وشفافية العملية الانتخابية. وقد تولّى مدربون متخصصون من لجنة الانتخابات المركزية تنفيذ الجلسات التدريبية، حيث قدموا محتوى فنياً وتطبيقياً يرتكز على الجوانب الإجرائية والتنظيمية للعملية الانتخابية.
وركز البرنامج التدريبي على جملة من المحاور الأساسية، شملت الإطار القانوني الناظم لعمل الهيئات الرقابية وآليات اعتمادها، إلى جانب منهجيات الرصد والتوثيق التي تتيح تسجيل الملاحظات والمخالفات بشكل دقيق وفوري. كما تناول التدريب النشرة التوجيهية الخاصة بالمراقبين، بما تتضمنه من تعليمات تفصيلية حول الأدوار والمسؤوليات وآليات الاتصال والتنسيق، إضافة إلى التأكيد على قواعد السلوك التي تحكم العمل الرقابي، وفي مقدمتها الحياد التام، والنزاهة، والالتزام بالمعايير المهنية.
وتضمن التدريب أيضاً جانباً عملياً مكثفاً بإشراف مدربي لجنة الانتخابات المركزية للتعريف ببرنامج "الرصد والتوثيق" المعتمد، والذي يشكل أداة مركزية لتسهيل إدخال البيانات ومتابعتها بشكل مباشر، بما يعزز سرعة الاستجابة للملاحظات الميدانية، ويتيح تتبعها مركزياً ومعالجتها، ويدعم إعداد تقارير رقابية دقيقة ومنهجية.
وفي هذا السياق، أكد سفيان بركات، مدير مركز واصل الشبابي في عنبتا وعضو تحالف مؤسسات "راصد فلسطين"، أن استضافة هذا التدريب تعكس التزام المركز بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النزاهة والشفافية، مشيراً إلى أن تمكين الشباب والشابات من أدوات الرقابة الميدانية يسهم في بناء وعي مدني فاعل، ويعزز من دورهم في حماية المسار الديمقراطي. كما شدد على أهمية الشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية في توحيد المعايير ورفع جاهزية المراقبين في الميدان.
من جانبه، أوضح معتصم زايد، مدير مؤسسة مجتمعات عالمية وعضو السكرتاريا التنفيذية لتحالف "راصد فلسطين"، أن انطلاق هذه التدريبات يمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية التحالف لبناء منظومة رقابية مهنية ومستقلة، تعتمد على شبكة واسعة من المؤسسات الأعضاء، من بينها مؤسسة مجتمعات عالمية. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع هذه التدريبات لتشمل عدة مناطق وتجمعات ستُجرى فيها الانتخابات في الضفة الغربية، إضافة إلى دير البلح في قطاع غزة، بهدف تأهيل ونشر شبكة متكاملة من المراقبين الشباب من الجنسين، بما يعزز من حضور الرقابة المجتمعية ويرسخ معايير الشفافية والمساءلة على المستوى الوطني.
وأكد تحالف "راصد فلسطين" أن هذه التدريبات تمثل بداية لسلسلة من الأنشطة المتكاملة التي تهدف إلى تمكين المراقبين ميدانياً، وتعزيز دور الشباب في دعم نزاهة العملية الانتخابية، وصولاً إلى إنتاج تقارير رقابية مهنية تسهم في تطوير الأداء الانتخابي وتعزيز ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية.
وينسق مركز مدارات أعمال تحالف "مؤسسات راصد فلسطين.
رام الله - واثق نيوز ـ سهير سلامه - وقّعت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، اليوم الاثنين، اتفاقيات منح فرعية، مع ثماني مؤسسات من منظمات المجتمع المدني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك ضمن مشروع “تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مجالات المشاركة الديمقراطية، والحوار الشامل، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية".
وجرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي للجمعية في مدينة رام الله، بحضور ممثلات عن المؤسسات الشريكة، في خطوة تهدف إلى دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور الفاعلين المحليين في عملية التنمية الديمقراطية.
ويأتي هذا المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي، من خلال الوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية Expertise France، بالشراكة مع الجمعية، في إطار الجهود الرامية إلى تمكين منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، والفاعلات والفاعلين المدنيين/ـات، ولا سيما النساء والشباب، وتعزيز دورهم/ـن في التأثير على السياسات العامة ومسارات صنع القرار.
وتستهدف هذه المنح دعم مبادرات تقودها مؤسسات نسوية وشبابية، تسعى إلى توسيع مساحات المشاركة المدنية، وتعزيز الحوار المجتمعي، وتقوية التماسك الاجتماعي، لا سيما في المناطق المهمشة.
وشملت المؤسسات المستفيدة من الضفة الغربية: جمعية بذور للتنمية والثقافة، جمعية أدوار للتغيير الاجتماعي، جمعية مدرسة الأمهات، جمعية كي لا ننسى، وجمعية العمل النسوي.
فيما ضمت المؤسسات المستفيدة من قطاع غزة: جمعية الخريجات الجامعيات، جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية، وجمعية أمجاد للإبداع والتطوير المجتمعي.
وقالت المديرة العامة للجمعية، آمال خريشة، إن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، مؤكدة أن تمكين النساء والشباب يشكّل ضرورة وطنية لتعزيز البناء الديمقراطي وصون النسيج المجتمعي.
وأضافت خربشة، أن هذه الشراكة تأتي في ظل تحديات متزايدة، أبرزها تقلّص المساحات المدنية، وتعطل الحياة الديمقراطية، وتصاعد النزعات العشائرية، ما يستدعي تعزيز العمل المشترك وتطوير أدوات فعالة للمناصرة والتأثير.
وأشارت خريشه، إلى أن الجمعية تنظر إلى المنح كأداة استراتيجية لبناء قدرات المؤسسات الشريكة، وتعزيز دورها كفاعل رئيسي في التغيير المجتمعي، وليس مجرد دعم مالي، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تمثل التزاما سياسيا وأخلاقيا بالعمل المشترك، من أجل تعزيز قيم المشاركة والمساءلة والعدالة، وبناء مجتمع أكثر ديمقراطية ومساواة.
نابلس ـ واثق نيوز-عقد منتدى مخيم العين اجتماعه الثاني، وذلك في إطار تنفيذ مشروع تحسين المخيمات الذي تنفذه دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات المحلية، واللجان الشعبية، وفعاليات المجتمع المحلي.
وأكدت دائرة شؤون اللاجئين، أن هذا الاجتماع، يأتي ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز صمود المخيمات، من خلال تبني نهج تشاركي، قائم على إشراك المجتمع المحلي في تحديد أولوياته واحتياجاته التنموية.
وهدف الاجتماع إلى عرض لمحة شاملة عن واقع مخيم العين، بما يشمل الأوضاع العامة والتحديات التي يواجهها السكان، إلى جانب استعراض ومناقشة مسودة قائمة الاحتياجات طويلة الأمد، التي تعكس أبرز الأولويات التنموية والخدماتية داخل المخيم.
وناقش المشاركون عدداً من القضايا الحيوية المرتبطة بالبنية التحتية، والخدمات الأساسية، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدين أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وتعزيز مقومات الصمود داخل المخيم.
وشددت دائرة شؤون اللاجئين، على التزامها بمتابعة مخرجات المنتدى والعمل على ترجمتها إلى خطط تدخل عملية، بالتنسيق مع الشركاء، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المخيمات الفلسطينية.
واتُفق في ختام الاجتماع على مواصلة عقد اللقاءات الدورية، واستكمال تطوير قائمة الاحتياجات وفق أولويات واضحة، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التخطيط والتنفيذ.
نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة- حذر الدكتور قصي عبده، من تفاقم أزمة نقص الأدوية الأساسية في القطاع الصحي الفلسطيني، مؤكدا أن انقطاع بعض العلاجات، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، يعيد المرضى إلى نقطة الصفر في رحلتهم العلاجية، ويعرضهم لمضاعفات خطيرة.
وأوضح عبده، اخصائي المناظير، لدى مركز "جي اي" الطبي، في تصريحات له، أن مرضى داء كرونز، يعتمدون على أدوية دورية ومستمرة للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية، في حين يواجه مرضى التهاب القولون التقرحي، صعوبات متزايدة في الحصول على الأدوية البيولوجية، التي تُعد الخيار العلاجي الأهم لهذه الحالات، في ظل توفرها المحدود حاليا.
ودعا عبده، إلى تحرك فوري وسريع، من أجل تأمين الأدوية البيولوجية، وعلى رأسها دواء “الإنفلكسماب”، مشددًا على أنه علاج لا غنى عنه للسيطرة على المرض ومنع تفاقمه، وأن انقطاعه يعرض المرضى لانتكاسات حادة قد تكون مهددة للحياة.
وبين عبده، أن عدم انتظام العلاج يؤدي إلى ظهور أعراض شديدة لدى المرضى، منها الإسهال الحاد المصحوب أحيانا بالدم، وآلام البطن المرهقة، وفقدان الوزن وسوء التغذية، إضافة إلى فقر الدم والإرهاق العام. كما قد تتطور الحالة إلى مضاعفات أخطر، مثل الانسدادات المعوية، والنواسير المعقدة، والحاجة إلى تدخلات جراحية طارئة، فضلًا عن تدهور جودة الحياة بشكل كبير.
وطالب عبده، وزارة الصحة الفلسطينية، بالعمل على ضرورة إيجاد حلول بديلة وسريعة، للتخفيف من حدة الأزمة، وضمان توفير الأدوية بشكل مستمر، ودون انقطاع، مؤكدا أن توفير هذه العلاجات ليس رفاهية، بل حق أساس للمرضى وواجب إنساني وأخلاقي.
وأشار عبده، إلى أن تراجع توفر الأدوية في الضفة الغربية، سينعكس بشكل مباشر على قطاع غزة، باعتبار أن الضفة تُعد المزود الرئيس للأدوية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها القطاع خلال الحرب.
وتضع هذه الأزمة آلاف المرضى أمام مخاطر صحية متزايدة، في وقت تتعالى فيه الأصوات الطبية المطالبة بتحرك عاجل لضمان استمرارية العلاج، وتفادي تداعيات قد تكون أكثر كلفة على المرضى والنظام الصحي على حد سواء.
نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامة- أقامت جمعية مركز حواء للثقافة والفنون، في نابلس، اليوم الاثنين، وبالتعاون مع مركز تدريب الشباب المجتمعي، التابع لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وبالشراكة مع الدفاع المدني الفلسطيني، في المدينة، حفل تكريم للطلبة الخريجين، الذين شاركوا في دورة الإسعاف الأولي والدفاع المدني، وذلك ضمن مشروع "أبطال الإسعاف من طلابنا"، والممول من مؤسسة التحالف من أجل التضامن – أكشن إيد إسبانيا، وبإشراف مؤسسة ألينزا.
وشمل المشروع تدريب (20) طالبا وطالبة من مدارس مدينة نابلس، بهدف تنمية مهاراتهم في مجالات الإسعاف الأولي والدفاع المدني، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع حالات الطوارئ والتدخل الفاعل خلال الأزمات.
وعبرت رئيسة جمعية مركز حواء، غادة عبد الهادي، عن شكرها وتقديرها للمؤسسات المانحة على دعمها لهذا المشروع الحيوي، مثمنة في الوقت ذاته جهود كل من الدفاع المدني الفلسطيني، وجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، على تعاونهم المستمر والتزامهم بخدمة أبناء المجتمع المحلي.
ورحبت عبد الهادي بالخريجين، معبرة عن فخرها واعتزازها بما حققوه من إنجاز، ومؤكدة على أهمية دورهم في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، وما تلقوه من معلومات هامة، وضرورية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الطلبة المشاركين، وتوزيع الشهادات عليهم، من قبل القائمين على هذه الدورة.
رام الله-واثق نيوز-أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الاثنين، ورشة متخصصة لمراجعة الأوصاف الوظيفية، وذلك في إطار استكمال متطلبات اعتماد الهيكلية الجديدة للوزارة، بما يعكس توجهات دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، وبما ينسجم مع محاور خطة التعليم من أجل التنمية والأولويات التطويرية.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو اعتماد هيكلية شاملة ومعبرة عن طبيعة المهام التي تضطلع بها الوزارة، مثمناً جهود ديوان الموظفين العام ولجنة الأوصاف الوظيفية من مختلف الوزارات، إلى جانب فرق الوزارة، في مراجعة البطاقات الوظيفية وإتاحة المجال لمناقشة تفاصيلها مع الإدارات العامة المختصة، بما يسهم في الحد من التضارب في المهام، وتعزيز التخصصية والتكامل مع الخطة الاستراتيجية، مشدداً على أهمية ترسيخ مبادئ الحوكمة والمهنية.
وأضاف برهم أن تطوير بطاقات الوصف الوظيفي لا يقتصر على الجانب الإجرائي، بل يمثل مدخلاً حقيقياً للارتقاء بالأداء المؤسسي، من خلال تمكين الكوادر البشرية وتعزيز كفاياتها وتطوير قدراتها بما ينسجم مع متطلبات المرحلة، مؤكداً على أهمية أن تكون هذه البطاقات مرنة وقابلة للتحديث المستمر، وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاعي التعليم العام والعالي، وبما يعزز جودة الخدمات التعليمية ويحقق الأثر المنشود.
من جهته، أوضح رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد أن بطاقات الوصف الوظيفي تشكل أداة محورية في توجيه مسارات العمل، وتعزيز التخطيط المؤسسي، ومرتكزاً أساسياً لعمليات التقييم، بما يحقق التكامل بين المؤهلات والمهام والكفايات، لافتاً إلى ضرورة أن تخضع هذه البطاقات لمعايير واضحة، وأن تتسم بالمرونة ومواكبة التطورات، بما يلبي احتياجات المرحلة المقبلة.
وأضاف أبو زيد أن وزارة التربية والتعليم العالي تمثل نموذجاً يحتذى به بين المؤسسات الحكومية في هذا المجال، مؤكداً توفر خبرات وطنية واسعة تسهم في إنجاح هذا الجهد، وموجهاً الشكر للفريق الوطني العامل على جهوده في إعداد وتطوير بطاقات وصف وظيفي حديثة وفاعلة.
ومن المقرر أن تستمر الورشة على مدار ثلاثة أيام، حيث تناقش مجمل القضايا المرتبطة بالأوصاف الوظيفية، وربطها بالمهام والمسؤوليات على مستوى الإدارات والدوائر والأقسام، إضافة إلى المؤهلات والخبرات المطلوبة، بما يعزز بناء مسارات تخصصية فاعلة، ويضمن توجيه الأداء المؤسسي نحو تحقيق الأهداف العامة للوزارة بكفاءة وفاعلية.
واشنطن -رويترز- يقول خبراء إن الحصار البحري الأمريكي لإيران يشكل عملية عسكرية واسعة النطاق وبلا أفق زمني واضح قد تدفع إيران للرد، وتضع ضغطا هائلا على وقف إطلاق النار الهش بالفعل.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد فشل محادثات السلام التي جرت مطلع الأسبوع الجاري في إسلام اباد في التوصل إلى اتفاق، أن البحرية الأمريكية “ستبدأ في فرض السيطرة على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته”.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية لاحقا أن ذلك سيقتصر على السفن المتجهة من وإلى إيران، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان. وأضافت القيادة المركزية أن الحصار سيدخل حيز التنفيذ اليوم الاثنين الساعة العاشرة صباحا بتوقيت واشنطن (14:00 بتوقيت جرينتش).
وقال ترامب إن القوات الأمريكية ستعترض سبيل السفن التي دفعت رسوما لإيران، حتى لو كانت هذه السفن موجودة حاليا في المياه الدولية. وكتب ترامب على تروث سوشال “لن يحظى أي طرف دفع رسوما غير قانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار”.
وأضاف ترامب أن الهدف النهائي هو الضغط على إيران لإنهاء إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز أمام جميع الدول باستثناء الدول التي تمنحها طهران إذنا بالمرور الآمن.
وإذا نجحت استراتيجية ترامب، فسيقضي على أهم ورقة ضغط لدى إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، وسيعيد فتح المضيق أمام التجارة العالمية، مما قد يساهم في خفض أسعار النفط.
لكن الخبراء يؤكدون أن الحصار يعد عملا حربيا يتطلب التزاما بنشر عدد كبير من السفن الحربية لفترة زمنية غير محددة.
وتقول دانا سترول التي شغلت من قبل منصبا كبيرا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في إدارة الرئيس السابق جو بايدن وتعمل الآن في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى “ترامب يريد حلا سريعا. الحقيقة هي أن هذه المهمة يصعب تنفيذها بشكل منفرد ومن غير المرجح أن تستمر على الأمدين المتوسط والطويل”.
الرد الإيراني ..
لم يكشف الجيش الأمريكي بعد عن تفاصيل أساسية حول الحصار، بما في ذلك عدد السفن الحربية التي ستقوم على تنفيذه، وما إذا كانت ستستخدم طائرات حربية، وما إذا كان أي من الحلفاء في منطقة الخليج سيساعد في ذلك.
ويقول خبراء إن البحرية الأمريكية، في حال وجود عدد كاف من السفن الحربية، يمكنها فرض حصار يردع العديد من ناقلات النفط التجارية عن محاولة العبور بالنفط الإيراني.
لكن هل ستكون الولايات المتحدة مستعدة لاعتلاء السفن التي تحاول العبور والاستيلاء عليها، أو حتى إلحاق الضرر بها أو إغراقها؟ ماذا لو كانت هذه السفن تحمل الخام للصين أو لشركاء للولايات المتحدة مثل الهند أو كوريا الجنوبية؟
وماذا ستفعل إيران؟. يحذر الأميرال المتقاعد جاري رفهيد، القائد السابق للعمليات البحرية الأمريكية، من أن إيران قد تطلق النار على السفن في الخليج أو تهاجم البنية التحتية لدول الخليج التي تستضيف القوات الأمريكية.
وتابع قائلا “أعتقد أنه إذا بدأنا بذلك، فسيكون لإيران رد فعل ما”.
وتسببت تهديدات إيران للملاحة البحرية في ارتفاع أسعار النفط العالمية بنحو 50 بالمئة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير شباط الماضي .
وصرح ترامب أمس الأحد ، بأن أسعار النفط والبنزين قد تبقى مرتفعة في الولايات المتحدة حتى انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني المقبل . وقد يخسر الجمهوريون السيطرة على الكونجرس إذا جاء رد الناخبين عنيفا على ذلك بالنظر إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد شعبي أصلا.
مشكلة أسعار الوقود ..
في ظل إحباطه من رفض إيران إنهاء الحرب وفق شروطه، ألمح ترامب أمس الأحد، إلى احتمال استئناف الضربات الأمريكية على إيران، مشيرا إلى مصانع الصواريخ كأحد الأهداف المحتملة.
وتساءل السناتور الأمريكي مارك وارنر، الديمقراطي عن ولاية فرجينيا وكبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، عن جدوى هذه الاستراتيجية، قائلا أن إيران قد تلجأ إلى إرسال زوارق سريعة لزرع ألغام في المضيق أو تفجير ناقلات نفط .
وقال وارنر في برنامج (فيس ذا نيشن) على قناة سي.بي.إس “كيف يمكن أن يؤدي ذلك أصلا إلى خفض أسعار الوقود؟”
وأضعفت آلاف الضربات العسكرية الأمريكية قدرات إيران العسكرية بشكل كبير. غير أن محللين يقولون إن طهران خرجت من الصراع كمشكلة عويصة لواشنطن، بقيادة أكثر تشددا ومخزون من اليورانيوم عالي التخصيب موجود في منشآت محصنة تحت الأرض.
وهدد ترامب أمس الأحد “أي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن سلمية، سيلقى به إلى الجحيم!”
ورد الحرس الثوري الإيراني ببيان يحذر فيه من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معه بقسوة وحزم، مما يسلط الضوء على احتمالات تصعيد خطير.
وقالت سترول إن الأزمة تتطلب جهدا دوليا طويل الأمد لحلها، وأضافت “على الأمد البعيد، سيتطلب الأمر حلا دبلوماسيا وإرادة سياسية دولية”.
نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة-نظم المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية امس الاحد، بالتعاون مع مركز الدعم النفسي والإرشاد القانوني للنساء، حوارا سياسيا حول الوضع الراهن، بمشاركة عدد من النشطاء والمهتمين بالشأن العام وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وتناول اللقاء أبرز التطورات السياسية الفلسطينية، وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي، في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها الشعب الفلسطيني. كما ناقش المشاركون أهمية تعزيز الحوار الوطني، وضرورة توحيد الجهود لمواجهة المرحلة الراهنة.
وجرى خلال الحوار، طرح نقاش معمق حول دور منظمة التحرير الفلسطينية في المرحلة الحالية، باعتبارها الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية تفعيل دورها السياسي وتعزيز حضورها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
كما تناول المشاركون قرارات الأمم المتحدة، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومدى فاعليتها في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار الاحتلال والانتهاكات المتواصلة، واشار المشاركون إلى أن غياب الإرادة الدولية لتنفيذ هذه القرارات يحد من أثرها، رغم ما تشكله من مرجعية قانونية وسياسية مهمة.
وأكد المشاركون على ضرورة الاستفادة من هذه القرارات وتوظيفها في المحافل الدولية، إلى جانب تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والمرأة والشباب في رفع الوعي السياسي والدفاع عن الحقوق الوطنية.
وفي ختام اللقاء، أوصى المشاركون بضرورة استمرار عقد الحوارات السياسية والوطنية، بما يسهم في تعزيز الوعي، وتبادل الرؤى، ودعم صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
غزة- حسني نديم- في باحة صغيرة أمام خيمة متواضعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس الفلسطينية سندس الكرد وهي تحتضن طفلتها "بيسان"، تحيطها بذراعيها وكأنها تخشى أن تفلت منها مجددا.
تقترب الكرد بوجهها من ملامح طفلتها الصغيرة، تتفحصها بعينين غارقتين بالدموع، بينما تبدو الطفلة مترددة، تراقب أمها بصمت مشوب بالدهشة.
تعود قصة عائلة الكرد إلى 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حين كانت سندس في شهرها الثامن من الحمل داخل منزلها في جباليا شمالي قطاع غزة قبل أن يقلب القصف الإسرائيلي حياتها رأسًا على عقب.
تقول الكرد، في لقاء مع الأناضول: "فقدت في تلك اللحظة أمي وأبي وأختي وابنتي الصغيرة".
أصيبت الكرد بجروح بالغة، ونُقلت إلى مستشفى مجمع الشفاء الطبي بغزة حيث خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة، بينما وُضعت رضيعتها في الحضانة بين الأطفال الخدج.
لم تكد الكرد تستوعب صدمتها، حتى وجدت نفسها أمام امتحان أقسى.
فمع تصاعد الهجمات على المستشفيات، واقتحام الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، أُجبرت على مغادرته وهي لا تزال مصابة، تاركة خلفها طفلتها.
وتستعيد الأم تلك اللحظات وهي تمسك بيد طفلتها الآن، وتقول بصوت حزين وعينين مغرورقتين بالدموع: "بكيت كثيرًا، لم أرد أن أتركها، لكنهم قالوا لي إنني في خطر، وإنها ستكون بخير".
بعد اقتحام القوات الإسرائيلية المستشفى، جرى نقل الأطفال الخدج إلى جنوب قطاع غزة، ثم إلى مصر لتلقي العلاج. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة بحث طويلة لم تتوقف خلالها الأم عن تتبع أي خبر أو صورة قد تقودها إلى ابنتها.
وتستذكر الكرد مواقف كانت تقلب فيها صورا على هاتفها، تتوقف عند وجوه أطفال لا تعرفهم، تحدق في ملامحهم، كأنها تبحث عن جزء من طفلتها بينهم.
وتقول: "كنت أسأل نفسي مع كل صورة: هل هذه ابنتي؟".
ورغم محاولات من حولها إقناعها بتقبل الفقد، بقي الأمل حيا في داخلها، وتضيف: "قلبي كان يقول لي إنها لا تزال على قيد الحياة".
لاحقا، ومع ورود معلومات عن نقل أطفال إلى مدينة العريش المصرية، بدأت العائلة تواصلها مع جهات دولية، إلى أن تمكن أقاربها في مصر من الوصول إلى سجلات أحد المستشفيات.
وتصف الأم تلك اللحظة، قائلة: "عندما أخبروني أنها حية، لم أصدق. شعرت أن الحياة عادت إليّ مرة أخرى".
وتوقفت الكرد عن الحديث واندفعت نحو طفلتها لتعانقها بحرارة مجددا وتغمرها بالقبلات، بينما كانت الدموع تنهمر على وجنتيها.
اليوم، تحاول الكرد بناء علاقة مع طفلتها بيسان العائدة إلى أحضانها بعد عامين من الغياب. فتجلس إلى جانبها تارة، وتحاول اللعب معها تارة أخرى، وتناديها باسمها، وتبتسم لها، بينما تراقبها الطفلة بحذر قبل أن تقترب تدريجيا.
وتقول الأم وهي ترتب ملابس طفلتها، وتساعدها على الجلوس، فيما تختلط ضحكاتها بدموعها: "بيسان لا تعرفني بعد، لكنني سأجعلها تعرفني. سأخبرها أنني أمها التي انتظرتها كل هذا الوقت".
وتضيف: "كانت تلك أول ليلة تنام فيها بجانبي، شعرت أن روحي عادت إليّ بعد غياب طويل".
واختارت الكرد اسم "بيسان" لطفلتها، تيمنا بشقيقتها التي فقدتها في القصف ذاته، محاولة أن تصل ما انقطع، وأن تعوض غياب شقيقتها بحضور ابنتها.
انقرة - واثق نيوز- قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإعلان تركيا "عدوا جديدا" بعد إيران.
جاء ذلك خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول في مقرها بالعاصمة أنقرة، اليوم الاثنين.
وأوضح فيدان أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش بدون عدو بعد إيران، مضيفًا: "نرى أنه (نتنياهو) يسعى إلى إعلان تركيا عدوا جديدا".
وأشار فيدان إلى أن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تمثل مشكلة كبيرة وخطرا بالغا بالنسبة لتركيا.
وذكر الوزير التركي أن عدم قيام إسرائيل بشيء ضد سوريا بسبب الحرب في إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلا.
وشدد فيدان على ضرورة أن تتعهد كل دولة في الشرق الأوسط بسلامة أراضي الدول الأخرى وسيادتها وأمنها في إطار اتفاق أمني.
من ناحية أخرى، لفت فيدان إلى أن تعاون اليونان وإسرائيل وقبرص الرومية لا يجلب الثقة "بل المزيد من انعدام الثقة والمشاكل والحروب".
جنيف - واثق نيوز- قالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة تعرقل الاستجابة الصحية، محذرة من أن انتشار الأمراض في غزة يهدد المنطقة بأكملها.
وأكدت بلخي في حديث صحفي، اليوم، أن تدهور الوضع في غزة لم يعد مرتبطا فقط بالهجمات، بل أصبح يشمل عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، مما يعرض حياة السكان للخطر.
وأضافت: "نرى بوضوح أن الوصول إلى الرعاية الصحية أصبح مهددا بشكل كبير. النظام الصحي يعمل عند أقصى طاقته، في ظل موارد متناقصة بشدة، ووصول محدود، واحتياجات تتزايد بسرعة، مشيرة إلى أن الإمدادات المنقذة للحياة موجودة لكنها لا تصل إلى القطاع.
وتابعت: "الشاحنات والأدوية والمستلزمات الطبية تنتظر، بينما لا يحصل المرضى على الرعاية أو يحصلون عليها بشكل محدود جدا. معظم المعابر المؤدية إلى غزة مغلقة، وتدفق المساعدات الطبية مقيد بشدة، ما يقوض كامل الاستجابة الصحية".
وأشارت إلى أن دخول الوقود إلى غزة أقل بكثير من المستوى المطلوب، ما يضطر المستشفيات إلى العمل بنظام تشغيل متناوب.. مؤكدة على أن نقص الوقود يهدد استمرارية الخدمات الصحية، قائلة: "من دون الوقود ستتوقف المستشفيات عن العمل، وهذا لا يشكل خطرا على المستشفيات فقط، بل على النظام الصحي بأكمله".
كما لفتت إلى أن التصعيد الأخير أثر أيضا على وقف إطلاق النار، الذي كان يهدف إلى تسهيل دخول المساعدات وضمان الإجلاء الطبي.
وذكرت بلخي أن عمليات الإجلاء الطبي تفتقر إلى الانتظام، ما يحرم المرضى في الحالات الحرجة من الوصول إلى رعاية منقذة للحياة.. موضحة أن إعادة إعمار غزة، سواء على صعيد البنية التحتية أو المساكن، قد تستغرق عقودا، ما يخلق بيئة مواتية لتزايد الأمراض وتفاقم الاحتياجات الصحية.
وأوضحت أنه منذ بدء وقف إطلاق النار لم يتم إجلاء سوى 388 مريضا فقط، بينهم 47 طفلا، كما أفادت بأن المنظمة ساهمت منذ أكتوبر 2023 في إجلاء 3 آلاف و668 مريضا.
نابلس - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، البوابة الشرقية لبلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وذكر رئيس مجلس بلدي اللبن الشرقية يعقوب عويس، بأن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت البلدة بعد منتصف الليلة الماضية، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، وأغلقت بوابة المدخل الشرقي للبلدة ما أعاق مرور المواطنين والمرضى، والطلبة إلى مدرستي اللبن الثانوية للبنين، ومدرسة بنات اللبن الثانوية.