باريس - واثق نيوز- قُتل عسكري فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون، اليوم السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام الأممية (يونيفيل)، وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لافتا إلى أن “كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله”.
وجاء في منشور لماكرون على منصة إكس أن فرنسا “تنحني إجلالا وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان. كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله. فرنسا تطالب السلطات اللبنانية بأن توقف فورا الجناة وأن تضطلع بمسؤولياتها إلى جانب قوة يونيفيل”.
في المقابل، نفى “حزب الله”، في بيان، علاقته بالحادث، مستغرباً “المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً”. ودعا إلى “توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات”، بانتظار نتائج تحقيق الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل، مشيراً إلى أن هذه الجهات “تغيب ولا يُسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل”.
وشدد الحزب على “استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني”، مؤكداً “ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتها، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة”.
تنديد رسمي
على الصعيد الرسمي اللبناني، تعهّد الرئيس جوزف عون بمحاسبة المتورطين، مديناً “بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب”. وأكد، خلال اتصال هاتفي مع ماكرون، أن “لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة”.
كما ندّدت قيادة الجيش اللبناني بالحادثة التي جرت “على أثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين”، مؤكدة “استمرار التنسيق الوثيق مع اليونيفيل خلال المرحلة الدقيقة الراهنة”.



