رام الله-واثق نيوز- اصدر نادي الاسير الفلسطيني اليوم الاربعاء،إحاطة خاصة حول الزيارات التي جرت للأسرى في سجن "عوفر" خلال شهري يناير/كانون الثاني، وفبراير / شباط الجاري، مؤكدا تزايد الحالات المرضية وإنعدام أي مقومات صحية داخل الزنازين واستمرار الاعتداءات على المعتقلين من قبل السجانين .
وحسب الاحاطة، فقد تم رصد التزايد في أعداد الأسرى المرضى، بسبب ظروف الاعتقال القاسية، وإنعدام الشروط الصحية داخل الزنازين، إضافة إلى الجوع الذي يخيم على الأسرى، والذي أدى إلى ضعف مناعتهم، وإصابتهم بالعديد من الأمراض.
وأفاد الأسير (م. ي) بأنه وقبل اعتقاله كان يعاني من كسر في الظهر بسبب حادث تعرض له قبل الاعتقال، وخلال عملية اعتقاله تعرض للضرب المبرح مما تسبب بإصابته بكسر في الأنف، ولم يقدم له أي علاج، كما واشتكى من عدم مقدرته على النوم بسبب الآلام، واستمرار انخفاض وزنه نتيجة الجوع، حيث فقد من وزنه نحو 26 كغم."
أما الأسير (ب.ج) فيواجه جريمة طبية ممنهجة، تسببت بتفاقم وضعه الصحي جرّاء اعتقاله وانقطاعه عن العلاج، فهو يعاني من تجلطات في شرايين الكبد، والأمعاء الدقيقة، والمعدة، والسكري، وتكسر في صفائح الدم، كما انه بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، وبحسب إفادة الأسير، فإنه تعرض للضرب عند إدخاله للسجن مما تسبب بفقدانه لأسنانه المركبة، ومنذ ذلك الوقت لم يقدم له أي علاج، ومعاناته تتضاعف.
كما أفاد الأسير (د. ن) وهو أحد الأسرى الجرحى، الذين أصيبوا خلال عملية اعتقالهم عام 2024، بأنه تعرض لإطلاق الرصاص وأصيب في يده اليمنى والبطن، والحوض، وبقي في حينه ينزف على الأرض، كما ومنعوا في حينه سيارة الإسعاف من الوصول إليه، وبعدها مكث في المستشفى لمدة 18 يوماً، وجرى نقله لاحقا إلى الرملة لمدة ستة شهور، واليوم يعاني من حرمان من العلاج اللازم، ويواجه صعوبة في المشي، وأوجاع شديدة في الحوض، ومشاكل تتعلق بالإخراج نتيجة اعتماده على "برابيش" لإخراج البول، بسبب اصابته بضرر كلي للمثانة، واستناداً للأسير فإن الأطباء أبلغوه أنه لا يوجد علاج له حالياً.
اما الأسير (ع.ع) فيعاني من فقدان السمع في أذنه اليسرى نتيجة لتعرضه لاعتداء، حيث تعرض بحسب وصفه لعملية اعتداء جماعي بالضرب المبرح، مما تسبب فقدانه السمع في أذنه اليسرى.



