رام الله - واثق نيوز- تحت رعاية وحضور وزير الثقافة عماد حمدان، أحيت وزارة الثقافة مئوية الراحل الكبير الشاعر معين بسيسو، في مركز خليل السكاكيني في مدينة رام الله، بمشاركة كل من الكاتب نبيل عمرو، والشاعر المتوكل طه، والأكاديمية نهى العايدي، والكاتب وليد العوض، ورئيس بيت الشعر حسام أبو النصر، ولفيف من المثقفين والمهتمين بالمشهد الثقافي.
وقال الوزير حمدان في كلمة له: "نجتمع اليوم لنحيي مئوية الراحل الكبير الشاعر معين بسيسو، ضمن مهام بيت الشعر الفلسطيني، وضمن مشروع المئويات لإحياء ذكرى فرسان الثقافة الوطنية؛ كمشروع استراتيجي يحفظ ذاكرة الراحلين في وعي الجمهور الفلسطيني والعربي، لما قدموه لفلسطين وللقضية الفلسطينية فكرياً، وثقافياً، وسياسياً، وإنسانياً".
وأضاف الوزير حمدان نقف اليوم على أعتاب المئة عام لولادة الشاعر معين بسيسو الذي ملأ الدنيا بشعره، ولم يكتفِ بذلك، بل عاش فكره الخالد بيننا، حيث كان رجل الميادين والساحات، ليكون قلماً وفعلاً. وكيف لا، وكان له الدور الأكبر في صد مشروع التهجير في خمسينيات القرن الماضي، ودق جرس الإنذار لمشاريع إفراغ الوطن من سكانه. لقد عانى ويلات المعتقل، ودفع ثمن مواقفه، وقدم الكثير، من خلال الإعلام الموحد، ونشر قصائده في "فلسطين الثورة"، وكان شعلة من النضال الوطني يضرب في كل الاتجاهات، بما لا يدع مجالاً للفراغ.
وتابع الوزير حمدان بأن الراحل ترك خلفه الكثير من الأعمال الشعرية، منها ديوان "المسافر"، و"المعركة"، كما قدم الكثير للمسرح الشعري، وتجسد ذلك من خلال روائعه: "مأساة جيفارا"، "ثورة الزنج"، "شمشون ودليلة"، و"محاكمة كتاب كليلة ودمنة"، وغيرها من الأعمال.
وأكد الوزير حمدان أننا نطلق اليوم فعاليات إحياء مئوية معين بسيسو تخليداً له، وتكريماً لعطائه الطويل، لتستمر هذه الفعاليات حتى أكتوبر 2026، وتتكلل بإصدار طابع بريدي يحمل صورته ونبذة عنه، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات، يُعلن عنه في حينه من خلال عقد مؤتمر مشترك.
وختم الوزير حمدان بالتأكيد على أن وزارة الثقافة تولي اهتماماً كبيراً بتكريم هؤلاء الراحلين الذين تركوا بصمة في مسيرة الحياة الثقافية الفلسطينية، ضمن رسالتها المستمرة في مواجهة محاولات التغييب، واستلاب التاريخ، وكي الوعي.

