لندن-تل ابيب-نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي ومصدرين مطلعين أن إسرائيل لا تستبعد شنّ هجوم على منشآت إيران النووية خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الولايات المتحدة غير مستعدة حالياً لدعم مثل هذه الخطوة.
وتعهد المسؤولون الإسرائيليون بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، فيما يصرّ نتنياهو على أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تؤدي إلى التفكيك الكامل لبرنامجها النووي.
وأشارت المصادر إلى أن الخطط تشمل مزيجاً من الغارات الجوية وعمليات للقوات الخاصة تتفاوت في شدتها، ومن المرجح أن تعوّق قدرة طهران على استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية لأشهر أو عام أو أكثر. وليس واضحاً ما إذا كانت إسرائيل ستُقدم على مثل هذه الضربة، أو متى ستُنفذها، خاصة مع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النووي. ومن المُرجح أن تغضب هذه الخطوة ترامب وقد تؤثر على الدعم الأميركي الأوسع لإسرائيل.
وقال اثنان من كبار المسؤولين السابقين في إدارة جو بايدن لـ"رويترز"، إن أجزاء من الخطط عُرضت سابقاً على إدارة الرئيس الأميركي السابق العام الماضي. وتطلبت جميعها تقريباً دعماً أميركياً كبيراً من خلال التدخل العسكري المباشر، أو تبادل المعلومات الاستخبارية. كما طلبت إسرائيل من واشنطن مساعدتها في الدفاع عن نفسها في حال ردت إيران.
من جهتها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة، بأن نتنياهو فاجأ واشنطن في وقت سابق، بطلبه إدخال قوات برية إلى إيران، الأمر الذي لم يكن وارداً في الحسبان، وفوجئ الأميركيون عندما سمعوا نتنياهو يطالب بشيء اعتقدوا أنه غير قابل للتطبيق، وفهموا من الإسرائيليين أنهم يعتقدون ذلك أيضاً، وقال مسؤولون أميركيون كبار "لقد فوجئنا عندما سمعنا أنه أصبح (أي نتنياهو) فجأة أقل قلقاً بشأن تعريض الجنود للخطر في عمق أراضي العدو"، وإصرار نتنياهو على وجود جنود على الأراضي الإيرانية "ربما لأنه يعتقد أنه بدون عملية برية، لن يدخل التاريخ كما يحلم".



