تل ابيب-ترجمة-قالت مجلة "ايبوك" العبرية عن تولي حسين الشيخ منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :
جهات إسرائيلية رفيعة تقديراتها أن الشيخ الذي عين نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سيواجه معارضة داخلية قوية، وسيحتاج البحث عن حلفاء سياسيين من أجل البقاء في المنصب، كما سيحتاج لدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل ترسيخ موقفه ليكون الوريث للرئيس عباس.
واعتبرت المجلة أن انتخاب حسين الشيخ نائباً للرئيس "أبو مازن" سيسرع المعركة على خلافة رئيس السلطة الفلسطينية. وبتوليه هذا المنصب يكون الشيخ "أول فلسطيني من سكان الضفة الغربية يتولى منصبا بهذا المستوى الرفيع في السلطة الفلسطينية ". حسب وصف المجلة العبرية .
وتابعت: وبهذا هو يتقدم خطوة كبيرة ليكون على رأسها، وهذا هو الرأي في أوساط النشطاء في حركة "فتح" في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن القرار النهائي لن يكون إلا في صندوق الاقتراع في عملية انتخابية شفافة.
واضافت المجلة: جهات فتحاوية رفيعة ترى في تعين الشيخ بداية لمرحلة جديدة، وذلك بعد أكثر من 30 عاماً كانت السلطة الفلسطينية في يد مؤسسيها، والحرس القديم لحركة "فتح".
واختتمت بالقول : انتخاب الشيخ للمنصب تم بموافقة الهيئات المركزية المسيطرة، حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية،واللجنة المركزية لحركة "فتح" منحت الرئيس خيار تعين نائبه قبل انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير والذي استحدث المنصب الجديد.



