ترجمـــــــــة : محمد علان دراغمة
الدكتور مناحم لزر كتب على موقع صحيفة "معاريف" الالكتروني: المعارضة الإسرائيلية أضاعت فرصة أمام مرمى فارغ، على الرغم من الحرب، نتنياهو يتعافى سياسياً، على الرغم من الحرب وحالة الصدمة الوطنية، صورة توزيع المقاعد تظهر نوع التغير بالحد الأدنى، الليكود فقد 3 مقاعد قياساً بسبتمبر/ ايلول 2023، مقارنة الوضع قبل الحرب وبعد الحرب، الوضع السياسي على الساحة السياسية الإسرائيلية عاد الى السادس من أكتوبر/ تشرين اول العام 2023 .
"مقولة "عدنا للسادس من أكتوبر" تعود لحياة الإسرائيليين بوتيرة أعلى كلما ارتفعت حالة الصراع بين الأحزاب السياسية الإسرائيلية المتصارعة، عندما انظر للصورة العامة لخريطة المقاعد في استطلاعات معاريف الأسبوعية، يمكنني القول إنه لم يجر شيء في العام والنصف الماضيين، ونحن في السادس من أكتوبر الآن".
في أيلول 2023 وفي ذروة الاحتجاجات الإسرائيلية ضد الإصلاحات القضائية كان متوسط المقاعد لحزب الليكود في ذلك الشهر (27) مقعداً، الانهيار كان في أعقاب السابع من أكتوبر حيث وصل حزب الليكود ل (21) مقعداً، وبعد ذلك بشهور وصل الحزب لأقل من (20) مقعداً.
ولكن بعد عام من ذلك اليوم المرعب الذي مر على الشعب اليهودي، في أيلول من العام 2024 الليكود وقف على (24) مقعداً، بمعنى (3) مقاعد أقل عن أيام الاحتجاجات على الإصلاحات القضائية قبل السابع من أكتوبر.
عند النظر للرسم البياني المتعلق بعدد المقاعد، نرى هبوط بثلاثة مقاعد ما بين أيلول 2023 وأيلول 2024، هذا كل ما في الأمر، عدنا على التجربة أيضاً مع المعسكر الرسمي أمام حزب الليكود، وهنا يمكن الاعتقاد أن الحديث يدور عن احتجاجات ضد إجراءات الحكومة التي في بدايتها (ابريل-أيلول) حقق المعسكر الرسمي شعبية كبيرة أمام حزب الليكود، في أكتوبر من العام 2024 انقلبت من الصورة.
جاء استطلاع معاريف الذي نشرت نتائجه الجمعة 4-4-2025 ليؤكد ما كتبه الأكاديمي الإسرائيلي مناحم لزر، حيث عزز الليكود قوته بمقعد، وفي المقابل انهيار غير مسبوق في قوة المعسكر الرسمي الذي هبط ل 14 مقعداً مقابل 24 مقعداً لليكود، وتحول إسرائيل بيتنا للقوة الثانية في الكنيست حسب ذات الاستطلاع ب 16 مقعداً.
حتى دخول حزب نفتالي بنت الافتراضي حتى الآن للمنافسة في الانتخابات بات تأثيره على الليكود شبه معدوم، بل أن الليكود ارتفع بمقعدين هذا الأسبوع في ظل دخول حزب نفتالي بنت، من يدفع الثمن لدخول بنت هو المعسكر الرسمي ويش عتيد وإسرائيل بيتنا، والصهيونية الدينية التي لم تجتاز نسبة الحسم مع خوض بنت للانتخابات.
اسرائيليات



