غزة-"واثق نيوز"- طالبت حركة "حماس" مجددا، كل الأطراف للضغط على جيش الاحتلال الاسرائيلي للسماح بإدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لتباشر عملها وبدء عملية الإغاثة.
وأشار المتحدث باسم الحركة ، حازم قاسم، إلى أن الحركة استكملت كل الإجراءات المطلوبة من أجل نقل الصلاحيات والحكم إلى لجنة إدارة غزة. وأضاف أن هناك لجنة ستشرف على عملية تسليم الحكم مكونة من الفصائل والمجتمع المدني والعشائر وجهات دولية.
وحذر المتحدث باسم الحركة من استمرار العدوان على غزة، واصفا ذلك بأنه تفريغ لوقف إطلاق النار من مضمونه. وأكد قاسم أن عجز المجتمع الدولي بشأن تمكين وصول لجنة إدارة غزة إلى القطاع يفقد الثقة عن تحقيق السلام.
يشار إلى أن "حماس" حذرت في بيان سابق، من أن «ما يقوم به الاحتلال من عدوانٍ متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثل تخريبا متعمدا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة؛ الأمر الذي يستوجب ضغطا دوليا فوريا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في يناير/كانون الثاني المنصرم بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، التي ستتفاوض الأطراف خلالها على مستقبل حكم القطاع وإعادة إعماره.
ولم تحسم بعد قضايا رئيسة مثل انسحاب القوات الإسرائيلية من المساحة التي تحتلها حاليا من غزة وتزيد على 50% من القطاع، ونزع سلاح حماس، في حين يشهد وقف إطلاق النار الهش اعتداءات إسرائيلية بشكل شبه يومي.
الى ذلك ، أفاد موقع أكسيوس، بأن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة في 19 فبراير/شباط، وفقا لمسؤول أميركي ودبلوماسيين من دول أعضاء بالمجلس.
وبحسب أكسيوس فإن البيت الأبيض سيسعى خلال الاجتماع إلى الدفع في اتجاه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف الموقع أن الاجتماع كذلك، سيناقش جمع التبرعات اللازمة لإعادة إعمار القطاع.
جدير بالذكر أن إجمالي الشهداء قد ارتفع إلى 576 شخصا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول، وإجمالي الإصابات قد بلغ 1543 حالة، فيما جرى انتشال 717 جثمانا.
ووفقا للسلطات الصحية في غزة، فقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على القطاع على مدى عامين عن استشهاد أكثر من 71 ألف مواطن . كما أدت الهجمات لتشريد معظم سكان القطاع وتدمير معظم أنحائه.



