محليات

برعاية وزير الصحة ...اتفاقية لتزويد المستشفيات الحكومية بأجهزة فحص السمع لحديثي الولادة

93 مشاهدة
برعاية وزير الصحة ...اتفاقية لتزويد المستشفيات الحكومية بأجهزة فحص السمع لحديثي الولادة
 
رام الله-واثق نيوز- برعاية وحضور وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، وُقّعت اتفاقية شراكة استراتيجية بين بنك الأردن وجمعية "فكّر فلسطين"، بهدف دعم البرنامج الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة "سامعني؟"، بتبرع من بنك الأردن بقيمة (70) ألف دولار أمريكي لتزويد أقسام الولادة في المستشفيات الحكومية بسبعة أجهزة حديثة وفائقة التطور للكشف المبكر عن اضطرابات السمع.
وحضر حفل التوقيع عطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، والرئيس التنفيذي لفروع بنك الأردن في فلسطين السيد سيف عيسى، ورئيس جمعية "فكّر فلسطين" السيد طارق العاروري.
وفي كلمته، أكد وزير الصحة أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجاً حياً للتكافل والمسؤولية الوطنية الجماعية بين القطاع العام، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وأوضح أن الفارق بين اكتشاف ضعف السمع في الشهر الأول من عمر الطفل واكتشافه بعد سنوات، هو الفارق بين مستقبل مفتوح ومستقبل محدود، مشدداً على أن البرنامج الوطني "سامعني؟" الذي انطلق في الثالث من آذار الماضي بمناسبة يوم السمع العالمي، قد حقق إنجازات ملموسة على الأرض بتسليم 18 جهازاً لوزارة الصحة، وتدريب 37 ممرضة وقابلة من 13 مستشفى حكومي في الضفة الغربية باشرت العمل الفعلي منذ شهر أيار الماضي.
وتحدث وزير الصحة عن الواقع المأساوي والمنظومة الصحية المدمرة في القطاع جراء العدوان المستمر، مشيراً إلى أن الأطفال حديثي الولادة هناك يُحرمون من أبسط مقومات الحياة كالحاضنات والأدوية والحليب.
وأكد الوزير أن وزارة الصحة مستمرة عن دعم أهلنا في غزة، من خلال تسيير المساعدات الطبية، وتنظيم أكثر من 10 حملات للتبرع بالدم، وتنسيق تحويلات المرضى الجرحى، معتبراً أن نجاح برنامج "سامعني؟" في الضفة الغربية هو نموذج تتطلع الوزارة لتعميمه في قطاع غزة فور سماح الظروف بذلك، انطلاقاً من أن صحة الطفل الفلسطيني أينما وجد هي مسؤولية لا تقبل التجزئة.
وعبّر د. أبو رمضان عن شكره لبنك الأردن وجمعية "فكّر فلسطين" على هذا الدعم النوعي، مؤكداً أن الاستثمار في صحة الطفل الفلسطيني هو استثمار في بقاء هذا الشعب وقدرته على الصمود، وإن كل جهاز يُركَّب، وكل ممرضة تُدرَّب، وكل طفل يُفحص، هو حجر أساس في بناء وطن يستحق أبناؤه أن يولدوا أصحّاء، ويكبروا أحراراً، ويحلموا بمستقبل لا تحدّه الحواجز ولا تكسره الحدود.