قلقيلية - واثق نيوز- أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عند المدخل الشرقي للمدينة وأوقفت مركبات المواطنين وفتّشتها ما أدى إلى أزمة مرورية، قبل أن تطلق قنابل الغاز تجاهها، دون أن يبلغ عن إصابات.
رام الله - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مدخلي قريتي النبي صالح وعابود شمال غرب مدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل قرية النبي صالح، ثم توجهوا صوب قرية عابود المجاورة، وأغلقوا مدخلها الرئيسي أيضا، وانتشروا في أزقتها وشوارعها، وأطلقوا قنابل الصوت صوب المركبات المارة، دون أن يبلغ عن إصابات.
القاهرة-محمد محمود-لا يزال إعمار قطاع غزة، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار ، بنداً يراوح في مكانه، وسط مخاوف تتصاعد بشأن تقسيم القطاع والبدء بإعمار الجزء الذي يقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي والذي يتجاوز نصف مساحة القطاع.
تلك المخاوف التي تنقلها تسريبات إسرائيلية وغربية، تشي بأن جهود الوسطاء تتعقد بشأن الإعمار في ضوء عدم إعلان القاهرة بعد عن مؤتمرها المقرر نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، متوقعين أن تستمر التحركات المصرية على الأخص لإنجاز ملف الإعمار باعتباره أحد أهم ملامح الاستقرار بالقطاع.
ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن دبلوماسيين غربيين أن الخطة الأميركية بشأن غزة تنطوي على خطر تقسيم القطاع إلى جزأين للأبد، ما يؤسّس لوجود قوات الاحتلال بشكل دائم في القطاع المنكوب.
ويقول العديد من المسؤولين المشاركين في عملية ما بعد الحرب إن الجهود الأميركية الحالية تركز بشكل شبه حصري على إعادة تطوير الجزء من غزة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، التي باتت تعرف باسم «المنطقة الخضراء». ويسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي حالياً على نحو 55 في المائة من غزة، بينما تسيطر «حماس» على 45 في المائة من أراضي القطاع المنكوب.
والجمعة، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في لقاء ببرشلونة مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة ورفض مصر لأية إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وغزة أو تقويض فرص حل الدولتين على الأرض.
وبحسب مصدر مصري مطلع فإن «مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، لن يعقد في موعده المحدد نهاية الشهر». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أنه سوف يتأخر قليلاً، خصوصاً أن هناك جهداً موازياً يجري حالياً، إذ من الواضح أن الولايات المتحدة تعتزم القيام بشيء خاص بها فيما يتعلق بهذا الموضوع في رفح»، في إشارة إلى ما تسمى «المنطقة الخضراء» في الأماكن التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع.
وتحدث عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، عن «خطة أميركية-إسرائيلية بديلة تتجه لإعمار الجزء الذي يقع تحت سيطرة إسرائيل لحين تسليم سلاح (حماس)، بجانب عدم الانتقال للمرحلة الثانية التي تتضمن التعافي المبكر وإعمار غزة والانسحاب الإسرائيلي»، لافتاً إلى أن هذا بالطبع «يُعقد جهود الوسطاء بشأن الإعمار خاصة في ظل ما تبذله القاهرة من جهود كبيرة ومقدرة في هذا الصدد».
ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن تقسيم غزة، تبدو خطة حقيقية بدعم أميركي وإسرائيلي في ظل عدم وجود أي مؤشرات لنزع السلاح، وستتحجج إسرائيل بذلك لعدم الانتقال للمرحلة الثانية، وتتواصل أعمالها في رفح لتكون هي المنطقة التي تعمر أولا، وهذا عنوان المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن تأخر عقد مؤتمر القاهرة لـ«عدم رؤية المانحين أي علامات للذهاب للمرحلة الثانية سواء بنزع السلاح أو نشر قوات».
لكن بالمقابل لا تزال القاهرة متمسكة بإقامة مؤتمر إعمار غزة، وأكد الوزير عبد العاطي في لقاء ببرشلونة، الجمعة، مع وزيرة خارجية فلسطين، فارسين أغابكيان شاهين، أن «القاهرة لن تدخر جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية وفي دعم جهود إعادة إعمار غزة والتعافي المبكر، وخاصة في إطار الإعداد للمؤتمر الدولي المقرر أن تستضيفه مصر في هذا الشأن»، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية» دون تحديد موعده.
وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكدت «الخارجية المصرية»، السبت، أن القاهرة تواصل تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق غزة، مشددة على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لا غنى عنه لأي تسوية قابلة للاستمرار.
كما لا يزال خيار إعمار غزة خياراً أوروبياً، وأكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الجمعة، أنه «يجب التفكير في إعادة إعمار قطاع غزة، بأسرع ما يمكن تحت إدارة فلسطينية بالضفة أو في غزة».
ويعتقد عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» أن «مصر ستواصل جهودها بدعم أوروبي، من أجل تنفيذ الاتفاق بشكل كامل»، مشيراً إلى أن «الأمر يتوقف على مدى جدية واشنطن في دفع إسرائيل لتنفيذه كاملاً وليس جزءاً ضعيفاً كما هو حادث وإلا سيبقى التلكؤ قائماً في إنشاء قوات دولية ومجلس السلام وإدخال المساعدات والانتقال للمرحلة الثانية وتعطيل الإعمار».
أما المحلل السياسي الفلسطيني فيرى أن «جهود الوسطاء ستتعطل حال لم يتم حسم نزع السلاح، باعتباره هو أول النقاط التي تراهن عليه دول غربية وبالمنطقة لبدء الإعمار».
القدس - واثق نيوز- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، 12 شابًا من "تجمع معازي جبع" قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة.
وذكرت منظمة البيدر الحقوقية، إن جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات واسعة في التجمع المذكور عقب توتر شهدته المنطقة إثر محاولة مجموعات من المستوطنين اقتحامه.
وبينت أن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع بشكل مفاجئ، وشرعت بعمليات دهم وتفتيش، قبل اعتقال الشبان، في وقت يعاني فيه الأهالي من ضغوط متواصلة واقتحامات متكررة تستهدف وجودهم في المنطقة.
وأكدت منظمة البيدر أن هذه الاعتقالات تأتي في سياق تصعيد خطير بحق التجمعات البدوية المحيطة بالقدس، داعيةً إلى التدخل العاجل لحماية السكان وضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين.
الخليل - واثق نيوز- أصيب ستة مواطنين بينهم سيدة حامل، مساء اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستعمرون على المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول شمال الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين هاجموا بحماية جنود الاحتلال وهم مدججين بالسلاح منازل المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول ما تسبب بإصابة ستة مواطنين من عائلة كرجة بينهم سيدة حامل بجروح وكدمات عولجوا على أثرها ميدانيا، ونقلت السيدة الحامل عقب تلقيها الإسعافات الأولية من قبل طواقم الاسعاف الى مستشفى الهلال الاحمر ببلدة حلحول لتلقي العلاج.
في السياق، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن واحتجزت أربعة آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل.
رام الله-جهاد بركات-انشغل الاحتلال الإسرائيلي على مدى أيام بزفاف سلامة قطاوي، من بلدة بيرزيت ، مع العلم أنّه أسير محرّر في إطار المرحلة الأولى من صفقة "طوفان الأقصى" لتبادل الأسرى، تحديداً من الدفعة السابعة التي أُطلقت في 27 فبراير/ شباط 2025.
وحاولت قوات الاحتلال واستخباراته تخريب زفاف سلامة الذي قرّر الزواج بعد 15 عاماً من الاعتقال في السجون الإسرائيلية، أو على الأقلّ تنغيص فرحته، لكنّ حفل زفافه استُكمل على الرغم من توقيفه لمدّة 14 ساعة، وعلى الرغم من إقامة حاجز عسكري عند مدخل القاعة في بلدة سردا شمالي رام الله. مع العلم أنّ عائلته كانت قد قرّرت المضيّ بحفل الزفاف حتّى ولو غاب العريس ولم يُفرّج عنه.
وعلى مدى تسعة أشهر، منذ تحرير قطاوي، داهمت قوات الاحتلال منزله 15 مرّة على أقلّ تقدير، بحسب ما يخبر شقيقه رئاس . وفي خلال هذه المدّة، اعتُقل سلامة مرّات عدّة ليُصار بعدها إلى الإفراج عنه في وقت لاحق. ولم تخلُ عمليات الاقتحام والاعتقال تلك من التهديدات، ولا سيّما في ما يتعلّق بتنغيص حياته ولاحقاً بتنغيص حفل زفافه. ووصل الأمر إلى حدّ اعتقاله فجر اليوم المحدّد للزفاف، أي أمس الجمعة، ليُصار إلى الإفراج عنه قبل ساعتَين فقط من موعد الحفل.
في الإطار نفسه، كان الاحتلال قد سلّم محمد قرط، والد زوجة سلامة قطاوي، قبل أيام، تبليغاً للمراجعة من أجل التحقيق، عند عودته من السفر للتحضير لزفاف ابنته. ويقول رئاس إنّ "ضابط الاستخبارات المسؤول عن بلدة بيرزيت، موقع سكن عائلة قطاوي، طلب مقابلة والد زوجته الذي يسكن في بلدة بيتونيا غربي رام الله، وعادة ما يخضع سكانها للتحقيق لدى الضابط المسؤول عنها".
ويضيف رئاس أنّ ضابط استخبارات الاحتلال هدّد والد زوجة شقيقه وسأله باستهجان "كيف تقبل بأن تخطب ابنتك شخصاً مثله؟". ويتابع شقيق سلامة أنّ الضابط قال "هذا الرجل مشكلجي (يثير المشكلات) وقائد"، وهدّد بتخريب حفل الزفاف في حال رفع أيّ علم أو راية أو حتى ترديد هتاف، فيما وعد الضابط نفسه قرط بحضور الحفل وتقديم المباركة للعريس، ويكمل رئاس: "لكنّه (الضابط) لم يأتِ إلى العرس للمباركة، بل أتوا (جنود الاحتلال) للتنكيد علينا من خلال الحاجز العسكري".
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل عائلة قطاوي بعد الساعة الثانية من فجر أمس الجمعة، بقوة قوامها خمس مركبات عسكرية، وقد عمدت عناصرها إلى كسر بوابة المنزل واعتقال سلامة ومصادرة هاتفه الخلوي. وبعد توقيفه لمدّة 14 ساعة، أُفرج عنه عند الحاجز العسكري المقام على أراضي بلدة عطارة شمالي رام الله.
وفور الإفراج عن سلامة، لم يتمكّن من رفع يده لإلقاء التحية على شقيقه رئاس، بحسب ما يخبر الأخير، وذلك بسبب تقييد يدَيه إلى خلف ظهره طوال 14 ساعة، فيما غُطّي رأسه بكيس رائحته كريهة أشبه برائحة نفايات. وقد أُبقي على هذه الحال تحت أشعّة الشمس، من دون أيّ تحقيق معه. ويشير شقيقه إلى أنّ كلّ ما حصل، في تلك الساعات، هو أنّ الضابط اتّصل هاتفياً بسلامة وقال له "لم تدعني إلى زفافك، فاضطررت إلى الإتيان بك حتى تدعوني. وأعدك بزيارتك في بيتك خلال أيام". هي كلمات تحمل تهديداً باقتحام منزل سلامة بعد زفافه، وتوقّع رئاس أن "يُقتحَم المنزل خلال ثلاثة أو أربعة أيام".
وأفرج الاحتلال عن سلامة قطاوي قبل ساعتَين من موعد زفافه، أي في الموعد المحدّد لتوجّهه مع عائلته إلى منزل العروس قبل الانتقال إلى قاعة الحفل، لكنّه اضطر إلى تأخير المواعيد قليلاً. وكانت العائلة تتوقّع مثل هذا الاقتحام مع كثرة تهديدات الاحتلال، ومع تجربة مماثلة للأسير المحرّر أحمد الصيفي الذي اعتُقل من بلدة بيرزيت كذلك قبل زفافه بيوم واحد، لكنّها لم تكن تتوقّع أن يُعتقَل سلامة في يوم زفافه تحديداً.
ويؤكد رئاس أنّ العائلة كانت قد قرّرت إجراء حفل الزفاف حتّى من دون العريس، في حال عدم الإفراج عنه، شارحاً أنّ "هذا الإصرار نابع من كون الشعب الفلسطيني يكمل طريقه مهما كانت الظروف. ولذا توجّهت العروس في الصباح الباكر إلى صالون التجميل لتجهيز نفسها". كذلك، على الرغم من الحاجز العسكري الذي أُقيم على مقربة من موقع الزفاف، كانت القاعة شبه ممتلئة حتى قبل وصول العريس، وقد سلك المدعوون طريقاً بديلاً.
تجدر الإشارة إلى أنّ الإفراج عن سلامة قطاوي أتى في إطار الدفعة السابعة من المرحلة الأولى من صفقة تبادل "طوفان الأقصى"، علماً أنّ هذه الدفعة كانت الأخيرة في المرحلة الأولى، وقد أخّر الاحتلال الإفراج عن الأسرى المشمولين بها لساعات عدّة حينها. وكان سلامة، البالغ من العمر 43 عاماً، قد اعتُقل في عام 2009، وكان عضواً في خليّة تابعة لكتائب القسام، الذراع المسلّحة لحركة حماس، واتُّهم بتنفيذ عملية أصيب خلالها ثلاثة مستوطنين، وحُكم بالسجن 15 عاماً. وحين أُفرج عنه في صفقة التبادل، لم يكن قد تبقّى من حكمه إلّا أربعة أشهر، غير أنّ شقيقه يقول إنّ "العائلة لم تكن تتوقّع الإفراج عنه حتى بعد انتهاء مدّة محكوميته".
في سياق متصل، نشط سلامة قطاوي في سجون الاحتلال، وتولّى عدداً من المهام التنظيمية، وقاد خطوات احتجاجية ومطلبية، وانتُخب عضواً في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس لأكثر من دورة، ثمّ انتخب رئيساً للهيئة في الفترة الممتدّة ما بين عامَي 2021 و2023.
النرويج –اسلو-شهدت العاصمة النرويجية اوسلو فعالية استثنائية لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ٢٨ نوفمير/تشرين ثاني، نظمتها سفارة دولة فلسطين في مملكة النرويج بالتعاون مع كاتدرائية اوسلو العريقة، في حدث يعد من اكثر الفعاليات رمزية وتميزا، نظرا لإقامته داخل احد اهم الصروح الدينية والتاريخية في البلاد.
وحضر الفعالية رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، وعدد من اعضاء البرلمان والحكومة، الى جانب سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي في النرويج، ومتضامنين من المجتمع النرويجي.
واكد رئيس الوزراء ستوره في كلمته على تضامن النرويج، حكومة وشعبا، مع الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان لبلاده تاريخ طويل في دعم الحقوق الفلسطينية، وان السلام في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة. كما استخدم في خطابه مصطلح الاحتلال بوصفه اساس الصراع.
من جانبها، القت سفيرة دولة فلسطين في النرويج ماري انطوانيت سيدن كلمة مؤثرة لخصت فيها الوضع الإنساني والسياسي الراهن في فلسطين، وتحدثت بوضوح عن حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية.
وقدمت السفيرة، باسم الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، رسالة شكر وامتنان للنرويج على مواقفها الداعمة، مؤكدة على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف آلة الحرب واحترام حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وتخللت الفعالية صلوات خاصة داخل الكاتدرائية واضاءة شموع على ارواح الشهداء وضحايا الشعب الفلسطيني، في مشهد مؤثر يعكس عمق التضامن الإنساني والروحي.
واعتبرت إقامة الفعالية داخل كاتدرائية اوسلو حدثا بالغ التميز، لما تحمله الكاتدرائية من رمزية تاريخية ودينية وثقافية في النرويج. فقد منح المكان المناسبة بعدا استثنائيا يجمع بين قدسية الفضاء الروحي من جهة، ورسالة التضامن مع فلسطين من جهة اخرى، ما جعل الحدث واحدا من ابرز فعاليات التضامن التي شهدتها النرويج في السنوات الاخيرة.
واختتمت الفعالية وسط تقدير واسع من الحضور الذين اكدوا على ان تنظيم هذا الحدث داخل الكاتدرائية يشكل محطة مهمة في مسار التضامن مع الشعب الفلسطيني.
غزة - واثق نيوز- أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، السبت، تسجيل نحو 9 آلاف و300 حالة سوء تغذية حاد لدى أطفال دون سن الخامسة في قطاع غزة خلال أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.
وذكرت المنظمة في بيان، إنه "لا تزال مستويات سوء التغذية المرتفعة تُعرّض حياة الأطفال ورفاههم في قطاع غزة للخطر، ويتفاقم ذلك مع حلول فصل الشتاء الذي يُسرّع انتشار الأمراض ويزيد من خطر الوفاة بين الأطفال الأكثر ضعفا".
وأكدت أن فحوصات التغذية التي أجرتها اليونيسف وشركاؤها في غزة خلال أكتوبر الماضي أظهرت وجود نحو 9 آلاف و300 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد.
وقالت اليونيسف إن "كميات كبيرة من إمدادات الشتاء تنتظر على حدود غزة"، داعية إلى نقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع "بشكل آمن وسريع ودون عوائق".
وصرحت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، إن "آلاف الأطفال دون الخامسة لا يزالون يعانون من سوء التغذية الحاد في غزة، بينما يفتقر الكثيرون إلى المأوى المناسب وخدمات الصرف الصحي والحماية من الشتاء".
وأضافت: "لا يزال الكثير من أطفال غزة يواجهون الجوع والمرض والتعرض لدرجات حرارة منخفضة، في ظروف تُعرّض حياتهم للخطر"، وفق البيان.
وأوضحت المنظمة أنه "لا تزال العديد من المواد الأساسية، وخاصة الأغذية الحيوانية المصدر، غير متوفرة أو باهظة الثمن بالنسبة لمعظم سكان غزة".
ومع حلول فصل الشتاء "لا تزال آلاف الأسر النازحة في ملاجئ مؤقتة دون ملابس دافئة أو بطانيات أو حماية من العوامل الجوية"، بحسب المنظمة.
والأربعاء الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن المنخفض الجوي في القطاع تسبب في تضرر نحو 22 ألف خيمة للنازحين، وترك أكثر من 288 ألف أسرة بلا حماية في مواجهة البرد والأمطار.
يشار إلى أن قطاع غزة يحتاج نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعدما دمرت إسرائيل البنية التحتية خلال عامين من الإبادة.
وقالت اليونيسف إن "كمية كبيرة من إمدادات الشتاء تنتظر الدخول إلى غزة عبر الحدود".
ودعت إلى نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل "آمن وسريع ودون عوائق، وبما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي".
ودعت أيضا إلى "فتح متزامن لجميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مع تبسيط إجراءات التخليص وتوسيع نطاقها، والسماح بمرور الإغاثة الإنسانية عبر جميع طرق الإمداد المتاحة، بما في ذلك عبر مصر وإسرائيل والأردن والضفة الغربية".
نيوريورك- واثق نيوز- أدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق جنوبي البلاد، لافتا إلى الرد العسكري على استفزازات إسرائيل غير مطروح حاليا حفاظا على مكاسب مهمة حققتها بلاده في علاقاتها الدولية.
وبين علبي أن بلاده سترد على تل أبيب بالطرق المعترف بها دوليا، وذلك في تصريحات صحفية أدلي بها، ونقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا" ليل الجمعة السبت.
وكان أهالي بلدة بيت جن، تصدوا، فجر الجمعة، لدورية إسرائيلية توغلت بالبلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.
عقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من الأهالي الذي حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق وزارة الصحة السورية.
وتقع بلدة بيت جن، على سفوح "جبل الشيخ"، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.
وتعقيبا على ذلك، شدد علبي على أن سوريا "لن تنجر إلى استفزازات الاحتلال، بل سترد بالطرق المعترف بها دوليا" دون تقديم توضيحات بشأن هذه الطرق.
غير أنه لفت إلى أنه تواصل خلال الساعات الأخيرة مع عدد من أعضاء مجلس الأمن بخصوص العدوان على بلدة بيت جن.
وأشار علبي إلى أن الضغوط غير العسكرية والدبلوماسية التي مارستها سوريا مؤخرا حققت مكاسب مهمة في علاقاتها الدولية.
وبين أن الرد العسكري المباشر على إسرائيل "ليس خيارا حاليا حفاظا على هذه المكاسب، بينما يستمر العمل في الميدان وفي المحافل الدولية لإثبات التزام سوريا باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، وهو ما يزعج إسرائيل أكثر من فكرة الرد العسكري المباشر".
ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 باحتلال المنطقة السورية العازلة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك.
وأضاف علبي أن ما جرى في بيت جن من عدوان إسرائيلي سيتم تسجيله رسميا في وثائق الأمم المتحدة، مشيرا إلى استمرار جهود سوريا "لعزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه واعتداءاته المتكررة" بحقها.
وقال: "سوريا تبذل كل ما تستطيع على المستوى الدبلوماسي لعزل إسرائيل دوليا والحد من دعم حلفائها لها".
وذكر في هذا الصدد أن مندوب إسرائيل الأممي داني دانون استمع بنفسه خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة إلى مواقف 15 عضوا أكدوا إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها.
وأفاد بأن الجهود مستمرة لتجديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك "أوندوف" في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأوضح أن "العمل مع الحلفاء يهدف إلى عدم منح إسرائيل أي ذريعة قانونية أو سياسية أو عسكرية، وهو ما يحقق مكاسب ملموسة على الأرض ويزيد من عزلة الاحتلال".
ولفت إلى أن سوريا اليوم تتحدث من موقع قوة نتيجة التقدم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي تحقق.
وبشأن ما يثار عن محادثات تطبيع بين دمشق وتل أبيب، أوضح علبي أن الحديث الدائر حاليا يقتصر على اتفاق أمني، بينما عملية السلام تبقى بعيدة المدى بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية".
والجمعة، أدانت وزارة الخارجية السورية العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن، مؤكدة أنه يشكل "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وجددت مطالبتها مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بـ"التحرك العاجل لوضع حد لاعتداءات وانتهاكات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام سيادتها ووحدة أراضيها والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
جنيف - واثق نيوز- قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليركه، إن موظفي الأمم المتحدة ومرافقها لا يزالون يتعرضون لهجمات على الرغم من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف في بيان، أن حديقة مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في منطقة جباليا تعرضت للقصف من قبل مروحية إسرائيلية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وأوضح أن مسلحين أطلقوا النار على فريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في دير البلح في 25 نوفمبر، مؤكدا أنه لم يصب أحد بأذى في أي من الهجومين.
وشدد على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني وقوافل الإغاثة والإمدادات والمرافق والبنية التحتية المدنية، بموجب القانون الإنساني الدولي.
وقال: "هذه الهجمات تُعرّض موظفي الأمم المتحدة وشركائنا من المنظمات غير الحكومية والأشخاص الذين يعتمدون على دعمنا لخطر جسيم، وتزيد من صعوبة جهود إنقاذ الأرواح".
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف إلى حماية أرواح المدنيين وضمان المرور الآمن للمساعدات الإنسانية".
وأكد على مواصلة تقديم الخدمات الأساسية والإمدادات الحيوية لشعب غزة، رغم المخاطر والعقبات التي تبطئ تسليم المساعدات الإنسانية.
رام الله-واثق نيوز-وجّهت مؤسسات الأسرى، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رسالة إلى شعوب العالم الحرّة دعتها فيها إلى وضع حدّ لحالة الاستثناء التي مُنحت للاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأس الداعمين له الولايات المتحدة الأمريكية. فقد عملت ماكينة الاستعمار الإسرائيلي، على مدار عقود طويلة، على القضاء على وجود الشعب الفلسطيني، وصعّدت من ذلك بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة التي مثّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني. وانتهجت "إسرائيل" خلالها سياسات المحو والتطهير العرقي، وكان من أبرز أوجه هذه الحرب المستمرة، الإبادة المتواصلة داخل سجون الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين والعرب، الذين تعرّضوا لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. فمنذ بدء حرب الإبادة ارتقى في سجون الاحتلال، وفقًا للمعطيات المحدّثة، وبحسب منظمات حقوقية 98 معتقلاً، أعلنت مؤسسات الأسرى عن أسماء 81 منهم، فيما لا يزال العشرات من أسرى غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري.
وأكّدت المؤسسات في بيان لها اليوم السبت ،مجددًا، أنّ الجرائم والفظائع التي ارتكبتها "إسرائيل" خلال الحرب، ليست سوى امتداد لسلسلة النكبات التي لم تتوقف بحق الشعب الفلسطيني. فعلى مدار عقود طويلة عجز فيها العالم "الإنساني" عن إحقاق الحقّ وتحقيق العدالة والحرية لشعبنا، عجز أيضًا عن وقف إبادة الأطفال والنساء والشيوخ، وحتى الأجنّة في أرحام أمهاتهم. وكل ذلك جاء بدعم من قوى كبرى تتسابق لحماية وجود دولة الاحتلال، حيث يتنافس وزراؤها على ابتكار أدوات وسياسات جديدة لمحو وجود الشعب الفلسطيني، والتفنّن في قتله وملاحقته وتشديد السيطرة على حياته.
فبعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الشاملة والمتصاعدة على شعبنا في قطاع غزة، وامتداد العدوان الشامل على الجغرافيات الفلسطينية كافة، توسع مفهوم حرب الإبادة ليشمل الحركة الفلسطينية الأسيرة، التي تواجه اليوم ذروة عمليات المحو الاستعماري الاستيطاني. ففي ظل تصعيد غير مسبوق، تشهد السجون وجهًا آخر من وجوه الإبادة عبر تنفيذ عمليات قتل وإعدام متعمدة للأسرى والمعتقلين. وبحسب مؤسسات الأسرى حتى شهر تشرين الثاني 2025، فإن أكثر من 9300 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، من بينهم 3368 معتقلاً رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة. كما لا يزال أكثر من 350 طفلًا وأكثر من 50 امرأة خلف القضبان، إضافة إلى أكثر من 1340 أسيرًا من قطاع غزة، بينهم 1205 معتقلين بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي". ومنذ 7 أكتوبر 2023، سُجّلت نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس وحدهما.
وبناءً على مئات الشهادات الموثقة والقرائن المادية، والتهديدات العلنية المتطرفة التي صدرت عن المجرم "إيتمار بن غفير" وحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي تسعى بكل ما تملك إلى قتل المزيد من الأسرى، وكان آخر مسارات استهداف الأسرى وقلتهم، سعي حكومة الاحتلال إلى تشريع قانون إعدام الأسرى، في سبيل شرعنة وتقنين سياسات الإعدامات "خارج إطار القانون" التي مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة من الزمن، عبر جملة من السياسات والأدوات وكان من بينها عمليات الإعدام البطيء بحقّ الأسرى. تؤكّد مؤسسات الأسرى، على أن ما يجري بحق الأسرى يتجاوز الانتهاكات الجسيمة ليشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت على نطاق واسع وغير مسبوق، وقد شكّلت المنظومة القضائية "الإسرائيلية" بما فيها المحكمة العليا غطاء للممارسة المزيد من التوحش بحقّ الأسرى. ويشمل ذلك: جرائم التعذيب، القتل، السلب، التجويع، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب بالإضافة إلى سياسة العزل الجماعي. إن هذه الممارسات التي تهدف إلى التدمير الممنهج للأسرى الفلسطينيين على الصعيدين الجسدي والنفسي، تحمل دلالات واضحة على إبادة ممتدة تمارسها "دولة الاحتلال الإسرائيلي" في منشآتها الاعتقالية. لقد تجاوزت كثافة الإجرام والتوحش الذي وثقناه على مدار عامين كل الأوصاف القانونية، متجاوزة ومنتهكة بذلك كل القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وسط حالة العجز غير المسبوقة الذي أظهرته المنظومة الدولية، وتحديداً وكما ذكرنا أعلاه حالة الاستثناء التي منحت "لإسرائيل"، من الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإننا كمؤسسات، ورغم قتامة المشهد، لا يمكن أن نتجاهل دور الحقوقيين المناضلين، أو أهمية تفعيل القرارات الدولية الداعمة لحق شعبنا في الحرية وتقرير المصير.
وعبرت المؤسسات عن تقديرها لكل الأحرار الذين جسّدوا روح ومعنى الحرية عبر التاريخ، وفي الحاضر والمستقبل. فقد شكّلت الخطوات التي اتخذتها العديد من الشعوب الحرّة، ومنها دولة جنوب إفريقيا، رسالة حقيقية تعبّر عن موقف الأحرار، ونموذجًا للتكامل الإنساني العابر للحدود. وينطبق ذلك أيضًا على الدول التي دعمت حقّنا في تقرير مصيرنا واتخذت خطوات واضحة ومهمة، وفي مقدّمتها الدول التي بادرت بالاعتراف بدولة فلسطين. كما وثمنت الموقف الاستشاري الصادر عن أعلى هيئة قضائية في العالم، محكمة العدل الدولية، إلى جانب مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق عدد من قادة الاحتلال، والتي جاءت محمّلة بصوت أحرار العالم المؤمنين بعدالة قضيتنا وحقّنا في الحرية والاستقلال. وأكّدت على أهمية الاستمرار والسعي إلى ترجمة هذا الموقف الأخلاقي إلى واقع، يقود إلى تحقيق تقرير مصير شعبنا، ونيل حريته، وإنهاء الاحتلال.
وفي هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تدعو مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات العاجلة التالية:
-فرض حظر شامل على الأسلحة على الاحتلال غير القانوني، ووقف جميع أشكال نقل الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية وأنظمة المراقبة التي تساهم في الجرائم والانتهاكات.
-تفعيل الولاية القضائية العالمية لملاحقة المتورطين في التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات ضد الأسرى
-تعليق التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي مع الاحتلال حتى امتثاله الكامل للقانون الدولي
-فرض مقاطعة شاملة بحق دولة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات الهادفة إلى تفكيك منظومة الاضطهاد وتعزيز المساءلة
-ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، بما يشمل:
• إنهاء الاعتقال الإداري
• تفكيك نظام المحاكم العسكرية
• إجراء تحقيقات مستقلة في جميع حالات التعذيب والاستشهاد داخل السجون.
واشنطن- واثق نيوز- لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً إلى نيته الترشح لولاية رئاسية ثالثة رغم حظر الدستور انتخاب أي رئيس أكثر من ولايتين، ونشر على منصته للتواصل "تروث سوشال" صورة له مولدة بالذكاء الاصطناعي وهو يحمل في يده لافتة "ترامب 2028. نعم".
كما روج لمصطلح جديد، يدمج فيه بين كلمتي ترامب وجمهوريين، وكتب أعلى الصورة: ترامبيون TRUMPLICANS، حيث كتب منذ أيام عن اقتراحه مصطلح جديد للجمهورين الترامبيين، أي هؤلاء الجمهوريون المخلصون لترامب نفسه أكثر من الحزب الجمهوري في صورته التقليدية.
واقترح الرئيس في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي TEPUBLICANS أو TPUBLICANS، دامجاً بين أول حرف من اسمه والحزب الجمهوري، غير أن ابنه جونيور ترامب اقترح على منصة إكس أن تكون التسمية TRUMPLICANS. ولاقت دعماً كبيراً على صفحته، وكتب كثيرون إنهم تركوا الحزب الجمهوري وصاروا مؤيدين لترامب، واعتبروا التسمية هوية جديدة لهم بدلاً من "ماغا جمهوريون" التي استخدمت في السنوات الماضية. و"ماغا" هي اختصار للأحرف الأولى باللاتينية لشعاره الأثير "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".
وتفرق هذه الكلمة بين الجمهوريين الذين لا يوالون بشكل كامل ترامب مثل أعضاء الكونغرس توماس ماسي ومارغوري تايلور غرين، وباقي أنصاره، ضمن محاولاته لبناء هوية جديدة لأنصاره من حركة "ماغا" بعيداً عن الحزب الجمهوري التقليدي. واستخدمت هذه الكلمة من قبل باعتبارها إشارةً سلبيةً لوصف الجمهوريين الذين يتبعون ترامب أكثر من اتباعهم الحزب نفسه، غير أن ابنه وتياره يتبنيانها الآن شعاراً جديداً لهم.
وخلال الشهرين الماضين، تراجع ترامب عن الترشح لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2028، بعد اقتراح بعض مؤيديه الالتفاف على النص الدستوري من خلال ترشحه للمنصب، بينما يترشح مرشح آخر للانتخابات الرئاسية ويستقيل، ما يسمح له بالعودة إلى الرئاسة مرة أخرى، لكنه امتنع عن الجزم بأنه لن يسعى لولاية رئاسية ثالثة، ما يبقي التكهنات بشأن هذه الفكرة ومدى استطاعته تحقيقها.
ودائماً ما راودت ترامب فكرة البقاء في المنصب أكثر من ولايتين رئاسيتين كما هو منصوص عليه في الدستور، وكان يلمح إليها مازحاً، ويغازل طموحات مؤيديه بقبعات مكتوب عليها "ترامب 2028". وأخذ بعض حلفائه هذه الإشارات على محمل الجد، مشيرين إلى أنهم يستكشفون السبل القانونية أو السياسية لتحقيق ذلك، وهو احتمال يرفضه معظم فقهاء الدستور.
وكان الرئيس فرانكلين روزفلت هو الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي استمر أربع ولايات في المنصب، متجاوزاً عادة بدأت مع الرئيس جورج واشنطن بعدم ترشح أي رئيس لولاية ثالثة. وبسبب روزفلت، جرت المصادقة على التعديل الـ22 في الدستور الأميركي في عام 1951، والذي وضع حداً لعدد المرات التي يكون فيها الفرد مؤهلاً للانتخاب لمنصب رئيس الولايات المتحدة. ويقول التعديل الـ22 إنه لا يحق لأي شخص شغل منصب الرئيس أكثر من ولايتين.
بيت لحم- واثق نيوز- أصيب عشرة مواطنين، اليوم السبت، جراء هجوم مستوطنين على منطقة خلايل اللوز شرق بيت لحم.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنه تم تسجيل 10 إصابات في اعتداءات مستوطنين على المنطقة خلايل اللوز، حيث نقلت إصابة الرصاص الحي في الفخذ، و3 إصابات بالرضوض نتيجة الضرب إلى المستشفى، فيما جرى التعامل مع الإصابات الأخرى ميدانيا.
وأفاد مصدر أمني، بأن المستوطنين حاولوا حرق منزل يعود لعائلة صلاحات، ولكن الأهالي تمكنوا من التصدي لهم.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم السبت، غائما جزئيا الى غائم، وجافا، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح جنوبية شرقية الى جنوبية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وباردا نسبيا خاصة فوق المرتفعات الجبلية ، والرياح شمالية غربية الى جنوبية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، يوم غد الأحد، غائما جزئيا الى غائم، وبارداً نسبياً الى بارد، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، لتصبح ادنى من معدلها السنوي العام بقليل. فيما تتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية احيانا ، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعية والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
والإثنين، يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً الى بارد، ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة لتصبح ادنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتبقى الفرصة مهيأة حتى ساعات الظهيرة لسقوط زخات متفرقة من الامطار على بعض المناطق خاصة الشمالية، والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعية والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والثلاثاء، يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً الى بارد، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى ادنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين ، والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعية والبحر خفيف ارتفاع الموج.
بريمن - واثق نيوز- نظّمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية اليوم الجمعة بالتعاون مع جمعية الصداقة الألمانية الفلسطينية برئاسة السيد ديتليف جريش، ندوة سياسية حاشدة في القاعة الكبرى للاتحاد الاسلامي ببريمن استضافت الصحافي والسياسي الالماني مايكل ليدرس، متحدثا عن كتابه "اسرائيل وامريكا وجنون العظمة الامبريالي في الشرق الاوسط".

واستُهلت الندوة بكلمة لرئيس الجالية الفلسطينية في بريمن ونائب رئيس الجمعية الألمانية الفلسطينية السيد سامر بلال اصلان، رحّب فيها بالضيف وبالحضور من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، إضافة إلى عدد من السياسيين الألمان والأوروبيين.
وأكد أصلان في كلمته على أهمية الدور الذي تضطلع به الجالية والجمعية في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الأوساط الألمانية والأوروبية، من خلال الحوار والتواصل الدائم مع النخب السياسية والفكرية.
بدوره تطرق ضيف الندوة مايكل ليدرس الصحافي والسياسي الالماني، احد مستشاري وزارة الخارجية الالمانية سابقا إلى الموت والنزوح والجوع في غزة ومآلات الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من اكتوبر 2023 مخلفا حرب مدمرة و ادى لاشعال العنف والنار في المنطقة بآسرها من لبنان الى اليمن وحتى ايران مع عواقب وخيمة على المانيا واوروبا.
واضاف ليدرس أن مرد ما يجري يعود إلى اصل الصراع متمثلا في خلفية المواجهة بين اليهود والعرب في القرن 19 وقيام دولة اسرائيل عام 1948 وطرد الفلسطينيين من اسرائيل وحركة الاستيطان وصولا لصعود حركة حماس.
كما وصف ليدرس حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بالحكومة اليمنية المتطرفة..... متسائلا هل هناك خط بين انتقاد اسرائيل ومعاداة السامية وهل حل الدولتين ما يزال واقعيا وكيف يمكن ان يكون هناك سلام في الشرق الاوسط.
ويُعد مايكل ليدرس أحد أبرز المختصين الألمان في شؤون الشرق الأوسط والعلاقات بين الغرب والعالم العربي. عُرف بكتاباته التحليلية حول السياسة الخارجية الغربية وتأثيرها في العالم العربي والإسلامي، كما يُعد من أبرز الأصوات النقدية للسياسات الغربية في المنطقة و خصوصا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. يشغل حاليا منصب نائب رئيسة حزب تحالف سارة فاجنكنشت
وألّف ليدرس عددًا من الكتب التي تناولت العلاقات بين الغرب والشرق الأوسط، من أبرزها:
رام الله - واثق نيوز- أدانت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الجمعة، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدم 24 مبنى سكنيا في مخيم جنين، يؤوي مئات العائلات، وعدوانه المستمر على مخيمات طولكرم ونور شمس والفارعة واستهدافه لمؤسسات ومراكز مخيم شعفاط في إطار حربه الممتدة منذ مطلع العام الجاري على المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وأكدت الدائرة في بيان، أن ما تقوم به دولة الاحتلال من هدم ممنهج للمنازل في مخيمات شمال الضفة الغربية وحاصة في مخيم جنين، واستهداف مؤسسات مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، يُعتبر امتدادا لعملية التهجير القسري، وتنفيذا لمخطط تفريغ المخيمات الفلسطينية وشطب وجودها، لتصفية قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة، والتي تندرج في الإطار الأوسع لمخططات الاحتلال نحو تكريس سيطرته وضمه للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وأوضحت أن حكومة الاحتلال ارتكبت جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري ضد المدنيين في مخيم جنين، حيث دمرت ما يزيد عن 700 منزل ومنشأة بشكل جزئي أو كلي، وأجبرت 4000 أسرة على النزوح في جريمة حرب وانتهاك للقانون الدولي الإنساني ولميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب تدمير مئات البيوت في مخيمات طولكرم ونور شمس والفارعة وتهجير آلاف الأسر .
وحذرت من استمرار جرائم دولة الاحتلال التي تقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدةً أن غياب سياسة الردع والعقاب، شجع حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاستمرار في جرائمها وفي انتهاكها للأعراف والقوانين الدولية بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وإدارة ظهرها لقرارات مجلس الامن.
وطالبت، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في لجم سياسات الاحتلال ومخططاته العنصرية التهجيرية، وما تتعرض له مخيمات الضفة الغربية بتوفير الحماية الدولية للمخيمات بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري كواجب قانوني وأخلاقي.
فيينا - واثق نيوز- شاركت سفارة دولة فلسطين لدى النمسا، اليوم الجمعة، في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي الذي تنظمه رابطة نساء الأمم المتحدة (UNWG) في مقر الأمم المتحدة في فيينا، وذلك ضمن فعاليات إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وسط حضور واسع من الوفود الدبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية وزوار من مختلف الجنسيات.
ويُعد البازار أحد أكبر الفعاليات الدولية التي تنظمها الأمم المتحدة في فيينا، ويقام هذا العام تحت شعار "حول العالم في يوم واحد"، بمشاركة عشرات الدول التي تعرض الحرف اليدوية والفنون والمنتجات الثقافية والمأكولات التقليدية، على أن تُخصَّص العائدات بالكامل لدعم مؤسسات الرعاية الخاصة بالأطفال وخاصة الأطفال الفلسطينين في قطاع غزة.
واستقطب الجناح الفلسطيني اهتمامًا كبيرًا من الزوار، حيث قدّم مجموعة واسعة من المنتجات التي تجسد التراث الفلسطيني، من بينها المطرزات اليدوية، والقطع الفنية والصور التي توثق التاريخ الفلسطيني، بالإضافة إلى المنتجات التقليدية مثل الزعتر الفلسطيني والصابونة النابلسية.
وشهد الجناح إقبالًا ملحوظًا من موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين من مختلف السفارات والبعثات الدبلوماسية والمتضامنين.
كما تخلل الافتتاح عرض لفرقة دبكة فلسطينية للمرة الأولى داخل مقر الأمم المتحدة في فيينا، ما لفت الأنظار وأضفى أجواء تعكس تراث فلسطين وتاريخها، وتفاعل معه الحضور بشكل واسع.
وأكدت السفارة أن المشاركة الفلسطينية في هذا الحدث تأتي في إطار تعزيز الحضور الفلسطيني في الفعاليات الدولية التي تحتضنها الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يشكّل فرصة لتذكير المجتمع الدولي بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن البازار يشكّل منصة مهمة للتعريف بالتراث الفلسطيني وتعزيز الوعي العالمي بالقضية، مشددةً على أن التكامل بين الجهود الدبلوماسية والثقافية يسهم في إيصال الرواية الفلسطينية إلى الرأي العام الدولي بطرق مؤثرة وفاعلة.