القدس - واثق نيوز- قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، إن النيابة العامة والشرطة باشرتا إجراءاتهما القانونية، في واقعة العثور على جثة شاب (38 عاما) في بلدة أبو ديس بضواحي القدس.
وأكد ارزيقات، في بيان، اليوم الجمعة، أن النيابة العامة أمرت بالتحفظ على الجثمان لحين إحالته إلى معهد الطب العدلي، لإجراء الصفة التشريحية، للوقوف على أسباب الوفاة، واستكمال الإجراءات أصولا.
القدس - واثق نيوز- أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، حيث توافدوا إليه منذ ساعات الصباح في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في باحات المسجد الأقصى، وعند بابي العامود، والساهرة، وفي طريق سوق الجمعة، وأوقفت شبانا ومنعهم من الوصول للمسجد، ونصبت الحواجز الحديدية، وشددت الخناق على المصلين، حيث أوقفت الشبان، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
رام الله - سندس علي - يتاجر متنفّذون إسرائيليون وعرب من المتعاونين مع الاحتلال في تصاريح أمنية، تسمى "00"، يجري بيعها مقابل مبالغ طائلة لعمال فلسطينيين .
- "عام وثلاثة أشهر بلا عمل ولا مصدر دخل لعائلتي المكونة من سبعة أفراد"، بهذه الكلمات يختصر العامل الخمسيني صبري محمد من مدينة طولكرم، معاناته منذ توقفه عن العمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكان صبري يعمل في قطاع البناء بمردود مادي ممتاز، لكن إغلاق المعابر حوّل حياته إلى سباق يومي لتأمين احتياجات أسرته، حتى استنزف كل مدخراته.
مع مرور الوقت، لم يجد خياراً سوى التسلل عبر الجدار الفاصل، بحثاً عن لقمة العيش، في رحلة محفوفة بالخطر انتهت بمبيت قاسٍ في غرف مكتظة، وهاجس دائم من المداهمات والاعتقال، ومع ازدياد التضييق ومخاطر العمل غير القانوني، وجد نفسه أمام خيار آخر لا يقل قسوة ألا وهو شراء تصريح يُعرف باسم "00" بمبلغ 45 ألف شيكل (13.770 دولاراً أميركياً)، عبر سمسار في الضفة الغربية، ليتمكّن من العودة إلى عمله.
تجربة صبري ليست حالة فريدة، فقصته تعكس معاناة الآلاف من العمال في الضفة الغربية، بعد أن تراجع عددهم بنسبة 86% منذ إغلاق السوق الإسرائيلية في وجههم، ما أدى إلى انهيار مدخولهم، خصوصاً في المحافظات التي اعتمد جزء كبير من سكانها على العمل داخل إسرائيل، وفق بيانات البنك الدولي المنشورة على موقعه الإلكتروني في 23 مايو/أيار 2024.
وعلى وقع هذه الأزمة، يكشف الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين عن وجود أكثر من 25 ألف تصريح أمني تحت بند "00" في أيدي العمال الفلسطينيين، يتركز معظمها في محافظات جنوب الضفة الغربية، خصوصاً الخليل وبيت لحم. يضيف الاتحاد أن هذه المناطق، تشتهر بأنشطتها التجارية، ومعظم المواطنين يعملون في الاستيراد والتصدير، ويحتاجون التنقل لإسرائيل بشكل كبير لتأمين بضائعهم وشحنها عبر البحر أو استلامها.
سلسلة الاتجار في تصاريح "00" ...
يطلق العمال على تصريح "00" (بالعبرية "היתר ביטחוני")، اسم "تصريح المخابرات" وهو تصريح أمني يُمنَح لفلسطينيين عبر السلطات الإسرائيلية، ويحصل عليه العمال وفق إجماع مصادر التحقيق عبر وسطاء، ويتيح لحامله الدخول والخروج عبر معابر إسرائيلية حتى في فترات الإغلاق، وقد يشمل الحق في المبيت، وهذا النوع من التصاريح تعطيه دولة الاحتلال لعدد من المتنفذين أو الذين قدموا خدمات استخباراتية، سواء كانوا من الإسرائيليين أو العرب المقيمين في الداخل، أو حتى من الطائفة الدرزية، مكافأة على الدور الذي لعبوه، ومعظمهم عملوا ضباطاً في مخابرات الاحتلال، وأنهوا خدماتهم في العمل، وهم بدورهم يبيعون حصتهم من التصاريح التي يمكن أن تتراوح بين 20 و30 تصريحاً لآخرين مقابل مبالغ طائلة، وهؤلاء يعيدون بيعها لسماسرة تصاريح في الضفة ليبيعونها للعمال.
وهذا التسلسل يكشفه سليم حمد، وهو اسم مستعار لسمسار متخصص ببيع التصاريح، وعلى رأسها "00"، ويرفض الكشف عن هويته تجنباً للمساءلة القانونية، وأكد في لقائه بمعدة التحقيق في مكتب خاص به في مدينة طولكرم، شمال الضفة، أن هذا النوع يكلف مبالغ كبيرة، وصلت إلى 60 ألف شيكل (18.360 دولاراً) خلال فترة الحرب، بسبب تهافت العمال عليه، بعد إيقاف جميع أنواع التصاريح الأخرى.
وهو مختلف عن أنواع التصاريح التي كانت تصدر بشكل قانوني للعمال الفلسطينيين بمختلف المجالات قبل الحرب، إذ تجاوز عددها 200 ألف تصريح في الضفة الغربية سنوياً، بحسب اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة في طولكرم، أما حالياً فلا يتجاوز عدد التصاريح القانونية للعمل 8 آلاف تصريح على مستوى الضفة، محصورة في قطاعات الخدمات مثل الفنادق، لكن هذه التصاريح باتت تصدر مباشرة من المشغل الإسرائيلي، بعد موافقة سلطات الاحتلال دون المرور بالارتباط المدني الفلسطيني منذ 7 أكتوبر، ويعمل حاملوها بقيود، إذ تُقلّهم سيارة من معابر محددة إلى الداخل تحت الرقابة الأمنية، بحسب توضيح مكتب الارتباط المدني في محافظة طولكرم، شمال الضفة الغربية.
أما تصريح "00" فالحصول عليه يستلزم سلوك مسار مختلف، وتقصى "العربي الجديد" عن خريطة العلاقات بين السماسرة، عبر شهادات ضحايا ومصادر رسمية، إذ يوضح العامل صبري أنه ومن خلال تواصله اليومي مع عدد من العمال الذين يشاركونه معاناة البحث عن لقمة العيش، توصّل إلى أحد السماسرة من مدينة جنين شمال الضفة، يعمل منذ سنوات في تجارة التصاريح، وأحياناً في تزويرها، لتمكين العمال من ولوج الداخل المحتل مقابل مبالغ باهظة يقسمها إلى أقساط شهرية تصل إلى 2600 شيكل (780 دولاراً تقريباً)، مشيراً إلى تقاسم السماسرة الفلسطينيين والإسرائيليين الأرباح فيما بينهم لكن الحصة الأكبر تذهب للطرف الإسرائيلي. وهذا الاستغلال مثبت في فترات ما قبل الحرب، وفق ما تؤكده وثيقة صادرة عن بنك إسرائيل عام 2019 تثبت أن مقاولين إسرائيليين مرخصين يستغلون حاجة العامل الفلسطيني ويبيعونه التصريح، بينما يدفع العامل الفلسطيني مبلغا يتراوح بين 1990 و2500 شيكل شهريًا مقابل استخدامه فقط، أي أن نحو 20% من أجره يذهب للتصريح فقط، "لكن الحاجة في هذه الظروف فاقمت استغلالهم" وفق حمد.
تحت رحمة الاحتلال ..
لا يمتلك العامل الفلسطيني ما يُثبت حيازته فعلياً تصريح "00"، إنما يُسجل إلكترونياً في نظام إدارة التصاريح لدى الشرطة الإسرائيلية، ويُكشف عنه عند الفحص الأمني، بحسب كل من صبري وحمد، ويمكن لسلطات الاحتلال الأمنية إلغاؤه في أي لحظة، ودون سابق إنذار، كما حدث لصبري، ليعود مرة أخرى بلا عمل بعد كل المبالغ التي تكبدها حتى إن المال الذي اشترى به التصريح أمنّه من خلال تمويل حصل عليه من وزارة العمل الفلسطينية لتأسيس مشروع لم يرَ النور، وذلك ضمن المساعدات التي قدمتها السلطة الفلسطينية لبعض العمال للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية.
تكرر الأمر مع العامل أديب خليل من مخيم طولكرم، ويحمل تصريحاً تحت بند "00"، قائلاً في روايته لـ"العربي الجديد": "بعد الحرب، ومع كل هذه الضغوط المعيشية، سعيت للحصول على أي تصريح للعمل في الداخل المحتل لتأمين لقمة عائلتي وتسديد ديوني المتراكمة خلال سنة ونصف، فاشتريت تصريح "00" لكن بعد خمسة أشهر، تلقيت اتصالاً من المُشغل الإسرائيلي يبلغني بإيقاف التصريح لأسباب غير واضحة". و"لا ضمانات على استمرار هذا النوع من التصاريح"، يقول حمد، إذ من الممكن أن يتوقف في أي لحظة، وفي حال حصل ذلك قد يخسر العامل أيضاً أجوره المتبقية عند المُشغل، ومن باب السخرية، يقول السمسار: "جيب أكم واحد من اللي بصلوا في الصف الأول في الجامع يدعي عليه"، ويقصد بذلك بأنه ما باليد حيلة في حال قرر المشغل إيقاف التصريح والاستغناء عن العامل الذي تكبد الكثير ماديًا واجتماعيًا من أجل العمل.
كما أوضح مدير مكتب التشغيل في مديرية العمل الفلسطينية في محافظة طولكرم سابقًا حسين الشيخ علي، وكذلك مدير عام الشؤون العامة في محافظة بيت لحم محمد الجعفري، بأن :"هذا التصريح لا ينطبق عليه أي من قوانين العمل التابعة لوزارتي العمل الفلسطينية والإسرائيلية، وبالتالي حامل هذا التصريح لا يحصل على أتعاب (مبلغ يحصل عليه العامل في نهاية خدمته) مقابل سنوات عمله في إسرائيل كباقي العمال حاملي تصاريح العمل أو التصاريح التجارية وغيرها، إضافة إلى عدم وجود تأمين صحي له في حال تعرض لإصابة عمل، أيضًا تصريح "00" يشكل حالة من الشبهة بالتخابر مع الاحتلال لحامله".
كل البدائل مرّة ...
في محاولة من العمال لتجنب المخاطرة بأموالهم في حال قرر المشغل إيقاف التصريح "00"، أو هرباً من الوصم لحامل تصريح أمني كهذا، ونأياً بأنفسهم عن أي ابتزاز من قبل المخابرات الإسرائيلية لحاملي هذا التصريح بالضغط عليهم لتقديم معلومات وخدمات مقابل استمرار سريانه، أصبح العمال يبحثون عن أي وسيلة أخرى تمكنهم من العبور إلى الجانب الآخر بشكل قانوني، ما فتح باب الاحتيال عليهم على مصراعيه، إذ تروج صفحات على "فيسبوك" برزت خلال الأزمة الحالية لقدرتها على تأمين تصاريح عمل زراعية وصناعية رصدت معدة التحقيق 5 منها، وقد يطلب المحتالون من العامل دفعة بقيمة 1000 شيكل مثلاً (260 دولاراً)، في الغالب يستدينها على أمل أن يستأنف عمله لكنه ينتظر على أحر من الجمر بلا جدوى، وبعد الدفع تتقطع كل سبل الاتصال بهم.
ووقع العامل زاهر طنينية من محافظة الخليل، ضحية هؤلاء المحتالين حين حاول جاهداً أن يجد أي فرصة لاستئناف عمله في البناء في الداخل، ما دفعه لتتبع الإعلانات التي يدعي ناشروها أن لديهم القدرة على تأمين تصريح أياً كان نوعه يمكنه من الدخول والبحث عن عمل، "في المرة الأولى تواصلت بمعلن عبر صفحة على فيسبوك تسمى Ask the Ram، وتلقيت رداً من شخص زعم أنه استخرج تصاريح لعدد من العمال، فطلب صورة عن هويتي، والتقيت به قرب معبر النفق في بلدة بيت جالا، غرب مدينة بيت لحم، واستلم مني 1500 شيكل (450 دولاراً) ثم اختفى". لم يطوِ طنينة الصفحة، فالمصاريف أثقلت ظهره، ليبدأ محاولاته للحصول على تصريح ثان، عبر التواصل مع صفحة أخرى، إذ زعم شخص أنه قادر على استخراج تصاريح أمنية مقابل مبلغ بسيط، فأعطاه 1200 شيكل (360 دولاراً) دفعة أولى، بينما قريب له تورط في دفع 21 ألف شيكل (6300 دولار) ومن بعدها اختفى. وبعض هؤلاء السماسرة يطلبون صورة هوية العامل ليحاولوا استخراج تصريح طبي لهم عبر تطبيق المنسق (تطبيق رسمي للخدمات الرقمية مثل متابعة طلبات التصاريح)، وسلك طنينة هذا الطريق لكنه رُفض، أما السمسار، فيطالبه حتى اليوم بدفع 500 شيكل مقابل محاولته فقط.
ما دور الجهات الفلسطينية؟ ...
شكّلت لجان من مجلس الوزراء لمحاربة ظاهرة استغلال العمال التي يقودها سماسرة التصاريح في كل المحافظات منذ عام 2020، وتضم اللجان أعضاء من الجهات ذات الاختصاص مثل المحافظة، والارتباط المدني الفلسطيني، والأجهزة الأمنية، ووزارة العمل، بحسب محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل، الذي يقرّ بأن عمل هذه اللجان قلّ في الآونة الأخيرة، بسبب إيقاف غالبية أنواع التصاريح مقارنة بما قبل الحرب، إنما سيعاد تفعيلها لحماية العامل "المغلوب على أمره"، وفق تعبيره، ومهما حاولت السلطات الفلسطينية ثنيه عن شراء تصاريح مثل "00" سيرضخ تحت ضغط الحاجة مع انعدام الفرص أمامه.
وما يُصعب ضبط الظاهرة أن العمال لا يتقدمون بأي شكوى لجهات الاختصاص للتبليغ عن تصريح كهذا، أو استغلالهم مادياً للحصول عليه، لأنهم سيتعرضون للمساءلة نتيجة ما ينطوي عليه التصريح من شبهة، وفق الجعفري، ومن الحالات النادرة التي يتذكرها أن عاملاً تقدم في بداية الحرب بشكوى إلى اللجنة في محافظة بيت لحم متهماً سمساراً باستغلاله، ولكن للأسف جرى توقيف السمسار في النيابة العامة لمدة 24 ساعة وأُفرج عنه لأنه يحمل الهوية الزرقاء الإسرائيلية، وهؤلاء من الصعب محاسبتهم عملياً، إذ يعترض الجانب الإسرائيلي على توقيفهم أو التحقيق معهم، ما يؤدي إلى صعوبات في تطبيق الولاية القضائية الفلسطينية، كما أن القانون يفتقر لأي بنود تُجرم هذا العمل.
وتوضح المحامية المتخصصة في القانون المدني والجنائي رنا عبيد، تعمل في مكتب خاص بمدينة طولكرم، أن التشريع هو المصدر الوحيد للقانون، وبالتالي "لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني". ولا يتضمن قانون العقوبات الفلسطيني نصًا يجرّم الحصول على ما يُعرف بتصاريح "00". ومع ذلك، يمكن مواجهة الأمر، عبر النظر إلى نشاط إصدار التصاريح باعتباره مهنة تخضع لأحكام القانون، ما يستوجب الحصول على رخصة ومن ثم تنظيم العملية برمتها ومراقبتها تشريعيا.
الكاتب : محمد زحايكة
يأخذنا فيلم فوق الثمانين النمساوي الذي عرض على شاشة سينما المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي في القدس ضمن المنتدى الثقافي النمساوي، الى عوالم مدهشة ومثيرة للانطباع والوجدان وهو يعالج قضية انسانية تخص امرأة عجوز كانت ممثلة مسرحية مشهورة تخطت الثمانين من عمرها وتعاني من شعور الوحدة القاتل وتداعيات مرض السرطان الذي ينهش جسدها وخشيتها ان تمضي سنوات عمرها الاخيرة وحيدة تتعذب وقد تصل إلى مرحلة لا تعرف من هي ؟! ، لذلك تفكر بالانتحار من خلال ما يسمى "بالموت الرحيم"والذي يتحقق فقط من خلال زيارة مركز مختص في الدولة الجارة المجاورة سويسرا .
وما ان يعرف ابن شقيقها بنيتها هذه ، حتى يحاول ثنيها عن اخذ هذا القرار الخطير، ولكنها تتمكن من الهرب مع صديقة تعمل ممرضة تتعرف عليها في احد المراكز العلاجية. وخلال رحلة الهرب والملاحقة تتعرض السيدتان الى عدة مواقف قد تفسد خطة الممثلة الراغبة في الموت الرحيم نتيجة لاخطاء ترتكبها مرافقتها التي يتبين انها لا تحمل رخصة قيادة مما يعرضهما لحاجز شرطي نتيجة دخولهما الى مسلك خاطئ على الطريق السريع وهروبهما وتغيير اتجاه السير في مرة اخرى نتيجة ملاحقتهما من قبل ابن الاخ الذي يعمم على مراكز الشرطة والبوليس ان عمته تعرضت لحادث خطف على يد امرأة اخرى واضاعتهما الطريق في احدى المرات والوصول الى نزل في احدى الغابات بين الجبال الشاهقة و احتجازهما لفترة من الوقت على يد الشرطة ولكنهما تتمكنان من الفرار والتخلص من هذه المآزق حتى تصلان الى هدفهما في مدينة زيورخ السويسرية المقصد والهدف.
تقريبا هذا ملخص الفيلم الذي يعالج قضية انسانية وفلسفية وهي مرحلة خريف العمر ووصول الانسان الى خط النهاية، وهل عليه ان يعطي نفسه فرصة اخرى لعيش حياة معقولة في زمن الشيخوخة والمرض ام يستسلم لمشاعر الوحدة والعزلة والغضب والقلق النفسي والتفكير السلبي بوضع حد للحياة، وخلال هذا الصراع النفسي الذي ينتاب رفيقتا الرحلة المدهشة، تنجح الكاميرا السينمائية الرهيبة في إظهار جمال البلدين النمسا وسويسرا من جبال شاهقة وغابات خضراء وطرق سريعة بديعة ونظام حضاري راقي من استراحات ومطاعم ومرافق عامة على الطريق وخدمات مذهلة فيما يظهر دور الشرطة فعلا وحقا في خدمة الشعب. ربما لم يكن الفيلم يهدف الى الدعاية لجمال الطبيعة في تلك البلدان ولكنه حقق هذه النتيجة المبهرة من خلال المسار الذي سلكته رحلة المرأتان العجوزان وقدرتهما على تجاوز المآزق التي تصادفهما بطريقة بارعة وذكية وفيها سخرية وكوميديا الموقف.
وبما ان الفيلم يعالج قضية انسانية عنوانها الرئيس اقتراب نهاية الحياة والموت،فقد شدنا الفيلم على مدى تسعين دقيقة وعشنا لحظات من التعاطف الشديد وترقرق الدموع في حدقات العيون الى جانب الضحكات الناعمة على المواقف ذات الطبيعة الكوميدية غير المفتعلة والتي جاءت عفو الخاطر ومن جراء المواقف والاوضاع شبه المركبة التي اصطدمت بهما المرأتان وتمكنهما من الاستفادة من لغة المسرح والتمثيل في التملص من حواجز شرطة السير التي تعقبتهما نتيجة الشك في قصة الاختطاف المفتعلة.
فيلم فوق الثمانين ، جدير بالمشاهدة وهو مليء بالرسائل الانسانية والفلسفية في رحلة الانسان وصراعه مع الاخر في دروب الحياة الممتدة الى خريف العمر وهبوط الشيخوخة كضيف ثقيل محمل بالامراض ومؤذنا بالعذابات قبل الموت وخط النهاية الاخير. ولكن كما ألمحنا جاءت نهاية الفيلم مفعمة بالتفاؤل عندما يتم الاحتفاء بالممثلة وصديقتها على انجاز الاولى في عالم التمثيل والمسرح وعلى فلسفة الأخرى في مواجهة مرض القلب والشرايين الذي كانت تعاني منه واخفته عن الكثيرين، وكأنها تريد ان توصل رسالة ان ارادة الانسان هي التي تصنع صورة الحياة الايجابية القادرة على مواجهة كل التحديات.
الفيلم مدهش بكل المقاييس وهو يروي سيرة المرأة في هذا العصر التي ترسم من خلال مهرجانات سينما النساء والمرأة دورها في الحياة وقدرتها على اجتراح المنجزات للبشرية رغم الظلم التاريخي الذي مرت فيه مسيرة كفاح المرأة على سطح هذا الكوكب.
غزة - واثق نيوز- حذر اتحاد بلديات قطاع غزة، اليوم 3الجمعة، من تداعيات تكدس 700 ألف طن من النفايات في مكبات عشوائية، وسط عجز البلديات عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية جراء النقص الحاد في الوقود والمعدات للتعامل مع الدمار الهائل الذي خلفه الجيش الإسرائيلي.
وقال نائب رئيس الاتحاد علاء البطة، في مقابلة صحفية تطرق فيها إلى التحديات التي تواجه بلديات القطاع تحت وطأة أزمة الوقود والمياه ووسط تراكم النفايات.
وأضاف البطة أن البلديات تواجه "معادلة مستحيلة" بسبب الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية، ونقص الوقود، وتدمير الآليات والمعدات، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين.
وذكر أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى عجز البلديات عن توفير الحد الأدنى من الخدمات الحيوية للمواطنين والنازحين، رغم مرور شهر على إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" دون تحسن ملموس.
و حذّر من كارثة صحية وبيئية جراء تراكم النفايات بكميات مهولة في محافظات القطاع.
وذكر أن نحو 700 ألف طن من النفايات تتكدس في مناطق شمالي وجنوبي القطاع، في ظل منع إسرائيل الوصول للمكبات المركزية التي تقع في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها إسرائيل بموجب وقف النار، شرق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
فيما يقع غرب هذا الخط المناطق التي يٌسمح للفلسطينيين بالحركة فيها، بينما ترتكب إسرائيل خروقات بإطلاق النار صوب المدنيين ما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
وهذا المنع تسبب أيضا، وفق البطة، بعودة ظاهرة مكبات النفايات العشوائية، التي سعت البلديات للقضاء عليها قبيل اندلاع الإبادة.
وأشار إلى أن تكدس النفايات أدى أيضا إلى انتشار البعوض والقوارض فضلا عن تلوث المياه الجوفية.
ووصف أزمة نقص الوقود التي يمر بها قطاع غزة خاصة البلديات بـ"الأخطر والأكثر إلحاحا في الفترة الحالية".
وبيّن أن بلديات القطاع تلجأ إلى "استدانة الوقود"، وفي حال تعذر ذلك تضطر إلى تقليص أعمالها اليومية لعدم قدرتها على تشغيل الآليات والمرافق الخدماتية وسط النقص الحاد.
وأكد أن كميات السولار الواصلة "قليلة" ولا تكفي لتشغيل البلديات لأيام محدودة فقط، لافتا إلى أن الحاجة الفعلية للوقود "مضاعفة في ظل اتساع مهام رفع الركام وفتح الطرقات وتسهيل عودة النازحين".
ودعا نائب رئيس اتحاد البلديات إلى تحرك عربي ودولي عاجل لتزويد البلديات بالوقود اللازم لاستمرار الخدمات الأساسية.
والثلاثاء، قالت حركة "حماس" إن إسرائيل تفرض قيودا على دخول المساعدات والوقود لغزة منتهكة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت أن إسرائيل لم تسمح منذ سريان الاتفاق بدخول سوى "38 شاحنة غاز و92 شاحنة سولار"، أي ما يعادل 8.4 بالمئة من الكمية المتفق عليها، والبالغة 50 شاحنة وقود يوميا بمختلف أنواعه.
وعن أزمة المياه، قال البطة إنها تفاقمت بشكل غير مسبوق جراء تدمير إسرائيل أكثر من 700 بئر بمختلف مناطق القطاع خلال عامين من34 الإبادة، ما يعادل 80-85 بالمئة من إجمالي آبار البلديات.
وأوضح أن الحصة اليومية للفرد الواحد من المياه تراجعت من 90 لترا قبل اندلاع الإبادة، إلى 10 - 15 لترا فقط في هذه الفترة.
وإلى جانب تدمير الآبار وشبكات المياه، فإن تدمير المولدات الكهربائية اللازمة لضخ المياه فاقم من معاناة الفلسطينيين وحال من وصول الحد الأدنى من الكميات المطلوبة لمناطقهم، وفق قوله.
وأشار إلى تلوث المياه الجوفية والبيئة جراء تسرب المياه العادمة إلى باطن الأرض، وذلك جراء تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف شبكات الصرف الصحي خلال عامي الحرب.
وقال بهذا الصدد: "نتحدث عن دمار شبه كامل لنحو 2 مليون متر طولي من شبكات الصرف الصحي، والبلديات لا تملك المعدات والآليات اللازمة لإعادة تأهيلها أو صيانتها".
إلى جانب ذلك، ذكر البطة أن موظفي البلديات واجهوا ظروفا قاسية خلال حرب الإبادة ما تسبب بمقتل عدد منهم بينما يعمل الآخرون بلا رواتب.
وقال: "لدينا أكثر من 200 شهيد من موظفي البلديات الذين استُشهدوا أثناء أداء واجبهم المهني والإنساني تجاه أبناء شعبهم".
وأوضح أن نحو 5 آلاف موظف بلدي في قطاع غزة يعملون منذ 735 يوما بلا رواتب، رغم ظروف الحرب والاستهداف.
وفي هذا السياق، طالب الجهات العربية والدولية بتبني مشروع لدعم رواتب هؤلاء الموظفين بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية.
وعن استهداف مقرات البلديات، قال البطة إنها تعرضت للاستهداف المباشر خلال عامي الحرب إضافة لقصف آليات بلديات غزة وخان يونس (جنوب) وجباليا (شمال)، ما أدى إلى تدمير عشرات الآليات الحيوية.
وأشار إلى أن إسرائيل دمرت أيضا خلال أشهر الحرب 15 جرافة قدمتها سابقا دول عربية ومصر إلى القطاع، خلال فترة الهدنة الماضية التي بدأت في يناير/ كانون الثاني 2025، وانتهت في مارس/ آذار الماضي.
وبحسب أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن مجموع الخسائر الأولية للقطاع الخدماتي والبلديات جراء عامين من الإبادة تقدر بنحو 6 مليارات دولار.
وأكد البطة عدم سماح إسرائيل بدخول آليات جديدة، مشددا على أن غياب هذه المعدات يشلّ قدرة البلديات على إزالة الركام والنفايات وفتح الشوارع ويفاقم من الأزمات التي يعيشها القطاع.
ووفق تقديرات المكتب الحكومي بغزة، فإن الإبادة خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، تخفي تحتها آلاف الجثامين التي تعود لفلسطينيين قتلوا خلال الحرب.
وتشير تلك التقديرات إلى وجود 9500 فلسطيني مفقود إما تحت ركام المنازل المدمرة، أو ما زال مصيرهم غير معروف.
تل ابيب - واثق نيوز- أظهر استطلاع للرأي، اليوم الجمعة، أن 44 بالمئة من الإسرائيليين عارضوا منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عفوا من تهم الفساد الموجهة له بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أيد 39 بالمئة ذلك وقال 17 بالمئة إنهم لا يملكون إجابة محددة.
وأجرى الاستطلاع معهد "لازار" (خاص) ونشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي قالت إنه شمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي وكان هامش الخطأ 4.4 بالمئة.
والأربعاء، وجّه ترامب رسالة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، جاء فيها: "أدعوكم إلى العفو الكامل عن بنيامين نتنياهو"، بحسب بيان لمكتب الرئيس الإسرائيلي.
ويواجه نتنياهو اتهامات في 3 ملفات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة، ويحاكم على خلفيتها منذ العام 2020.
وحسب الاستطلاع أيد 67 بالمئة من المستطلعين إنشاء لجنة حكومية للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 يعينها رئيس المحكمة العليا، فيما عارض 23 بالمئة ذلك، وقال 10 بالمئة إنهم لا يعرفون.
وعلى صعيد آخر اعتبر 51 بالمئة، وفق ذات الاستطلاع، أن التواجد العسكري الأجنبي في قطاع غزة سيضر بقدرة الجيش الإسرائيلي على التعامل مع التهديدات الأمنية القادمة منه، فيما قال 24 بالمئة إنه لن يضر و25 بالمئة قالوا إنهم لا يعرفون.
وتنص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة على نشر قوة الاستقرار الدولية التي تتشكل من عدة دول.
وعلى صعيد ثالث أظهر الاستطلاع، أنه لو جرت انتخابات اليوم ستحصل المعارضة الإسرائيلية على 62 من مقاعد الكنيست (البرلمان)، فيما تحصل الأحزاب الداعمة لنتنياهو على 48 مقعدا، ويحصل النواب العرب على 10 مقاعد.
ووفق للقانون الإسرائيلي يلزم تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120.
ولا تلوح بالأفق انتخابات قريبة بسبب رفض نتنياهو إجراءها قبل موعدها، إذ تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
نيويورك - واثق نيوز- أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشدة، الهجوم على مسجد في الضفة الغربية المحتلة من قبل مستوطنين إسرائيليين.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس.
وقال بهذا الصدد: "يدين الأمين العام بشدة الهجوم الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون على مسجد في الضفة الغربية المحتلة".
وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء إحراق مسجد في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيليين استولوا على أراضي الفلسطينيين.
وأكد أن مثل هذه الأفعال العنيفة وتدنيس الأماكن الدينية "أمر غير مقبول إطلاقاً"، مشدداً على وجوب احترام دور العبادة دائماً وضمان حمايتها، وفق دوجاريك.
كما صرّح بأن غوتيريش يدين جميع هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ويؤكد أن مثل هذه الحوادث جزء من نمط متنامي من العنف المتطرف الذي يُصعّد التوترات.
وأضاف أن إسرائيل - بصفتها القوة المحتلة - عليها واجب حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
غزة - واثق نيوز- قال جهاز الدفاع المدني بغزة، اليوم الجمعة، إن خياما ومراكز تؤوي نازحين في مناطق مختلفة من القطاع غرقت منذ ساعات الليل بمياه الأمطار، الأمر الذي يفاقم الواقع المعيشي المأساوي لهم.
وتتأثر الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة نسبيا إلى باردة وبأمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" عن دائرة الأرصاد الجوية.
وأضاف محمود بصل، المتحدث باسم الجهاز في تصريح صحفي، إن الفلسطينيين استيقظوا ليلا على غرق خيامهم ومراكز الإيواء التي يقيمون فيها، في مشهد "مبكٍ جدا".
وذكر أنه تم رصد ارتفاع منسوب المياه في بعض ساحات مراكز الإيواء لأكثر من 10 سنتيمترات، ما تسبب بغرق الخيام المنصوبة فيها بما يتواجد داخلها من أغطية وفراش وملابس.
وأوضح أن الدفاع المدني استقبل "مئات الإشارات من الفلسطينيين يطلبون المساعدة والعون"، إلا أن نقص الإمكانيات والمقدرات أعاق عملية الاستجابة.
وأكد على أن المنخفض الجوي وتداعياته تسبب بمفاقمة "الواقع المعيشي المأساوي" لفلسطينيي القطاع.
واستكمل قائلا: "نقول للعالم بإن القطاع يمر بمرحلة كارثية لا تختلف عن القتل والموت (...) الفلسطينيون أمام خيارات صعبة في ظل عدم توفر البدائل".
وفي وقت سابق الجمعة، قال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) للأناضول، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال "كارثياً"، مع استمرار إسرائيل بإعاقة وصول المساعدات بشكل كاف إلى فلسطينيي القطاع، رغم مرور أكثر من شهر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وبفعل المنخفض الجوي، أشار بصل إلى حالة نزوح داخلية يشهدها القطاع يبحث خلالها الفلسطينيون عن مأوى آمن يقي برد ومطر الشتاء.
وطالب العالم بالوقوف أمام مسؤولياته أمام الجريمة البشعة والمتمثلة في "عدم إبقاء أي مكان أو مركز إيواء آمن يلجأ إليه الفلسطينيون".
بيروت - واثق نيوز- غادر نحو 400 نازح سوري الأراضي اللبنانية، الخميس، باتجاه قراهم ضمن الدفعة التاسعة من خطة العودة الطوعية.
جاء ذلك بإشراف المديرية العامة للأمن العام اللبناني، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، والصليب الأحمر اللبناني.
وانطلقت قوافل النازحين والشاحنات المحمّلة بالأثاث المنزلي من بيروت وعدد من المناطق باتجاه معبر المصنع الحدودي، حيث عبر نحو 400 نازح إلى قراهم في الداخل السوري، وفق إعلام لبناني.
من جهته، أعلن الأمن العام اللبناني، في بيان، "أنه نظم صباح اليوم (الخميس) المرحلة التاسعة من خطة العودة المنظمة للنازحين السوريين من لبنان إلى بلادهم".
وأشار إلى أن "هذه الدفعة انطلقت من مدينة كميل شمعون الرياضية في العاصمة بيروت، عبر مركز الأمن العام الحدودي في منطقة المصنع، بالتنسيق مع السلطات الأمنية في الجانب السوري".
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت الحكومة اللبنانية عن خطة جديدة متعددة المراحل لعودة السوريين إلى بلدهم، تشمل عودة منظمة وغير منظمة.
وتشير التقديرات (اللبنانية) إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ حوالي 1.8 مليون، بينهم نحو 880 ألفًا مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وفي وقت سابق، توقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أن يعود غالبية المواطنين الموجودين في الخارج خلال العامين المقبلين.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، منها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.
محافظات - نفذت قوات الاحتلال اليوم الجمعة حملة دهم واعتقالات واسعة في الضفة الغربية.
ففي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، شابا في قرية أبو قش.
وذكرت مصادر محلية، بأن الاحتلال اعتقل الشاب وليد الطويل واستولى على مركبته أثناء تواجده في قرية أبو قش.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أربعة مواطنين من بلدة سلواد.
وقالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت 4 شبان، هم: حربي محمد، ومحمد خنوبي، وحميد رزق، ومحمد باسم، وذلك عقب دهم منازل ذويهم في البلدة وتفتيشها.
واشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على مركبة وحطموا زجاجها، كما داهموا عددا من المحال التجارية، وخربوا محتوياتها.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، أربعة مواطنين من مخيم عسكر القديم.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية، بأن الاحتلال اقتحت المخيم وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، وداهم عدة منازل وعبث بمحتوياتها، واعتقل كلا من: المواطن ناصر النقيب، ونجليه موسى، ومحمد، كما اعتقلت المواطن ثائر نضال الجرمي.
وفي جنين اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بلدة ميثلون.
وذكرت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها كما اقتحمت صالة للأفراح فيها، كما انتشر جنود الاحتلال بين حقول الزيتون.
يشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد اقتحم البلدة في وقت سابق أمس الخميس ولم يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة مواطنا من بلدة عرابة جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عرابة فجر اليوم، وداهمت منزلاً وحولته لمركز تحقيق واحتجزت فيه عدداً من الشبان.
طولكرم - واثق نيوز- ضبطت مباحث طولكرم، فجر اليوم الجمعة، في إحدى المنازل في المحافظة، معملاً غير قانوني لتصنيع وتزوير الأدوية، وإعادة تغليفها، والتلاعب بتواريخ صلاحيتها وبيعها على أنها تحمل أسماءً تجارية عالمية، كما ضبطت كميات كبيرة من الأدوية والأدوات والعبوات الجاهزة للتعبئة.
وذكرت الشرطة في بيان صادر عنها، اليوم الجمعة، بأن العملية جاءت بعد توفر معلومات دقيقة لدى فرع المباحث العامة حول وجود معمل داخل إحدى المنازل في المحافظة، إذ تم استصدار مذكرة تفتيش من النيابة العامة، وتحريك قوة من المباحث العامة، وبإسناد من الشرطة الخاصة والمراكز ومكافحة المخدرات، والأمن الوطني.
ولفتت إلى أنه خلال التفتيش، ضبطت كميات كبيرة من الأدوية غير المرخصة، إضافة إلى كميات أخرى من العبوات الجاهزة للتعبئة وإعادة التغليف والأدوات بطرق مخالفة للقانون.
وذكرت الشرطة، بأن الكميات تم ضبطها أصولاً لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما قبضت على أربعة أشخاص مشتبه بهم بإدارة عمليات التزوير والتصنيع والاتجار بها بشكل مخالف للقانون.
وأكدت، أنها تواصل جهودها مع كافة الجهات ذات العلاقة، في ملاحقة كل من يحاول العبث بصحة وسلامة المواطنين، والعمل بكل حزم للحفاظ على الصحة والسلامة العامة.
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن تتأثر البلاد اليوم الجمعة، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة نسبيا إلى باردة لذا يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم وباردا نسبيا نهارا وباردا ليلا ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها العام بقليل، ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردا خاصة فوق المرتفعات الجبلية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
السبت: يستمر تأثير المنخفض الجوي على البلاد لذا يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم وباردا خاصة فوق المناطق الجبلية ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها العام بحدود درجتين مئويتين، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق قد تكون ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر مائج .
الأحد: يستمر تأثير المنخفض الجوي على البلاد لذا يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم وباردا خاصة فوق المناطق الجبلية ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أقل من معدلها العام بقليل، ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق، وتضعف فرصة سقوط الامطار اعتباراً من ساعات المساء ، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
الاثنين: يكون الجو غائمًا جزئيا ويطرأ ارتفاع اخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وحذر الأرصاد الجوية خاصة يومي الجمعة والسبت من خطر تشكل السيول في بعض الأودية والمناطق المنخفضة، والتزحلق على الطرقات ، ومن شدة سرعة الرياح، وتدني مدى الرؤيا الأفقية.
برن - واثق نيوز- أعربت وزارة الخارجية السويسرية عن قلقها إزاء تزايد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وجاء في بيان للخارجية السويسرية نقلته وكالة نوفوستي: "تشعر سويسرا بقلق بالغ إزاء تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية"، مؤكدة إدانتها لعمليات إحراق "الممتلكات" الفلسطينية من قبل المستوطنين.
ودعت سويسرا إلى "وقف هذا العنف والتوسع المستمر للمستوطنات غير القانونية"، كما حثت إسرائيل على "احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي والحفاظ على إمكانية حل الدولتين لتحقيق الأمن والسلام الدائمين".
غزة - واثق نيوز- أعلنت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، اليوم الخميس، نتائج الثانوية العامة، لتعم الفرحة بين الطلاب وعائلاتهم بعد عام دراسي اسثتنائي مليء بالتحديات الصعبة.
ومن بين هؤلاء الطلاب، برزت قصة ضحى نظمي أبو دلال من مخيم النصيرات، التي حققت معدل 96.7 بالمئة.
لكن فرحة النجاح لم تكتمل، إذ أن ضحى قتلت مع 18 من أفراد عائلتها في غارات إسرائيلية، بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أكتوبر الماضي.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي نتيجة ضحى في الثانوية العامة مرفقة بصورتها، لتثير موجة واسعة من التفاعل والتعاطف مع قصتها بين المستخدمين.
وفي أواخر أكتوبر الماضي، كشفت وكالة "وفا" أن غارة على منزل عائلة أبو دلال في مخيم النصيرات وسط القطاع أسفرت عن مقتل 18 شخصا من بينهم أطفال ونساء.
رام الله - واثق نيوز- أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أن الحكومة تعمل على تطوير البنية الرقمية لتبقى فلسطين متصلة بالعالم.
وذكر خلال كلمته في فعالية "فلسطين أونلاين"، التي نظمها الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس بمدينة رام الله، إن تمكين الصوت الفلسطيني رقمياً يعني ليس فقط إيصال روايتنا، بل يعني أيضاً بناء اقتصادٍ حديثٍ وفرصٍ جديدة للعمل للشباب والمبدعين، حتى يبقى صوت فلسطين حراً في العالم، وهذا ما نعول عليه مع الشركاء في القطاع الخاص والمجتمع المدني".
وشدد مصطفى على أنه في وجه الرقابة والحجب والانحياز الخوارزمي، سيتم مواصلة الضغط والعمل المنظّم مع الشركاء، لضمان أن يبقى الفضاء الرقمي مفتوحاً وعادلاً، ولضمان أن يُعامل الصوت الفلسطيني بما يستحق من احترام وإنصاف.
وقال: "خلال الحرب على غزة، شاهد العالم بأسره الرواية الفلسطينية من مصدرها الأول من عدسات الفلسطينيين، من هواتفهم، من وجوههم التي حملت الحكايةْ دون وسطاء، حيث لم تعد القصةُ تمر عبر محرّرٍ أو عنوانٍ مُنتقى، أو من خلال سياسة تحريرية، بل خرجت إلى الفضاء كما هي صادقة، مؤلمة، حيّة".
ولفت مصطفى إلى أنه منذ بداية تكليف الحكومة التاسعة عشر كانت الرؤية واضحة في مخاطبة العالم وكسب مواقف المسؤولين والدبلوماسيين وصناع القرار والشعوب نحو السردية الفلسطينية، وتم تفعيل جهود السلك الدبلوماسي، وتكثيف مخاطبة دول وبرلمانات ومسؤولي العالم، والمؤسسات القانونية والإنسانية، لتبقى الرواية الفلسطينية حاضرة في مختلف مراكز صنع القرار الدولي.
وأضاف: "تعمل الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص لتوسيع البنية التحتية للألياف الضوئية، وتسريع إدخال الجيل الرابع للهواتف المتنقّلة، وتخفيض كلفة الوصول للخدمات، بما يساهم في تطوير الخدمات الرقمية، وتمكين المدارس والجامعات والنشطاء والرياديين من اتصال سريع وآمن بالعالم".
وتابع رئيس الوزراء: "نثمن دور السيد الرئيس محمود عباس في قيادة سفينتنا في هذه المرحلة الدقيقة، وفي بلورة وحمل الرواية الفلسطينية في كل المحافل الدولية لتكون هذه الرواية راسخة في ذاكرة الأجيال وفي الكتب وفي الفضاء الالكتروني الواسع أيضا".
وأردف مصطفى: "في زمن صارت فيه الصورة أقوى من البيان، والكلمة أقوى أنواع الأسلحة، يصبح الدفاع عن الحقيقة جزءاً من الدفاع عن الوطن، وهذا هو معنى فلسطين أونلاين أن نحكي الحياة نفسها، لا ما يسمح أن يروى منها".
وقدم رئيس الوزراء الشكر للاتحاد الأوروبي على تنظيم هذه الفعالية، والذي أثبت أنه شريك جدّي لفلسطين، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، والشكر لكل من شارك في هذا الحدث الهام.
حضر الفعالية، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين ألكسندر ستوتزمان، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، وعدد من الوزراء والمسؤولين، والصحفيين والمؤثرين والمبدعين والناشطين الفلسطينيين والدوليين.