جنين - واثق نيوز- أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، خلال اقتحامها قرية عنزة جنوب جنين.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في جنين تعاملت مع إصابة طفل (17 عاما) برصاص الاحتلال الحي في الصدر، في قرية عنزة، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث وصفت الإصابة بالخطيرة.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن الاحتلال اقتحم قرية عنزة بعدة آليات عسكرية، ونشر جنوده وقناصته في الشوارع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت، ما أدى إصابة طفل بالرصاص الحي في الصدر، وجرى نقله إلى مركز طوارئ بلدة عجة المجاورة، قبل أن تنقله طواقم إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى في جنين لخطورة إصابته.
القدس -احمد جلاجل -"واثق نيوز"- أحيا ذوو الشهيد محمد حسين ابو خضير وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية في القدس المحتلة الذكرى الـ 11 لاستشهاد الطفل محمد ابو خضير الذي تم اختطافه وحرقه على يد عصابات المستعمرين.
واقتصر احياء الذكرى على وضع أكاليل الزهور وقراءة الفاتحة على قبر الشهيد ابو خضير وذلك بسبب الأوضاع التي تمر بها مختلف محافظات الوطن من جنين إلى غزة مروراً بالقدس المحتلّة.
ولد محمد حسين أبو خضير في حي شعفاط بمدينة القدس المحتلة، ونشأ فيها ودرس في مدارسها حتى عامه الـ16. وكان يتخذ الدبكة الشعبية هواية له، فقد كان عضوا نشطا في فرقة محلية بقريته. وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس القدس المحتلة، ثم انتقل إلى مركز الاتحاد اللوثري "مركز تدريب مهني يبدأ من الصف العاشر" لدراسة الكهرباء، ليستطيع العمل مع والده ويساعد أسرته.
خرج أبو خضير فجر الثاني من يوليو/تموز 2014 باتجاه المسجد لأداء صلاة فجر اليوم الرابع من رمضان، ولكن في الطريق استوقفته سيارة بها 3 مستوطنين، سألوه عن الطريق إلى "تل أبيب"، ثم أجبروه على الركوب معهم تحت تهديد السلاح، واختطفوه خارج البلدة. وتعالت أصوات الأشخاص الذين كانوا في موقع الخطف، كما حاول بعضهم اللحاق بالسيارة لكن دون جدوى.
أبلغ والد الطفل الشرطة الإسرائيلية عن عملية الخطف فور وقوعها وأن السيارة اتجهت نحو القدس الغربية كما ظهر على كاميرات المراقبة، ولكن الشرطة تقاعست عن متابعة المختطفين وإنقاذ الطفل. فيما توجه الخاطفون إلى أحراش دير ياسين وبدؤوا بتعذيب أبو خضير ضربا وخنقا، ثم سكب القاتل يوسف بن دافيد البنزين عليه وأجبره على شربه ثم أضرم النيران بجسده المنهك وأحرقه حيا حتى الموت.
بعد انتشار خبر الاختطاف بدأ المقدسيون يتجهون إلى قرية شعفاط، مما دفع شرطة الاحتلال إلى محاصرة القرية، ورشقت المتجمهرين حول منزل الشهيد بالرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية. واستمرت هذه المواجهات بين الاحتلال والمقدسيين حتى أعلنت قوات الاحتلال عُثورها على جثمان أبو خضير بعد ساعات من اختطافه محروقا مشوها وعلامات التعذيب واضحة على جسده.
ماطل الاحتلال في تسليم جثمان الشهيد لوالده وأراد أن يشترط أن يكون التسليم ليلا، إلا أن الوالد رفض وأبلغهم أنه سيستلم الجثمان في وضح النهار ليستطيع الجميع المشاركة في تشييع جثمانه، وبعد يومين من الجريمة سلّم الاحتلال الجثمان لذويه وشارك الآلاف في تشييعه.
بينت عملية تشريح جثمانه أن سبب الوفاة الرئيسي هو الحروق، كما وجدت علامات ضرب على الرأس تعرض لها بينما كان على قيد الحياة. وأفاد تقرير الطب الشرعي أن عملية التشريح بيّنت أنه استنشق الدخان أثناء تعرضه للحرق، كما وجدت علامات حروق في جسده من الداخل بعد إجباره على شرب البنزين.
وشيّع آلاف الفلسطينيين جنازة الطفل الشهيد أبو خضير في حي شعفاط عقب صلاة الجمعة، بعد يومين من اغتياله، وسط تدابير أمنية مشددة، فقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل الحي، وأرسلت تعزيزات واسعة في محيطه.
وأصيب حوالي 15 فلسطينيا بجروح أثناء مواجهات مع الاحتلال تزامنا مع التشييع، وطالب المشيعون بإعلان انتفاضة جديدة ضد إسرائيل. وخرجت العديد من الاحتجاجات على خطف وقتل أبو خضير، وامتدت لتشمل مدنا وبلدات داخل الخط الأخضر، إضافة لاندلاع مواجهات في الخليل والقدس ضد الاحتلال وأصيب واعتقل العديد من الفلسطينيين.
كما شهدت مدينة الطيبة أبرز المظاهرات داخل الخط الأخضر، إذ أغلق عدد من الشبان شارعا رئيسيا وأحرقوا العديد من الإطارات. وفي قطاع غزة جاء عدوان عام 2014 وكأنه رد فعل إثر تفجر الأوضاع في الضفة الغربية بعد عملية الخطف.
وحاول المستوطنون اختطاف طفل عمره 8 سنوات يدعى "موسى زلوم" قبل يومين من تنفيذهم عملية خطف أبو خضير، ولكن باءت محاولتهم بالفشل. وكان موسى يمشي مع والدته قبل ترجل مستوطن من سيارة محاولا خنقه بحبل، بدأ الطفل بالصراخ مستنجدا بوالدته التي حاولت تخليصه من بين يدي المستوطن، الأمر الذي أثار غضبه ودفعه للاعتداء عليها بشكل وحشي، ولكنها نجحت بتحرير ابنها من القتل بمساعدة الناس في الشارع.
قدمت النيابة الإسرائيلية العامة يوم 17 يوليو/تموز 2014 لائحة اتهام ضد 3 مستوطنين بتهمة خطف وقتل الشهيد محمد أبو خضير، والمتهمون هم المستوطن يوسف بن دافيد ومستوطنون آخرون، اعترفوا بالجريمة وأعادوا تمثيلها بعد إلقاء القبض عليهم.
ويعد بن دافيد القاتل الرئيسي لمحمد أبو خضير، وهو من مستوطنة آدم القريبة من القدس، كان يعمل في القدس ببيع النظارات بالشراكة مع أبناء أخيه الذين كانوا معه أثناء تنفيذ عملية الاختطاف، وقد حظرت المحكمة نشر هويتهما.
واعترف المستوطنون بأنهم ارتكبوا الجريمة انتقاما لمقتل 3 مستوطنين اختطفوا قرب الخليل، وأيضا اعترفوا بمحاولة اختطاف أخرى قبل يوم من الجريمة ولكنها باءت بالفشل.
ماطل الاحتلال في إصدار الحكم ضد الجناة، فعقدت 38 جلسة محاكمة، أصدر بعدها الحكم بالسجن المؤبد للقتل و20 عاما بتهمة الخطف على يوسف بن دافيد والمؤبد على أحد شركائه، بينما حكم على قاصر مشارك في العملية بالسجن 21 عاما.
حاول القاتل الرئيسي التنصل من الجريمة، فادعى الجنون وحاول الانتحار، لكن شهادات الأطباء وكاميرات التسجيل في محله بيّنت كيف كان يدرب القاصرين المشاركين معه على القتل والخطف. وفق "الجزيرة نت" .
لم تكتفِ عائلة أبو خضير بالحكم الذي صدر، وقررت التوجه للمحكمة العليا الإسرائيلية للاعتراض على الحكم والمطالبة بهدم بيت القتلة وزيادة سنوات سجنهم.
تل ابيب-زين خليل -قالت الكاتبة الإسرائيلية كسينيا سفيتلوفا، إن أبعاد المشهد الحقيقي للدمار في غزة لن تتضح إلا بعد انتهاء الحرب، ودخول المراسلين الأجانب إلى القطاع.
جاء ذلك في مقال نشره موقع "زمان يسرائيل"، النسخة العبرية لـ"تايمز أوف إسرائيل"، اليوم السبت، تحت عنوان "إسرائيل لن تستطيع التهرب من ثمن الدمار في غزة".
وسفيتلوفا هي صحفية ومحللة للشأن العربي ونائبة سابقة بالكنيست بين عامي 2015 ـ 2019. وكتبت سفيتلوفا: "مرة أخرى نُبلّغ أن هناك صفقة تنضجها الدوحة والقاهرة، ومرة أخرى يخفق قلوب أهالي وأقارب المختطفين (الأسرى الإسرائيليين في غزة)".
وتابعت: "مرة أخرى أولئك الوزراء المتطرفون يحيكون المؤامرات لإفشال إعادة المختطفين وإنهاء الحرب في غزة، ومرة أخرى تصدر أصوات غامضة في الجيش الإسرائيلي تُصرّح: الآن تحديدا لا يجوز وقف القتال".
وأضافت: "في الوقت نفسه، تُسلّط تقارير مقلقة وقاسية الضوء على ما يحدث داخل غزة نفسها، فالنقص في المواد الغذائية لا يزال مستمرا".
وأردفت: "كما أن إطلاق النار على الغزيين الذين يتدفقون نحو مراكز توزيع الطعام لا يزال قائما، حتى أن الجيش الإسرائيلي يعترف، ولو بشكل غير مباشر، بأنه تم استخلاص الدروس من إطلاق النار على المدنيين في غزة".
وشددت الكاتبة على أن "الانتقادات الموجهة لإسرائيل تُسمع من كل حدب وصوب، لكن الحقيقة ستبدأ فقط عندما تتوقف الحرب ويتمكن المراسلون الأجانب، غير المنتمين للجزيرة (القطرية)، من دخول القطاع".
وزادت: "هناك، سيشاهدون مناطق بأسرها جرى تسويتها بالأرض، ومخيمات لاجئين جديدة أُقيمت دون أدنى مقومات الحياة، ومئات الآلاف من الجرحى والمعاقين، وآلاف الأيتام يتجولون بين الأنقاض، وأمراضا معدية خطيرة، ومجتمعا مدمرا ينزف".
ومضت بالقول: "سيرون أيضا خلايا مسلّحة، بعضها تابع لمنظمات إرهابية، وبعضها لعائلات إجرامية، تحوّلت فجأة إلى شركاء لإسرائيل". وأشارت إلى أن غزة "ستتحول إلى شاهد حي ضد إسرائيل، حيث سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تفسير لماذا حدث كل هذا".
وقالت: "صنّاع القرار يدركون ذلك جيدا، ومن الممكن أنهم يؤخرون النهاية وإنهاء الحرب أيضا لأنهم يعلمون ما سيحدث عندما تُكشف جراح غزة النازفة أمام العالم".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت هذه الحرب نحو 193 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
ستوكهولم-وكالات-نظم مئات الأشخاص في العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، مظاهرة احتجاجية للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وتجمع مئات المتظاهرين في ساحة "أودينبلان" وسط ستوكهولم، بناءً على دعوة من عدد كبير من منظمات المجتمع المدني، مطالبين بوقف فوري لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، وصورًا لأطفال فقدوا حياتهم في الهجمات الإسرائيلية، ولافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الصهيوني في فلسطين".
وسار المحتجون من ساحة أودينبلان حتى أمام مقر البرلمان السويدي، متهمين حكومة البلاد بالتزام الصمت تجاه ممارسات إسرائيل.
وخلال المظاهرة، أعرب الناشط السويدي ذو الأصول اليهودية درور فيلر، عن دعمه لها، وقال: "يجب وقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين". وأشار ، إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في فلسطين منذ عامين. وأضاف: "إسرائيل لا تتوقف عن ارتكاب الإبادة، وكذلك نحن لا نتوقف عن التظاهر ضدها".
ولفت فيلر في حديث مع "الاناضول"، إلى أن وسائل الإعلام العالمية لم تعد قادرة على التزام الصمت حيال الإبادة التي ترتكبها إسرائيل.
وأردف: "الجانب الإيجابي هنا أن وسائل الإعلام في العالم وفي السويد بدأت أخيرًا ترفع صوتها وتنشر الأخبار عن الإبادة الجماعية المستمرة منذ وقت طويل".
وقال فيلر، إن "نشر صور الأطفال الذين قتلوا في غزة، والنساء اللواتي أصبحن في حالة يرثى لها، يُظهر الوجه الحقيقي لإسرائيل، ولو أن ذلك حدث متأخرًا، لكنه أمر إيجابي".
وتابع: "النخبة المثقفة من الصحفيين بدأوا بالاستيقاظ ورؤية الحقائق ونقلها للناس. بعد رؤية هذه المنشورات، نشر أكاديميون سويديون إعلانًا يطالب الأكاديميين الإسرائيليين بمقاطعة حكومتهم". وأشار إلى أن "الناس في السويد بدأوا يستيقظون بعد كل هذا التغافل عن المقتلة التي تحل بالفلسطينيين"، وصفا ذلك بـ"الأمر المحزن للغاية".
وقال: "أيًا كانت ديانتكم، أو أصولكم العرقية، فعليكم أن ترفضوا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل".
خان يونس-وكالات-نعت منظمة "أطباء بلا حدود" اليوم السبت، موظفاً لديها هو عبد الله حماد، استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، خلال انتظاره مساعدات في خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وباستشهاد حماد، يرتفع عدد موظفي المنظمة الذين استشهدوا من جراء استهدافات الاحتلال إلى 12، منذ بداية حرب الإبادة في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان الشهيد اختصاصياً في النظافة العامة، وعمل في "عيادة المواصي" مدة عام ونصف، حتى الـ30 من حزيران/يونيو الماضي، بحسب ما أوضحته المنظمة في بيان على موقعها الرسمي.
أما في التفاصيل التي أوردتها عن استشهاد حماد، فقد أكّدت "أطباء بلا حدود" أنّ قوات الاحتلال استهدفت عمداً مجموعةً من الأشخاص، بينهم حماد، "من دون سابق إنذار"، في أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات في خان يونس.
وأضافت أنّ ما لا يقل عن 16 شخصاً استشهدوا في المجزرة، وذلك نقلاً عن الفرق الطبية في مستشفى ناصر، مشيرةً إلى أنّ هؤلاء كانوا يأملون بشدة الحصول على الطحين من شاحنة مساعدات في خان يونس، في جوار محطة التحلية.
ولدى حديثه عن المجزرة، رجّح منسّق الطوارئ في "أطباء بلا حدود" في غزة، أيتور زابالغوجيازكوا، أن يكون العدد الفعلي للشهداء أعلى من المعلَن بكثير، إذ إنّ القوات الإسرائيلية رفضت السماح بانتشال الجثامين من المكان.
وتابع محذّراً من أنّ التجويع الممنهج والمتعمّد للفلسطينيين في قطاع غزة "لأكثر من 100 يوم يدفعهم إلى حافة الانهيار"، وأضاف: "يجب أن تتوقف هذه المذبحة الآن".
ونقل أحد موظفي "أطباء بلا حدود" شهادته عن المجزرة، فروى أنّ مجموعةً من موظفي المنظمة توجّهت إلى خان يونس من أجل المساعدة في إفراغ شاحنات مساعدات.
وفي حين كان هناك الكثير من الناس في المكان، بدأت الدبابات الإسرائيلية التقدّم، تزامناً مع انتشار العديد من القناصة في المنطقة.
وفجأةً، بدأ إطلاق النار من جميع الجهات، واستهدفت قوات الاحتلال كل من كان لديه كيساً من الطحين في رأسه. ومن جراء ذلك، تناثرت الجثامين وأكياس الطحين المغطاة بالدماء على الأرض.
وبعد ذلك، وصلت مسيّرة إسرائيلية إلى حيث كانت المجموعة تختبئ تحت أنقاض منزل. وأصدرت أمراً للمجموعة بالخروج رافعة الأيدي.
وحذّرت المسيّرة: "لا يُسمَح لك بأخذ الطحين.. استمر في المشي ولا تلتقط ميتاً أو مصاباً على الأرض".
رام الله-واثق نيوز-رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالرد الفلسطيني الذي قدمته حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار. وأكدت على أهمية ضمان أن يكون وقف إطلاق النار مقدمة لوقف شامل للحرب العدوانية على قطاع غزة ، كما أكدت المبادرة على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية لأهالي جميع سكان قطاع غزة دون استثناء عبر المؤسسات الدولية وتحديدا مؤسسة الأمم المتحدة ووكالاتها الدولية وعلى ضرورة إزالة مراكز التوزيع الإسرائيلية/ الاميركية التي تحولت إلى مصائد لموت الفلسطينيين.
وأشارت المبادرة الوطنية في بيانها إلى ضرورة ضمان الافراج عن اكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين وخاصة ذوي الاحكام العالية وضرورة فتح معابر رفح في الاتجاهين لضمان عودة النازحين و علاج المرضى والجرحى المحتاجين للعلاج خارج قطاع غزة .
وأكدت المبادرة على أهمية توفير الضمانات لانسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت فيها في شهر كانون الثاني الماضي عند تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأول تمهيدا لانسحابها الكامل من قطاع غزة.
كما أكدت المبادرة الوطنية الفلسطينية على أهمية تأكيد ضمانات الوسطاء باستمرار المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار حتى يتم إنجاز وقف شامل للحرب العدوانية الاجرامية على قطاع غزة.
ومن ناحية أخرى لفتت المبادرة الوطنية النظر إلى مخاطر المناورات الإسرائيلية التي قد تحاول تخريب الاتفاق حيث أن الحكومة الإسرائيلية لم تصدر حتى هذه اللحظة أي موافقة على المقترح المقدم كما فعل الجانب الفلسطيني. وأشارت المبادرة إلى خطورة مواقف وزراء الحكومة المتطرفة الإسرائيلية الذين اعلنوا نيتهم تخريب امكانيات الوصول للإتفاق، وطالبت المبادرة جميع الوسطاء بفرض الضغوط الفورية على إسرائيل لإجبارها على الموافقة على المقترح كما فعل الجانب الفلسطيني .
وحذرت المبادرة من مخاطر اقدام إسرائيل على خرق اتفاق إطلاق النار بعد إنجازه كما فعلت في المرة الأولى مما يستدعي توفير ضمانات بالزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات بشكل كامل إلى جميع سكان قطاع غزة.
وقالت المبادرة الوطنية أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحمل ما لا تحتمله الجبال وصمد صمودا بطوليا، ولولا ذلك الصمود وفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها باقتلاع المقاومة الفلسطينية واسترداد الأسرى بالقوة وفرض سيطرتها لما اضطرت الولايات المتحدة للتدخل والضغط على إسرائيل للتعاطي مع مقترح وقف اطلاق النار .
وأكدت المبادرة الوطنية على أهمية حشد كل الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية لدعم اهلنا في قطاع غزة واسناد صمودهم و احتياجاتهم والبدء الفوري بما يساعد على إعادة إعمار الدمار الهائل الذي سببه العدوان الإسرائيلي على القطاع .
خان يونس-وكالات-أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، تنفيذها عمليةً نوعيةً ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت كتائب القسّام أنّ العملية تمت صباح أمس الجمعة، في جوار مديرية التربية والتعليم في منطقة المحطة، وسط خان يونس، حيث تمكّن مقاوموها من الإغارة على تجمّع لجنود الاحتلال وآلياته.
كما استهدفت كتائب القسّام، في العملية نفسها، دبابتين من نوع "ميركافا" بعبوتي "شواظ"، ما أدّى إلى إيقاع أفراد طاقميهما بين قتيل وجريح. وإلى جانب الدبابتين، استهدف المقاومون ناقلة جند بقذيفة "الياسين 105". وفور وصول قوة الإنقاذ، استهدفوها بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة.
وفي غضون ذلك، رصد مقاومو كتائب القسّام هبوط الطائرات المروحية من أجل إجراء عملية الإجلاء، التي استمرت عدة ساعات.
وأعلنت كتائب القسّام عن عملية أخرى نفّذتها أمس الجمعة، استهدفت فيها ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105"، في شارع البيئة وسط خان يونس.
يُذكر أنّ سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، نشرت أمس الجمعة مشاهد توثّق عمليةً نوعيةً مركّبة، نفّذتها في شرقي حي الشجاعية بمدينة غزة، الأربعاء.
واستهدفت سرايا القدس في هذه العملية آليات الاحتلال وجنوده، والمنازل التي تحصّنت بها القوات الإسرائيلية، وسط اشتباكات مباشرة من مسافة قريبة. وأكّد قائد العملية أنّ الجنود الإسرائيليين افتقروا فيها إلى المبادرة وردّ الفعل، واكتفوا بالصراخ والفرار، من دون أن يطلقوا ناراً تُذكر تجاه المقاومين.
وأضاف أنّ المقاومين عاينوا جثثاً متفحمة للضباط والجنود، الذين وقع 40 منهم بين قتيل وجريح، مؤكّداً أنّ الاحتلال يكذب ويتكتّم على خسائره كعادته.
نيويورك - واثق نيوز- لقي 24 شخصًا على الأقل مصرعهم جراء فيضانات ضربت مناطق مختلفة من ولاية تكساس جنوبي الولايات المتحدة، فيما لا يزال 20 طفلا في عداد المفقودين.
وفي مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة، قال قائد شرطة مقاطعة كير بولاية تكساس، لاري ليذا، إن الفيضانات أسفرت حتى الآن عن سقوط 24 ضحية، فيما لا تزال أعمال البحث والإنقاذ مستمرة.
وأضاف أن عمليات البحث والإنقاذ قد تستمر عدة أيام للوصول إلى جميع المفقودين، مشيرًا إلى إنقاذ 237 شخصًا حتى الآن.
كما أفاد باستمرار "تحذير الفيضانات" في المنطقة، مرجحًا ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.
بدوره، قال دان باتريك، نائب حاكم ولاية تكساس، إنهم فقدوا الاتصال بـ20 طفلا كانوا في معسكر صيفي للتخييم بمقاطعة هيل.
وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن أعمال البحث والإنقاذ عن المفقودين تتواصل بمشاركة 14 مروحية و12 طائرة مسيّرة (درون)، إضافة إلى 500 عنصر من فرق الإنقاذ.
إلى ذلك، أعلن الحرس الوطني في تكساس، عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي، مشاركة عناصره في عمليات البحث والإنقاذ بالولاية.
وكانت تكساس قد شهدت الليلة قبل الماضية هطول أمطار غزيرة مفاجئة، ما أدى إلى فيضان نهر غوادالوبي في مقاطعة كير، وتسبب بحدوث فيضانات واسعة في المنطقة.
الخليل - واثق نيوز- حذر مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك، من التدهور المقلق في الوضع الإنساني في خربة أم الخير ومسافر يطا جنوب الخليل، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، وتكثيف أوامر الهدم، والإجراءات التي تهدد بتهجير قسري وشيك لمئات العائلات البدوية.
وقال إنه منذ عدة سنوات، يواجه لاجئو فلسطين في خربة أم الخير، الواقعة في تلال جنوب الخليل وبمحاذاة مستعمرة "كرميئيل"، مضايقات وعنفا من قبل المستوطنين، إضافة لعمليات هدم منازل، وإجراءات إدارية تؤدي جميعها إلى تقويض حياة هذه التجمع البدوي الذي تُقدّم له الأونروا خدماتها.
وأضاف أن التوتر تصاعد خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعد أن دخل مستوطنون مسلحون إلى هذا التجمع نهارا وليلا، وقاموا بتخريب الممتلكات، وحاولوا توسيع سياج المستعمرة داخل أراضي أم الخير.
وتابع: "يأتي هذا في وقت تواجه فيه التجمعات الفلسطينية في منطقة (إطلاق النار 918) المجاورة لمسافر يطّا خطر التهجير، ما يؤثر على 200 أسرة، تضم نحو 1,200 شخص، من بينهم 500 طفل، وبحسب القانون الدولي، فإن هذه المستوطنات غير قانونية.
وتواجه المجتمعات البدوية والرعوية النائية، مثل أم الخير وجميع تجمعات مسافر يطّا، خطر تهجير قسري وشيك، ويعكس ما يجري توجها أوسع في الضفة الغربية، متمثلا في الاستيلاء على الأراضي في المنطقة (ج)، وتصاعد عنف المستوطنين، وتزايد الإفلات من العقاب، ما يؤدي إلى خلق ظروف قسرية تثير القلق بشأن النقل القسري للسكان.
وشدد على أن إسرائيل تتحمل بصفتها قوة احتلال، مسؤولية حماية هذه التجمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، ومحاسبة الجناة.
وبحسب القانون الدولي، يجب وقف هدم الممتلكات الخاصة، ووضع حد لتصاعد التهجير القسري. كما يجب ضمان حق التجمعات البدوية والرعوية، التي عاشت على هذه الأراضي منذ أجيال، في العيش بكرامة وأمان.
القدس - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بلدة عناتا وضاحية السلام، شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منازل المواطنين وخربت ممتلكاتهم.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي ضاحية السلام شمال شرق القدس، وفتشت منزل المواطن طه موسى سلامة، وعاثت فيه خرابا، كما اقتحمت حي البحيرة في بلدة عناتا، وداهمت منزل المواطن صهيب هاني أبو هنية، قبل أن تقوم بتحطيم كافة محتوياته، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين.
وأشارت إلى أن ضابطا من مخابرات الاحتلال استولى خلال الاقتحام على هواتف عدد من الشبان، وقام باستخدامها لإرسال رسائل على مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بسكان عناتا، في محاولة لبث الفتنة واستجواب المواطنين.
نابلس - واثق نيوز - اعتدى مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، على مركبة إسعاف خلال هجومهم على "جبل قماص" بين بلدة بيتا وقرية أوصرين، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة "جبل قماص" بين بلدة بيتا وقرية أوصرين، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصدى لهم المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال والمستوطنون الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن المستوطنين اعتدوا على مركبة إسعاف تابعة للجمعية أثناء تواجدها في المنطقة استجابة لأي طارئ، ما أدى إلى تضررها.
غزة - واثق نيوز- أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الجمعة، أن أكثر من 714 ألف شخص نزحوا داخل قطاع غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار في 18 مارس/ آذار الماضي.
جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة الأممية عبر موقعها الإلكتروني، تناول تحديثا للأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة جراء الإبادة الإسرائيلية المتواصلة للشهر الـ22، بجانب تطورات الأوضاع في الضفة الغربية جراء العدوان الإسرائيلي المتصاعد.
وقالت الأونروا إنه "منذ انهيار وقف إطلاق النار بغزة في 18 مارس 2025، تصاعدت الأنشطة العسكرية الإسرائيلية بشكل كثيف، ما أسفر، بحسب التقارير، عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، إضافة إلى مزيد من الأضرار والدمار الذي طال البنية التحتية المدنية، وموجات جديدة من التهجير القسري".
وأضافت أنه وفقا لأرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فإن فلسطينيي غزة "باتوا محاصرين في مناطق تتقلص باستمرار، حيث أصبحت 85 بالمئة من مساحة القطاع الآن ضمن منطقة عسكرية إسرائيلية، أو خاضعة لأوامر بالإخلاء، أو كلا الأمرين معا".
وذكرت الأونروا أن "الأمم المتحدة تقدر أن أكثر من 714 ألف شخص نزحوا مجددا داخل القطاع منذ انهيار وقف إطلاق النار".
كما أشارت إلى تفاقم أزمة الوقود في غزة، حيث "لم تسمح إسرائيل بإدخال الوقود إلى القطاع منذ أكثر من 4 أشهر، وبالتحديد منذ 2 مارس 2025"، عندما انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل خير التنفيذ في 19 يناير/ يناير من العام ذاته، وماطلت إسرائيل في الدخول بالمرحلة الثانية منه.
ولفتت الوكالة الأممية في هذا الصدد إلى أن "المنظمات الإغاثية تحذر من أن انهيارا كاملا للعمليات الإنسانية بات وشيكا في حال لم يُدخل الوقود إلى القطاع".
أيضا حذرت من أن "الخدمات الحيوية المنقذة للحياة، بما في ذلك الصحة والمياه والصرف الصحي والاتصالات، تواجه خطر التوقف التام عن العمل".
وتابعت أن "الاستجابة الصحية في غزة تواجه كذلك تحديات تشغيلية حادة، بما يشمل أضرارا جسيمة في المرافق الصحية، وصعوبات في التنقل الآمن، وقيودا على دخول الإمدادات الطبية والوقود".
وأشارت الأونروا إلى أن "خدماتها الطبية تعاني من نقص كبير في الموارد، حيث نفدت أكثر من نصف الإمدادات الطبية (..) ولم يُسمح لها بإدخال أي مساعدات إنسانية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية، منذ أكثر من 4 أشهر" منذ 2 مارس الماضي.
رام الله - واثق نيوز- أصيب 3 مواطنين، اليوم الجمعة، لدى تجدد المواجهات مع المستوطنين في بلدة سنجل شمال رام الله.
وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، إن 3 مواطنين أصيبوا لدى تصدي أهالي بلدتي سنجل والمزرعة الشرقية لهجوم جديد، شنه عشرات المستوطنين مساء الجمعة، في منطقة جبل الباطن جنوباً.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها تعاملت مع إصابتين نتيجة اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب في بلدة سنجل، إحداها لمواطن يبلغ من العمر (55 عاما) والأخرى لشاب في الثلاثين من العمر.
وأضاف طوافشة، أن الأهالي تمكنوا من تحرير أحد الشبان حاول المستوطنون اختطافه بعد الاعتداء عليه.
وفي وقت سابق، هاجم المستوطنون بلدة سنجل انطلاقا من بؤرة أقاموها من خربة التل الأثرية المجاورة لمنطقة الباطن.
رام الله - واثق نيوز- أصدرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تعليمات تنظيمية جديدة موجّهة إلى شركات الاتصالات الثابتة والمتنقلة العاملة في فلسطين، وذلك ضمن استعداداتها الفنية والتنظيمية لإطلاق مشروع مركز الطوارئ الموحّد (911).
وقالت الهيئة في بيان، اليوم الجمعة، إن "هذا المشروع الوطني يهدف إلى توحيد أرقام الطوارئ الحالية للشرطة والدفاع المدني والإسعاف تحت رقم اتصال موحّد (911)، بما يسهم في تسريع الاستجابة للحالات الطارئة، وتقليل وقت الوصول، وإنقاذ الأرواح، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة".
وأكدت الهيئة، أن التعليمات التي تم إصدارها تأتي في إطار ضمان جاهزية الشبكات وأنظمة الاتصالات لربطها بالبنية التحتية الخاصة بمركز الطوارئ الموحّد، ووفقا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال، وبما يعزّز كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين في حالات الطوارئ.
وأضافت: "يعتبر هذا المشروع من المشاريع الوطنية ذات الأولوية، والذي سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة الاستجابة للطوارئ في فلسطين، ورفع جاهزية المؤسسات الأمنية والطبية والخدماتية ذات العلاقة".
دبلن - واثق نيوز- أعلنت الحكومة الإيرلندية عن تقديم حزمة مساعدات جديدة بقيمة 4 ملايين يورو لدعم تعليم الأطفال والخدمات العامة في فلسطين.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرلندية في بيان، اليوم الجمعة، أن 3 ملايين يورو ستُخصص لتعليم الأطفال، و700 ألف يورو للمنظمات الحقوقية، و300 ألف يورو لدعم الخدمات العامة والأسر المحتاجة.
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، أن "دعم المدارس يشكّل ركيزة أساسية في شراكة إيرلندا الطويلة مع فلسطين"، مشيرًا إلى استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لتوفير التعليم عن بُعد لنحو 300 ألف طفل في غزة.
وأضاف هاريس أن "الأيام القليلة المقبلة تمثل فرصة حاسمة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، داعيا جميع الأطراف إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب والمعاناة.
لندن-جنيف (رويترز) – ذكر مصدران مطلعان لرويترز أن بنك يو.بي.إس رفض طلبا من مؤسسة غزة الإنسانية لفتح حساب مصرفي في سويسرا، ولم يوافق بنك جولدمان ساكس أيضا على فتح حساب لها بعد محادثات أولية.
وبدأت المؤسسة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في توصيل الإمدادات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في غزة في مايو أيار الماضي، متجاوزة قنوات تقديم المساعدات المعتادة، ومن بينها الأمم المتحدة.
وقال مصدران آخران مطلعان على خطط المؤسسة إنها سعت إلى فتح حساب مصرفي لوحدة مقرها جنيف لتسهيل التبرعات من خارج الولايات المتحدة.
وأضافا أن المؤسسة بدأت محادثات مع محامين وبنوك، من بينها يو.بي.إس وجولدمان ساكس، في الخريف الماضي بشأن هيكل الكيان السويسري قبل أن تقرر الانسحاب من سويسرا في مايو أيار.
ورفضا الكشف عن البنوك الأخرى التي تواصلت معها المؤسسة. ولم تتمكن رويترز من التأكد من هذه المعلومات بشكل مستقل. ولم ترد المؤسسة على أسئلة عما إذا كانت تواصلت مع بنوك أخرى.
ووفقا لاثنين من المصادر، واجهت خطط المؤسسة لفتح فرع لها في جنيف عقبات، مثل قلة التبرعات واستقالة أعضاء مؤسسين من بينهم مديرها التنفيذي جيك وود في مايو أيار الماضي بالإضافة إلى صعوبات في فتح حساب مصرفي بسويسرا.
وقال متحدث باسم المؤسسة لرويترز عبر البريد الإلكتروني إن قرار الانسحاب من سويسرا لم يكن بسبب أي عقبات بل “كان قرارا استراتيجيا أن يكون مقر المؤسسة في الولايات المتحدة”.
وقال أحد المصدرين المطلعين على المناقشات لرويترز إن إحدى العقبات التي واجهت المؤسسة في المحادثات مع البنوك كانت انعدام الشفافية بشأن مصادر تمويلها.
ويتعين على البنوك إجراء فحص دقيق قبل قبول العملاء للتأكد من هوياتهم وملكيتهم وطبيعة أنشطتهم التجارية ومصادر ثرواتهم.
ولم تكشف المؤسسة عن تفاصيل مواردها المالية. وقال متحدث باسمها إنها “تحدثت عن تمويل مبدئي من أوروبا، لكننا لا نكشف عن هوية المتبرعين حفاظا على خصوصيتهم”.
وكانت رويترز نشرت في 24 يونيو حزيران الماضي أن الحكومة الأمريكية ستقدم 30 مليون دولار، وهي أول مساهمة مالية معروفة، إلى المؤسسة التي يرأسها حاليا القس جوني مور المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال أحد المصدرين إن المؤسسة تواصلت مع يو.بي.إس في أواخر عام 2024، ورفض البنك قبولها كعميل بعد إجراء فحص الامتثال والمخاطر والفحص النافي للجهالة.
وذكر ممثل عن البنك أن يو.بي.إس لا يعلق على الأمور المتعلقة بالعملاء المحتملين أو الحاليين أو السابقين. ولم ترد المؤسسة على أسئلة من رويترز عن البنك.
وقال المصدر الآخر المطلع على المناقشات إن المؤسسة أجرت أيضا محادثات تمهيدية مع جولدمان ساكس بشأن فتح حساب مصرفي في سويسرا. وأضاف بدون تفاصيل أن البنك لم يفتح حسابا للمؤسسة وليس لديه أي علاقة مصرفية معها في الولايات المتحدة أيضا.
وجاء في وثيقة إحاطة غير مؤرخة وغير موقعة من المؤسسة نشرت رويترز تفاصيلها في الثامن من مايو أيار أن المؤسسة لديها “التزام شفهي من جولدمان ساكس بفتح حساب مصرفي” لشركة تابعة لها تؤسسها في سويسرا.
ولم تتمكن رويترز من التأكد من أي تفاصيل عن هذا الالتزام الشفهي أو سبب رفض البنك فتح حساب للمؤسسة. وأحجم متحدث باسم جولدمان ساكس عن التعليق.
وقال متحدث باسم المؤسسة إن الوثيقة قديمة، وإن المؤسسة قررت عدم بدء عملياتها في سويسرا وبالتالي “انسحبت من المناقشات مع الكيانات المصرفية هناك”.
وأضاف المتحدث لرويترز “منظمتنا مقرها الولايات المتحدة، ولديها العديد من الشركاء المصرفيين أصحاب السمعة الطيبة”، ولم يذكر أي تفاصيل أخرى.
وذكر مصدر مطلع أن المؤسسة تأسست عام 2025 في ولاية ديلاوير، ولديها حساب مصرفي أمريكي في بنك جيه.بي مورجان الذي رفض متحدث باسمه التعليق.
وكشفت وثيقة الإحاطة التي نشرتها رويترز في مايو أيار أن المؤسسة لديها “علاقات مصرفية ومالية متينة” مع بنكي جيه.بي مورجان وترويست.
وقال ممثل عن بنك ترويست، ومقره ولاية نورث كارولينا، إنه لا يتحدث عن العلاقات مع العملاء أو يؤكدها.
غور الأردن-(رويترز) –علي صوافطة- رحلت قسرا، 30 عائلة فلسطينية وتركت منازلها في منطقة نائية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل اليوم الجمعة قائلة إنها أجبرت على الخروج من موطنها بعد سنوات من المضايقات والعنف المستمر من قبل المستوطنين المتطرفين .
وبدأت العائلات، التي تنتمي إلى قبيلة المليحات البدوية وتعيش في منطقة المعرجات التي يسكنها رعاة الأغنام في غور الأردن، بتفكيك المنازل المبنية بألواح من الحديد والخشب اليوم، ووسط مخاوف من وقوع هجمات أخرى.
وقال محمود مليحات (50 عاما) وهو أب لسبعة أبناء “المستوطنون مسلحون وبيعتدوا علينا والجيش الإسرائيلي بيحميهم وما بنقدر نعملهم شي، مش قادرين نتحمل علشان هيك قررنا نرحل”.
وخلال تفكيك بدو لبيوتهم، كان مستوطن إسرائيلي مسلح ببندقية وعدد من الجنود الإسرائيليين يراقبونهم.
وتواجه التجمعات الفلسطينية في غور الأردن، وهي منطقة قليلة السكان قرب نهر الأردن، مضايقات متزايدة من المستوطنين في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك أعمال عنف.
ووثق مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم) أعمال عنف متكررة من المستوطنين بحق الفلسطينيين في المعرجات قرب أريحا، حيث تعيش قبيلة المليحات. وفي 2024، اقتحم مستوطنون مسلحون بالهراوات مدرسة فلسطينية، في حين اعترض مستوطنون مسلحون طريق مركبات تقل فلسطينيين في 2023 وأطلق بعضهم النار في الهواء ورشق آخرون المركبات بالحجارة.
وقال محمود “بدنا نحافظ على أولادنا ونرحل من هون”، واصفا ذلك بأنه “أكبر ظلم في التاريخ”. وأضاف أنه يعيش في المنطقة منذ أن كان في العاشرة من عمره.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على أسئلة من رويترز حول مضايقات المستوطنين التي تتعرض لها العائلات البدوية أو حول مغادرة العائلات لمنطقة المعرجات.
وردا على سؤال عن عنف المستوطنين في الضفة الغربية، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للصحفيين يوم الاثنين الاخير، إن أي أعمال عنف من المدنيين غير مقبولة، مضيفا أنه لا ينبغي أن يطبق الأفراد القانون بأيديهم.
ويقول نشطاء إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي تسارع في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تهجير فلسطينيين بقوا في أراضيهم تحت الاحتلال العسكري منذ استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية في حرب 1967.
وقالت ساريت ميخائيلي ممثلة منظمة بتسيلم إن قبيلة المليحات واجهت “عنفا شديدا من المستوطنين” تضمن السرقة والتخريب والاعتداء. وأضافت أن المستوطنين أقاموا هذا الأسبوع موقعا استيطانيا غير رسمي قرب المنطقة التي يقطنها الفلسطينيون.
وقالت إن الجيش لم يوفر الحماية للفلسطينيين من هجمات المستوطنين الذين ذكرت أنهم يتصرفون دون عقاب.
وقالت عالية مليحات (28 عاما) إن التجمع البدوي الذي عاش هناك 40 عاما أصبح الآن مشتتا في أجزاء مختلفة من غور الأردن، بما في ذلك أريحا القريبة.
وأضافت “قاعدين الناس بهدموا بيوتهم في أيديهم برحلوا من هاي القرية التي لهم عشرات السنين ساكنين فيها الي فيها أحلامهم في هاي القرية”، واصفة التهجير القسري لثلاثين عائلة بأنه “نكبة جديدة”.