بروكسل- واثق نيوز- قالت الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن "الحرب في غزة أصبحت أكثر خطورة كل ساعة".
ودعت كالاس في بيان على منصة "إكس"، الليلة،، عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول الاتحاد عبر الاتصال المرئي، إلى تقديم دعم إنساني لغزة، والسماح للمنظمات المدنية بالوصول إلى القطاع، وتحقيق وقف إطلاق نار فوري، والإفراج عن الأسرى المتبقين.
وأوضحت كالاس: "لو كان الحل العسكري ممكنا، لكانت الحرب انتهت منذ زمن طويل".
نيويورك- واثق نيوز- طالبت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات عاجلة بعد أن أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة وفاة أكثر من 100 طفل بسبب سوء التغذية منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023.
ووصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عبر موقعه الرسمي الليلة الماضية، تجاوز حصيلة الوفيات بين الأطفال حاجز المئة بأنه "معلم كارثي يلطخ سمعة العالم ويستدعي تحركا عاجلا طال انتظاره".
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يواجهون خطرا شديدا، وأن أكثر من ثلث السكان أفادوا بعدم تناول الطعام لأيام متتالية، مؤكدا أن تلبية الاحتياجات الغذائية تتطلب ما يزيد على 62 ألف طن شهريا، بينما ما تزال الكميات المسموح بإدخالها أقل بكثير من الحد الأدنى اللازم لبقاء نحو مليوني شخص على قيد الحياة.
وأضاف "أوتشا" أن الأمم المتحدة وشركائها تمكنوا يوم الأحد، من إدخال بعض المواد الغذائية والوقود والإمدادات من معبر كرم أبو سالم، إلا أن الشحنات أُفرغت قبل وصولها إلى وجهتها.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تسمح بإدخال نحو 150 ألف لتر من الوقود يوميا، وهو أقل بكثير من المطلوب لضمان استمرار العمليات المنقذة للحياة.
وأفيد بأن أكثر من نصف سيارات الإسعاف في غزة توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، فيما حذرت منظمة الأغذية والزراعة من أن 1.5 بالمئة فقط من الأراضي الزراعية في القطاع ما تزال صالحة، في مؤشر على انهيار شبه كامل للنظام الغذائي المحلي.
طوباس - واثق نيوز- اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، على مواطنين ومتضامنين أجانب في خربة ابزيق، شمال طوباس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة وداهمت عدة مساكن واعتدت بالضرب على مواطنين ومتضامنين أجانب في المنطقة، ما أدى لإصابة متضامنين اثنين نقلا على إثرها إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي.
رام الله- واثق نيوز- نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مساء اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية تنديدا باغتيال الاحتلال الإسرائيلي ستة صحفيين في غزة الليلة الماضية، وهم: أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، ومحمد الخالدي.
وباستشهاد الزملاء الستة، يرتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ بدء حرب الإبادة الجماعية إلى 238 شهيدا صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام.
وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، في كلمته خلال الوقفة، أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية جريمة حرب تهدف لإسكات الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال.
وحمّل أبو بكر دولة الاحتلال وحلفاءها كامل المسؤولية، داعيا المؤسسات الصحفية الدولية إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة قادة الاحتلال القتلة وعدم إفلاتهم من العقاب.
نيويورك - واثق نيوز- أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي يواصل إسكات الأصوات التي تُبلغ عن فظائعه بقطاع غزة.
جاء ذلك في تعليقه على اغتيال إسرائيل 6 صحفيين، بقصف خيمتهم بمحيط "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة مساء الأحد، ضمن إبادة جماعية مستمرة للشهر الـ22.
ومع اغتيال الصحفيين الستة ترتفع حصيلة الإعلاميين الذين قتلتهم إسرائيل إلى 238 منذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأعرب لازاريني عن صدمته، وقال: إن "إسرائيل تمنع وصول الصحفيين الدوليين لتغطية الأحداث بشكل مستقل منذ بدء الحرب بغزة قبل عامين تقريبًا".
وشدد على ضرورة دخول وسائل الإعلام الدولية غزة لدعم "العمل البطولي لزملائهم الفلسطينيين، باعتبارها الطريقة الوحيدة لمواجهة التضليل الإعلامي بشأن حجم الفظائع الإسرائيلية".
وبين المسؤول الأممي أن "الجيش الإسرائيلي يواصل إسكات الأصوات التي تُبلغ عن فظائعه في غزة".
اوسلو - واثق نيوز- أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، اليوم الإثنين، بيع استثماراته في 11 شركة إسرائيلية، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وقال رئيس إدارة الاستثمار في بنك النرويج الذي يدير الصندوق، نيكولاي تانغن "اتُخذت هذه الإجراءات استجابةً لظروف استثنائية. الوضع في غزة يُمثل أزمة إنسانية خطيرة".
وأضاف "نحن نستثمر في شركات تعمل في بلد يشهد حربا، ومؤخرا ساءت الأوضاع في الضفة الغربية وغزة".
يأتي ذلك بعد أن قال وزير المالية النرويجي، ينس ستولتنبرغ، يوم الجمعة الماضي إن صندوق الثروة السيادي البالغة قيمته تريليوني دولار، سيعلن عن تغييرات في طريقة التعامل مع استثماراته في إسرائيل، مستبعدا في الوقت ذاته أي تخارج شامل بسبب الحرب على غزة.
وذكر الصندوق حينها أنه سيقدم تحديثا بشأن استثماراته في إسرائيل يوم الثلاثاء. وقالت الحكومة الأسبوع الماضي إنها أمرت بمراجعة عاجلة لاستثمارات صندوقها السيادي بسبب مخاوف أخلاقية تتعلق بالحرب على غزة والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.
وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي بعدما عقد الاجتماع الثاني خلال ثلاثة أيام مع مسؤولي الصندوق "أرى أن هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها مع الوقت، لكن ما يمكن التعامل معه بسرعة يجب أن يتم سريعا".
وتظهر سجلات الصندوق، الذي يمتلك حصصا في 8700 شركة حول العالم، أنه كان يملك أسهما في 65 شركة إسرائيلية بنهاية 2024 بقيمة 1.95 مليار دولار.
وباع الصندوق النرويجي حصصه في شركة طاقة إسرائيلية ومجموعة اتصالات العام الماضي، ويراجع مجلس الأخلاقيات التابع له ما إذا كان سيوصي بالتخلص من حصصه في خمسة بنوك إسرائيلية.
واعتبر نشطاء مؤيدون لفلسطين إن تلك الخطوات ليست كافية، ودعوا لتخارج الصندوق من إسرائيل بالكامل.
غزة - واثق نيوز- أكدت رئيسة غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، سماح حمد، خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرة إلى ارتفاع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 217 شهيدا، بينهم 100 طفل.
جاء ذلك خلال اجتماع لغرفة العمليات، اليوم الاثنين، بحضور وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، وسفراء فلسطين لدى دول آسيا والمحيط الهادئ عبر تقنية الاتصال المرئي، ووفد من مؤسسة UNMAS المختصة بإزالة الألغام ومخلفات الحرب.
وأوضحت حمد أن إدخال بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية، فيما تظهر مؤشرات سوء التغذية على أكثر من 500 ألف طفل إضافة إلى النساء وكبار السن، محذرة في الوقت نفسه من دخول مواد منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري.
وشددت على أن سوء التغذية لدى الأطفال سيؤدي إلى أمراض مزمنة تتعلق بالنمو، والتقزم، والإعاقات المختلفة.
ودعت إلى تكثيف العمل الإغاثي لدعم صمود الأهالي الذين يعيشون ظروفا هي الأقسى في التاريخ الحديث، معربة عن شكرها للمملكة المغربية على الجسر الجوي للمساعدات عالية الجودة، خاصة حليب الأطفال.
وطالبت حمد بتوفير دعم نقدي مباشر للأسر المحتاجة، خاصة التي تعيلها نساء، عبر الدفع الإلكتروني، إضافة إلى دعم عمليات الإيواء في مخيمات شمال الضفة الغربية.
أكدت الوزيرة شاهين استمرار الحراك الدبلوماسي لوقف الحرب وتغيير المسار السياسي، منددة باستخدام التجويع كسلاح واستمرار الحصار وإغلاق المعابر.
وأشارت إلى أن الحكومة الفلسطينية، رغم محدودية الإمكانيات، تعمل على مدار الساعة لتنسيق التدخلات في مجالات المأوى، والصحة، والمياه، والكهرباء، والتعليم، وإزالة الركام بالتعاون مع المؤسسات الأممية والشركاء.
ودعت سفراء فلسطين إلى عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع وزارات الخارجية وبرلمانات الدول المضيفة لعرض رؤية الرئيس محمود عباس في مؤتمر نيويورك، وحثهم على الاعتراف بدولة فلسطين ودعم قمة السلام المقررة في أيلول/ سبتمبر المقبل.
كما طالبت بتكثيف التواصل الإعلامي، وكتابة مقالات رأي، وترتيب مقابلات مع وسائل الإعلام، واستخدام منصات السفارات لنشر التحديثات الدقيقة من غزة وإبراز الرواية الفلسطينية.
وأكدت الوزيرة شاهين أن هذه اللحظة مفصلية وتتطلب حملة دبلوماسية قوية وموحدة لدعم وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، ووقف النزوح، مشيرة إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية مستعدة لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه القطاع.
وقدمت شكرها لدول آسيا والمحيط الهادئ على دعمها المستمر، وللسعودية وفرنسا لدورهما المحوري في دعم الاعتراف بدولة فلسطين.
ودعا أعضاء غرفة العمليات في غزة إلى حلول سياسية عاجلة لوقف النزيف البشري، خاصة مع تكرار استهداف أماكن توزيع المساعدات، وتفاقم معاناة النازحين بسبب تهالك الخيام، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين نتيجة سرقة المساعدات واحتكار السلع، إضافة إلى انعدام مياه الشرب، وتوقف شبكات الصرف الصحي، ونقص أدوية الأمراض المزمنة.
كما استعرض الاجتماع مع مدير برامج التعامل مع الألغام في UNMAS، لوك إيرفنج، خطط المؤسسة بالشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص، لجمع البيانات وتقييم الاحتياجات، تمهيدًا للتنفيذ فور وقف إطلاق النار.
الخليل - واثق نيوز- أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الاثنين، في هجوم للمستوطنين على بلدتي حلحول وصوريف، بمحافظة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين المسلحين، بحماية جنود الاحتلال، هاجموا المواطنين في حلحول وصوريف واعتدوا عليهم بالضرب المبرح ما تسبب بإصابة عدد منهم برضوض وكدمات عولجوا على إثرها ميدانيا.
وأضافت أن المستوطنين أتلفوا محصول عنب لمواطنين من عائلة كرجة في منطقة الحواور ببلدة حلحول، وسرقوا آخر، فيما أشعلوا النار في محيط منزل المواطن محمود أحمد محمود الهور بمنطقة عين الحمام شمال صوريف، في محاولة لإحراقه، وقد تمكنت إطفائية بلدية صوريف من إخمادها قبل امتدادها إلى داخل المنزل.
محافظات-وكالات-أفادت معطيات رسمية بإرتفاع وتيرة عنف المستوطنين اليهود المتطرفين في الضفة الغربية بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقد بلغ هذا العنف ذروته مؤخراً، إذ كثَّف المستوطنون الإسرائيليون حملتهم لطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، حسبما ذكر تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية. وقال التقرير أن حجم الدمار والقتل في حرب غزة يُخفي ما يحدث في الضفة الغربية، التي تشتعل بالتوتر والعنف.
ويقدِّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن متوسط عدد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة الغربية هو 4 هجمات يومياً.
يذكر انه في العام الماضي، أصدرت محكمة العدل الدولية رأياً استشارياً يقضي بعدم شرعية احتلال كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وترفض إسرائيل رأي محكمة العدل الدولية، وتدّعي أن اتفاقيات جنيف التي تحظر الاستيطان في الأراضي المحتلة لا تنطبق عليها، وهو رأيٌ يعترض عليه كثير من حلفائها، وكذلك المحامون الدوليون.
ونفى مائير سمحا، وهو قائد مجموعة من المستوطنين جنوب الخليل في الضفة الغربية، جميع التلميحات بأنهم يهاجمون الفلسطينيين، في نفس الوقت الذي احتفل فيه برحيل معظم المزارعين العرب الذين كانوا يرعون ماشيتهم على التلال ويزرعون زيتونهم في الوديان التي استولى عليها.
وقال سمحا: «لقد كان هجوم (حماس) على إسرائيل في أكتوبر 2023 نقطة تحول لنا. أعتقد أن الكثير قد تغيَّر، وأن العدو في أرضنا فقد الأمل، وبدأ يُدرك أنه في طريقه للرحيل».
وأضاف: «اليوم يمكنك أن تتجول هنا في هذه الأرض، في الصحراء، ولن ينقضّ عليك أحد ويحاول قتلك. لا تزال هناك محاولات لمعارضة وجودنا هنا على هذه الأرض، لكن العدو بدأ يدرك هذا الأمر ببطء. لا مستقبل لهم هنا».
وتابع: «لقد تغير الواقع. أسألكم وأسأل شعوب العالم، لماذا كل هذا الاهتمام بهؤلاء الفلسطينيين؟ لماذا تهتمون بهم؟ إنها مجرد أمة صغيرة».
ويقول سمحا إن الفلسطينيين الذين غادروا قراهم ومزارعهم قرب قمم التلال التي ادعى ملكيتها «أدركوا ببساطة أن الله أراد الأرض لليهود، لا لهم».
وتكشف الأدلة المستندة إلى تصريحات وزراء وقادة محليين مؤثرين مثل سمحا، وروايات شهود عيان على الأرض، عن أن الضغط على الفلسطينيين في الضفة الغربية هو جزء من أجندة أوسع نطاقاً، تهدف إلى تسريع انتشار المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة، وإخماد أي آمال متبقية في قيام دولة فلسطينية مستقلة.
ووفقا لتقرير «بي بي سي»، فهناك فكرة تسيطر الآن على المستوطنين، مثل سمحا، أكثر من أي وقت مضى، وهي أن «انتصار عام 1967 كان معجزة من الله، أعادت للشعب اليهودي أراضي أجداده التي منحها لهم في قلب جبال يهودا والسامرة (الاسم العبري للضفة الغربية)». ويعتقد البعض أن «الأحداث التي وقعت منذ 7 أكتوبر 2023 قد مددت أمد هذه المعجزة».
والعام الماضي، قالت وزيرة المستوطنات والمهام القومية، أوريت ستروك: «من وجهة نظري، هذه فترة معجزة. أشعر كأنني شخص يقف عند إشارة مرور، ثم يتحول الضوء إلى اللون الأخضر».
وفي حفلٍ أُقيم في إحدى البؤر الاستيطانية «غير القانونية» جنوب تلال الخليل في أبريل/نيسان من هذا العام، تبرع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بـ19 مركبة رباعية الدفع للمستوطنين. وأشاد بهم لـ«استيلائهم على مساحاتٍ شاسعة من الأراضي».
ومطلع الشهر الجاري، قضت محكمة إسرائيلية بالإفراج عن مستوطن إسرائيلي متهم بقتل ناشط فلسطيني بارز، خلال مواجهة جرى توثيقها بالفيديو في قرية «أم الخير» بالضفة الغربية.
ويظهر في التسجيل المصوَّر الذي التقطه شاهد فلسطيني، المستوطنُ ينون ليفي، وهو يلوّح بمسدس ويشتبك مع مجموعة من الفلسطينيين العُزل، ويطلق رصاصتين دون أن يُظهر الفيديو مكان إصابتهما.
وقتلت إحدى الرصاصات عودة الهذالين (31 عاماً) وهو مدرس لغة إنجليزية وأب لثلاثة أطفال، وأسهم في إنتاج الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار «لا أرض أخرى»، والذي كان يقف بعيداً عن موقع الاشتباك.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان قوات الأمن الإسرائيلية بـ«التقصير في واجبها القانوني كقوات احتلال لحماية الفلسطينيين ومواطنيها على حد سواء -ليس فقط بالتغاضي عن هجمات المستوطنين، بل حتى بالمشاركة فيها».
وفي 24 يوليو (تموز) من هذا العام، قال بيان صادر عن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: «نشعر بقلق بالغ إزاء مزاعم الترهيب والعنف وسلب الأراضي وتدمير سبل العيش على نطاق واسع، وما ينتج عنها من تهجير قسري لأعداد كبيرة من الفلسطينيين من بلدات وتجمعات فلسطينية عريقة، ونخشى أن يؤدي هذا إلى فصل الفلسطينيين عن أراضيهم وتقويض أمنهم الغذائي».
وأضاف البيان أن «أعمال العنف المزعومة، وتدمير الممتلكات، والحرمان من الوصول إلى الأراضي والموارد، تُشكل نمطاً منهجياً من انتهاكات حقوق الإنسان».
واستشهد ما لا يقل عن 968 فلسطينياً على يد جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
واشنطن-واثق نيوز-نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية ، تقريرا أعده مايكل دي. شير وستيفن إرلانغر وروجر كوهين قالوا فيه إن خلف تصريحات أوروبا الفزعة بشأن غزة كانت دبلوماسية نشطة. فقد دفعت صور الأطفال الجائعين وخطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتراجع.
ففي صباح يوم 23 تموز/يوليو، انطلق المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة أزمة غزة في قصر باروكي، القائم منذ 112 عاما والمطل على بحيرة تيغل في برلين.
وأبلغ ماكرون ميرز بأنه يتعرض لضغوط هائلة في بلاده، وأنه من المرجح أن يعترف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة أواخر أيلول/سبتمبر القادم، وذلك حسب مسؤولين مطلعين على النقاش، طلبا عدم الكشف عن هويتهما. وأجاب ميرز بأن هذا جدول زمني أتاح للجميع فرصة للتفكير في خطوتهم التالية. وفي اليوم التالي، ودون إخبار الألمان، أعلن ماكرون قراره علنا، قائلا إن الاعتراف بفلسطن يظهر “التزام فرنسا بسلام عادل ودائم”.
وقد كان قراره جزءا من طفرة ملحوظة في دبلوماسية الشرق الأوسط بين القوى الأوروبية، والتي تسارعت في 19 تموز/يوليو، مع نشر صور مروعة لأطفال يتضورون جوعا على نطاق واسع، وبلغت ذروتها بعد 10 أيام بإعلان مماثل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن قيام دولة فلسطينية. وشكلت هذه التحركات مجتمعةً إعلان استقلال عن إدارة ترامب في قضية استراتيجية رئيسة لطالما حاول الأوروبيون التعامل معها بالتزامن.
وكشفت مقابلات مع عشرات المسؤولين والدبلوماسيين عن دفعة محمومة، وغير منسقة أحيانا، من أجل السلام بعد سنوات من النقاش، مدفوعة باستنتاج مفاده أنهم لم يعودوا قادرين على انتظار قيادة الولايات المتحدة أو كبح جماح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن جزءا من الجهود الدبلوماسية كان خطة أعدها مسؤولون بريطانيون بهدوء على مدار الأشهر الستة الماضية، وتداولها الأوروبيون في 29 تموز/يوليو وأشرف عليها جوناثان باول، مستشار الأمن القومي لستارمر والوسيط المخضرم. وكان باول مهندس اتفاقية الجمعة العظيمة، التي أنهت عقودا من الصراع الدموي في أيرلندا الشمالية، وقدم المشورة بشأن العديد من النزاعات منذ ذلك الحين.
وبعد يوم من بدء باول في تداول الخطة البريطانية، وقعت 22 دولة عربية على إعلان يعكس أهدافها الرئيسية في مؤتمر للأمم المتحدة استضافه ماكرون والسعوديون. تضمن الإعلان لأول مرة مطلبا من جامعة الدول العربية بنزع سلاح حماس وتسليم السلطة في غزة. وبعد أشهر من الإجراءات التدريجية، عكست الطفرة الدبلوماسية الأوروبية الغضب العالمي إزاء المذبحة في القطاع، ولكنها عكست أيضا محاولة لتقديم صورة إلى إسرائيل عن تحول وعزم عربي قد يفتح الباب أمام مفاوضات السلام.
وقال مسؤولون مطلعون على المداولات في البلدان الثلاثة إن هذا النشاط المتزايد كان مدفوعا بأدلة تشير إلى انتشار سوء التغذية والمجاعة على نطاق واسع في غزة ومطالبات متزايدة من الناخبين بالتحرك واستنتاج مفاده أن الولايات المتحدة تخلت عن جهودها للدفع نحو السلام أو الحد من العمل العسكري الإسرائيلي.
وفي يوم الخميس، رفض نتنياهو دعوات أوروبا للسلام عندما وافق مجلسه الأمني المصغر على توسيع نطاق الحرب في غزة. وقد دفع قراره بتصعيد الحرب حتى ميرز، وهو مؤيد قوي لإسرائيل، إلى تعليق أي شحنات من الأسلحة الألمانية التي يمكن استخدامها في غزة.
وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ستارمر ووزير خارجيته ديفيد لامي والمساعدين لهما أدركوا أن النقاش بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية قد وصل إلى نقطة لا رجعة فيها. فقد أصروا وعلى مدى عدة شهور أن الوقت غير مناسب للإعلان عن هذا.
وفي العام الذي مضى منذ تولي حزب العمال الحكم، أدانوا قصف إسرائيل لغزة، وفرضوا عقوبات على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف، وطالبوا بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع. ولكن حتى 16 تموز/ يوليو، أصر لامي أمام نواب حزب العمال المحبطين على أن الاعتراف بفلسطين لا يعني إقامة دولة قابلة للحياة للفلسطينيين إلى جانب إسرائيل.
ولكن الحسابات تغيرت بسرعة، ففي 18 تموز/يوليو، أعلنت إسرائيل عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وهي خطوة أدانتها الحكومة البريطانية ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي” من شأنها أن تقوض بشدة أي فرصة لتحقيق سلام قائم على أساس الدولتين. وفي اليوم التالي، نشرت وسائل الإعلام صورا لأطفال يتضورون جوعا في غزة، عظامهم بارزة من أجسادهم الهزيلة. وقد كانت ضربة مزدوجة، حسب مسؤولين بريطانيين بارزين. وكان الوضع على الأرض يتدهور بسرعة والضغط الشعبي يتزايد على ستارمر.
وفي 23 تموز/يوليو، تلقت سارة تشامبيون، عضو البرلمان عن حزب العمال، مكالمة من صديقة في غزة تكافح من أجل الحصول على الطعام. وقالت إن صديقتها أخبرتها: “عائلتي وأصدقائي ينتظرون الموت الآن”. وفي صباح اليوم التالي، أرسلت تشامبيون رسائل واتساب ورسائل بريد إلكتروني إلى زملائها، تطلب منهم توقيع رسالة تدعو رئيس الوزراء إلى الاعتراف بفلسطين. وفي النهاية، وقّع أكثر من 255 نائبا.
وجاء إعلان ماكرون متأخرا في 24 تموز/يوليو. وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى رسالة موجهة إلى الرئيس محمود عباس، قائلا: “السلام ممكن”. وقد عكست لغته الضغط الذي شعر به للتحرك بسرعة: “من الضروري تطبيق الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وقال مسؤول بريطاني أن بلاده ناقشت اعترافا مشتركا بفلسطين، لكن ماكرون أصدر إعلانه دون إبلاغهم بذلك أيضا .
وكان ماكرون يشير منذ أسابيع إلى رغبته في الإعلان، لكنه بدا مترددا في بعض الأحيان. وقال مسؤول بريطاني بأن بريطانيا ناقشت اعترافا مشتركا بفلسطين، لكن ماكرون أصدر إعلانه دون إبلاغهم بذلك أيضا. وبعد ما يقرب من عامين من الحرب، شعر الدبلوماسيون الفرنسيون بالإحباط من رفض إسرائيل كبح جماح عملها العسكري أو التخطيط لاستقرار غزة بعد الحرب. وعلى ما يبدو نفد صبر ماكرون من الرئيس ترامب، الذي لم يعد يبدو داعما لحل الدولتين، وبدا غير مهتم بالضغط على نتنياهو.
ومن هنا أراد الرئيس الفرنسي زخما في مساعي السلام، جزئيا لدعم الدول العربية المعتدلة التي تسعى أيضا إلى التقدم نحو دولة فلسطينية. ونظرا لكون فرنسا القوة النووية الوحيدة في الاتحاد الأوروبي، وعضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وموطنا لأكبر جاليتين يهودية ومسلمة في أوروبا الغربية، كان ماكرون يعلم أن الاعتراف بفلسطين سيلقى صدى لدى العديد من الدول الأخرى.
وقالت ريم ممتاز، الخبيرة في السياسة الخارجية الفرنسية في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “كان لدى فرنسا ورقة واحدة فقط لتلعبها: الاعتراف بدولة فلسطينية”.
ونظرا لتاريخها النازي ومكانتها كأحد أهم حلفاء إسرائيل، كان من المستبعد دائما أن تعترف ألمانيا بدولة فلسطينية قبل إنشائها، إلا أن ميرز كان مصمما على المشاركة في الجهود الدبلوماسية.
وبعد يوم من إعلان ماكرون، أصدر المستشار الألماني والرئيس الفرنسي وستارمر بيانا مشتركا يدعو إلى إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى ونزع سلاح حماس والسماح بتدفق مزيد من المساعدات الإنسانية ووقف أي خطط إسرائيلية لضم المزيد من الأراضي. وأجرى الثلاثي مكالمة هاتفية في صباح اليوم التالي. واتفقوا على أن الوضع “مروع”، وفقا لملخص بريطاني مكتوب للاجتماع. كان الطعام يتدفق ببطء إلى غزة، ولكن ليس بالسرعة الكافية، ولم يكن هناك أي أمل في وقف إطلاق النار. وتتمتع الدول الثلاث المعروفة باسم “إي3” بنفوذ أكبر عندما تكون متحدة. كما أن وحدتها تمنحها غطاء سياسيا محليا. ولذلك، لم تنتقد ألمانيا فرنسا أو بريطانيا على قراريهما الاعتراف بدولة فلسطينية، ولو جزئيا، حسب مسؤول ألماني بارز، لأنها بحاجة لوحدة إي3 كي تتعامل مع الانتقادات اللاذعة في الداخل بشأن غزة.
وفي يوم الأحد، 27 تموز/يوليو، تحدث ميرز مع نتنياهو مباشرة. وقد ترك المستشار المكالمة محبطا، وفقا لشخص مطلع على المحادثة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بعد أن أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المكالمة على عدم وجود مجاعة في غزة وأن حماس تسرق كميات الطعام الوفيرة التي يتم توصيلها. وفي اليوم التالي، اتصل ميرز وماكرون للمشاركة في اجتماع بين ترامب وستارمر في اسكتلندا.
وحث الأوروبيون ترامب على الضغط على نتنياهو للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، وفقا لمسؤول تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته. وبعد الاجتماع، أقر ترامب بالوضع المزري في غزة.
وفي اليوم التالي لمغادرة ترامب بريطانيا، أعلن ستارمر رسميا عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين ما لم تتحرك إسرائيل بسرعة لإنهاء الحرب والانطلاق نحو سلام دائم. وانضمت كندا إلى بريطانيا وفرنسا بعد ذلك بوقت قصير. وقد فاجأ إعلان ستارمر الألمان، فقد اعتبروا إعلان ماكرون بالفعل إعلانا غير مثمر، إذ أدى لتصعيد حدة لهجة إسرائيل وموقف حماس في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطر، التي انهارت. وفي اليوم نفسه، بدأ باول بمشاركة مسودات الخطة البريطانية مع الحلفاء على أمل اغتنام فرصة تقابل فيها موجة الغضب العالمي المتزايد بأمثلة جديدة على الإرادة السياسية. وكان باول وآخرون في الحكومة البريطانية يعملون على الخطة منذ أشهر، وقد بذلوا جهودا حثيثة لحث القادة العرب على التوقيع عليها. الآن، إلى جانب فرنسا وألمانيا، حاولوا مرة أخرى.
ولم يكن واضحا للدبلوماسيين ما إذا كان ترامب سيدعم الخطة، التي تضمنت بعض الأفكار نفسها التي اقترحها مسؤولون في عواصم أجنبية سابقا دون جدوى. ووفقا لمسؤولين أوروبيين، دعت الخطة إلى: حكومة فلسطينية تكنوقراطية في غزة مرتبطة بسلطة فلسطينية محسنة وقوة أمنية دولية وانسحاب إسرائيلي كامل ومراقبة أمريكية لوقف إطلاق النار؛ وفي النهاية – دولتان مستقلتان. كما احتوت الخطة البريطانية على “ملحق للتنفيذ” بجدول زمني يتضمن مؤتمر الأمم المتحدة المقرر سابقا، برعاية فرنسا والمملكة العربية السعودية، بهدف إحياء الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين. وتصورت الخطة التزامات عربية في المؤتمر ووقفا نهائيا لإطلاق النار في غزة، تتوج بخطة سلام بقيادة السعودية وفرنسا لحل الدولتين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر.
ورغم تكرار السؤال، قال مسؤولون فرنسيون إنهم غير قادرين على تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تدعم حل الدولتين، أي السلام الإسرائيلي الفلسطيني. ورد وزير الخارجية ماركو روبيو بغضب على فكرة المؤتمر، واصفا إياه بأنه “في غير وقته” و”حيلة دعائية”. ودفع الأوروبيون بقوة إلى الأمام، على الرغم من الانتقادات. وأجرى ستارمر اتصالات هاتفية مع العديد من القادة العرب، طالبا دعم خارطة الطريق الموضحة في وثيقة باول، بما في ذلك نزع سلاح حماس وإنشاء قوة محتملة بقيادة الأمم المتحدة للحفاظ على السلام بعد انتهاء الحرب. وأجرى ماكرون والسيد ميرز مناقشات مماثلة.
وقد فاجأ البيان الختامي للمؤتمر العديد من المخضرمين الدبلوماسيين في الشرق الأوسط.
وجاء في الوثيقة: “يجب على حماس إنهاء حكمها في غزة وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، بمشاركة ودعم دوليين”، وهي المرة الأولى التي توجه فيها جميع الدول العربية مثل هذه الدعوة بشكل جماعي. كما رحب البيان بفكرة “بعثة استقرار دولية مؤقتة” في غزة تعمل بتوجيه من الأمم المتحدة. ولو كان الأمر كذلك، في ظل حكومة إسرائيلية مختلفة، لربما تبنت إسرائيل هذا الإعلان كحل مؤقت لحرب وحشية استمرت قرابة عامين. ولربما كانت هذه أيضا فرصة سانحة للولايات المتحدة لتأكيد نفوذها كأقرب حليف لإسرائيل والضامن التاريخي لأمنها.
لكن ترامب لم يبد اهتماما يذكر بالضغط على السيد نتنياهو لكبح جماح جيشه أو لإنهاء الحرب. ولم يعترض الرئيس علنا على القرار الإسرائيلي بالسيطرة على مدينة غزة. بدلا من ذلك، رفضت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إعلان الأمم المتحدة. وأعرب دبلوماسيون في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ممن عمل الكثير منهم لسنوات من أجل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، عن إحباطهم من عدم انخراط ترامب، الذي ربما يكون الشخص الوحيد في العالم القادر على دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي لتغيير مساره. واعترفوا بأن تصرفات نتنياهو في الأيام الأخيرة دليل على أن القوة الأمريكية ضرورية لإحداث فرق حقيقي على أرض الواقع في الصراع.
ومع ذلك، قال العديد منهم إنه على الرغم من علمهم بأن نتنياهو من المرجح أن يرفض الفكرة، إلا أنهم اضطروا إلى المحاولة. وقالوا إن البديل هو ببساطة الانسحاب، وهو خيار لم يكن الكثيرون مستعدين له.
وكالات - واثق نيوز- أعلنت الناشطة المناخية غريتا ثونبرغ أنها ستنضم إلى أسطول آخر متجه إلى غزة، بعد أن تم احتجازها وترحيلها من إسرائيل في وقت سابق من هذا العام.
وكتبت ثونبرغ على «إنستغرام»: «في 31 أغسطس (آب)، نطلق أكبر محاولة على الإطلاق لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة، بعشرات القوارب التي تبحر من إسبانيا. سنلتقي بعشرات أخرى في 4 سبتمبر (أيلول) تبحر من تونس وموانٍ أخرى. كما نحشد أكثر من 44 دولة في مظاهرات وفعاليات متزامنة لكسر التواطؤ، تضامناً مع الشعب الفلسطيني».
وأعلن عدد من النشطاء الانضمام إلى الأسطول الجديد، منهم نجم مسلسل «صراع العروش» الذي جسد شخصية «دافوس سيورث»، الممثل الآيرلندي المخضرم، ليام كانينغهام، وهو معروف بدفاعه عن القضية الفلسطينية وقضايا مماثلة.
ويُطلَق على هذا الأسطول اسم «أسطول الصمود العالمي»، ومن المقرر أن يضم أيضاً المواطن البرازيلي تياغو أفيلا الذي شارك في محاولة الأسطول السابقة.
وأعلن تحالف «أسطول الحرية» في شهر يونيو الماضي أن الجيش الإسرائيلي سيطر على متن سفينة المساعدات «مادلين» المتجهة إلى قطاع غزة، واحتجزت السلطات الإسرائيلية قارباً كان على متنه ثونبرغ وأفيلا وسحبته إلى أشدود. وفي النهاية، تم ترحيل ثونبرغ وجميع من كانوا على متنه من إسرائيل.
الدوحة - واثق نيوز- قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم الاثنين إن الاستهداف المتعمد للصحفيين لا يحجب الوقائع الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل بشكل ممنهج في غزة، وذلك بعد اغتيال الاحتلال مراسليْ الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع وفريق التغطية معهما مساء أمس الأحد في القطاع.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري -في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس- أن هذا الاستهداف "يبرهن للعالم أجمع أن الجرائم المرتكبة في غزة فاقت كل التصورات، في ظل عجز المجتمع الدولي وقوانينه عن إيقاف هذه المأساة".
من جانب آخر، قالت الخارجية القطرية اليوم الاثنين إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالا من رئيس وزراء هولندا ديك شوف بحثا خلاله "الأوضاع في غزة والقضية الفلسطينية وحل الدولتين".
واليوم الاثنين، شيع أهالي غزة جثماني الصحفيين الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع من مستشفى الشفاء إلى مثواهما الأخير في مقبرة الشيخ رضوان، في إطار تشييع 6 صحفيين اغتالهم الاحتلال باستهداف خيمة للصحفيين الليلة الماضية، من بينهم أيضا مصورا الجزيرة إبراهيم الظاهر ومحمد نوفل.
خان يونس - واثق نيوز- نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية في مستشفى ناصر الطبي بخانيونس، احتجاجًا على الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، وأدت إلى استشهاد عدد من الصحفيين.
ورفع المشاركون في الوقفة صور الشهداء، مؤكدين أن استهداف الإعلاميين جريمة حرب متعمدة، تهدف إلى إسكات الحقيقة وحجب ما يجري عن العالم، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحافة الفلسطينية.
بيروت - واثق نيوز- أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن آلية عسكرية إسرائيلية مزوّدة بمدفع ووسائل مختلفة يُشغلّها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، "سُرقت" يوم الخميس الماضي وسيقت إلى العمق اللبناني.
وطبقاً لما أفادت به صحيفة "هآرتس"، اليوم الاثنين، فقد اعتقد الجيش في البداية أن الآلية العسكرية التي كانت تعمل بالقرب من مستوطنة "دوفيف" قد أخذتها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، غير أنه عقب الفحص، تبيّن أن الآلية ليست بحوزة الأخيرين، وأنها على ما يبدو "في أيدي جهات معادية"، لم تحددها الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن الوحدة التي عملت في لبنان شغّلت آليتين ذاتيتي القيادة وخلال عملها أنقلبت إحدى الآليتين، وتطلب الأمر رافعة لإخراجها من المكان. وخلال محاولة الإنقاذ، لاحظ الجنود أن الآلية الثانية رُفعت على شاحنة نقل المركبات المتعطلة وشقت طريقها إلى لبنان.
وطبقاً لما نقلته الصحيفة عن ضباط في الجيش، فإن قادة في الفرقة 91، المسؤولة عن القطاع الذي "حدثت فيه السرقة"، لم يسارعوا إلى تدمير الآلية بواسطة هجمات من الجو. وإلى اللحظة لم يعلّق الجيش على تفاصيل الحادثة.
غزة - واثق نيوز- أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية خمس حالات وفاة نتيجة سوء التغذية، من بينهم طفل.
وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لضحايا التجويع وسوء التغذية منذ بدء العدوان إلى 222 شهيدا، من بينهم 101 طفل، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الغذائية الكافية للسكان.
يشار إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتغلق سلطات الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.