القاهرة (رويترز) – قال متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوم الثلاثاء، إن قيادة الحركة فقدت الاتصال منذ يوم الاثنين بأعضائها الذين يحتجزون الرهينة الإسرائيلي روم بريسلافسكي في غزة.
وأضاف المتحدث عبر تيليجرام أنه لا يعلم مصير الرهينة ولا هؤلاء الذين يحتجزونه بعد أن حاصرت قوات إسرائيلية منطقة في غزة يُعتقد أن بريسلافسكي كان محتجزا فيها.
وتابع “منذ بدء حرب الإبادة بحق شعبنا، يتعمد المجرم نتنياهو وحكومته الإرهابية اليمينية المتطرفة تجاهل ملف أسراها وقضيتهم وتسعى بكل قوة لقتلهم وإعادتهم إلى عائلاتهم في توابيت”.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت مصلحة مياه محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، عن توقف ضخ المياه إلى محطة رام الله الرئيسية، نتيجة كسر مفاجئ في أحد الخطوط التابعة لشركة المياه الإسرائيلية "مكوروت"، والتي تُعد المصدر المزود للمحطة.
وأضافت في بيان، أنه تم إيقاف الضخ مؤقتا بسبب أعمال الصيانة الطارئة على الخط المتضرر، مشيرةً إلى أن هذا التوقف سيؤثر بشكل مؤقت على برنامج توزيع المياه في منطقة الامتياز، مؤكدة أنها تتابع الموضوع مع الجهات المعنية لضمان استئناف الضخ بأسرع وقت ممكن.
وفي وقت لاحق، أعلنت مصلحة مياه محافظة القدس، أن برنامج توزيع المياه سيتعطل مؤقتا حتى استئناف الضخ مجددا، نظرا لاستمرار توقف ضخ المياه إلى محطة رام الله من الشركة الإسرائيلية.
وأوضحت، أن المناطق المرتفعة في مدينتي رام الله والبيرة بشكل خاص ستواجه تأخرا في وصول المياه بسبب هذا التوقف، كما ستتأثر بقية مناطق الامتياز من ضعف ضخ المياه إليها.
وأكدت، أن فرق التوزيع وفور إعادة الضخ ستعمل جاهدة على استئناف برنامج التوزيع للمناطق كافة، داعية المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة.
وتستورد مصلحة مياه محافظة القدس 88% من المياه لمنطقة امتيازها من شركتي "مكوروت" و"جيحون"، مقابل 12% من آبار عين سامية شرق قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله.
وتعرضت آبار ومحطات المياه في منطقة عين سامية، في الآونة الأخيرة، لسلسلة من اعتداءات المستعمرين، وصلت إلى حد توقف الضخ بشكل كامل، أمس الإثنين، بعد أن فقدت طواقم المصلحة السيطرة والتحكم التقني والإداري على كامل المنظومة المائية، جراء الاستهداف المباشر لشبكات الكهرباء، معدات الضخ، أنظمة الاتصالات وكاميرات المراقبة.
ونجحت طواقم المصلحة في إعادة تشغيل الآبار المتضررة بفعل اعتداءات المستعمرين، واستئناف ضخ المياه من آبار عين سامية، بعد توقف دام ساعات.
ــــ
القدس - واثق نيوز- يصوّت "الكنيست" الإسرائيلية، يوم غد الأربعاء، على بيان يُعبّر عن دعم رسمي لفرض "السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ختام جدول أعمال الجلسة الأخيرة قبل خروج الكنيست إلى عطلته الصيفية.
ويأتي القرار في إطار "اقتراح على جدول الأعمال" بادر إليه أعضاء الكنيست سيمحا روتمان، أوريت ستروك، ودان إيلوز، وعوديد فورير، وحظي بموافقة رئاسة الكنيست، الإثنين.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي اليمين الإسرائيلي إلى تكريس الأمر الواقع في الضفة الغربية عبر خطوات تشريعية، بعد أن كثّفت الحكومة الحالية مشاريع الاستيطان والإجراءات الرامية إلى ضمّ أجزاء واسعة من الضفة.
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن "جهات دبلوماسية مارست ضغوطا لتوضيح في نص القرار أنه دعوة للحكومة، خشية أن يُفهم كموافقة رسمية من الكنيست على خطوة الضم".
وذكر مراقبون: "رغم أن القرار يحمل طابعًا رمزيًا وغير ملزم قانونيًا، إلا أن المبادرين إليه يدعون الحكومة إلى التحرّك لتطبيق السيادة في الضفة، وذلك بدعم من أعضاء كنيست في الائتلاف والمعارضة على حد سواء".
وأضافوا: "يُنظر إلى هذا التصويت كاستمرار لنهج اليمين الإسرائيلي في الدفع نحو تكريس واقع الضم التدريجي، وذلك بعد أن صوّتت الكنيست في وقت سابق بأغلبية ساحقة ضد إقامة دولة فلسطينية، في رسالة سياسية واضحة للمجتمع الدولي".
وفي 19 تموز/ يوليو 2024، أكدت محكمة العدل الدولية، أن وجود الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت المحكمة في الرأي الاستشاري الذي أصدرته حول التداعيات القضائية للممارسات الإسرائيلية وانعكاسها على الأراضي المحتلة، أنه يتوجب على إسرائيل وقف الاحتلال وإنهاء تواجدها غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة في أقرب وقت.
وجاء في رأي المحكمة، أنه يتوجب على إسرائيل الوقف الفوري لأي نشاط استيطاني جديد وإخراج كل المستعمرين من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي 18 أيلول/ سبتمبر 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، مشروع قرار يطالب بأن تنهي إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، "وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة" خلال 12 شهرا، بناء على الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية.
وفي 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016، تبنى مجلس الأمن القرار 2334 الذي ينص على أن المستوطنات الإسرائيلية تشكّل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
ونص القرار، أنه يجب على جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، "أن تتوقف على الفور وبشكل كامل".
تل ابيب - واثق نيوز- نددت كاتبة إسرائيلية بصمت الإسرائيليين عن تجويع حكومة بنيامين نتنياهو للفلسطينيين في قطاع غزة، حتى بات الأطفال يتضورن جوعا.
وتعيش غزة أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الكاتبة أيليت هارئيل، في مقال بصحيفة "هآرتس" العبرية الاثنين: "بينما يشاهد الإسرائيليون برامج الطهي التلفزيونية، تواصل إسرائيل قتل وتجويع حشود من سكان غزة (الفلسطينيين)".
وأضافت أن "معظم الجمهور الإسرائيلي لا يريد أن يرى أو يعرف" ما يحدث في غزة.
هارئيل تابعت: "تنتهك وسائل الإعلام الرئيسية، باستثناء هآرتس، مسؤولياتها الصحفية بإخفاء أفعال الدولة في غزة عن الرأي العام".
وأضافت: تستمر الحياة كالمعتاد في إسرائيل: تنتقل شاشات التلفزيون من برنامج إلى آخر "بينما يرتكب سلاح الجو جريمة حرب أخرى".
و"على بُعد ساعة واحدة بالسيارة من تل أبيب، يتضور الأطفال الجوعى طلبا للطعام، بينما نشاهد وصفة أخرى في المطبخ الفائز"، حسب هارئيل.
وشددت هارئيل على أن الجيش "يرتكب جرائم حرب باسم الحكومة الإسرائيلية، وباستثناء أقلية صغيرة في البلاد، لا يمانع الإسرائيليون في ذلك".
ومضت قائلة: "ليس لدي أي توقعات (بتحركات) من اليمين، ولكن أين المعسكر الليبرالي؟ أين اختفى؟ كيف ينامون ليلا؟".
ومستنكرة تساءلت: "إلى متى ستستمر حملة الانتقام التي تتضمن التضحية بالرهائن (الأسرى الإسرائيليين في غزة) والجنود؟".
واستطردت هارئيل: "متى سنقول طفح الكيل؟ لقد فقدت إسرائيل كل ضبط للنفس وكل معيار أخلاقي".
وأكدت أنه "لن يتحقق الأمن بقتل ومعاناة وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين، بل سيتحقق مزيد من الانتقام والكراهية وفقدان إنسانيتنا".
وأردفت أن "للأعمال الإجرامية للحكومة الإسرائيلية وفقدان الأخلاق ثمنا سندفعه نحن وأبناؤنا وأحفادنا لعقود".
نيويورك - واثق نيوز- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، من اتساع الانقسامات والصراعات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن التكلفة باهظة تقاس بالأرواح البشرية، والمجتمعات المُدمَرة، والمستقبل الضائع.
جاء هذا في الإحاطة التي قدمها الأمين العام أمام النقاش المفتوح رفيع المستوى في مجلس الأمن الدولي حول موضوع "تعزيز السلم والأمن الدوليين من خلال التعددية والتسوية السلمية للنزاعات".
وقال غوتيريش: "لا نحتاج إلى النظر أبعد من مشهد الرعب في غزة - بمستوٍ لا مثيل له من الموت والدمار في الآونة الأخيرة. سوء التغذية في ازدياد. الجوع يطرق كل باب. والآن نشهد الرمق الأخير لنظام إنساني قائم على المبادئ الإنسانية. هذا النظام يُحرم من شروط العمل. يُحرم من مساحة تقديم المساعدة. يُحرم من الأمان لإنقاذ الأرواح. ومع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية وإصدار أوامر نزوح جديدة في دير البلح، يتراكم الدمار فوق الدمار".
وأعرب الأمين العام عن الفزع إزاء قصف منشآت تابعة للأمم المتحدة في غزة، بما فيها مرافق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ومنظمة الصحة العالمية، بما في ذلك المستودع الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية.
وقال إن هذا القصف وقع على الرغم من إبلاغ جميع الأطراف بمواقع هذه المنشآت التابعة للأمم المتحدة. وأضاف: "هذه المنشآت مصونة، ويجب حمايتها بموجب القانون الدولي الإنساني، دون استثناء".
وأشار غوتيريش إلى أن موضوع جلسة اليوم يُسلّط الضوء على الصلة الواضحة بين السلام الدولي والتعددية.
وقال إن "منظمة الأمم المتحدة تأسست قبل 80 عاما لحماية البشرية من ويلات الحرب. وقد أقرّ واضعو ميثاق الأمم المتحدة بأن الحل السلمي للنزاعات هو حبل النجاة في الحالات التي تتصاعد فيها التوترات الجيوسياسية، وتؤجج فيها الصراعات، وتفقد الدول الثقة ببعضها البعض".
ولفت إلى أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على عدد من الأدوات المهمة لتحقيق السلام، مؤكدا أن مجلس الأمن يوضح بوضوح مسؤوليته الخاصة في ضمان الحل السلمي للنزاعات من خلال التفاوض والتحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية واللجوء إلى المنظمات أو الترتيبات الإقليمية، أو غيرها من الوسائل السلمية التي تختارها الأطراف.
وقال إن "هناك ثلاثة مجالات يمكننا فيها الوفاء بدعوة ميثاق المستقبل لتجديد التزامنا - وثقة العالم - بآلية حل المشكلات متعددة الأطراف"، وهذه المجالات هي: يجب على أعضاء مجلس الأمن، وخاصة أعضائه الدائمين، مواصلة العمل لتجاوز الانقسامات. وينبغي لمجلس الأمن مواصلة تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين ودون الإقليميين. ويجب على الدول الأعضاء الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت الشرطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، وفاة مواطنتين وإصابة ثالثة بصورة حرجة، جراء حادث سير شمال رام الله.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات، إن حادث سير وقع على طريق عين سينيا شمال رام الله، نتيجة تصادم بين مركبتين، أسفر عن وفاة مواطنتين وإصابة مواطنة وصفت إصابتها بالحرجة.
وأكد ارزيقات، أن شرطة المرور باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، وتم التحفظ على السائق، فيما تم إبلاغ النيابة العامة.
القدس-(رويترز)-قال الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا بطريرك اللاتين في القدس اليوم الثلاثاء، إنه عاد مع قادة الكنيسة من زيارة إلى قطاع غزة “بقلوب مكسورة”، واصفا الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك بأنها “غير مقبولة أخلاقيا”.
وزار بيتسابالا وثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، يوم الجمعة الماضي، مجمع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة حيث أدت غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر من بينهم كاهن الرعية.
وقال الكاردينال، وهو أكبر سلطة كاثوليكية في المنطقة، في مؤتمر صحفي بالقدس “هذه الحرب يجب أن تتوقف”. ودعا إلى إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وأكد أن “كل ساعة تمر بلا غذاء أو دواء أو مأوى هي بمثابة حكم بالموت على الأبرياء”.
ومن النادر جدا أن يُسمح للمسؤولين الأجانب بالدخول إلى غزة حيث أغلقت إسرائيل حدودها منذ هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس الماضي، إن القصف وقع بسبب “قذيفة طائشة”، مضيفا أن إسرائيل “تحقق في الواقعة ولا تزال ملتزمة بحماية المدنيين والأماكن المقدسة”. وشكك بيتسابالا ومسؤول في الفاتيكان في التفسيرات الإسرائيلية للواقعة.
وعندما سئل بيتسابالا اليوم الثلاثاء عن موقفه بعد زيارته للكنيسة المستهدفة، قال إنه لم يتضح بعد ما حدث ولم يتمكنوا من إثبات أي شيء.
وقال الفاتيكان إن نتنياهو اتصل بالبابا ليو يوم الجمعة الفائت، إذ جدد البابا النداء لوقف الحرب وحماية المدنيين وأماكن العبادة معبرا عن قلقه إزاء “الوضع الإنساني المأساوي” في غزة.
جنيف-(رويترز)-قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم الثلاثاء، إن موظفي الوكالة والأطباء والعاملين في المجال الإنساني يصابون بالإغماء أثناء تأدية واجبهم في قطاع غزة بسبب الجوع والإرهاق.
وذكرت "الأونروا" أنها تلقت العشرات من رسائل الطوارئ من موظفيها لوصف الظروف الخطيرة والإرهاق في القطاع، حيث تخوض إسرائيل حربا على قطاع غزة منذ أكتوبر تشرين الأول 2023.
وقال لازاريني في بيان نقله المتحدث باسمه في مؤتمر صحفي بجنيف “لا أحد بمنأى عن ذلك: يحتاج مقدمو الرعاية في غزة أيضا للرعاية، الأطباء والممرضون والصحفيون والعاملون في المجال الإنساني يعانون من الجوع”.
وأضاف “يتعرض كثيرون منهم للإغماء بسبب الجوع والإرهاق أثناء تأدية واجباتهم، من إعداد تقارير عن الفظائع أو تخفيف بعض المعاناة”.
وانتقد لازاريني أيضا خطة توزيع المساعدات التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية منذ أواخر مايو أيار الماضي، عندما رفعت إسرائيل التي تسيطر على الإمدادات إلى غزة حصارا استمر 11 أسبوعا.
وقال “خطة ما يعرف باسم ’مؤسسة غزة الإنسانية’ لتوزيع المساعدات فخ سادي قاتل. فالقناصة يطلقون النار عشوائيا على الحشود كما لو أنهم حصلوا على ترخيص بالقتل”.
وتستعين مؤسسة غزة الإنسانية بشركات أمن وخدمات لوجستية أمريكية خاصة وتتجاوز إلى حد كبير نظاما تقوده الأمم المتحدة تقول إسرائيل إنه سمح للمسلحين بقيادة حماس بنهب شحنات المساعدات المخصصة للمدنيين. وتنفي حماس هذا الاتهام.
وقال لازاريني إن تقديرات الأونروا تشير إلى تسجيل مقتل أكثر من ألف شخص أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات الغذائية منذ نهاية مايو أيار.
وذكرت الأمم المتحدة في 15 يوليو تموز أنها سجلت مقتل 875 على الأقل خلال الأسابيع الستة السابقة بالقرب من نقاط لتوزيع المساعدات في القطاع تديرها مؤسسة غزة الإنسانية وقوافل تديرها منظمات إغاثة أخرى. ولقي معظم القتلى حتفهم في مواقع بالقرب من نقاط توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، بينما قُتل 201 في الطريق إلى قوافل الإغاثة الأخرى.
ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من وزارة الخارجية الإسرائيلية ولا مؤسسة غزة الإنسانية ولا وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (كوجات).
وكانت مؤسسة غزة الإنسانية قد قالت لرويترز في وقت سابق إن مثل هذه الوقائع لم تحدث في مواقع تابعة لها واتهمت الأمم المتحدة بالتضليل، وهو ما تنفيه المنظمة.
رام الله -واثق نيوز-تحدث رئيس الوزراء د. محمد مصطفى ، خلال جلسة الحكومة المنعقدة اليوم في رام الله، مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بهدف تحسين الوضع المالي، والتخفيف من حدة الأزمة التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن العمل جارٍ على عدة مسارات لضمان استمرارية الخدمات وتخفيف الأعباء عن الموظفين العموميين.
وأوضح رئيس الوزراء أن الجهود مستمرة للإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة عن أشهر أيار وحزيران وتموز، بهدف تمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والموردين والبنوك، متوقعًا الإعلان عن تطورات إيجابية قريبًا في هذا الملف.
واشار الى ان الحكومة بدأت بسلسلة من الإجراءات الإدارية والمالية للتخفيف عن الموظفين العموميين، أبرزها:
-ترتيبات مع شركات الكهرباء والمياه وهيئات الحكم المحلي، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي.
-إجراءات مماثلة تنسقها وزارة الاتصالات مع شركات الاتصالات.
-توجيه وزارة المالية لتثبيت مستحقات الرواتب في قسيمة الراتب، حفاظًا على حقوق الموظفين.
-توجيه الوزراء لترتيب دوام الموظفين بشكل يخفف أعباء التنقل دون التأثير على الخدمات العامة.
-تنفيذ إجراءات تقشفية وإصلاحات، بما في ذلك ضبط التحويلات الطبية للداخل.
واكد رئيس الحكومة ان وزارة المالية تعمل بالتنسيق مع سلطة النقد والقطاع المصرفي على ترتيب الأوضاع المالية لمواجهة الأزمة الحالية، كما تم تحقيق إنجاز مالي بارز بتحصيل أكثر من 600 مليون شيكل من تسويات مالية مع شركات توزيع الكهرباء وهيئات الحكم المحلي. ويجري العمل حاليًا للحصول على تسهيلات بنكية بضمان هذه الشيكات.
وقال مصطفى : تعمل الحكومة، بدعم من خبراء ماليين، على إعداد متطلبات إصدار سندات سيادية تهدف إلى توفير مصادر تمويل جديدة من مستثمرين محليين، مثل البنوك وشركات الاستثمار والأفراد، لسداد مستحقات الموردين والموظفين.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تعمل على تحسين الترتيبات على المعابر لتسهيل حركة المواطنين ومحاربة التهريب، إلى جانب تعزيز جهود محاربة التهرب الضريبي بهدف رفع الإيرادات المحلية. وأكد على استمرار الجهود لحشد المزيد من الدعم المالي من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، مثمناً كل أشكال الدعم المقدمة لفلسطين في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
واكد أخيرا على أن الحكومة ماضية في مسار الإصلاح المالي والإداري، كما انها تسعى لضمان الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين والموظفين على حد سواء.
غزة - واثق نيوز- قالت الطبيبة ديدريه نونان المختصة بجراحة العظام من داخل مستشفى ناصر للجزيرة إن ما رأيته بشأن سوء الوضع الغذائي في غزة لم أره في حياتي.
واشارت إلى أن موظفي المستشفى لا يجدون وجبة طعام لفترة طويلة.
وقالت بإننا اضطررنا إلى بتر أطراف مرضى لأننا فشلنا في إنقاذ حياتهم.
واضافت: "نحن بحاجة إلى معدات طبية ووقود ومياه لإغاثة المرضى".
رام الله -واثق نيوز-من المقرر ان تطلق شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية حملة للتبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا والمرضى في قطاع غزة ليوم واحد تحت عنوان "دمنا واحد" استجابة للوضع الكارثي المتهدور للمنظومة الصحية الذي يشهده قطاع غزة مع استمرار استهداف المشافي والمراكز الطبية، والتحذيرات لعدد كبير من المؤسسات الدولية والانسانية من انهيار القطاع الصحي في القطاع وتوقف العديد من الاقسام عن العمل في المشافي المتبقية بسبب عدم ادخال الوقود، ونقص الامكانيات خصوصا للامراض المزمنة، وغسيل الكلى، الاطفال، والنساء على وشك الولادة اضافة الى وجود اعداد كبيرة من الجرحى دون تلقي العلاج اللازم الامر الذي ينذر بكارثة محدقة جراء السياسات الاسرائيلية .
واكد القطاع الصحي في الشبكة في بيان اليوم الثلاثاء، ان هذه الحملة بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية اصدقاء مرضى الثلاسيميا تأتي في اطار الدور المطلوب لمحاولة انقاذ حياة مرضى الثلاسيميا الذين يتهددهم خطر الموت في اي لحظة ومرضى الدم . واضاف : تنظم الحملة في الرابع والعشرين من تموز الجاري في مركز القلب في جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية برام الله .
وأهاب القطاع الصحي بأبناء وبنات شعبنا في المحافظة بالتوجه للتبرع بالدم لاهلنا في قطاع غزة باعتباره ادنى ما يمكن تقديمه لهم في ظل حرب الابادة والتجويع والمجازر اليومية بحق المدنيين العزل في القطاع المتواصلة لاكثر من 22 شهرا دون توقف . وتمثل الحملة حالة تعبير عن واجب انساني واخلاقي من شعبنا. ودعا القطاع الصحي كل من يتمكن/ تتمكن من التبرع للتوجه يوم الخميس لمركز الاغاثة الطبية عمارة بيت آسيا في منطقة المصايف ما بين الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة عصرا .
جنيف-وكالات-دعت منظّمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الثلاثاء، إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الغارات التي شنّتها إسرائيل على سجن "إيفين" في العاصمة الإيرانية طهران أواخر حزيران/يونيو الماضي، وذلك خلال حربها على إيران التي استمرّت 12 يوماً.
وقالت المنظمة الحقوقية، في بيانٍ، إنّ "الغارات الجوية المتعمدة التي شنّها "الجيش" الإسرائيلي تشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي، ويجب التحقيق فيها بوصفها جريمة حرب".
وذكرت "أمنستي" أنّ الغارات الإسرائيلية على سجن "إيفين" أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، إضافة إلى دمارٍ واسع النطاق طال 6 مواقع على الأقل داخل مجمع السجن، وفقاً لمصادر موثوقة، شملت: مقاطع فيديو جرى التحقق من صحتها، وصور أقمار اصطناعية، وإفادات شهود عيان.
وأشارت المنظمة إلى أنّ أيّ سجن أو مركز احتجاز هو بطبيعته موقع مدني، مؤكدةً أنّه "لا يوجد دليل على أنّ إيفين كان هدفاً عسكرياً مشروعاً".
ووفقاً لتقرير صادر عن القضاء الإيراني، أدّت الغارة الإسرائيلية في 23 حزيران/يونيو إلى استشهاد 79 شخصاً، من بينهم: سجناء، وأفراد من عائلاتهم، وموظفون إداريون في السجن. وكانت "إسرائيل" قد أكّدت أنّها استهدفت السجن خلال الحرب التي بدأتها في 13 حزيران/يونيو الماضي، والتي استمرّت 12 يوماً.
وبحسب منظّمة العفو الدولية، فإن سجن "إيفين"، الواقع في شمال العاصمة الإيرانية طهران، يُعدّ من السجون شديدة الحراسة، ويضمّ ما بين 1500 و2000 معتقل.
وتشير التقديرات إلى أنّ قصف سجن مدني من دون أدلّة على استخدامه العسكري يُمكن أن يندرج ضمن الانتهاكات الخطيرة لاتفاقيات جنيف، وخصوصاً في حال تسببه بضحايا من غير المقاتلين.
وتسعى منظّمة العفو الدولية إلى إحالة الملف إلى آليات تحقيق دولية يمكن أن تشمل : لجنة تقصّي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ولجاناً دولية محايدة لجمع الأدلّة.
وكالات - واثق نيوز- قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن إسرائيل قد تواجه عقوبات إضافية من جانب بريطانيا، إذا لم توافق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أنه يشعر بـ”الفزع” و”الاشمئزاز” من أفعالها هناك.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (PA Media)، أوضح لامي أن الحكومة البريطانية قد فرضت بالفعل سلسلة من العقوبات خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن “المزيد قادم” إذا لم يطرأ تغيير على سلوك إسرائيل أو تنتهي معاناة المدنيين الفلسطينيين.
وشدد لامي، الذي تحدّث صباح الثلاثاء عبر عدد من الشبكات التلفزيونية البريطانية، على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة، مضيفًا خلال ظهوره في برنامج “جود مورنينغ بريطانيا” على قناة ITV: “إذا لم نرَ نهاية لهذا الوضع المروع، فإننا مستعدون للمضي في خطوات إضافية”.
وانتقد الوزير البريطاني خلال جلسة لمجلس العموم المشاهد “البشعة” التي يتعرض لها الفلسطينيون، مضيفًا في مقابلة مع برنامج “بريكفاست” عبر BBC أنه اضطر لاستخدام لغة غير معتادة في الدبلوماسية، وذلك لما يشهده القطاع من “فظائع”، لا سيما إطلاق النار على أطفال يبحثون عن الطعام.
وكان لامي قد شارك أمس في بيان مشترك مع وزراء خارجية 24 دولة، من بينها فرنسا وكندا وأستراليا، طالبوا فيه إسرائيل برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وانتقد البيان النموذج الحالي لإيصال المساعدات، الذي تتبناه إسرائيل وتدعمه الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه أدى مرارًا إلى إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على مدنيين فلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.
غزة - واثق نيوز- قال مدير الإغاثة الطبية في غزة أحمد ابو عفش بإننا دخلنا مرحلة الخطر من المجاعة ونتوقع موتا جماعيا من النساء والأطفال.
وأشار إلى أن هناك أعداد كبيرة من الحالات التي تعاني من سوء التغذية في المراكز الصحية.
وأكد أن نحو 60 ألف حامل في القطاع يعانين سوء التغذية والجوع.
وكانت قد قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن طفلا من كل 10 أطفال ممن تم فحصهم في عيادات الوكالة في قطاع غزة يعاني من سوء التغذية.
وصف الأمين العام لحزب العمال البلجيكي بيتر ميرتنز ما يجري في قطاع غزة بأنه يرقى إلى "جرائم نازية"، واعتبر الصمت الأوروبي تجاه استخدام التجويع سلاح حرب "عارا وتواطؤا".
وفي تصريحات خاصة، قال ميرتنز إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيسجل باعتباره أحد أكبر مجرمي الحرب في القرن الـ21، مشبها ما يحدث في غزة بفظائع النازيين في أوروبا الشرقية وروسيا.
استهداف المجوعين
ووصف ميرتنز الوضع في غزة بأنه "أكبر رعب" شهده في حياته، خاصة بعد انهيار نظام المساعدات الأممية والاستعاضة عنه بآخر أميركي، في إشارة إلى "مؤسسة غزة الإنسانية" التي تقف وراءها واشنطن وتل أبيب.
ولفت إلى أن المدنيين المجوعين يُقتلون أثناء بحثهم عن الطعام، واعتبر أن إسرائيل تمارس "إمبريالية وحشية" بانتهاكها القوانين الدولية، منتقدا ما تسمى "المدينة الإنسانية" التي يخطط الاحتلال لإنشائها، ووصفها بأنها "معسكر اعتقال".
وبشأن مستقبل غزة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمقاومة الفلسطينية، أوضح ميرتنز أن الأمر يعود إلى الفلسطينيين لتحديد مستقبلهم وليس للغرب الحكم على ذلك.
وأشار إلى الدوافع وراء استمرار نتنياهو في الحرب يأتي في مقدمتها الدعم الأميركي المطلق والتوجه الأيديولوجي من اليمن المتطرف في حكومة نتنياهو نحو تطهير عرقي والدافع الشخصي المرتبط بمحاكمته بتهم فساد.
كما حذر السياسي البلجيكي من تغلغل "الفكر الإبادي" في المجتمع الإسرائيلي، حيث تشير استطلاعات إلى أن ثلثي الإسرائيليين لا يؤمنون بوجود "فلسطيني بريء"، مما يبرر جرائم الحرب، كما يرى.
وانتقد ميرتنز الموقف الأوروبي والأميركي، مؤكدا أن التدخل الدولي كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة عبر فرض حظر الطيران ومقاطعة شاملة لإسرائيل.
وكشف السكرتير العام لحزب العمال البلجيكي عن أسباب الانحياز الإعلامي الغربي إلى إسرائيل، مرجعا ذلك إلى سيطرة مجموعات مالية مرتبطة بصناعة الأسلحة على الإعلام، مؤكدا أن الضغط الشعبي هو ما سيدفع الإعلام إلى تغيير مواقفه.
كما كشف ميرتنز عن مسائل متعلقة بالأسلحة البلجيكية المتجهة لإسرائيل، منها تصدير 14 ألف كيلوغرام من الديناميت من مقاطعة والونيا إلى إسرائيل مطلع عام 2024، مما أدى إلى فرض حظر رسمي على هذا النوع من الصادرات، مشددا على ضرورة تعزيز الرقابة، خاصة على المواد ذات "الاستخدام المزدوج" التي يمكن توظيفها عسكريا ومدنيا.
ويضاف إلى ذلك -كما يقول- أن معظم الأسلحة الأوروبية الموجهة لإسرائيل تأتي من ألمانيا وتُشحن عبر ميناء أنتويرب البلجيكي قبل وصولها إلى ميناء حيفا.
ورغم الحظر الرسمي فإن هذه العمليات تستمر، مما دفعه إلى تقديم شكاوى قضائية أسفرت عن وقف مؤقت لبعض الحاويات العسكرية.
ويخلص ميرتنز إلى التأكيد على أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يعكس وجود ثغرات في تطبيق القرارات الرسمية، مطالبا بتشديد الرقابة على حركة الأسلحة عبر الأراضي البلجيكية، وضمان عدم تورط بلجيكا في دعم الجرائم المرتكبة في غزة بشكل غير مباشر.
الرباط - واثق نيوز- طالب عشرات المثقفين والحقوقيين المغاربة، بالضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإنقاذ الناجين من الإبادة الإسرائيلية مما يكابدونه من "تجويع جماعي ممنهج".
جاء ذلك وفق بيان صدر الاثنين، بتوقيع عشرات المثقفين والفنانين والأدباء والحقوقيين والباحثين، حول الأوضاع في غزة.
وطالب البيان بـ"الضغط من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار، والسعي الدؤوب إلى إدخال المؤن والمساعدات الإنسانية إلى غزة وإغاثة الجرحى وإسعاف المرضى والأطفال والعجزة، وإنقاذ الناجين من الإبادة الوحشية مما يكابدونه اليوم من تجويع جماعي ممنهج حتى الموت".
وحذروا من "الوضع المأساوي المستفحل الذي يكابده الفلسطينيون في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل".
وتحدث البيان عن خطورة "المشاهد المأساوية لدمار شامل حل بقطاع غزة، وتقتيل ممنهج يستهدف أبناء فلسطين دون تمييز، من أطفال ونساء ومدنيين وعجزة ومرضى منهكين جراء الحصار الجائر والتجويع الناتج عن الحصار ومنع وصول الماء والغذاء والمؤونة والدواء، ونصب المصايد لقصف المجوعين".
والأحد، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفاع عدد الضحايا من الفلسطينيين الذين يحاولون الوصول للغذاء بمراكز "المساعدات الأمريكية الإسرائيلية" إلى "995 شهيدا و6 آلاف و11 مصابا و45 مفقودا" منذ 27 مايو/ أيار الماضي.
كما أعلنت وزارة الصحة بغزة، الأحد، أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل قتلت 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا جراء سوء التغذية.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في اليوم نفسه، من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي"، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
نيويورك-غزة-(رويترز)-قالت منظمة الصحة العالمية إن الجيش الإسرائيلي هاجم مقر إقامة موظفيها ومستودعها الرئيس في مدينة دير البلح بقطاع غزة امس الاثنين، مما عرض عملياتها في القطاع للخطر.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن مقر إقامة الموظفين تعرض للهجوم ثلاث مرات، حيث تسببت غارات جوية في نشوب حريق وأضرار جسيمة وعرضت الموظفين وعائلاتهم، بمن فيهم أطفال، للخطر.
وتوغلت دبابات إسرائيلية في الأحياء الجنوبية والشرقية من دير البلح لأول مرة يوم الاثنين، وهي منطقة قالت مصادر إسرائيلية إن الجيش يعتقد أن رهائن قد يكونون محتجزين فيها.
وقال مسعفون محليون إن القصف بالدبابات في المنطقة أصاب منازل ومساجد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر.
وقالت المنظمة “دخل الجيش الإسرائيلي إلى المبنى، مما أجبر النساء والأطفال على الإخلاء سيرا على الأقدام باتجاه المواصي وسط اشتباك نشط. وجرى تكبيل أيدي الموظفين الذكور وأفراد أسرهم وتجريدهم من ملابسهم واستجوابهم على الفور وتفتيشهم تحت تهديد السلاح”.
وأضافت في منشور على إكس أن اثنين من موظفي المنظمة واثنين من أفراد عائلاتهم احتجزوا، مضيفة أنه تم إطلاق سراح ثلاثة منهم في وقت لاحق، بينما بقي أحد الموظفين رهن الاحتجاز.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس “تطالب منظمة الصحة العالمية بالإفراج الفوري عن الموظف المحتجز وحماية جميع موظفيها”.
وتكتظ دير البلح بالمواطنين الذين نزحوا خلال أكثر من 21 شهرا من الحرب في غزة، حيث فر المئات منهم غربا أو جنوبا بعد أن أصدرت إسرائيل أمرا بإخلاء المنطقة، قائلة إنها تسعى إلى تدمير البنية التحتية وقدرات حركة (حماس).
وقالت منظمة الصحة إن مستودعها الرئيس، الواقع داخل منطقة الإخلاء، تضرر يوم الأحد بسبب هجوم أدى إلى وقوع انفجارات واندلاع حريق داخله.
وقالت المنظمة أنها ستبقى في دير البلح وستوسع عملياتها رغم الهجمات.
ودعت بريطانيا وأكثر من 20 دولة أخرى امس الاثنين، إلى وقف فوري للحرب في غزة، وانتقدت نهج الحكومة الإسرائيلية في توصيل المساعدات بعد مقتل مئات الفلسطينيين قرب مواقع توزيع الغذاء.
وتصف منظمة الصحة القطاع الصحي في غزة بأنه “في حالة يرثى لها”، مع نقص في الوقود والإمدادات الطبية وتدفق أعداد كبيرة من الضحايا بشكل متكرر.