• الرئيسية
  • محليات
  • اسرى
  • الداخل المحتل
  • اسرائيليات
  • عربي ودولي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • من نحن
  • أخرى
    • كلمة رئيس التحرير
    • آراء
    • ثقافة
  • الصور والفيديو
  • الرئيسية
  • محليات
  • اسرى
  • الداخل المحتل
  • اسرائيليات
  • عربي ودولي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • من نحن
  • أخرى
    • كلمة رئيس التحرير
    • آراء
    • ثقافة
  • الصور والفيديو
واثق
raya  
الاخبار العاجلة
الصفدي يؤكد من بروكسل ضرورة تطبيق خطة ترامب حول غزة و حشد الدعم للاقتصاد ... - 19 نيسان/أبريل 2026
سانشيز يطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ الشراكة مع إسرائيل - 19 نيسان/أبريل 2026
رغم الهدنة.....كاتس يهدد باستخدام "كامل القوة" في لبنان - 19 نيسان/أبريل 2026
البانيز: الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا - 19 نيسان/أبريل 2026
جدعون ليفي: “نطف الجثث”.. “إنجاز” إسرائيلي لـ”إعادة تدوير الموت” أي حضيض بعد ... - 19 نيسان/أبريل 2026
تحذيرات من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله - 19 نيسان/أبريل 2026
تباين أداء أسواق الخليج مع تزايد الضبابية حول مضيق هرمز - 19 نيسان/أبريل 2026
لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع - 19 نيسان/أبريل 2026
نابلس : ورشة حول ملامح نظام الثانوية العامة الجديد واليات تطبيقه - 19 نيسان/أبريل 2026
البابا ليو يدعو من أنجولا إلى "إسكات الأسلحة" - 19 نيسان/أبريل 2026

آراء

آراء
المقال التربوي: لماذا نكتب كثيرًا ونُغيّر قليلًا؟
نشر على نيسان 19, 2026
آراء
جنونٌ مُنظَّم
نشر على نيسان 18, 2026
آراء
خطوات في طريق خلاصنا القومي
نشر على نيسان 18, 2026
آراء
أكبر كذاب متسلسل بالتاريخ !
نشر على نيسان 18, 2026

رئيس التحرير

عدوان المستوطنين في الضفة ...
الى رنين صوافطة ونائل ...
عندما تخشى إسرائيل إبتسامة ...
نحن هنا قاعدون

اسعار العملات مقابل الشيكل

💰 محول العملات

💱 التحويل إلى:

    🔍 عرض قائمة الأسعار:

      اخر الاخبار

      محليات
      الصفدي يؤكد من بروكسل ضرورة تطبيق خطة ترامب حول غزة و ...
      نشر على نيسان 19, 2026
      محليات
      سانشيز يطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ الشراكة مع إسرائيل
      نشر على نيسان 19, 2026
      محليات
      رغم الهدنة.....كاتس يهدد باستخدام "كامل القوة" في لبنان
      نشر على نيسان 19, 2026

      محليات

      الطقس: أجواء شديد الحرارة وجافة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس

      الطقس: أجواء شديد الحرارة وجافة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس

      17 تموز/يوليو 2025

      رام الله - واثق نيوز-  توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن الالأيكون الجو اليوم الخميس شديد الحرارة وجافا، حيث يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي 5-6 درجات مئوية، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

      في ساعات المساء والليل: يكون الجو صافياً بوجه عام ولطيفا في معظم المناطق، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

      كما يكون الجو يوم غد الجمعة شديد الحرارة وجافا حيث يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 4-5 درجات مئوية، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

      وتنبأت الأرصاد بأن يكون الجو يوم السبت المقبل حارا الى شديد الحرارة ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 2-3 درجات مئوية، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

      الأحد: يكون الجو شديد الحرارة وجافا حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي 4-5 درجات مئوية، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

      وحذرت دائرة الارصاد الجوية المواطنين من خطر التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خاصة في ساعات الذروة من الساعة 11 صباحاً الى 4 مساءً، ومن خطر اشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الاعشاب الجافة.

      وأهابت بالمواطنين اتباع التعليمات الصادرة من الدفاع المدني الفلسطيني.

      ــ

      29 شهيدا  بينهم اطفال في مناطق متفرقة بغزة وإصابة ضابطين وجنديين .. وزامير يهدد بتوسيع الحرب

      29 شهيدا بينهم اطفال في مناطق متفرقة بغزة وإصابة ضابطين وجنديين .. وزامير يهدد بتوسيع الحرب

      17 تموز/يوليو 2025

      غزة-وكالات-مراسلون- قالت مصادر في مستشفيات غزة، إن 29 مواطنا استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، منهم 23 بمدينة غزة شمالي القطاع.

      وحسب المصادر، فقد شملت استهدافات الجيش الإسرائيلي في أنحاء القطاع، منذ فجر اليوم، خياما للنازحين ومنزلا وتجمعا مدنيا ومنطقة التوام وكنيسة دير اللاتين والتي استشهد فيها عشرة مواطنين على الاقل  .

      وفي شمال مدينة غزة، استشهد  8  مواطنين جراء غارة على تجمع شعبي لتأمين المساعدات في منطقتي التوام والكرامة. كما استشهد 4 مواطنين في قصف جوي استهدف شقة سكنية في حي الزيتون جنوب شرق المدينة.

      وفي مخيم البريج شرق المحافظة الوسطى، استشهد 5  مواطنين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، جراء قصف بطائرات مسيرة إسرائيلية استهدف خياماً للنازحين. وجرى القصف داخل مدرستي "أبو حلو الشرقية" و"أبو حلو الغربية"، ما أدى إلى اندلاع حريق في الخيام.

      وفي مدينة غزة اصيب  7 مواطنين  بجروح في قصف الاحتلال كنيسة دير اللاتين وسط البلدة القديمة.

      على صعيد اخر، أصيب عسكريان إسرائيليان بجروح "خطيرة"، ليل الأربعاء- الخميس، خلال معارك مع فصائل فلسطينية شمال قطاع غزة.

      وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الخميس، إن "جنديين من الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين أصيبا بجروح خطيرة الليلة الماضية في معركة شمال قطاع غزة".

      وبحسب معطيات للجيش الإسرائيلي، بلغ عدد قتلاه منذ بدء الحرب على قطاع غزة 893 عسكريا، بينهم 449 قتلوا خلال المعارك البرية التي انطلقت في 27 من الشهر ذاته. كما تشير المعطيات إلى إصابة 6108 جنود منذ بداية الحرب بينهم 2803 بالمعارك البرية.

      ويقول مراقبون إن هذه الأرقام أقل بكثير من الخسائر الحقيقية للجيش الإسرائيلي، إذ يتكتم على خسائره البشرية والمادية.

      ووفق وسائل إعلام عبرية، تفرض إسرائيل رقابة عسكرية صارمة على نشر أي معلومات بشأن الخسائر، لأسباب بينها الحفاظ على الروح المعنوية .

      الى ذلك هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، امس الأربعاء، بتوسيع الحرب وتكثيف الهجمات على قطاع غزة، ما لم يتم التوصل خلال أيام إلى اتفاق مع حركة حماس.

      جاء ذلك خلال تقييم للوضع أجراه زامير في غزة، رفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

      وقال زامير : "نحن على وشك الوصول إلى منعطف حاسم.. خلال أيام سيتضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المختطفين" يقصد الأسرى الإسرائيليين في غزة.

      ومنذ 6 يوليو/ تموز الجاري، تُجرى بالدوحة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، في محاولة جديدة لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.

      وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

      وأضاف زامير: "حال التوصل إلى اتفاق، ستتوقف القوات وتتمركز وفق خطوط تحددها القيادة السياسية". واستدرك: "أما إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فإن توجيهي للقيادة الجنوبية سيكون تكثيف وتوسيع القتال قدر الإمكان".

      ومضى مهددا: "في هذه الحالة سندخل مناطق إضافية وسنواصل العمليات مثلما نفعل حتى الآن".

      وعلى مدى نحو 20 شهرا، عقدت جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، لوقف الحرب وتبادل أسرى. وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/ كانون الثاني 2025.

      وتهرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من استكمال الاتفاق الأخير، واستأنف حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي.

      ومرارا، أكدت حركة "حماس" استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

      وتؤكد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يرغب في صفقات جزئية تتيح استمرار الحرب، بما يضمن استمراره بالسلطة، عبر إرضاء الجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته والرافض لإنهاء الحرب.

      إلى ذلك ارتفع عدد شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 58,667، و الإصابات إلى 139,974، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

      وأوضحت وزارة الصحة، اليوم الخميس، أن من بين الحصيلة 7,843 شهيدا، و27,933 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

      وأكدت المصادر أن حصيلة شهداء "المساعدات" الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغت 26 شهيدا، وأكثر من 32 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 877 شهيدا، وأكثر من 5,666 مصابا.

      وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 94 شهيدا بينهم شهيد تم انتشاله، و367 مصابا خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

       

       

      تفجير 3 منازل في قباطية تعود لمنفذي عمليتي الفندق والأغوار

      تفجير 3 منازل في قباطية تعود لمنفذي عمليتي الفندق والأغوار

      17 تموز/يوليو 2025

      جنين-قيس أبو سمرة-فجرت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، 3 منازل ببلدة قباطية جنوب جنين ، تعود لفلسطينيين قتلتهم في أوقات سابقة وتتهم بتنفيذ عملية الفندق المسلحة .

      وأفاد شهود بأن قوة عسكرية إسرائيلية معززة بجرافات مجنزرة ووحدات هندسية اقتحمت قباطية فجرا وشرعت بتفجير منازل تعود إلى محمد نزال، ومحمد زكارنة، ووائل لحلوح.

      وأوضح الشهود أن عملية التفجير تزامنت مع اندلاع مواجهات متفرقة بين شبان من البلدة والقوات الإسرائيلية.

      ويأتي التفجير ضمن سياسة تتبعها إسرائيل بهدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وهي سياسة تصفها منظمات حقوقية بـ"العقاب الجماعي".

      وكانت إسرائيل تتهم نزال وزكارنة بتنفيذ عملية إطلاق نار ببلدة الفندق شرق قلقيلية في يناير/ كانون الثاني، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين، وفق الرواية الإسرائيلية. كما تتهم لحلوح بتنفيذ عملية دهس بمنطقة الأغوار في أغسطس/ آب 2024، أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

      ولاحقا، استشهد لحلوح برفقة 3 آخرين بقصف إسرائيلي استهدف غرفة زراعية في قرية صير جنوب جنين في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

      كما استشهد محمد نزال برفقة قتيبة الشلبي عقب محاصرتهما داخل منزل في بلدة برقين غرب جنين في يناير، فيما استشهد زكارنة في أبريل/ نيسان 2024 بعد مطاردة استمرت عدة أشهر.

      يأتي ذلك بينما يصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد 999 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

      ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

      وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

      تقدم في مفاوضات غزة وحماس توافق على الخريطة الجديدة

      تقدم في مفاوضات غزة وحماس توافق على الخريطة الجديدة

      17 تموز/يوليو 2025

      تل ابيب - واثق نيوز - كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن حماس وافقت على الخريطة الجديدة التي عرضتها إسرائيل في الدوحة، التي سينسحب بموجبها الجيش من محور موراغ بين خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة.
       
      ووفقا لخريطة الانسحاب الإسرائيلية، ستبقى القوات الإسرائيلية بعمق 1.2 كيلومتر شمال محور فيلادلفيا، و1.1 كيلومتر في شمال وشرق غزة.

      ونقلت صحيفة الجيروزليم بوست الإسرائيلية عن مصدر مشارك في المفاوضات قوله لصحيفة واشنطن بوست: "لم يعد التركيز منصبا على محور موراغ؛ بل على الوجود الإسرائيلي في منطقة رفح. هذا هو محور النقاشات حاليًا".

      ووفقًا للمصدر، فإن الوسطاء متفائلون (وليس للمرة الأولى) ويعتقدون أن الخرائط الجديدة تعزز بشكل كبير فرص التوصل إلى اتفاق قريبًا.

      وبحسب مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى، فإن موافقة حماس على إطار عمل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف تُشير إلى تحوّل في موقفها.

      وأضاف المسؤول "هذا نتيجة ضغط عسكري مكثف، وتدخل أميركي قوي، ورغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق. وبسبب هذا الاهتمام - والعلاقة الأميركية القطرية - تنخرط قطر الآن على مستوى مختلف"، كما ذكرت الجيروزليم بوست.

      وقال المسؤول للصحفيين إن التوصل إلى اتفاق بشأن المحتجزين، الذي يشمل إطلاق سراح 10 محتجزين، وإعادة جثث 18 آخرين، بالإضافة إلى هدنة لمدة 60 يوما، أمر "ممكن".

      وقال المسؤول: "نحن، كحكومة، مهتمون بإطار عمل لإطلاق سراح الرهائن".

       وأضاف: "هناك آراء سياسية متباينة في إسرائيل، لكن الحكومة ملتزمة باتفاق بشأن الرهائن، وهذا هو الموقف الذي يتبناه رئيس الوزراء. أعتقد أن التوصل إلى اتفاق ممكن. الأمر ليس بهذه البساطة. التفاوض مع حماس ليس سهلًا ولا سريعًا، ولا يمكنني تحديد جدول زمني، ولكنه في المتناول".

      وفي سياق متصل، نقلت "صحيفة تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر دبلوماسي عربي قوله إن المقترح الإسرائيلي المُحَدث سيعيق على الأرجح قدرة تل أبيب على تنفيذ خطة ما تسميه بـ"المدينة الإنسانية".

      وذكر المصدر ذاته أنه لا يزال يتعين على الجانبين التوصل إلى تفاهمات بشأن آليات توزيع المساعدات الإنسانية، وعدد وهويات الأسرى الفلسطينيين الذين سَيُطلَقُ سراحهم خلال الهدنة التي تستمر شهرين.

      وبحسب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إذا لم يتم التوصل لاتفاق فسيكثف الجيش عمليته العسكرية في القطاع.

      وكان المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أشاد في وقت سابق بتقدم المفاوضات بشأن غزة.

      سكاي نيوز عربية

       

       

       

      موظفو مؤسسة المساعدات الأمريكية قتلوا المجوعين خنقا

      موظفو مؤسسة المساعدات الأمريكية قتلوا المجوعين خنقا

      16 تموز/يوليو 2025

      غزة - واثق نيوز- اتهمت حكومة غزة، الأربعاء، ما تعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" الأمريكية والجيش الإسرائيلي، بجمع مئات آلاف الفلسطينيين المجوعين في ممرات حديدية ضيقة وإغلاقها عليهم ورشهم بغاز الفلفل، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا اختناقا و6 بالرصاص، جنوب قطاع غزة.

      وقالت المكتب الإعلامي الحكومي في بيان: "قامت المؤسسة بدعوة مئات آلاف المواطنين لاستلام مساعدات عبر مركز أطلقت عليه SDS3 جنوب قطاع غزة، ثم عمدت إلى إغلاق البوابات الحديدية بعد تجميع آلاف المُجوّعين في ممرات حديدية ضيقة مُصممة عمداً لخنقهم".

      وأضاف: "قام موظفو المؤسسة الإجرامية وجنود الاحتلال برش غاز الفلفل الحارق وإطلاق النار المباشر على المّجوّعين الذين استجابوا لدعوتهم للحصول على مساعدات".

      وأردف أن ذلك "أدى إلى اختناقات جماعية وسقوط هذا العدد الكبير من الشهداء على الفور في مكان الجريمة، وإصابة العشرات، نتيجة التدافع في مكان مغلق وبلا مخرج ومصمم للقتل".

      وتابع أن الحادث أدى إلى "استشهاد 21 مواطنا، بينهم 15 بالاختناق، و6 بالرصاص الحي، نتيجة التدافع في مكان مغلق بلا مخارج، ومصمم للقتل".

      وأكدت الحكومة أن "إفادات 14 من شهود العيان ممن تواجدوا في المكان، تطابقت حول تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بحق المجوعين في موقع توزيع المساعدات"، مبينة أن المكتب الإعلامي سبق أن وثق مشاهد مرئية تظهر إطلاق النار المباشر من قبل موظفي المؤسسة الأمريكية على المحتشدين.

      وحذرت حكومة غزة من أن هذه "ليست الحادثة الأولى"، وقالت إن عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء ممارسات هذه المؤسسة منذ 27 مايو/أيار الماضي تجاوز 870 شهيدا، إضافة إلى 5700 مصاب و46 مفقوداً.

      ووصفت طريقة عمل المؤسسة بأنها "نهج مميت ومصمم للقتل، يجعلها شريكا فعليا في سياسة الإبادة الجماعية والتجويع التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني".

      وأضافت: "محاولة المؤسسة الأمريكية التهرب من مسؤوليتها عبر إلصاق الجريمة بأطراف فلسطينية هو سلوك مكشوف ومرفوض، لا يهدف إلا للتنصل من المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عن جريمة مكتملة الأركان".

      وحمل المكتب الإعلامي الحكومة الإسرائيلية، والمؤسسة الأمريكية، والممولين الداعمين لها، "المسؤولية الكاملة قانونياً وأخلاقياً وجنائياً عن الدماء التي سالت تحت غطاء ما يُسمى عمليات توزيع المساعدات".

      وطالب البيان المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمؤسسات الحقوقية والقانونية والأممية، بـ"التحرك العاجل لوقف عمل هذه الجهة فوراً، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في جميع الجرائم التي ارتكبتها، ومنعها من مواصلة العبث بحياة المدنيين".

      "شاس" تعلن انسحاب وزرائها من حكومة نتنياهو

      "شاس" تعلن انسحاب وزرائها من حكومة نتنياهو

      16 تموز/يوليو 2025

      تل ابيب - واثق نيوز- أعلنت حركة "شاس"، مساء اليوم، الأربعاء، عن انسحابها من الحكومة الإسرائيلية واستقالة وزرائها من مناصبهم، في ردّ على ما اعتبرته "حملة اضطهاد ضد طلاب التوراة"، على خلفية الأزمة حول إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية.

      وجمّدت حركة "شاس" مشاركتها الرسمية في الحكومة، بما في ذلك العمل الوزاري، دون الانسحاب الفعلي من الائتلاف. ونتيجة لذلك، تواصل الحكومة عملها كحكومة أقلية تضم 50 عضوًا فقط.

      ورغم قرار التجميد، احتفظت "شاس" بمناصب أعضائها داخل لجان الكنيست. وكانت الحركة قد أجرت سابقًا سلسلة تعيينات أمنت عبرها نفوذًا واسعًا في الوزارات التي تولت إدارتها.

      وأكدت الحركة أنها لن تصوّت لصالح مقترحات حجب الثقة عن الحكومة حتى انتهاء الدورة الصيفية للكنيست، وستواصل العمل في اللجان البرلمانية. كما أعلنت دعمها لصفقة تبادل أسرى في حال التوصل إليها.

      وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب حزبي "ديغيل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، المكونين لتحالف "يهدوت هتوراه"، احتجاجًا على عدم تمرير قانون إعفاء الحريديين من التجنيد.

      وأفادت مصادر مطلعة بأن قرار "شاس" يشمل الانسحاب من الحكومة عبر استقالة وزرائها، في حين لا تعتزم الانسحاب من الائتلاف أو دعم حل الكنيست.

      وجاء في بيان صادر عن مجلس حكماء التوراة التابع للحركة، أن القرار يشمل استقالة جميع وزراء "شاس" من مناصبهم في الحكومة.

      وقال الوزير مئير ملخيئيلي، في تصريح صحافي، إن الخطوة جاءت على خلفية ما وصفه بـ"الاضطهاد المنهجي ضد طلاب التوراة"، مشيرا إلى أن الحركة "لن نتعاون مع اليسار".

      وسعى رئيس الحركة، أرييه درعي، إلى تقديم القرار على أنه صادر عن المرجعيات الدينية، بسبب صراعات داخلية بين "مجلس حكماء التوراة"، ما استدعى عقد اجتماع رسمي للمجلس من لاتخاذ القرار.

      وبحسب تقارير صحافية، فإن درعي سيواصل المشاركة في جلسات الكابينيت والمداولات الحكومية التي تُعقد بتشكيلة وزارية مقلصة.

      ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أن "شاس" أرجأت إعلان الانسحاب حتى تمرير بعض التعيينات في الوزارات، من بينها تعيين إسرائيل أوزان مديرًا عامًا لوزارة الداخلية.

      "فتح" تتسلم دعوة رسمية من فنزويلا للمشاركة في قمة الشعوب من اجل السلام وضد الحرب "

      "فتح" تتسلم دعوة رسمية من فنزويلا للمشاركة في قمة الشعوب من اجل السلام وضد الحرب "

      16 تموز/يوليو 2025

      رام الله-واثق نيوز-استقبل سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين، ماهر طه، اليوم الأربعاء، في مقر السفارة بمدينة رام الله والبيرة، المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" عبد الفتاح دولة، حيث سلّمه الدعوة الرسمية الصادرة عن الجمهورية البوليفارية للمشاركة في "قمة الشعوب من أجل السلام وضد الحرب"، و"بعثة الرقابة الدولية لانتخابات رؤساء البلديات والمجالس البلدية"، المقرر عقدهما في العاصمة كاراكاس نهاية شهر تموز الجاري.
      وأكد السفير طه خلال اللقاء على أهمية الحضور الفلسطيني في مثل هذه الفعاليات الدولية، لما تمثله القضية الفلسطينية من قضية إنسانية محورية وعادلة تحظى باهتمام الشعوب الحرة والدول المناصرة للسلام والعدالة. وشدد على حرص الرئيس نيكولاس مادورو على إبقاء فلسطين حاضرة في كل المحافل الدولية، انطلاقًا من موقف مبدئي وثابت داعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
      وأشار السفير إلى الكلمة التي ألقاها الرئيس مادورو خلال الاجتماع الوزاري الطارئ الذي دعت إليه جمهورية كولومبيا بمشاركة جنوب أفريقيا في إطار مجموعة لاهاي، حيث ركّز الرئيس الفنزويلي على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم ضد الإنسانية ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى تدميره ومحو هويته وذاكرته الوطنية، مؤكدًا على حقه في الحياة والحرية والاستقلال التام على دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى ضرورة إنهاء الاحتلال كشرط لتحقيق أي حل عادل ، مجددا دعوته لعقد قمة عالمية كبرى للسلام ومناهضة الحرب، تعيد الاعتبار للعدالة الدولية.
      من جانبه، عبّر المتحدث باسم حركة "فتح" عبد الفتاح دولة عن شكره العميق لسفارة فنزويلا وللرئيس مادورو وللشعب الفنزويلي الصديق على هذه الدعوة المقدرة، التي تُجسد العمق الأخلاقي والسياسي للعلاقة التاريخية بين فلسطين وفنزويلا. وأكد أن هذه المبادرة ليست جديدة على فنزويلا التي وقفت دومًا إلى جانب الحق الفلسطيني، وكانت صوتًا صريحًا في الدفاع عن العدالة ورفض الاحتلال في كافة المحافل.
      وثمّن دولة المواقف الشجاعة للرئيس مادورو، لا سيما خطابه الأخير في كولومبيا، ودعوته الحريصة لعقد قمة للسلام، مشيدًا بالمسيرة النضالية المشتركة التي أرساها الرمزان الراحلان الكبيران هوغو تشافيز وياسر عرفات، والتي لا تزال تُلهم الأحرار في كل مكان.
      وأكد أن حركة فتح والشعب الفلسطيني ينظرون إلى فنزويلا كدولة شقيقة وصديقة، وإلى قيادتها كمثال في الوقوف إلى جانب المظلومين والشعوب المناضلة من أجل حريتها وكرامتها.

      اجتماع موسع بالخليل يرفض مخطط نقل إدارة الحرم الإبراهيمي لمجلس استيطاني

      اجتماع موسع بالخليل يرفض مخطط نقل إدارة الحرم الإبراهيمي لمجلس استيطاني

      16 تموز/يوليو 2025

      الخليل-واثق نيوز- نددت وزارات ومؤسسات فلسطينية، بما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن نية سلطات الاحتلال، نقل صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي الشريف من الأوقاف الإسلامية وبلدية الخليل إلى ما يسمى "مجلس إدارة استيطاني".

      جاء ذلك خلال اجتماع رسمي مشترك، عقد في مقر محافظة الخليل، اليوم الأربعاء، ممثلة بالمحافظ خالد دودين ضم عددا من الوزراء والمسؤولين .   

      وعبرت الفعاليات عن رفضها القاطع لهذا التوجه الخطير، الذي يعد سابقة تهويدية جديدة ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تطال الحرم الإبراهيمي الشريف، والمعالم الدينية والتاريخية في البلدة القديمة في الخليل، والتي بدأت منذ أيام مجزرة الحرم الإبراهيمي، وتزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ.

      وأكدت أن هذه الخطوة تأتي في إطار ممنهج من الاعتداءات التي يتعرض لها الحرم الشريف، والتي تشمل الاستيلاء على أجزاء منه لصالح المستوطنين، ومنع رفع الأذان فيه، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، ومنع وعرقلة أعمال الترميم والصيانة، فضلا عن الاعتداءات المتكررة على موظفي الأوقاف والمواطنين.

      وشددت على أن محاولة الاحتلال نقل الصلاحيات الإدارية للحرم إلى مجلس استيطاني تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، لا سيما اتفاقيات جنيف الرابعة التي تحظر على قوة الاحتلال إجراء تغييرات إدارية أو قانونية في الأراضي المحتلة، وتعد امتداداً لسياسات "فرض الأمر الواقع" و"إعادة إنتاج الاستيطان" في قلب الخليل.

      كما أكدت، أن الحرم الإبراهيمي، بصفته وقفاً إسلامياً خالصاً ومعْلماً دينياً عالمياً، لا يخص شعبنا الفلسطيني وحده، بل يمثل جزءا من الهوية الإسلامية والتراث الحضاري الإنساني، محذرة من أن أي مساس أو اعتداء عليه ستكون له تداعيات خطيرة. وعبرت عن رفضها أي محاولة لتغيير الوضع القائم في الحرم ، أو نقل إدارته من الجهة الفلسطينية الشرعية.

      وشددت على التمسك الكامل بالسيادة الفلسطينية على الحرم، باعتباره وقفاً إسلامياً تديره وزارة الأوقاف الإسلامية، داعية منظمة اليونسكو والمؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لحماية الحرم، باعتباره موقع تراث عالمياً مهدداً بالخطر، كما حثت الشعوب العربية والإسلامية، والمؤسسات الدينية والحقوقية، على تحمل مسؤولياتها والوقوف أمام هذه المخططات.

      وحذرت من خطورة هذه الخطوة كمقدمة لتعميم النموذج التهويدي على مقدسات أخرى، واعتبارها تجاوزا لكل الأعراف والمواثيق الدولية. وشددت على أن الحرم الإبراهيمي سيبقى معلماً إنسانياً إسلامياً خالصاً، وهوية فلسطينية راسخة، ولن يكون جزءا من مشاريع الاحتلال الاستيطانية، مؤكدة على أن العمل سيتواصل على كل المستويات القانونية والدبلوماسية والشعبية لحمايته والدفاع عنه.

      التدخُّل الإسرائيلي في سوريا... ما الأهداف وما الرسالة ؟

      التدخُّل الإسرائيلي في سوريا... ما الأهداف وما الرسالة ؟

      16 تموز/يوليو 2025

      الجولان السوري المحتل-نظير مجلي-في الوقت الذي حاول فيه مئات الدروز من إسرائيل والجولان المحتل عبور الحدود إلى سوريا للمشاركة فيما وصفوه بـ«الوقوف إلى جانب» أبناء طائفتهم بمدينة السويداء في مواجهة عناصر مسلحة، وجَّه وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديداً مباشراً للحكومة في دمشق، وشنت طائراته قصفاً جديداً داخل أراضيها.

      وأثارت التحركات، التي ربما كانت الأخطر منذ تولى أحمد الشرع الرئاسة في سوريا في أواخر يناير (كانون الثاني) 2025، العديد من التساؤلات عمَّا إذا كانت هناك أهداف تتخطى هدف إسرائيل المعلن «حماية الأقلية الدرزية».

      من جانبها، حذرت القوى الوطنية في الطائفة الدرزية من خطورة الأحداث، ودعت إلى تحكيم العقل، والعودة إلى اتفاق مايو (أيار) الماضي «الذي ينظم العلاقات بروح وطنية وسلمية».

      وكانت مجموعة من الدروز في إسرائيل قد شرعت، منذ الثلاثاء، في محاولة اقتحام الحدود لدخول الأراضي السورية، فأعادت القوات الإسرائيلية قسماً منها، وأعلنت أن قسماً آخر تمكن من العبور.

      ثم أقدمت مجموعتان أخريان، اليوم الأربعاء، على الفعل نفسه، وكانت إحداهما من سكان مرتفعات الجولان المحتل، مما دفع القوات الإسرائيلية لنشر فيلقين لحرس الحدود وأعادت من تمكن من الدخول.

      واجتمعت القيادات الروحية والسياسية في الطائفة الدرزية في إسرائيل، وعلى رأسها موفق طريف، وهاجمت الحكومة الإسرائيلية «على تقاعسها في مساعدة الأشقاء في سوريا»، واتهمتها بـ«خيانة حلف الدم القائم بين إسرائيل والدروز»، وقررت محاولة إدخال مجموعات كبيرة من شباب الدروز الذين خدموا ويخدمون في الجيش الإسرائيلي إلى سوريا «للقتال إلى جانب الأشقاء هناك».

      وأعلن دروز إسرائيل إضراباً عاماً، ودعوا أبناء الطائفة للتوجه إلى مرتفعات الجولان. وأعلن الشيخ طريف أنه وجّه رسالة إلى كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش كاتس، يهيب بهما إجبار قوات النظام السوري على الانسحاب من السويداء، واصفاً الأمر بأنه «حرب بقاء للطائفة الدرزية».

      في المقابل، خرجت الحركات العربية الوطنية للطائفة الدرزية بتحذيرات شديدة من تدهور الأحداث. وقالت «لجنة المبادرة الدرزية» إن الهدف الحقيقي لحكومة نتنياهو ليس حماية الدروز، الذين أشارت إلى أن معظمهم لا يقيمون علاقات مع إسرائيل ويلتزمون بالاتفاق المبرم بينهم وبين الشرع في ايار الماضي، والذي أعلنوا فيه رفضهم تدخل إسرائيل.

      وقالت اللجنة إن هناك «أهدافاً سياسية» تتعلق بالمفاوضات الجارية في باكو لإبرام اتفاق أمنى.

      وأشارت إلى أن إسرائيل تمارس الضغط لضم سوريا إلى اتفاقيات إبراهيم وفق شروطها، وتحاول تخفيف انسحابها من الأراضي السورية المحتلة منذ سقوط نظام بشار الأسد، والاحتفاظ باحتلالها قمم جبل الشيخ، والإبقاء على تسعة مواقع عسكرية أقامتها في عمق هذه الأراضي، وتريد توريط الدروز في هذه المعركة، وتجد مسلحين سوريين يؤججون الحرب لتسهيل مخططها.

      وجاء في بيان صادر عن «الحركة التقدمية للتواصل»: «الأنباء الواردة من السويداء خطيرة ومقلقة وتتضارب حولها الروايات. وبغض النظر، فوحدة سوريا ليست بقطع شريان الشام السويداء، ولا باختطاف أبنائها ولا بدمهم المُراق هدراً. وحقّنا وواجبنا أن نسأل: ما الذي حدا ممّا بدا حتّى تنفجر الأحداث الآن، وبعد هذا الوقت الطويل من تفاهمات أيّار (مايو) 25 والهدوء الذي ساد بعده إثر البدء الميداني بتنفيذه؟».

      واستطردت الحركة في تساؤلاتها: «مَن صاحب المصلحة في وأد الاتفاق وتأجيج نار الفتنة وفي هذا التوقيت؟ إنّنا نعود ونكرّر ونبيّن ونؤكد: الطريق لحقن الدماء والسد المنيع أمام المتربصين شراً بسوريا وأهلها وأمنهم وأمانهم هو العودة لاتفاق أيار (مايو) بين غالبية فعاليات الجبل والنظام الجديد والذي كان بدأ تنفيذه فعلاً، وما من شك أن هنالك محاولة بائسة لتفجيره على يد قوى مغرضة داخلية وخارجية لا تحمل همّ سوريا ولا همّ دروز سوريا».

      وثمَّن رئيس الحركة، الأديب سعيد نفاع، عالياً مواقف الغالبية العظمى من القيادات العربية الدرزية في سوريا رفضاً لمخططات التقسيم وزرع الفِتن، وإطلاقها مبدأ الحوار حفاظاً على السلم الأهلي وحقن الدماء. وأضاف: «نثمّن رفضها القاطع لأي تدخل خارجي، ووأد الأصوات التي تدعو لمثل هذا التدخّل على قلّتها».

      ومضى قائلاً: «النظام الجديد في سوريا يتحمل كامل المسؤولية عن الأحداث الجارية في محافظة السويداء، بغض النظر عن المفتعلين أو المؤججين من فصائل مسلحة منفلتة حسب وسائل إعلامه، وهو المطالَب بلجمها والاقتصاص منها».

      واعتبر رئيس الحركة الدعوة للتدخل الخارجي تحت شعار الحماية عملاً «يفتقد إلى الحد الأدنى من البصيرة، ولا يجلب لدروز سوريا وكل الدروز إلا الويلات، ويصب الوقود على نار مشعلي الصدامات ومفتعليها الذين لا ينوون الخير لأهل سوريا؛ كل أهل سوريا».

      وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم، الأربعاء، «مدخل مقر هيئة أركان النظام السوري»، وقال إن الجيش «يواصل متابعة التطورات والأنشطة ضد المواطنين الدروز جنوب سوريا، وبحسب تعليمات المستوى السياسي هاجم المنطقة، وهو مستعد لسيناريوهات مختلفة». 

      وأطلق وزير الجيش الإسرائيلي، كاتس، تهديدات ضد النظام السوري، وطالبه بسحب قواته من مدينة السويداء، وإلا «فستواصل إسرائيل مهاجمتها قوات النظام السوري، وسقف ردها سيرتفع».

      وقال كاتس: «على النظام السوري الابتعاد عن الدروز في السويداء، ويسحب قواته من مناطقهم. وكما أوضحنا وحذرنا، لن تتخلى إسرائيل عن الدروز في سوريا، وستُطبق سياسة نزع السلاح التي قررناها.

      وتابع: «سيواصل الجيش الإسرائيلي مهاجمة قوات النظام حتى انسحابها من المنطقة، وسيرفع قريباً مستوى ردود الفعل ضد النظام إذا لم تُفهم الرسالة».

      مسيحيو فلسطين يشتكون إلى بابا الفاتيكان عنف المستوطنين

      مسيحيو فلسطين يشتكون إلى بابا الفاتيكان عنف المستوطنين

      16 تموز/يوليو 2025

      روما-وكالات-قدم مسيحيو فلسطين شكوى إلى بابا الفاتيكان زعيم الكنيسة الكاثوليكية ليو الرابع عشر، بشأن اعتداءات المستوطنين المتطرفين بحقهم في الضفة الغربية المحتلة.

      ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" اليوم الأربعاء، احتج المجتمع المسيحي بالأراضي الفلسطينية على قيام مستوطنين متطرفين مؤخرا بالاعتداء على بلدة الطيبة ذات الأغلبية المسيحية بالضفة، ووضعهم لافتة مكتوب عليها: "لا مستقبل لكم هنا".

      وأشار التقرير إلى أن المجتمع المسيحي أعد ملفا مفصلا بخصوص تلك الاعتداءات، سيتم تقديمه أولا إلى أمانة دولة الفاتيكان (رئاسة الوزراء) ومن ثم إلى البابا ليو الرابع عشر.

      وعبّر المسيحيون الفلسطينيون عن استيائهم من محاولات المجموعات المتطرفة الإسرائيلية إحراق كنيسة القديس جاورجيوس والمقبرة المجاورة لها.

      والجمعة أشعل مستوطنون النار في حقول وجدار لكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) في البلدة، وهو ما اعتبرته كنائس تعديا سافرا على المقدسات.

      وزار وفد يضم بطاركة ورؤساء كنائس ودبلوماسيين من 20 دولة، الاثنين، بلدة الطيبة شرق محافظة رام الله، عقب اعتداءات المستوطنين على الكنيسة.

      وقال الأب بشار فواضلة، راعي كنيسة المسيح الفادي في الطيبة، للأناضول على هامش الزيارة، إن "الوفد زار أقدم وأهم موقع ديني مسيحي في الضفة الغربية، والمتمثل بكنيسة القديس جاورجيوس التي بنيت في القرن الخامس وأعيد ترميمها في القرن التاسع".

      وذكر أن الوفد اطلع على اعتداءات المستوطنين التي وصلت إلى حد إحراق أحد جدران الكنيسة من الخارج عدة مرات في الأسابيع الأخيرة.

      وأشار إلى أن مستوطنا مسلحا يرعى قطيعا من الأبقار دمر حقول بلدة الطيبة والبلدات المجاورة، واعتدى على المواطنين والأشجار وأشعل النيران.

      وأضاف: "الاعتداء على الكنيسة دليل على أن الاحتلال يستهدف كل فلسطيني سواء مسيحيا أو مسلما".

      يأتي ذلك بينما ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

       

      "انجاز فلسطين" تختتم برنامج "الشركة الطلابية" لعام 2025 وتعلن عن الفائزين

      "انجاز فلسطين" تختتم برنامج "الشركة الطلابية" لعام 2025 وتعلن عن الفائزين

      16 تموز/يوليو 2025

      رام الله-واثق نيوز- تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أمجد برهم، نظّمت مؤسسة إنجاز فلسطين يوم الإثنين الاخير ، الفعالية الختامية لبرنامج "الشركة الطلابية"، وذلك على مسرح دار بلدية رام الله.

      وشهدت الفعالية منافسة قوية بين 16 شركة طلابية، بواقع ثماني شركات من المدارس وثماني من الجامعات، حيث قدّم الطلبة مشاريعهم الريادية أمام لجنة تحكيم متخصصة، سعيًا للحصول على لقب "أفضل شركة طلابية للعام 2024".

      وفي لحظة حاسمة ومليئة بالفخر، تم الإعلان عن أسماء الشركات الفائزة بلقب "شركة العام" لفئتي المدارس والجامعات، وسط أجواء من الترقب والحماس. فقد توجت شركة "مُهجة" الطلابية من جامعة النجاح الوطنية بلقب أفضل شركة طلابية عن فئة الجامعات، بعد أن أبهرت لجنة التحكيم بابتكارها وريادتها، بينما حصدت شركة "إيكوروك" من مدرسة بنات عمر بن عبد العزيز الثانوية لقب أفضل شركة طلابية عن فئة المدارس، بفضل فكرتها المستدامة وتأثيرها البيئي والاجتماعي.

      وتستعد شركتا "مُهجة" و"إيكوروك" لتمثيل فلسطين في مسابقة إنجاز العرب 2025، التي ستُعقد هذا العام في مصر، لتكونا صوت الريادة الفلسطينية على المستوى العربي، ولتنافسان على لقب أفضل شركة طلابية في العالم العربي بكل جدارة وطموح.

      إلى جانب الجوائز الأساسية لشركة العام، تم الإعلان عن مجموعة من الجوائز الفرعية التي كرّمت التميز والإبداع في مشاريع محددة لفئتي المدارس والجامعات، تقديرًا لتنوع الأفكار وتأثيرها.
      فعن فئة المدارس، فازت مدرسة عقربا الثانوية للبنات بجائزة منتج العام 2025 عن مشروعها "رَواء"، ونالت مدرسة المستقبل جائزة التأثير العالمي عن مشروعها المبتكر "كهربها"، بينما حصدت مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات جائزة المشروع المبتكر عن مشروعها "Sitwell".

      أما في فئة الجامعات، فقد حصلت جامعة بيرزيت على جائزة منتج العام 2025 في حين أحرزت جامعة النجاح الوطنية جائزة المشروع المبتكر عن مشروعها الريادي "مُهجة". وكان لقطاع غزة حضور مشرّف ومؤثر من خلال شركة "طوب كنعان"، التي شكّلها مجموعة من الطلبة الغزيين النازحين في مصر، حيث فازوا بجائزة فرعية "التأثير العالمي"، تقديرًا لقوة فكرتهم ورسالتهم الإنسانية.

      وخلال الفعالية، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز فلسطين، بسام ولويل، على الدور الريادي الذي تلعبه المؤسسة منذ انطلاقتها، مشيرًا إلى أن إنجاز تمكنت، بالشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، من تدريب أكثر من 600 ألف طالب وطالبة من مختلف المدارس والجامعات في فلسطين.
      وأوضح ولويل أن هذه البرامج المتنوعة التي تقدمها المؤسسة تهدف إلى تمكين الشباب بالمهارات الحياتية والعملية التي تؤهلهم للانخراط الفعّال في سوق العمل، مؤكداً أن إنجاز تواصل تطوير برامجها باستمرار بما يواكب التغيرات المتسارعة في التعليم والاقتصاد العالمي، ويعكس التوجهات المستقبلية لسوق العمل وريادة الأعمال.

      من جانبه، عبّر وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور أمجد برهم، عن اعتزازه بالمشاركين في برنامج "الشركة الطلابية"، مشيدًا بالروح القيادية التي أظهرها الطلاب والطالبات، وبالجهود التي تبذلها مؤسسة إنجاز في مجال التمكين الاقتصادي والتربوي.
      وقال برهم: "مؤسسة إنجاز، إلى جانب سائر المؤسسات الوطنية، تسهم في بناء جيل واعٍ ومبادر، يمتلك القدرة على الإبداع وتحمل المسؤولية، ويتميز بروح الريادة والعمل الجماعي. وهذا الاستثمار في طاقات الشباب هو أساس لبناء مستقبل مزدهر لفلسطين". كما شدد على أهمية استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف دعم الشباب الفلسطيني وتمكينه من تحقيق طموحاته، وتجسيد دوره كشريك حقيقي في التنمية المستدامة.

      وجاءت الرعاية الماسية لبنك القدس لبرنامج "الشركة الطلابية" ضمن العلاقة الاستراتيجية الراسخة التي تجمع البنك بمؤسسة إنجاز فلسطين، والتي تهدف إلى دعم الرياديين والمبادرات والشركات الطلابية، انطلاقًا من إيمان البنك العميق بدوره المجتمعي في تمكين الشباب وبناء مستقبل اقتصادي قائم على الابتكار.
      وتأتي هذه الرعاية استكمالًا لمسيرة التعاون بين الطرفين، والتي تعززت مؤخرًا بتوقيع اتفاقية شراكة جديدة لإطلاق مبادرة "الصالون الريادي – شباب يُغيّرون"، الموجهة لاحتضان الأفكار الريادية الشابة وتحويلها إلى أدوات فاعلة للتغيير.

      وخلال كلمته في الفعالية، أكد الرئيس التنفيذي لبنك القدس محمد شاور، أن دور البنك لا يقتصر على تمويل المشاريع والبحث عن العوائد المالية، بل يتعداه إلى الاستثمار في الإرادة، وتعزيز التأثير الحقيقي في المجتمع.
      وقال شاور: "مشاركتنا في برنامج الشركة الطلابية تأتي من منطلق التزامنا الوطني والإنساني تجاه شعبنا، وخاصة تجاه الشباب الفلسطيني، الذين نؤمن بأنهم يمتلكون القدرة على إحداث التغيير وصناعة المستقبل".
      وأضاف: "نحن في بنك القدس نرى أن دعم الريادة ليس ترفًا، بل ضرورة. فالشباب اليوم لا يحتاجون فقط إلى فرص، بل إلى من يؤمن بهم ويقف إلى جانبهم في رحلتهم نحو الإنجاز".

      وأشار إلى أن هذه المشاركة تعبّر عن رؤية البنك في أن يكون شريكًا في صناعة الأثر، وتعزيز ثقافة الريادة والمسؤولية لدى الأجيال الصاعدة، مؤكدًا استمرار البنك في دعم كل مبادرة تزرع الأمل وتعزز الصمود والإبداع.

      وأكدت المديرة العامة لمؤسسة إنجاز فلسطين، رانيا قطينة، أن الشراكة المتينة بين المؤسسة والقطاعين العام والخاص تمثل ركيزة أساسية في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينه من تطوير مهاراته وتحقيق طموحاته.
      وشدّدت على أن هذا التعاون المثمر كان وما زال مفتاحًا رئيسيًا في تعزيز التنمية المستدامة وبناء الكفاءات الشابة القادرة على مواجهة التحديات وصناعة التغيير.

      وأعربت قطينة عن بالغ تقديرها لكل من ساهم في نجاح برامج المؤسسة، مؤكدة أن النجاحات التي حققتها إنجاز رغم الظروف الصعبة والتحديات المستمرة، تشكّل مصدر فخر واعتزاز، وتعكس التزام المؤسسة العميق برؤيتها في تمكين الأجيال الصاعدة.
      وأضافت: "إن برنامج الشركة الطلابية يُعدّ أحد أبرز إنجازات المؤسسة، حيث أظهر المشاركون من الطلاب والطالبات مستويات مبهرة من الإبداع والتفكير الريادي، وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومنحهم المساحة للتعبير عن قدراتهم". وختمت بالقول إن مواصلة العمل ضمن هذا النهج التشاركي والمتكامل، هو ما سيمكن مؤسسة إنجاز من مواصلة رحلتها في خدمة الشباب، وفتح آفاق أوسع لمبادراتهم ومشاريعهم المستقبلية.

      وتخلل الفعالية عرض فيديو مؤثر يُجسد أنشطة مؤسسة إنجاز في قطاع غزة، ويتضمن رسائل صادقة من داخل القطاع قبل العدوان الأخير وبعده. وسلط الفيديو الضوء على مبادرات استهدفت دعم النساء والأطفال نفسياً وترفيهياً في ظل الظروف القاسية، مُعبراً عن الأمل والإصرار على الاستمرار رغم التحديات.

      وتم عرض فقرة سلطت الضوء على قصص وتجارب المتطوعين الذين رافقوا الطلبة طوال فترة تنفيذ البرنامج. فمن خلال كلمات صادقة وتجارب ملهمة، عبّر المتطوعون عن الأثر المتبادل الذي خلّفه البرنامج في حياتهم، مشيرين إلى أن مشاركتهم لم تكن مجرد نقل معرفة، بل تجربة إنسانية ومهنية غيّرت الكثير في نظرتهم للعمل والتعليم والمجتمع.
      وقد أظهرت هذه الفقرة كيف أن العطاء الحقيقي يترك بصمات لا تُنسى في حياة كل من يعطي ويتلقى.

      وفي ختام الحفل، جرى تكريم المتطوعين من مرشدي الشركات الطلابية، والذين يمثلون عدداً من مؤسسات وشركات القطاع الخاص .  

      وقد أثنى القائمون على البرنامج على دور هؤلاء المتطوعين الذين قدّموا دعماً كبيراً وساهموا في إنجاح التجربة التعليمية، من خلال إرشادهم وتعاونهم البنّاء مع الطلبة طوال فترة تنفيذ البرنامج.

      وعبّرت المؤسسة عن امتنانها العميق للرعاة الذين أسهموا بشكل فعّال في نجاح الفعالية. الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي حيث كان له حضور مميز بدعمه المتواصل لبرنامج الشركة الطلابية عبر الأعوام. كما تم تقدير بنك القدس، وشركة المشروبات الوطنية، وشركة OFFTEC وشركة PALPAY، إلى جانب وسائل الإعلام الوطنية مثل شبكة وطن، وشبكة راية، وتلفزيون فلسطين. هؤلاء الشركاء يعكسون التزامًا حقيقيًا بتعزيز قدرات الشباب الفلسطيني الذين هم شركاء في تأهيل مستقبل مليء بالابتكار والإبداع لشباب فلسطين.

      واختتمت الفعالية بدعوة أعضاء لجنة التحكيم إلى المسرح، حيث ضمت لجنة فئة المدارس كلًا من الأستاذ "شادي قواسمي"، الرئيس التجاري التنفيذي في شركة أوريدو، والأستاذ "صادق الخضور"، الوكيل المساعد للشؤون الطلابية والناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم العالي، والأستاذ "محمد شاور"، الرئيس التنفيذي لبنك القدس، والأستاذ "ربيع دويكات"، رئيس دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في بنك فلسطين. أما لجنة فئة الجامعات، فشملت الأستاذ "أحمد كواملة"، المدير المالي ونائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة هورايزون، والمهندس "يوسف العامور"، المدير التنفيذي لشركة بال ستيل للصناعات المعدنية، والأستاذ "تامر برانسي"، المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة BCI، والأستاذ "جميل ضاهر"، الرئيس التنفيذي لشركة OFFTEC فلسطين.

      "التربية": اختبار تجريبي يعقد يوم غدٍ لطلبة الثوجيهي بغزة

      "التربية": اختبار تجريبي يعقد يوم غدٍ لطلبة الثوجيهي بغزة

      16 تموز/يوليو 2025

      رام الله - واثق نيوز-  قالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأربعاء، إنه سيتم عقد اختبار تجريبي يوم غدٍ لطلبة الثانوية العامة في قطاع غزة/ الدورة الثالثة - توجيهي 2005.

      وأشارت الوزارة أن عدد المتقدمين قرابة (1500) طالبة/ة، منوهة إلى أنه سيتم عقد الامتحان الرسمي يوم السبت المقبل 19/7/2025.

      وسيتم تنفيذ الامتحان الكترونيا وفق برمجية خاصة، بعد أن تم استكمال الترتيبات التقنية المرتبطة بذلك.

      وبينت الوزارة أن تنفيذ الامتحان لهذه الدورة يندرج في إطار خطة لتنفيذ الامتحان لاحقاً لتوجيهي 2006،2005 ضمن خطة لعقد الاختبار على مراحل.

       

      مجموعة الحماية العالمية: إصابة أكثر من 35 ألف شخص في غزة بتلف سمعي كبير بسبب الحرب

      مجموعة الحماية العالمية: إصابة أكثر من 35 ألف شخص في غزة بتلف سمعي كبير بسبب الحرب

      16 تموز/يوليو 2025

       

      نيويورك - واثق نيوز- أكدت "مجموعة الحماية العالمية" أنه لا يوجد مكان آمن بقطاع غزة، لا سيما لكبار السن وذوى الإعاقات بمختلف أعمارهم، وذلك جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين.

      جاء ذلك بتقرير مفصل نشرته المجموعة الثلاثاء، تناول الأوضاع المعيشية والإنسانية لأصحاب الإعاقات والإصابات وكبار السن في قطاع غزة، بعد مرور 21 شهرا على الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

      و"مجموعة الحماية العالمية" هي شبكة تضم في عضويتها الوكالات الأممية المعنية بحقوق الإنسان فضلا عن منظمات دولية، وأخرى غير حكومية تابعة للمجتمع المدني.

      وقالت المجموعة في تقريرها إنه "لا يوجد مكان آمن في غزة"، مبينة أن "الأعمال العدائية العنيفة التي استمرت 20 شهرا دمرت بيئة الحماية للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن".

      ووثقت إصابة 134 ألف و105 أشخاص بقطاع غزة، بينهم أكثر من 40 ألف و500 طفل بـ"إصابات جديدة ناجمة عن الحرب".

      وأشارت تقديرات المجموعة أن "25 بالمئة من المصابين الجدد يعانون من إعاقات جديدة تتطلب إعادة تأهيل حادة ومستمرة".

      ورصدت أيضا إصابة "أكثر من 35 ألف شخص من تلف سمعي كبير بسبب الانفجارات".

      وأشارت إلى أنه في قطاع غزة "يفقد عشرة أطفال ساقا أو كلتيهما يوميا" جراء الحرب.

      وفي سياق متصل، أضافت المجموعة أن الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن وأسرهم ومقدمي الرعاية في قطاع غزة "يعانون من حرمان شديد من حقوقهم الأساسية في الأمان والحماية".

      كما ركزت في تقريرها على مواجهة هذه الفئة لعوائق وتحديات تضاعف من معانتهم إثر "النزوح القسري المستمر والمتكرر لـ 90 بالمئة من السكان" جراء الممارسات الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني.

      وتحدثت عن تعرض المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملون في المجال الطبي والإنساني "للاستهداف بشكل ممنهج"، معلنة مقتل أكثر من 1580 عاملا صحيا و467 موظفا إنسانيا، وفق تقديراتها.

      كما استنكرت "القيود الصارمة المفروضة على الوصول بما في ذلك إعاقة الحركة وإيصال المساعدات" إلى الحد بشكل كبير من توافر أجهزة إنقاذ الحياة والرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.

      وتابعت: "فقد أكثر من 83 بالمئة من الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة أجهزتهم المساعدة، بينما يحتاج 80 بالمئة من كبار السن في غزة إلى أدوية أو مستلزمات طبية عاجلة".

      ورغم النداءات الدولية، لا تزال إسرائيل تفرض قيودا صارمة على فتح المعابر وإدخال المساعدات، ولا تسمح إلا بكميات شحيحة جدا من المساعدات، لا تتناسب مع احتياجات الفلسطينيين.

      الاحتلال يهدم منشأة تجارية وبركسا في الفندق وبيت جالا

      الاحتلال يهدم منشأة تجارية وبركسا في الفندق وبيت جالا

      16 تموز/يوليو 2025

       قلقيلية - واثق نيوز- هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منشأة تجارية في قرية الفندق شرق قلقيلية.

      وأفادت مصادر محلية، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت القرية، وهدمت منشأة تجارية "مخازن" مساحتها تقريبا 120 مترا، تعود للمواطن بسام بصلات، بحجة عدم الترخيص.

      وفي سياق متصل هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بركسا في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم.

      وأفادت مصادر امنية، بأن قوات الاحتلال هدمت بركسا يعود للمواطن سامر العلم قرب مدخل بيت جالا الغربي قبالة مدرسة الأمل.

      ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، هدم سلطات الاحتلال في النصف الأول من العام الجاري، 588 منشأة تسببت في تضرر 843 مواطنا منهم 411 طفلا.

       

      المواطن نائل العمور المريض بالسرطان ومقيم للعلاج بمصر : "أشعر وكأنني في إقامة جبرية"

      المواطن نائل العمور المريض بالسرطان ومقيم للعلاج بمصر : "أشعر وكأنني في إقامة جبرية"

      16 تموز/يوليو 2025

      القاهرة - خاص ب"واثق نيوز"- يشتكي  المواطن  نائل العمور، المصاب بمرض السرطان والمقيم حاليًا للعلاج في مصر، من تقصير الجهات الفلسطينية مطالبا السفارة  بضرورة تحمّل مسؤولياتها تجاه المرضى المحوّلين للعلاج بالخارج، مشيرًا إلى الإهمال والتقصير الذي يعانيه بعد خروجه من قطاع غزة عبر تنسيق منظمة الصحة العالمية.

      وقال العمور في حديث خاص لـ"واثق نيوز" إنه يتلقى علاجه في مستشفى بنها الجامعي بمحافظة القليوبية، لكنه فوجئ بعدم توفر العلاج اللازم له، ما اضطره لتحمّل التكاليف المالية للعلاج على نفقته الخاصة.

      وأضاف: "قدمت إدارة المستشفى إفادة بعدم وجود علاج، ولم أجد من يقف معي من الجهات الرسمية الفلسطينية".

      وأوضح العمور أنه تواصل مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، لكنه تلقى رداً يفيد بأنه خرج من غزة عن طريق منظمة الصحة العالمية، ويجب أولاً "فك الارتباط" مع المنظمة حتى يتمكن من الحصول على تحويلة طبية جديدة عبر السفارة.

      وتابع: "توجهت للسفارة بهدف إجراء تحويلة طبية، لكن المعاملة كانت باردة، وكأن لا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية".

      وأكد العمور أن تكلفة جرعات اليود المشع والمسح الذري يتحملها بنفسه، دون أي دعم من السفارة أو الجهات الفلسطينية المعنية.

      وقال: "أنا مريض وأتحمل نفقات باهظة جدًا، كان من المفترض أن تتكفل بها جهة تمثلني وتدافع عن حقوقي كمواطن فلسطيني".

      وفي حديث مؤلم، وصف العمور حالته بـ"الإقامة الجبرية"، قائلاً: "أُمنع حتى من الخروج لتأمين أدنى متطلبات الحياة اليومية. لا أملك شقة أو مصروفًا أو دعمًا طبيًا، وأشعر بأنني محاصر".

      وأشار إلى أن إنهاء ارتباطه مع المستشفى المصري الحالي يتطلب توفر سكن ومصروف ومعالجة في مكان آخر، وهو أمر مكلف جدًا لا يقدر عليه مرضى السرطان الذين يعيشون في ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة.

      وفي نهاية حديثه، وجه العمور رسالة مؤثرة، خاصة بعد استشهاد نجله معتصم في قطاع غزة قبل أيام، دون أن يتمكن من وداعه، حيث قال: "أنصح كل مريض سرطان أن يظل في غزة، فالوضع في الخارج صعب، وهناك مستشفيات ميدانية في القطاع تقدم الرعاية رغم كل شيء".

      ورقة موقف : الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الأراضي المحتلة .. جريمة حرب مستمرة

      ورقة موقف : الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الأراضي المحتلة .. جريمة حرب مستمرة

      16 تموز/يوليو 2025

      رام الله -واثق نيوز- هذه الورقة التي أعدها مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" تأتي في إطار عمله الحقوقي لرصد وتوثيق جرائم الاستيطان وعنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

      في قلب المشروع الاستعماري الإسرائيلي، يقف الاستيطان بوصفه الأداة الأكثر فاعلية وشراسة في تكريس واقع الاحتلال، وتهجير الفلسطينيين، وإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا لصالح منظومة استعمارية عنصرية. لم يعد الاستيطان مجرد سياسة تتغير وفق الحكومات الإسرائيلية، بل أصبح عقيدة ثابتة، تنفذها الدولة بأذرعها كافة السياسية والعسكرية والقانونية والدينية. ويأتي عنف المستوطنين كامتداد مباشر لهذا المشروع، لا كأفعال فردية أو حوادث عرضية، بل كجزء من إستراتيجية منظمة هدفها تطهير الأرض من أصحابها الأصليين، وتوسيع المستعمرات على أنقاض القرى الفلسطينية، باستخدام أدوات القتل والحرق والترويع والطرد.

      ما يميز هذه الجريمة المركبة ليس فقط حجم الانتهاكات التي ترافقها، بل منظومة الإفلات من العقاب التي تحيط بها؛ فالمستوطن الذي يطلق النار على الفلسطيني لا يحاسب، بل يُكافأ بالحماية والدعم، والمحاكم التي يفترض بها إنفاذ العدالة تتحول إلى غطاء قانوني لانتهاك القانون. وفي ظل هذا الواقع، يتحول الفلسطيني من ضحية إلى متهم، والمعتدي إلى "مدني محمي"، في مشهد يجرد القانون الدولي من هيبته، ويكشف عن مدى فشل المنظومة الدولية في حماية الشعوب الرازحة تحت الاحتلال.

      إن خطورة الاستيطان لا تكمن فقط في كونه جريمة حرب مستمرة، بل في نتائجه التدميرية التي تصيب جوهر الوجود الفلسطيني الأرض، والهوية، والحق في تقرير المصير. فالمستوطنات تلتهم الأراضي، وتقطع أوصال القرى والمدن، وتحاصر المواطنين الفلسطينيين في جزر معزولة، تمنع التواصل الجغرافي، والأخطر من ذلك هو تحويل الصراع من صراع على الحقوق والحدود إلى صراع وجودي مع مشروع إحلالي لا يعترف أصلاً بوجود الشعب الفلسطيني.

      وفي ظل استمرار هذا المشهد الدموي، تبرز مسؤوليات وطنية ودولية ملحة، تتطلب منا كفلسطينيين أولاً، وكقوى حقوقية وإنسانية عالمياً، أن نعيد تعريف الاستيطان وعنف المستوطنين ليس كمجرد ملف سياسي أو أمني، بل كجريمة استعمارية ممنهجة تستدعي المواجهة بكافة أشكالها المشروعة، وعلى جميع المستويات القانونية، الشعبية، والدبلوماسية. فالسكوت على هذه الجريمة هو تواطؤ، والمساواة بين الجلاد والضحية هي خيانة للعدالة والحق. وعليه، فإن هذه الورقة تسعى إلى تفكيك هذا المشروع، وفضح آلياته، وطرح سبل المواجهة.

      الاستيطان جريمة حرب مستمرة  ...

       

      يشكل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة جريمة حرب مستمرة بموجب أحكام القانون الدولي، وذلك لعدة أسباب قانونية وأخلاقية، تتجاوز كونه مجرد نزاع سياسي أو مسألة خلافية. فجوهر الجريمة لا يكمن فقط في بناء المستوطنات ذاتها، بل في المنظومة الكاملة التي ترافق هذا النشاط من مصادرة الأراضي، وتهجير السكان الأصليين، وهدم المنازل، وفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم أهداف الاحتلال.

      يستند هذا التوصيف أولًا إلى اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وهي أحد الأعمدة الأساسية في القانون الدولي الإنساني. تنص المادة (49)، الفقرة السادسة، على أن "الدولة المحتلة لا يجوز لها أن ترحّل أو تنقل جزءًا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها". هذا النص لا يترك مجالًا للتأويل أو التلاعب، فهو يحظر بشكل قاطع نقل السكان المدنيين من دولة الاحتلال إلى الأرض المحتلة، وهو بالضبط ما تقوم به إسرائيل من خلال نقل مواطنيها اليهود إلى مستوطنات تقام على أراضٍ فلسطينية محتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

      ولم يُترك هذا الحظر كمجرد مبدأ قانوني بل تم تصنيفه ضمن الجرائم الدولية الخطيرة. فوفقاً للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (نظام روما) الذي دخل حيز النفاذ عام 2002، فإن (8) المادة  (2)(b)(viii) تصنف "قيام دولة الاحتلال بنقل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها" كـ جريمة حرب. وهذا يعني أن مرتكبي هذا الفعل، سواء كانوا مسؤولين حكوميين، عسكريين، أو مدنيين ضالعين في التخطيط والتنفيذ، يمكن أن يخضعوا للمساءلة الجنائية الفردية أمام المحكمة الجنائية الدولية.

      وبالتالي، فإن المسؤولية في هذا السياق ليست فقط مسؤولية دولة الاحتلال (إسرائيل)، بل تمتد إلى المسؤولين التنفيذيين والسياسيين والممولين والمصادِقين على مشاريع الاستيطان، ما يفتح الباب أمام ملاحقات قانونية دولية، وفق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ويلزم الدول الأطراف في اتفاقية جنيف، وكذلك أعضاء المحكمة الجنائية الدولية، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان إنفاذ القانون الدولي، بما يشمل الامتناع عن تقديم أي دعم للاستيطان أو التعامل مع المستوطنات ومخرجاتها.

      الاستيطان، إذاً، لا يمكن تبريره باعتبارات الأمن أو المفاوضات أو الواقع المفروض، فهو يمثل انتهاكاً متواصلاً للبنية القانونية التي تحكم العلاقات الدولية وقت النزاع المسلح، ويعد أداة فعالة في ترسيخ الاحتلال، وإحباط تطلعات الشعب الفلسطيني إلى تقرير المصير، ويهدد بشكل مباشر أسس النظام القانوني الدولي، ما يستوجب مواجهته كجريمة حرب وليس كسياسة جدلية قابلة للتفاوض.

      الاستيطان لا يقتصر أثره على مجرد إقامة مبانٍ وبنى تحتية، بل يقوض الحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ويفرض واقعاً ديموغرافياً وجغرافياً قسرياً يكرس الاحتلال، ويحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة. كما أن توسع المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم منازل الفلسطينيين وطردهم، كلها تشكل أفعالاً تدخل ضمن سياسات الفصل العنصري والتطهير العرقي، وتتناقض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما تلك المتعلقة بالحق في السكن، وحرية الحركة، والمساواة أمام القانون.

      إن الإصرار على بناء وتوسيع المستوطنات في ظل صمت دولي أو بيانات إدانة شكلية يعزز من مناخ الإفلات من العقاب، ويكرس ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي. وعليه، فإن المسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي لتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة، واتخاذ تدابير فعالة، بما في ذلك العقوبات والمساءلة الجنائية، لوقف هذا النهج الاستعماري الذي يهدد فرص السلام ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

      كما تُجمع قرارات مجلس الأمن الدولي على إدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأكيد عدم شرعيته القانونية، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. فمنذ القرار (242) الصادر عام 1967، والذي طالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في الحرب وأكد مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، بدأت الأمم المتحدة بتكريس موقفها من الاستيطان كجزء من رفضها لأي تغيير أحادي في الوضع القانوني للأراضي المحتلة. وعلى الرغم من أن القرار لم يذكر الاستيطان بشكل مباشر، إلا أنه أسس للإطار القانوني الرافض لشرعنة الاحتلال.

      وفي عام 1979، صدر القرار (446) ليكون أول قرار يصف الاستيطان الإسرائيلي بأنه "ليس له شرعية قانونية" ويشكّل "عقبة خطيرة" أمام تحقيق سلام عادل ودائم، وهو ما عززته قرارات لاحقة مثل القرار (452) الذي شدد على مخالفة الاستيطان لاتفاقية جنيف الرابعة وطالب بوقف أي بناء أو توسيع للمستوطنات. تلاه القرار (465) الذي لم يكتف بإدانة الاستيطان فحسب، بل دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى عدم تقديم أية مساعدة من شأنها دعم هذه الأنشطة الاستيطانية، بما يعكس مسؤولية دولية جماعية في وقف الجريمة.

      أما في ما يتعلق بالقدس، فقد جاء القراران (476)و(478)عام 1980 ليؤكدا رفض المجتمع الدولي لأي محاولة من جانب إسرائيل لفرض قوانينها أو إدارتها على القدس الشرقية، واعتبرا ذلك لاغياً وباطلاً، كما طالب القرار(478) الدول بسحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة، مما يعكس رفضاً تاماً لسياسات الضم والتغيير القسري لطابع المدينة القانوني والديموغرافي.

      وقد جاء القرار(2334) في ديسمبر 2016 ليكون أكثر وضوحاً وحسماً، إذ أكد أن "المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس ، ليس لها أي شرعية قانونية"، وشدد على أن هذه الأنشطة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مطالباً (إسرائيل) بوقفها فوراً وبشكل كامل. كما أشار القرار إلى أن الاستيطان يهدد بشكل مباشر حل الدولتين.

      إن هذه القرارات، في مجموعها، لا تترك مجالاً للشك بأن الاستيطان الإسرائيلي يمثل خرقاً مستمراً وفاضحاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وتؤكد على ضرورة تحميل (إسرائيل) المسؤولية القانونية عن هذه الجريمة المستمرة، مع مطالبة المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بالإدانة، بل اتخاذ خطوات عملية لفرض القانون الدولي وإنهاء الاحتلال.

      المواقع الاستيطانية والعسكرية ...

      حسب البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أيار 2025 فقد بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية (551) موقعاً، تتوزع بواقع (151) مستوطنة ، و(256) بؤرة استعمارية، منها (29) بؤرة مأهولة تم اعتبارها أحياءً تابعةً لمستعمرات قائمة، و (144) موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال.وشهد العام 2024 زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من (13)  ألف وحدة استطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي (11,888 ) دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

      أما فيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ عددهم (770,420) مستوطناً، وذلك في نهاية العام 2023.  وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يسكنون محافظة القدس بواقع( 336,304 ) مستوطن (يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين)، منهم (240,516) مستوطناً في منطقة J1 (تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967) ، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع (154,224 ) مستوطناً ، و(107,068) مستوطناً في محافظة بيت لحم، و(56,777) مستوطناً في محافظة سلفيت . أما أقل المحافظات من حيث عدد المستوطنين ، فهي محافظة طوباس والأغوار الشمالية بواقع (3,004) مستوطناً.  وتشكل نسبة مستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي (23.4)مستوطناً مقابل كل (100) فلسطيني، في حين بلغت أعلى نسبة في محافظة القدس حوالي (67.6) مستعمراً مقابل كل (100) فلسطيني.

      لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يفرض سيطرته على المزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ذرائع ومسميات مختلفة، حيث صادر خلال العام 2024 أكثر من( 46,000) دونم.  وتشير البيانات إلى أنه خلال العام 2024، تم إصدار (35) أمراً بوضع اليد على حوالي( 1,073) دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي (803) دونمات، و(9) أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي (24,597) دونماً، إضافة إلى (6) أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، كما صادر الاحتلال من خلالها حوالي (20,000) دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية ضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

      أشكال عنف وجرائم المستوطنين ...

      تشكّل جرائم المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة أحد أخطر أوجه السياسات الاستعمارية التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين. ولا يمكن النظر إلى هذا العنف على أنه مجرد سلوك فردي عابر أو ناتج عن توتر موضعي، بل هو ممارسة منهجية منظمة تتكرر يوميًا برعاية وحماية من سلطات الاحتلال. وتتنوع أشكال هذا العنف لتشمل الاعتداء الجسدي المباشر، وتخريب الممتلكات، وإحراق المنازل والمزارع، والتحرش بالنساء والفتيات، وترويع الأطفال، والاعتداء على دور العبادة، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وصولًا إلى تشكيل مليشيات مسلحة تمارس صلاحيات أمنية خارج القانون. جميع هذه الأفعال لا تُرتكب بمعزل عن البيئة القانونية والسياسية التي تكرّس ثقافة الإفلات من العقاب، وتمنح المستوطنين شعوراً بالحصانة الكاملة.

      كما نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، (16,612) اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام 2024.  وتوزعت هذه الاعتداءات بواقع (4,538) اعتداءً على الممتلكات والأماكن الدينية، و (774) اعتداء على الأراضي والثروات الطبيعية، و(11,330) اعتداءً على الأفراد، كما تسببت هذه الاعتداءات باقتلاع وتضرر وتجريف أكثر من (14,212) شجرة، منها (10,459) شجرة زيتون، وخلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري، تم توثيق أكثر من (5,470) اعتداء من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين على المواطنين والممتلكات والأماكن الدينية، هذا إضافة إلى الإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من نشر الحواجز الثابتة والسدات الترابية والمكعبات الإسمنتية والأبراج العسكرية والبوابات الحديدية على مداخل معظم التجمعات الفلسطينية التي بلغ عددها نحو (1000) حاجز، ما يعيق حركة المواطنين وتنقلاتهم بين التجمعات والمدن الفلسطينية. وفيما يلي تفصيل لهذه الجرائم المتعددة، التي تمثل خرقاً صارخاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وترقى في مجموعها إلى مستوى الجرائم المنظمة ذات الطابع العنصري والاستعماري.

      1. قتل الفلسطينيين

      من أخطر انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة جرائم القتل المباشر بحق المدنيين الفلسطينيين، والتي تُرتكب بدم بارد وتحت حماية ومرافقة جيش الاحتلال. فقد سجلت حالات عديدة أقدم فيها مستوطنون على إطلاق النار على فلسطينيين داخل أراضيهم أو أثناء مرورهم على الشوارع. ويتكرر هذا المشهد في اقتحامات المستوطنين الليلية للقرى والبلدات الفلسطينية، كما حدث في بلدات كفر مالك وسنجل والمغير وبرقة وترمسعيا، حيث قُتل عدد شبان فلسطينيون على يد مستوطنين مدججين بالسلاح، وسط غياب أي حماية للمواطنين الفلسطينيين، بل وبمشاركة وتواطؤ قوات الاحتلال. وفي الغالب، تغلق سلطات الاحتلال ملفات هذه الجرائم دون مساءلة أو محاكمة، مما يعمق سياسة الإفلات من العقاب، ويكرس مناخاً منظماً للإرهاب بحق المواطنين الفلسطينيين.

      1. الاعتداءات الجسدية على المدنيين  

      تشمل الاعتداءات الجسدية الضرب المبرح، والطعن، والرشق بالحجارة أو العصي، واستخدام الأسلحة النارية ضد الفلسطينيين، لا سيما المزارعين والرعاة والطلبة في محيط القرى والبلدات.وغالباً ما تقع هذه الاعتداءات بحضور قوات الاحتلال التي توفر الحماية للمستوطنين.

      1. حرق المنازل والمنشآت والممتلكات

      من أكثر الجرائم وحشية تلك التي تنفذ عبر اقتحام قرى فلسطينية وإضرام النار في منازل الأهالي، كما حدث في جريمة إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما عام 2015، التي أسفرت عن مقتل رضيع ووالديه. كما يستهدف في بعض الحالات المدارس أو البنى التحتية المجتمعية. وإحراق السيارات، بهدف فرض حالة من الرعب الجماعي وردع الأهالي عن مقاومة الاستيطان أو التوسع الاستيطاني. وغالباً ما ترفق هذه الاعتداءات بكتابة شعارات عنصرية مثل "الموت للعرب" أو "تدفيع الثمن".

      1. إحراق واقتلاع الأشجار والمزارع

      يُعد تدمير الأشجار المثمرة – لا سيما الزيتون – من أدوات الاستيطان لحرمان الفلسطينيين من مصدر رزقهم وتهجيرهم من أراضيهم. يتم اقتلاع أو حرق مئات الأشجار سنوياً خلال موسم القطاف، وتتكرر الاعتداءات في محيط المستوطنات ومواقع البؤر العشوائية. وغالباً ما يُهاجم المزارعون أثناء تواجدهم في أراضيهم.

      5.    مهاجمة المركبات الفلسطينية

      يشمل ذلك رشق السيارات بالحجارة أو الزجاجات الحارقة أثناء مرورها على الطرق ، أو نصب كمائن لعائلات بأكملها. وأدت هذه الجرائم إلى سقوط ضحايا وإصابات خطيرة، مع تسجيل عشرات الحوادث شهرياً، خاصة في شمال الضفة الغربية والطرق المؤدية إلى القدس والخليل.

      6.    سرقة المواشي ومنع الوصول إلى الأراضي والموارد الطبيعية

      يقوم المستوطنون بسرقة المواشي وبإقامة بوابات أو أسلاك شائكة حول أراضي الفلسطينيين، أو بترهيبهم لمنعهم من دخول أراضيهم الزراعية أو مراعيهم، خاصة في مواسم الزراعة أو الحصاد.كما تتم السيطرة بالقوة على منابع المياه،والآبار ،ومنع المواطنين من استخدامها.

      7.    التحرش بالنساء والفتيات

      سجلت حوادث تحرش لفظي وجسدي من قبل مستوطنين بحق نساء وفتيات فلسطينيات أثناء تواجدهن في الحقول أو الشوارع أو نقاط الاحتكاك، وهو شكل من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي يهدف إلى إذلال المجتمعات المحلية وكسر نسيجها الاجتماعي.

      8.    ترويع الأطفال وحرمانهم من التعليم

      يستهدف المستوطنون الطلبة أثناء توجههم إلى المدارس، لا سيما في مناطق مثل الخليل والبلدات القريبة من المستوطنات. تُسجل حالات اعتداء بالضرب أو الشتائم، أو محاولات اختطاف، وتُحاصر المدارس أو تُغلق الشوارع المؤدية إليها، مما يؤدي إلى حرمان مئات الأطفال من حقهم في التعليم الآمن.

      9.    الاعتداءات على أماكن العبادة والمقابر

      تشمل تدنيس المساجد والكنائس، وتحطيم شواهد قبور في المقابر الإسلامية والمسيحية، وكتابة شعارات مسيئة، بهدف إثارة النعرات الدينية والتهجير الرمزي والتاريخي. وتُسجل هذه الجرائم بشكل دوري دون أي ردع قانوني.

      10.   تشكيل مليشيات مسلحة وفرق حراسة

      تنشط مجموعات من المستوطنين ضمن ما يسمى "فرق حراسة" أو "لجان أمنية"، وتتصرف وكأنها قوة عسكرية موازية، مدججة بالسلاح، وتتمتع بدعم مباشر من سلطات الاحتلال. تقوم هذه الجماعات بتنفيذ اعتداءات منظمة، وغالباً ما تُستخدم كذراع تنفيذية غير رسمية لتوسيع السيطرة على الأرض.

      ما يزيد من خطورة عنف المستوطنين هو غياب المحاسبة، بل والتواطؤ الرسمي. فغالباً ما تغلق شرطة الاحتلال ملفات الاعتداءات ضد الفلسطينيين "لعدم كفاية الأدلة"، كما توفر المحاكم الإسرائيلية الغطاء القانوني للمستوطنين، وتمنحهم أحكاماً مخففة أو تعفيهم من العقوبة. كما تظهر هذه الممارسات أن عنف المستوطنين ليس سلوكاً فردياً أو طارئاً، بل هو سياسة ممنهجة تمارس في ظل بيئة سياسية وقانونية توفر الحماية والدعم، بهدف ترسيخ واقع استعماري وإحلالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

      الدوافع السياسية والإستراتيجية لعنف المستوطنين  ..

      لا يمكن فهم جرائم وعنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمعزل عن المشروع الاستعماري الإسرائيلي الهادف إلى تكريس السيطرة على الأرض وتفريغها من سكانها الأصليين. فهذه الممارسات، التي تتراوح بين القتل والاعتداء والحرق والترويع، لا ترتكب بشكل عشوائي أو فردي، بل تشكل جزءًا من سياسة منظمة تحظى بالحماية الرسمية من جيش الاحتلال وتغذية أيديولوجية من تيارات استيطانية متطرفة. الهدف من هذا العنف لا يقتصر على إلحاق الأذى الآني بالفلسطينيين، بل يتجاوز ذلك إلى فرض واقع استيطاني إحلالي طويل الأمد يخدم أجندات استعمارية وأمنية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين، والسيطرة الكاملة على الأرض، وتفكيك أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

      لا يقتصر عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة على أبعاده السياسية والاستعمارية فحسب، بل يتداخل معه بعد ديني وتوراتي عميق، يشكل أحد المحركات الجوهرية لهذا المشروع الإحلالي. فالكثير من المستوطنين، خاصة المنتمين للتيارات الدينية القومية، ينطلقون من قناعة أيديولوجية بأن الضفة الغربية، هي جزء من "أرض الميعاد" التي وُعد بها اليهود في التوراة، وفقاً لمعتقداتهم. ويستندون إلى تفسيرات دينية تضفي طابعاً مقدساً على الاستيطان، وتعتبره تنفيذاً لوصية إلهية لا تخضع لأي قانون وضعي أو اتفاق سياسي.

      هذا البعد الديني لا يستخدم فقط لتبرير السيطرة على الأرض، بل أيضاً لتبرير طرد الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، إذ يصور وجودهم كعائق أمام "تحقيق النبوءة". ومن هنا، يتحول العنف ضد الفلسطينيين إلى "فعل مبرر دينياً" في وعي تلك الجماعات، مما يعمق من خطورته ، ويجعله أكثر تطرفاً واندفاعاً، ويضفي عليه طابعاً عقائدياً يصعب مواجهته بالوسائل القانونية التقليدية.وفيما يلي أبرز الأهداف الكامنة وراء هذا العنف الممنهج.

      1. ترهيب السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل

      الاعتداءات المتكررة تخلق بيئة غير آمنة للفلسطينيين، خصوصاً في المناطق الريفية القريبة من المستوطنات، مما يدفع العائلات إلى مغادرة أراضيها أو منازلها خوفاً على حياتها، وهو ما يحقق هدفاً استيطانياً بتهجير السكان الأصليين قسراً دون الحاجة إلى إعلان رسمي بذلك.

      1. السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية

      من خلال منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، أو تدمير مزارعهم، أو اقتلاع الأشجار، يسعى المستوطنون إلى فرض أمر واقع جديد يمكنهم من ضم الأراضي تدريجياً إلى المستوطنات القائمة أو التمهيد لإقامة بؤر استيطانية جديدة.

      1. فرض سيطرة ديموغرافية يهودية على المناطق المستهدفة

      عنف المستوطنين يندرج ضمن مخطط أوسع لتغيير الطابع السكاني للمناطق، عبر طرد الفلسطينيين وتعزيز الوجود اليهودي، خاصة في مناطق مصنفة "ج" والقدس ، ضمن محاولات فرض وقائع جيوسياسية على الأرض تخدم مخططات الضم.

      1. تقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية

      عبر توسيع المستوطنات وفرض السيطرة الفعلية على الأرض من خلال العنف، تسعى (إسرائيل) إلى منع تواصل جغرافي بين المناطق الفلسطينية، وخلق "كانتونات" منفصلة لا تصلح لتشكيل كيان سياسي مستقل، مما يقوض حل الدولتين ويبقي الاحتلال دائماً.

      1. بث الرعب وخلق حالة من التفكك الاجتماعي والاقتصادي

      العنف الممنهج يؤدي إلى تعطيل الحياة اليومية، وإغلاق المدارس، وحرمان المزارعين من رزقهم، مما يزعزع استقرار المجتمعات الفلسطينية ويضعف قدرتها على الصمود، ويدفع نحو تفكك النسيج المجتمعي المحلي.

      1. اختبار حدود رد الفعل الدولي

      غالباً ما ترتكب هذه الجرائم لاختبار مدى ردود الفعل من المجتمع الدولي أو السلطة الفلسطينية، فكلما مرت دون عقاب أو تدخل، تتوسع دائرة الانتهاك. وهذا يرسخ فكرة الإفلات من العقاب ويدفع إلى مزيد من العنف.

      1. تعزيز الأيديولوجيا الدينية والقومية للمستوطنين

      ينطلق العديد من المستوطنين من دوافع دينية توراتية أو قومية متطرفة، تعتبر الضفة الغربية جزءًا من "أرض إسرائيل الكبرى"، ويعتقدون أن طرد الفلسطينيين منها واجب ديني وقومي، وتُستخدم هذه الأيديولوجيا لتبرير العنف والتوسع الاستيطاني.

      1. فرض التطبيع القسري مع وجود المستوطنات

      من خلال الاعتداء المستمر، تسعى إسرائيل إلى دفع الفلسطينيين إلى القبول بالأمر الواقع، أي التعايش القسري مع المستوطنات كجزء دائم من المشهد، وبالتالي إضعاف المطالب القانونية والحقوقية بإزالتها أو اعتبارها غير شرعية.

      ما هو السبيل وما هو الحل ، وما هي سُبل المواجهة ؟

      في ظل تصاعد عنف المستوطنين وتنامي الاستيطان بوصفه أداة استعمارية إحلالية مدعومة من أعلى مستويات القرار الإسرائيلي، لم يعد الصمت أو الاكتفاء بالإدانة كافياً. فالهجمة الاستيطانية لم تعد تستهدف فقط الأرض، بل تمتد إلى الإنسان الفلسطيني، ووجوده، وكرامته، وحقه في الحياة الحرة والآمنة. هذا الواقع يفرض ضرورة بلورة إستراتيجية شاملة للمواجهة، تتكامل فيها الأدوات القانونية مع الجهود السياسية والدبلوماسية، وتتعزز بالمقاومة الشعبية ودعم صمود المواطنين في القرى والبلدات الفلسطينية المستهدفة من قبل المستوطنين. إن معركة التصدي للاستيطان ليست فقط معركة على الجغرافيا، بل معركة على العدالة والحقوق والكرامة. وفيما يلي أبرز سبل المواجهة التي يجب تفعيلها بجدية وبروح جماعية وطنية.

      1. التدويل القانوني وملاحقة مرتكبي الجرائم

      العمل على تفعيل الآليات القانونية الدولية، خاصة عبر المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة المستوطنين وقادة الاحتلال على جرائم الحرب، بما في ذلك القتل، التهجير، والاستيطان. التوثيق المهني والدقيق لهذه الجرائم هو مدخل أساسي لتحقيق العدالة.

      1. تفعيل المقاومة الشعبية السلمية

      دعم النضال الشعبي في المناطق المهددة بالاستيطان من خلال الفعاليات السلمية، والاعتصامات، وزراعة الأرض، ومرافقة الأهالي، ما يعزز الصمود ويظهر للعالم تمسك الفلسطينيين بحقهم المشروع في أرضهم رغم كل أشكال القمع.

      1. فضح الجرائم إعلامياً على المستوى الدولي

      إنتاج محتوى إعلامي بلغات متعددة يظهر الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، ويبرز الطابع العنصري والإحلالي لعنف المستوطنين، مع التركيز على الضحايا وقصصهم الإنسانية، لخلق رأي عام ضاغط على الحكومات والمؤسسات الدولية.

      1. مقاطعة المستوطنات ومنتجاتها اقتصادياً

       

      الضغط لتطبيق القوانين الدولية التي تجرم التعامل مع منتجات المستوطنات، وتفعيل حملات المقاطعة للضغط الاقتصادي على الاحتلال، وردع الشركات والمؤسسات المتواطئة في دعم وتوسيع المستوطنات.

      1. تعزيز صمود المجتمعات المحلية

      توفير دعم مادي وتقني للمزارعين والرعاة وأصحاب الأراضي في المناطق المهددة، من خلال مشاريع زراعية، وبناء مساكن، وبنى تحتية، ومساعدات قانونية، ما يعزز وجودهم ويصعّب على المستوطنين تنفيذ مخططات التهجير.

      1. الضغط السياسي على الحكومات والمنظمات الدولية

      ممارسة ضغط دبلوماسي منظم على الدول المؤثرة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لاتخاذ مواقف عملية وليس فقط بيانات إدانة، والمطالبة بإجراءات عقابية ضد إسرائيل كمحتل يمارس جرائم حرب

      1. تعزيز دور لجان الحماية المجتمعية

      دعم تشكيل وتدريب لجان محلية لحماية القرى من هجمات المستوطنين، بالتنسيق مع منظمات حقوقية ومؤسسات دولية، لتكون عينًا حارسة ووسيلة استجابة فورية للانتهاكات.

      1. بناء تحالفات مع قوى التضامن العالمي

      الانفتاح على الحركات الحقوقية العالمية، والمنظمات المناهضة للاستيطان ، لبناء جبهة دولية داعمة للقضية الفلسطينية، ورافضة لجرائم الاستيطان والعنف.

      هذه السبل لا تشكل حلولاً منفصلة، بل يجب أن تعتمد بشكل متكامل ومتزامن، ضمن إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، وتثبيت الحق الفلسطيني على الأرض.

      التوصيات :

      في ضوء ما سبق من تحليل لجرائم وعنف المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي ظل التواطؤ الرسمي الإسرائيلي والصمت الدولي المتواصِل، تبرز الحاجة إلى إصدار توصيات موجهة لكل جهة معنية، بصيغة واضحة وقوية تحمل كل طرف مسؤوليته في التصدي لهذا المشروع الاستعماري الإحلالي:

      أولاً: إلى السلطة الوطنية الفلسطينية

      1. تفعيل مسار المساءلة الدولية: إحالة جميع جرائم المستوطنين إلى المحكمة الجنائية الدولية بموجب المادة (14) من نظام روما، دون تردد أو تأخير سياسي.
      2. دعم لجان الحماية الشعبية وتمويل المبادرات المجتمعية لحماية القرى والمزارعين في المناطق المستهدفة.
      3. تعزيز الخطاب السياسي على المستوى الدولي لإعادة تصدير جرائم المستوطنين كقضية مركزية في المحافل الأممية وليس كقضية هامشية.
      4. تعزيز المقاومة الشعبية في المناطق المهددة كوسيلة فعالة لمواجهة المشروع الاستيطاني ميدانياً

      ثانياً: إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة

      1. فرض عقوبات دولية على إسرائيل: بصفتها قوة احتلال تمارس جرائم حرب وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي.
      2. إدراج المستوطنين ومنظماتهم على قوائم الإرهاب لا سيما الجماعات المسلحة المتورطة في قتل الفلسطينيين وتهجيرهم.
      3. تفعيل مبدأ مسؤولية الحماية (R2P): لحماية المدنيين الفلسطينيين من الجرائم المنظمة التي ترتكب بحقهم يومياً.
      4. إرسال بعثات مراقبة دولية دائمة إلى المناطق الساخنة لتوثيق الاعتداءات وتوفير الحماية الرمزية للسكان.

      ثالثاً: إلى الاتحاد الأوروبي

      1. وقف أي تمويل أو تعاون مع جهات إسرائيلية تنشط في المستوطنات تطبيقاً للالتزام بعدم الاعتراف بالأوضاع غير القانونية الناشئة عن الاحتلال.
      2. فرض حظر على منتجات المستوطنات وعدم الاكتفاء بوضع علامات منشأ، بل التعامل معها كنتاج لجريمة حرب.
      3. مراجعة اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل في ضوء خرقها الفاضح لبنود حقوق الإنسان والالتزامات الدولية.

      رابعاً: إلى منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والدولي

      1. توحيد جهود التوثيق والرصد ضمن قواعد بيانات قانونية معتمدة تستخدم كأدلة في المحاكم الدولية.
      2. بناء تحالفات ضغط عابر للحدود تجمع نشطاء ومؤسسات مناهضة للاستعمار والاستيطان في مختلف أنحاء العالم.
      3. الاستثمار في الإعلام الحقوقي متعدد اللغات لمخاطبة الرأي العام العالمي وتغيير الرواية المسيطرة.
      4. إطلاق حملات قانونية شعبية لمقاضاة الشركات الداعمة للاستيطان أو المتورطة في جرائم بيئية واقتصادية ناتجة عن الاستيطان.

         

      مركز القدس للابتكار ينظم لقاءات حول تسريع الاعمال والتطور التكنو صحي

      مركز القدس للابتكار ينظم لقاءات حول تسريع الاعمال والتطور التكنو صحي

      16 تموز/يوليو 2025

      القدس-احمد جلاجل-نظم مركز القدس للابتكار في مجال التكنولوجيا الصحية " جينوفيت " اللقاء الاول ضمن سلسلة لقاءات تسريع الاعمال التكنوصحية والتي تعقد في مقر المركز، لمدة اربعة شهور، وذلك ضمن برنامج مسرع الأعمال الخاص بقطاع التكنو صحي، بمشاركة عدد من الاطباء والممرضين والصيادلة والعاملين والمهتمين بالقطاع الصحي بالمدينة المقدسة. 
      وبدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس جعفر محفوظ مدير المشاريع التكنولوجية في المركز، رحب فيها بالحضور، مقدماً شرحاً مفصلاً عن الدور الريادي الذي يقوم به المركز، من تنظيم ورشات عمل ولقاءات مهمه تساهم في النهوض بالقطاع الصحي المقدسي. 
      بعدها القى مدير مركز "جينوفيت" محمود خويص محاضرة علمية تطرق فيها الى بدء وتنمية المشاريع التكنو صحية من خلال غرس عقلية ريادية ومهارات عملية في ثقافة الاعمال، كما اوضح ان برنامج تسريع الاعمال يغطي كل المراحل بدءًا من توليد أفكار الأعمال واستراتيجيات السوق وحتى بناء فرق العمل وجمع التبرعات واستهداف الاستثمارات بما يشمل تسجيل براءات الاختراع والبحث العلمي ودراسات السوق المحلي والعالمي وبناء النماذج الاولية وخطط العمل واليات التنفيذ ضمن المعايير الدولية المعتمدة.
      وفي نهاية اللقاء ابدى المشاركون الاستعداد للمضي قدما في بناء مشاريعهم الخاصة والتي سيتم احتضانها من قبل مركز "جينوفيت" نحو  بناء شركات مقدسية مبتكرة تساهم في النمو الصحي العالمي.

      «هدنة غزة»: لهذه الأسباب تأخر الاتفاق رغم «التفاؤل» الأميركي !!

      «هدنة غزة»: لهذه الأسباب تأخر الاتفاق رغم «التفاؤل» الأميركي !!

      16 تموز/يوليو 2025

      الدوحة-وكالات-تقرير اخباري-بين تفاؤل معلن وتعقيدات ميدانية، تواصل مفاوضات الهدنة في قطاع غزة مسارها في الدوحة للأسبوع الثاني، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها مصر وقطر بهدف تذليل العقبات التي تعترض طريق اتفاق طال انتظاره، وفيما تبدي واشنطن تفاؤلاً بقرب التوصل إلى تفاهم، لا تزال المخاوف قائمة من انتكاسة محتملة تعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

       
      ذلك التأخير في الوصول لثالث هدنة منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين أول) 2023، يرجعها خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» لـ3 أسباب أولها عدم ضغط حقيقي من واشنطن رغم كثرة الزخم من الرئيس دونالد ترمب في هذا الصدد، وعدم رغبة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، في تمرير اتفاق يسقط حكومته، ورفض «حماس» خرائط الانسحاب الإسرائيلية التي لا تتفق مع ما تم الاتفاق عليه سابقا في هدنة يناير (كانون ثان) الماضي بعد احتلال مساحات أكبر.

      وهناك 3 سيناريوهات أمام ذلك التأخر والتفاؤل الأميركي بحسب الخبراء أول ضغط أميركي حقيقي والذهاب لاتفاق خلال أيام قليلة، أو انتظار إجازة الكنيست المرتقبة بعد أقل من أسبوعين والتي لن تسمح بإسقاط حكومة نتنياهو كما يرغب رافضي الصفقة من حكومته، وإبرام اتفاق بتفاهمات جديدة أو إصرار إسرائيل على عدم إبداء أي تعديلات وفشل المفاوضات.

      وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، امس الثلاثاء، في مؤتمر صحافي، أن المفاوضات بشأن قطاع غزة مستمرة في الدوحة، لكن لا تزال بمرحلة أولى مضيفا: «هناك أفكاراً متجددة على طاولة مفاوضات غزة، ولا يوجد جمود في المحادثات والوسطاء يكثفون جهود الوصول لاتفاق».

      ذلك التأكيد يأتي تزامنا مع إعلان قناة «القاهرة الإخبارية» التلفزيونية المصرية، الثلاثاء، أن هناك «اجتماعات مصرية-قطرية-إسرائيلية في القاهرة لمناقشة تفصيلات إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وخروج المرضى وعودة العالقين».

      جاء ذلك عقب عقد مدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد لقاءات مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووفود من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لتذليل العقبات بشأن الاتفاق بحسب القناة ذاتها.

      وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، الاثنين، نقلاً عن دبلوماسي عربي، بأن حكومة نتنياهو باتت مستعدة الآن لسحب عدد أكبر من قواتها من قطاع غزة خلال فترة الهدنة، مقارنة بما كانت قد عرضته سابقاً، وقدمت خرائط ثالثة تظهر انسحاباً جزئياً للجيش من غزة خلال الهدنة المقترحة بعدما بات حجم انسحاب القوات الإسرائيلية، لا سيما من جنوب قطاع غزة، إحدى أبرز النقاط العالقة.

      وكانت إسرائيل تصر في السابق على بقاء قواتها في منطقة واسعة نسبياً، تشمل منطقة عازلة بعرض 3 كيلومترات على طول الحدود مع مصر قرب مدينة رفح، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ«ممر موراج»، الذي يفصل رفح عن مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدن القطاع.

      في المقابل، تطالب «حماس» بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت متمركزة فيها قبل انهيار وقف إطلاق النار الأخير في مارس (آذار) الماضي، والتي لا تشمل تلك المساحات الجديدة ولا المنطقة المعزولة التي تعرف باسم المدينة الإنسانية التي تلتهم نحو 40 في المائة من مساحة غزة، وسط مخاوف من التهجير لاحقاً، كما تلغي التواصل الجغرافيّ بين القطاع ومصر، بحسب وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية.

      واتهمت «حماس»، في بيان، الاثنين، نتنياهو بتعمّد «إفشال» جهود الوسطاء في ظل عدم رغبته بالتوصل إلى «أيّ اتفاق» لوقف إطلاق النار في غزة، بينما انسحب حزب يهدوت هتوراه الديني الثلاثاء من الحكومة الائتلافية في إسرائيل بسبب خلاف بشأن الخدمة العسكرية، تاركا رئيس الوزراء الإسرائيلي بأغلبية ضئيلة جدا في البرلمان لكنه لا يزال يحظى بدعم سياسي كاف لإقرار اتفاق محتمل لوقف لإطلاق النار في غزة، وفق «رويترز».

      ووسط هذا الجدل، يرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الأكاديمي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أحمد فؤاد أنور، يرى أن هناك أسبابا لحسم الاتفاق أولها انتظار نتنياهو لإجازة الكنيست حتى لا يتمكن خصومه من إسقاط حكومته، ومناوراته بشأن عدم الانسحاب كما نص اتفاق هدنة يناير (كانون الثاني) الماضي، وإصرار «حماس» على ذلك وعدم قبول بقائه في تلك المساحات الجديدة، فضلا عن عدم وجود ضغوط حقيقية أميركية على رئيس وزراء إسرائيل الذي يريد ضمانات لعدم محاكمته قضائيا في اتهامات الفساد وما شابه. وشدد على أن مصر بجهودها المكثفة مع قطر تعول على حل أي عقبات أمام الاتفاق سريعا مع ضمان ضغوط أميركية بالتوازي على نتنياهو لإنهاء أي عراقيل منه.

      ويرى المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور عبد المهدي مطاوع، أن السبب الرئيس في هذا التأخير الذي سيطول لنحو 10 أيام إضافية يعود لرغبة نتنياهو في دخول إجازة الكنيست قبل 27 من الشهر الجاري، حتى يتخلص من أي ضغوط تطالب بسحب الثقة منه ، مستبعدا أن تتوقف المفاوضات بسبب خرائط الانسحاب ويرجع ذلك إلى أنه «حديث إعلامي خاصة وان إسرائيل تستطيع العودة لاحتلال أي نقطة ولا يوجد عسكريا ما يمنعها من ذلك».

      وأكد مطاوع أن «حماس» ليس لديها خيارات كثيرة ومصر تبذل جهودا كبيرة لمنع أي مخاطر تهدد أمنها خاصة بتقليص مساحات الوجود الإسرائيلي في القطاع، مشيرا إلى أن إسرائيل قد تقدم تنازلات مع إدراكها أنها يمكن العودة لأي مربع قد تنسحب منه في أي وقت دون صعوبات.

      وسط ذلك الترقب، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في بيان الثلاثاء: «نؤكد ثقتنا بقدرة الرئيس ترمب على حل المشكلات المعقدة وإرساء السلام والأمن في العالم سواء في أوكرانيا أو الأراضي الفلسطينية أو أفريقيا»، وذلك عقب تفاؤل ترمب، بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق بشأن غزة «قريباً جداً»، في تكرار لتصريحاته المماثلة بشأن الهدنة الأيام الماضية.

      وأكد أنور، أن هناك سيناريوهات أمام ما يحدث في هذه المفاوضات أولها فشلها وهذا مستبعد أميركيا ثانيا تكثيف الضغوط الأميركية على نتنياهو لإبرام اتفاق فورا أو انتظار إجازة الكنسيت والذهاب لاتفاق، مشيرا إلى أن تفاؤل ترمب نابع من كونه يدرك تماما بأن اتفاقا سيحدث وهو يريد أن ينسبه لنفسه كإنجاز.

      ويرجح مطاوع أنه قد تبرم هدنة قرب إجازة الكنيست، متوقعا أن تقبل "حماس" تلك الهدنة تحت ضغوط خاصة وأنها ليس لديها خيارات وإلا تتحمل فشل المفاوضات، مشيرا إلى أن التفاؤل الأميركي يعود إلى أن واشنطن حسمت إتمام الصفقة مع نتنياهو خلال زيارته الأخيرة للبيت الأبيض وما يحدث حاليا ترتيبات إسرائيلية فقط للذهاب لتلك الهدنة.

      • 276
      • 277
      • 278
      • 279
      • 280
      • 281
      • 282
      • 283
      • 284
      • 285

      حالة الطقس في فلسطين

      🌦️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية

      القدس

      12.23°C

      غائم جزئي

      بيت لحم

      12.31°C

      غيوم متفرقة

      رام الله

      11.51°C

      غيوم متناثرة

      الخليل

      11.08°C

      غيوم متناثرة

      نابلس

      12.7°C

      غيوم قاتمة

      جنين

      15.8°C

      سماء صافية

      طولكرم

      15.72°C

      غائم جزئي

      يطا

      11.16°C

      غيوم متناثرة

      اخبار رياضية

      ريال سوسيداد يتوج بلقب كأس ...
      ريال مدريد يتهم برشلونة ...
      بايرن ميونخ إلى نصف نهائي ...
        • جميع الأخبار
        • محليات
        • أسرى
        • الداخل المحتل
        • اسرائيليات
        • عربي دولي
        • اقتصاد
        • رياضة
        • رئيس التحرير
        • آراء
        • ثقافة

      جميع الحقوق محفوظة © واثق 2025

      Facebook Google Plus Twitter Linkedin Pinterest

      Please publish modules in offcanvas position.