رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن الجو يكون اليوم الجمعة غائما جزئيا ودافئا ومغبرا، ويطرأ ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى جنوبية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، ومثيرة للغبار، والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
وفي ساعات المساء والليل، يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ومغبرا، ويتوقع سقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، مثيرة للغبار، والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية المواطنين من أجواء مغبرة مترافقة مع نشاط ملحوظ على سرعة الرياح التي قد تصل في بعض الهبات حوالي 60 كم/ ساعة، ما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، كما أهابت بالمواطنين خاصة الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، توخي الحيطة، ودعت السائقين إلى توخي الحذر حفاظا على السلامة العامة.
ويوم غد السبت، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف وباردا نسبيا خاصة في المناطق الجبلية، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة حتى ساعات الظهيرة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق خاصة الشمالية، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح غربية إلى جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
والأحد، يكون الجو صافيا ودافئا، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، والرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم الاثنين المقبل، يكون الجو صافيا إلى غائم جزئي ودافئا في المناطق الجبلية حارا نسبيا في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
غزة - واثق نيوز- دعا المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" إلى الحضور للقطاع ومباشرة مهامها، مؤكدا جاهزية المؤسسات والدوائر الحكومية وموظفيها للتعاون الكامل معها.
وقال المكتب، في بيان، إنه "في ضوء التطورات السياسية والإدارية الجارية، وحرصاً على انتظام العمل المؤسسي وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية، يُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة، ويؤكد أهمية حضورها العاجل لمباشرة مهامها والاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية".
وأضاف البيان أن الحكومة "تؤكد الجاهزية الكاملة لنقل الصلاحيات ذات الصلة، والاستعداد لكل الإجراءات المرتبطة بذلك، وفق أطر مهنية وقانونية تكفل حماية حقوق المواطنين والموظفين، وتضمن استمرار الخدمات دون انقطاع وبأعلى درجات الكفاءة والشفافية".
وتابع أن "جميع المؤسسات والدوائر الحكومية في غزة وموظفيها في مختلف القطاعات على أتم الجاهزية للتعاون الكامل مع اللجنة، بما يخدم الصالح العام ويسهم في تحسين مستوى الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار الإداري والمؤسسي".
وأكد البيان "وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الجغرافيا السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة"، مشدداً على أن "تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يشكل أولوية وطنية عليا في هذه المرحلة الحساسة".
وتأتي دعوة المكتب الإعلامي الحكومي وسط عدم مباشرة "اللجنة الوطنية" عملها من داخل القطاع.
وبدأت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد يوم واحد من إعلان تشكيلها.
موسكو- واثق نيوز- قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن بلادها لن تحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإن موسكو ما زالت تدرس موقفها من المجلس.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو،اليوم الخميس، تعليقًا على تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لعقد أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" ومؤتمر للمانحين في 19 فبراير/شباط، في إطار المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقالت زاخاروفا: "لن تكون روسيا ممثلة في اجتماع مجلس السلام، والعمل مستمر لبلورة مقاربة موسكو تجاه المجلس".
و7 فبراير الجاري أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بأرمينيا، أوضحت زاخاروفا أن واشنطن وقعت اتفاقيات مع يريفان بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك المفاعلات النووية المعيارية التي تعرض بناءها، وأضافت: "غير موجودة في الواقع بل على الوثائق فقط".
وأكدت أن روسيا تعد شريكًا آمنًا لأرمينيا في المجال النووي.

كولن - واثق نيوز- رفضت المحكمة الدستورية الاتحادية في ألمانيا، اليوم الخميس، النظر في دعوى تقدّم بها فلسطيني بهدف إلغاء تصاريح حكومية مُنحت لتصدير أسلحة إلى إسرائيل.
وأفاد مراسل الأناضول أن المحكمة الدستورية الاتحادية أبقت بهذه الخطوة على قرار محكمة محلية حكمت سابقا بإلغاء الحظر الجزئي الذي فرضته حكومة المستشار فريدريش ميرتس على تصدير السلاح إلى إسرائيل.
وكان فلسطيني تقدم بدعوى ضد الترخيص الذي منحته الدائرة الاتحادية للاقتصاد ومراقبة الصادرات في ولاية هيسن لشركة أسلحة ألمانية تصدر قطع غيار دبابات.
وفي سبتمبر/أيلول 2025 رفضت المحكمة الإدارية العليا في هيسن الطعن المقدّم ضد قرار التدبير المؤقت لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل الصادر عن المحكمة الإدارية في فرانكفورت.
يذكر أن صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل باتت موضوع نقاش مستمر في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وعقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب بقطاع غزة طوال عامين، زادت ألمانيا صادراتها من الأسلحة إلى إسرائيل بشكل ملحوظ وذلك في إطار إظهار التضامن معها.
وقبل مغادرتها السلطة في 6 مايو/أيار 2025، منحت حكومة المستشار الألماني السابق أولاف شولتس تراخيص تصدير لإسرائيل بقيمة تقارب نصف مليار يورو.
ورُفعت عدة دعاوى قضائية في المحاكم الألمانية للمطالبة بإلغاء هذه التراخيص.
وفي صيف عام 2025 قررت الحكومة الألمانية الجديدة برئاسة المستشار فريدريش ميرتس فرض حظر جزئي على تزويد تل أبيب بالأسلحة التي يمكن استخدامها في الحرب على غزة، غير أن المحاكم ألغت هذا الحظر لاحقاً.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم الخميس، عن اكتشاف موقع أثري في قرية جفنا شمال رام الله والبيرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أنه عقب تلقي بلاغ من قوى الأمن الفلسطينية حول ظهور موقع أثري على الشارع الرئيسي الرابط بين جفنا وعين سينيا، تحركت بالتعاون مع جهاز شرطة السياحة والآثار فورا إلى الموقع واتخذت من خلال طواقمها المتخصصة، كافة الإجراءات الميدانية اللازمة لحماية الموقع ومنع تعرّضه لأي خطر.
وأضافت أن الطواقم الحكومية المختصة في الوزارة توجهت فورا إلى الموقع وعملت على تأمينه ميدانيا، واتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة والبدء بالكشف الأولي وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن الحفاظ عليه ومنع العبث بمحتوياته.
وأشارت إلى أن الكشف الأولي أظهر أن الموقع عبارة عن مقبرة تعود إلى الفترة الرومانية، ما يؤكد الأهمية التاريخية للمنطقة وعمقها الحضاري الممتد عبر العصور، مبينة أن
الطواقم نفذت أعمال كشف أثري علمي شملت إظهار معالم المقبرة، واستخراج اللُّقى الأثرية وتوثيقها وفق المعايير المهنية المعتمدة، تمهيدا لدراستها وحفظها ضمن الأطر المتخصصة في صون التراث الثقافي.
ودعت الوزارة المواطنين في مختلف محافظات الوطن إلى الإبلاغ الفوري عن أي مواقع أو لُقى أثرية يتم اكتشافها، بما يضمن التعامل معها بالشكل العلمي والقانوني السليم، ويحافظ على هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة.
نابلس ـ واثق نيوز - أقامت بلدية نابلس فعالية لتكريم عدد من موظفيها المتقاعدين، وفاءا لسنوات خدمتهم وإسهاماتهم الصادقة، في مسيرة العمل وخدمة المدينة وأهلها.
وأكدّ رئيس البلدية حسام الشخشير اعتزاز المؤسسة بعطائهم، مشيراً إلى أن التقاعد ليس نهاية العطاء، بل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص في خدمة المدينة من مواقع مختلفة، وأن هذا التكريم يُجسّد ثقافة الوفاء للمخلصين، ويعبّر عن اعتزاز البلدية بكل من أسهم في مسيرتها وترك بصمة طيبة في ميادين العمل المختلفة .
كما شمل الحفل كلمات لنقابة العاملين في بلدية نابلس ورئيس رابطة اوفياء بلدية نابلس ضرار طوقان ، حيث أشادوا بالموظفين المتقاعدين وعطائهم على مدار سنوات عملهم في بلدية نابلس .
القدس-واثق نيوز-طالبت مؤسستان حقوقيتان ، اليوم الخميس، السلطات الاسرائيلية بوقف "سياسة التنكيل والقيود غير القانونية" المفروضة على اهالي قطاع غزة الراغبين في العودة عبر معبر رفح، واعتبرتا هذه الإجراءات "تهجيرا قسريا".
وقال مركز "عدالة" الحقوقي ومركز "جيشاه – مسلك" الإسرائيلي، في بيان، إنهما وجها رسالة عاجلة إلى وزير الجيش يسرائيل كاتس، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، والنيابة العسكرية.
وطالب المركزان في الرسالة بـ"وقف فوري لسياسة التنكيل والقيود غير القانونية المفروضة على سكان قطاع غزة الساعين للعودة إلى القطاع عبر معبر رفح على الحدود الفلسطينية-المصرية".
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن الأربعاء، أن 488 مسافرا فقط من أصل 1800، تمكنوا من عبور معبر رفح ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، وذلك "بنسبة التزام إسرائيلي تقارب 27 بالمئة".
وذكر المكتب أن 275 مسافراً تمكنوا من مغادرة القطاع، فيما وصل القطاع 213 آخرون، وجرى رفض مغادرة 26 آخرين إلى مصر، خلال تلك الفترة.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية.
وأضاف البيان ، أن الإغلاق منع خروج جرحى ومرضى للعلاج وعودة آلاف السكان الذين غادروا القطاع أو علقوا خارجه.
وذكر أن موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة تُفرض على جميع العابرين، مع تقييدات مشددة على الدخول والخروج، والسماح بعودة أعداد محدودة ممن غادروا خلال الحرب.
وأشار إلى تقارير ميدانية تفيد بعودة أعداد قليلة، معظمهم من النساء والأطفال، خلافا لما قيل إنه اتفاق يسمح بدخول نحو 50 شخصاً يومياً، دون توضيح الأسباب.
كما تضمنت الشهادات أن العائدين يتعرضون لتعصيب الأعين وتقييد الأيدي ومصادرة ممتلكات شخصية.
وأضاف البيان أن بعض الفلسطينيين نُقلوا داخل القطاع بواسطة مجموعات مسلحة بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وخضعوا لتحقيقات أمنية تضمنت ضغوطا وتهديدات بالاعتقال.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل "انتهاكاً للقانون الدولي الذي يكفل حق العودة دون قيود تعسفية". واعتبر أن منع العودة وفرض شروط أمنية قد يرقى إلى "تهجير قسري محظور بموجب اتفاقيات جنيف".
وطالب بوقف الإجراءات التي تعيق عودة السكان ورفع الشروط الأمنية والالتزام بالقانون الدولي.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وإسرائيلي، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم .
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
رام الله -واثق نيوز -بتنظيم من "الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي" (ICAC)، وبمشاركة وزارة الثقافة،عقدت ندوة علمية تحت عنوان " الانتهاكات الإسرائيلية للاثار في فلسطين، تشخيص الواقع وسبل الحماية" .
واكد مدير عام التراث في الوزارة ابراهيم علوان، أن الاستهداف الممنهج للمواقع الأثرية في القدس والخليل، وسبسطية، والأغوار الشمالية، يمثل جريمة متواصلة، بحق الذاكرة الجماعية، ومحاولة قسرية، لإعادة تشكيل التاريخ من جديد، مشددا على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الثقافية وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، قانونيا وعلميا، لمواجهة سياسات التهويد والحفريات غير المشروعة، التي تنتهك اتفاقية لاهاي عام (1954) .
ودعا علوان إلى بلورة استراتيجيات وطنية فاعلة لصون الممتلكات الثقافية، معتبرا حماية التراث معركة تثبيت للرواية الفلسطينية الأصيلة وضمانا لحق الأجيال القادمة في تاريخها غير المنقوص .
جنيف-واثق نيوز-اوضح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إن الوكالة لا تزال تواصل عملها في قطاع غزة رغم "القيود والضغوط"، مؤكدا أن خدمات الصحة العامة مستمرة، إلى جانب جهود إعادة الأطفال إلى المدارس، في وقت تواجه فيه المنظمة أزمة تمويل عميقة وحملة تشويه وضغوطا سياسية وتشريعية.
وأضاف لازاريني أن "الأونروا"، لا تزال "منخرطة بشكل فاعل" في غزة، وتدير مدارسها ونحو نصف مراكزها في الضفة الغربية رغم العنف المتواصل. وأشار إلى أن أكثر من 380 موظفا في الوكالة قُتلوا منذ بداية الحرب، لافتا إلى ضغوط "فعلية وعملياتية" تتعرض لها الأونروا، إضافة إلى حملات تضليل إعلامي.
وقال المفوض العام أن أزمة التمويل تعمقت داخل المنظمة لسببين رئيسيين، أولهما حملة تشويه السمعة التي أثرت في مواقف بعض الجهات المانحة، وثانيهما عدم استئناف الولايات المتحدة دعمها السابق للوكالة بل إعلانها وقف التمويل.
واضاف إن "الأونروا" ، رغم إجراءات التقشف التي أقرتها لعام 2025، اضطرت قبل أسبوعين إلى تقليص خدماتها في المنطقة بنسبة 20%، وهو ما يعني خفض عدد العيادات وتقديم خدمات تعليمية أقل.
وبشأن التعليم، أكد لازاريني أن الفلسطينيين في غزة حُرموا من المنازل والغذاء، لكنَّ التعليم يبقى "أساسيا جدا"، محذرا من خسارة جيل كامل يعيش وسط الركام ويعاني صدمات عميقة.
وأوضح أن الوكالة نجحت في إعادة 65 ألف طالب إلى التعليم الحضوري اليومي، إلى جانب توفير التعليم عبر المنصات الافتراضية لأطفال القطاع، مشددا على أن فقدان التعليم "قد يزرع بذور الراديكالية" مستقبلا.
أما في الضفة الغربية، فقال لازاريني إن المدارس والمراكز الصحية ما زالت مفتوحة، لكنَّ الوكالة لم يعد لديها موظفون دوليون منذ تنفيذ قرار تشريعي إسرائيلي يمنع التواصل بين قيادة الأونروا والسلطات الإسرائيلية، وهو ما أنهى العلاقة الإدارية والبيروقراطية بين الطرفين.
وأضاف أن غياب الموظفين الدوليين يجعل من الصعب التدخل عند وقوع حوادث أمنية، مما يعني أن العاملين باتوا يعملون بحماية أقل.
وأكد المفوض العام أن الوكالة يجب أن تكون جزءا من أي حل سياسي مستقبلي، بصفتها الجهة التي تقدّم الخدمات الأساسية والحيوية في غزة، وتمتلك الخبرة وثقة المجتمع المحلي. وقال إن المطلوب هو ضمان مساحة للوكالة للمشاركة في بناء مؤسسة فلسطينية قادرة مستقبلا على تولي هذه الخدمات.
وأشار لازاريني إلى أن إسرائيل أعلنت صراحة هدفها تفكيك الوكالة، خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومررت تشريعا مضادا لها يهدف -بحسب قوله- إلى التخلص من الوكالة وتجريد الفلسطينيين من صفة اللاجئين، وهو ما يؤثر في قدرة الوكالة على الوصول إلى غزة وعلى تمويلها.
قطاع غزة-أ ف ب - زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، بحسب ما أفاد البرلمان لوكالة فرانس برس للانباء.
ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني لـ"فرانس برس" إنّ جوليا كلوكنر أمضت "نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية"، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي حديث لموقع إخباري ألماني، أشادت كلوكنر "بإتاحة إسرائيل فرصة" هذه الزيارة الاستثنائية "لمراقِبة برلمانية"، ودعتها إلى "مواصلة هذا النهج من الانفتاح"، في وقت تفرض فيه السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على دخول القطاع، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية رغم نداءات المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بهذا الشأن .
وتحظر إسرائيل أيضاً دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع، ما عدا استثناءات بمرافقة الجيش، وتفرض قيوداً صارمة على معبر رفح الذي اُعيد فتحه جزئياً في الثاني من فبراير/ شباط.
وتُعدّ ألمانيا من أكثر دول العالم دعماً لإسرائيل بسبب مسؤوليتها التاريخية عن المحرقة اليهودية في زمن النازية، لكنها شددت لهجتها مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة. وفي الوقت الذي تزعم فيه برلين سعيها عبر الحوار للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، تعرقل أوروبياً خطوات عقابية ضد الاحتلال، وتنتهج داخلياً سياسات مشددة تُضيّق على الأصوات المتضامنة مع فلسطين، وتُجرّم شعارات أو رموزاً مثلما حاولت في 2023 مع العلم الفلسطيني، والتضييق تحديداً على إحياء ذكرى النكبة كل عام، باعتبارها أنشطة "استفزازية" أو "تحريضية"، ما يعكس تناقضاً صارخاً بين الخطاب السياسي والممارسة على الأرض.
الدوحة - واثق نيوز- انتقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، اليوم الخميس، توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مذكرة الانضمام إلى ما يُسمى "مجلس السلام"، مشيرا إلى أن الخطوة تتنافى مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وكتب مرداوي على منصة إكس أن تعيين نتنياهو في المجلس "يعزز الشكوك، ويعمّق فقدان الثقة، ويكافئ سياسات الإبادة والقمع بدل مساءلتها".
وأضاف "لا يمكن إعادة تعريف القيم بقرار سياسي، بصرف النظر عن الجهة التي أصدرته. الحقوق ثابتة، والعدالة شمس لا تُغطَّى بغربال، ولن تضيع ما دام وراءها مُطالب".
وكان مكتب نتنياهو قد أعلن، أمس الأربعاء، أن رئيس الوزراء وقَّع على مذكرة الانضمام إلى "مجلس السلام" خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأسيس "مجلس السلام" يوم 15 يناير/كانون الثاني الماضي، وجرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
ورغم إدراج "مجلس السلام" ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، المكونة من 20 نقطة، فإن ميثاقه لا يتضمن إشارة مباشرة إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع إنسانية صعبة.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع منح ترمب صلاحيات واسعة مدى الحياة، بينها حق النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، مما أثار انتقادات من مراقبين رأوا الخطوة محاولة لتجاوز دور الأمم المتحدة.
ويتضمن الميثاق انتقادا ضمنيا للأمم المتحدة، إذ يشير إلى الحاجة لـ"هيئة دولية أكثر مرونة وفاعلية لبناء السلام"، مؤكدا أن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد اندلاع حرب إبادة جماعية على القطاع أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.