الاخبار الرئيسية

ولادة بقرة حمراء في الجليل .. هل يسرع في إنقضاض اليهود المتطرفين على الأقصى ؟

87 مشاهدة
ولادة بقرة حمراء في الجليل .. هل يسرع في إنقضاض اليهود المتطرفين على الأقصى ؟

الجليل-واثق نيوز-وكالات-أعلن "معهد الهيكل" في إسرائيل امس الأول،عن ولادة بقرة حمراء في إحدى مزارع إنتاج الألبان بمنطقة الجليل، معتبراً أنها تستوفي المواصفات الواردة في النصوص الدينية اليهودية المتعلقة بطقوس "التطهر".

وبحسب المعهد، فإن ولادة البقرة تحمل دلالات خاصة، لا سيما أنها جاءت خلال فترة تشهد توترات أمنية على الجبهة الشمالية. ويرى بعض التيارات الدينية اليهودية أن ظهور بقرة حمراء بالمواصفات المطلوبة يعد حدثاً استثنائياً يرتبط بمعتقدات دينية تتعلق بإحياء طقوس قديمة.

وقال الباحث المختص في شؤون القدس مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو ، عبد الله معروف، إن أهمية البقرة الجديدة تكمن في كونها وُلدت داخل فلسطين المحتلة، وهو ما يميزها عن خمس بقرات حمراء جرى استقدامها من ولاية تكساس الأمريكية عام 2022. وأوضح أن بعض الآراء الحاخامية كانت قد أبدت تحفظات على البقرات المستوردة لكونها لم تولد داخل ما يُعرف بـ"أرض إسرائيل" وفق المفهوم التوراتي.

وكانت جهات دينية يهودية قد أعلنت في سبتمبر/أيلول 2022 وصول خمس بقرات حمراء من الولايات المتحدة، معتبرة أنها قد تستوفي الشروط المطلوبة لأداء الطقوس المرتبطة بما يُعرف بـ"البقرة العاشرة"، وهي عقيدة تحظى باهتمام لدى بعض الجماعات الدينية الساعية إلى استعادة ممارسات تعود إلى العصور القديمة.

وتكتسب البقرة الحمراء أهمية خاصة لدى هذه الجماعات، إذ ترتبط في معتقداتها بإمكانية أداء طقوس التطهر المنصوص عليها في التراث الديني اليهودي، والتي يُنظر إليها باعتبارها شرطاً يسبق الصعود إلى ما يُعرف لديهم بـ"جبل الهيكل"، وهو الموقع الذي يضم المسجد الأقصى المبارك.

ويشير معروف إلى أن منظمات الهيكل تعتبر العثور على بقرة حمراء تستوفي الشروط الدينية أحد المتطلبات الأساسية لتوسيع مشاركة المستوطنين في اقتحامات المسجد الأقصى، في ظل اعتقاد بعض المرجعيات الدينية بضرورة التطهر من "نجاسة الموتى" قبل دخول الموقع.

ووفق المعتقدات الدينية اليهودية التقليدية، تتم عملية التطهر باستخدام رماد بقرة حمراء يُخلط بالماء ويُستخدم في طقوس خاصة. ولهذا السبب، تواصل المؤسسات المعنية البحث عن بقرة تستوفي جميع المواصفات المطلوبة.

ومنذ عام 1986، يخصص "معهد الهيكل" برنامجاً خاصاً للبحث عن البقرة الحمراء، وقد أعلن في مناسبات عدة العثور على بقرات مرشحة، إلا أنها لم تستوفِ الشروط كاملة عند بلوغها السن المحددة للذبح.

وتنص الشروط الدينية المتداولة على أن تكون البقرة قد تجاوزت عامين من العمر، وأن يكون لونها أحمر خالصاً دون وجود عيوب أو إصابات، وألا تكون قد استخدمت في الأعمال الزراعية أو تعرضت لأي استخدام آخر قد يفقدها أهليتها لأداء الطقوس.

وفي إطار هذا المشروع، أنشأ المعهد هيئة متخصصة تحمل اسم "المعهد القومي للبقرة الحمراء"، تتولى متابعة عمليات البحث والرعاية والتأكد من مطابقة المواصفات المطلوبة.

وبحسب الروايات الدينية اليهودية، فإن طقس البقرة الحمراء لم يُمارس سوى تسع مرات عبر التاريخ، وكانت آخر مرة قبل ما يقارب ألفي عام، ما يجعل العثور على بقرة مطابقة للشروط حدثاً يحظى باهتمام واسع لدى الأوساط الدينية اليهودية المعنية.

وتستند هذه الشعيرة إلى نصوص واردة في الإصحاح التاسع عشر من سفر العدد، أحد أسفار العهد القديم، والتي تتحدث عن أمر إلهي للنبي موسى عليه السلام بالبحث عن بقرة حمراء خالصة اللون لاستخدامها في طقوس التطهر من نجاسة الموتى.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية