الاخبار الرئيسية

طهران تلوّح بنقل المواجهة إلى المحيط الهندي وإسرائيل تترقب

7 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

واثق نيوز - وكالات 

 

تصاعدت حدة التوتر العسكري والسياسي في الشرق الأوسط بعد تحذير إيراني صريح بتوسيع الرقعة الجغرافية للنزاع لتصل إلى المحيط الهندي وما بعده في حال تعرضها لأي ضربات أميركية أو إسرائيلية جديدة. يأتي ذلك تزامناً مع تلويح إسرائيل بجاهزيتها لشن جولة هجومية وشيكة تستهدف المنشآت النووية، ومع بدء سريان حزمة عقوبات أميركية مشددة أصابت حركة الطيران المدني الإيراني بحالة شلل إقليمي ودولي واسعة.

​توسيع بنك الأهداف الإيراني حتى «دييغو غارسيا»

​في تطور لافت في مسار الخطاب العسكري لطهران، حذّر المستشار العسكري، يحيى رحيم صفوي، من أن استئناف الهجمات العسكرية ضد بلاده سيقابل برد يتجاوز الحدود الإقليمية المعتادة.

​وأوضح صفوي، عبر تصريحات بثتها وكالة «فارس»، أن العمليات التي تشمل حالياً مياه الخليج العربي ومضيق هرمز والبحر الأحمر مرشحة للاتساع حتى المحيط الهندي أو أبعد من ذلك. ويعد هذا التلويح الأول من نوعه جغرافياً، حيث يضع قاعدة «دييغو غارسيا» العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا—الواقعة على مسافة نحو 4 آلاف كيلومتر من السواحل الإيرانية—ضمن دائرة التهديد المباشر، في وقت يستمر فيه إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

​فشل المسار الدبلوماسي وترقب ضربة إسرائيلية

​على الصعيد الدبلوماسي، لم تفلح الاتصالات والمشاورات التي جرت في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا جهود الوساطة التي تقودها باكستان وقطر، في ردم الفجوة بين طهران وواشنطن؛ إذ تمسكت إيران بقائمة شروط تشمل رفعاً كاملاً للعقوبات والإفراج غير المشروط عن أصولها المجمّدة في الخارج.

​وفي المقابل، اعتبر مسؤول إسرائيلي أن تجدد الضربات ضد إيران «مسألة وقت»، مشيراً إلى رصد تحركات لتكثيف تحصين المشروع النووي الإيراني في منطقة جبل الفأس المحاذية لمنشأة «نطنز». وأكد المسؤول جاهزية المنظومتين الدفاعية والهجومية للتحرك بشكل منفرد أو بالتنسيق الكامل والدائم مع واشنطن لضرب المواقع النووية إذا تجاوزت طهران الخطوط الحمراء، مستبعداً فرص الوصول إلى تسوية سياسية في المدى المنظور.

​العقوبات الأميركية تخنق قطاع الطيران الإيراني

​ميدانياً واقتصادياً، دخلت العقوبات الأميركية الجديدة حيز التنفيذ بعد انقضاء المهلة المحددة في 23 سبتمبر، مما فرض عزلة جوية متسارعة على أسطول النقل الإيراني نتيجة تهديد الشركات الأجنبية وخدمات تزويد الوقود بالعزل عن النظام المالي القائم على الدولار:

  • ​إلغاء خطوط الخليج: أوقفت شركات الطيران الإيرانية كافة رحلاتها المتجهة إلى دولة الإمارات، بما فيها خط دبي الحيوي لرجال الأعمال والمسافرين، وفق ما نقلته وكالة «إيسنا».
  • ​إغلاق مجالات جوية: رفضت تركمانستان السماح للطائرات الإيرانية بعبور أجوائها، ما أجبر رحلة تابعة للخطوط الإيرانية كانت متجهة إلى عاصمة طاجيكستان (دوشنبه) على العودة أدراجها إلى مطار الإمام الخميني في طهران.
  • ​انحسار النطاق الدولي: تركز معظم الشركات الإيرانية الـ27 على الخطوط الداخلية حالياً، وسط تعليق شبه كامل لرحلات الناقلتين الرئيسيتين «إيران إير» و«ماهان إير»، مع اقتصار الوجهات الخارجية المتبقية على خطوط محدودة تشمل الصين وأرمينيا.

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية