عاش في المنافي وعاد إلى وطنه على آلة حدباء محمول
إعداد: منير ياسر أبو الرب
*ولد غالب هلسا في إحدى قرى مأدبا في الأردن يوم ١٩٣٢/١٢/١٨ وتوفي في اليوم ذاته من عام ١٩٨٩ في دمشق عن ٥٧ عاما .
*تقلب غالب في شتى البلاد العربية من الأردن إلى لبنان إلى مصر إلى العراق . وقد غادر الأردن في سن ١٨ إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأميريكية لكنه قطع دراسته وعاد إلى الأردن ثم غادره إلى بغداد ثم ترك بغداد إلى القاهرة حيث أنهى دراسة الصحافة في الجامعة الأميريكية وأقام في القاهرة ٢٣ عاما متصلة حيث عمل في الترجمة الصحفية وكتابة القصص والروايات وأثر في جيل الروائيين والشعراء في مصر .
*وفي عام ١٩٧٦ أجبر على ترك القاهرة إلى بغداد بسبب مواقفه السياسية ثم غادرها عام ١٩٧٩ إلى بيروت وانخرط في صفوف الثورة الفلسطينية ودافع عن المقاومة أثناء الإجتياح الصهيوني عام ١٩٨٢م وبعد خروج المقاومة من بيروت رحل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين الشرقية ثم عاد إلى دمشق واستقر فيها وخاض مساجلات فكرية مع مخالفيه وتوفي هناك ونقل جثمانه إلى الأردن ليدفن فيه .
*نشر غالب في حياته سبع روايات منها :
الضحك ١٩٧١ ، الخماسين ١٩٧٥، السؤال ١٩٧٩، البكاء على الأطلال ١٩٨٠ وثلاثة وجوه لبغداد ١٩٨٤ ، نجمة، سلطانة ١٩٨٧ .
* لروحه السلام .



