شعر : ملاك ريماوي
في مدينتي
نطوف بين الانقاض
نتيمم بثرى الوطن
مجبولا بالدماء !
في مدينتي
نموت كالتماثيل
ينكسر الهواء !!
في مدينتي
يركض القاتل
اطفال يغرقون
بأحلام من حجر
على صهوة الصدر
أكتب زهورا سقطت
قرب جدران المزهرية ..
في مدينتي
لا مكان في المكان
لا نوافذ تنتظر
ولا أبواب يطرقها الجن
ولا جدران تبتسم
أما هذه القصيدة
كانت أشلاء ...أشلاء
جمعتها
كأوراق مبعثرة في
غرف الرعب
في مدينتي
لا أحد يموت معك
لا أحد يكمل هذا
الوجع الآسن
تعالوا واجمعوا
ما تبقى من لحومنا
في مدينتي
يرحل الشعراء
وهذه الارض سوداء
أقطفها بقصيدة
أو أدفنها في الرحيل
ينبت الشهداء من جديد
وكل شهيد
زيتونة مباركة في
أرض الجليل ...



