الكاتب : عمر رمضان صبره
ولد الشاعر مفلح في مدينة الناصرة عام 1949 وهو مقيم فيها، وهو شاعر وكاتب يكتب الشعر والنثر والمقالات بالصخف والمجلات وأبرزها صحيفة الاتحاد، وكان أحد مساهمي تأسيس اتحاد الكتاب والأدباء في فلسطين 48.
يقول الشاعر الطبعوني:
( كلماتنا الفلسطينية الابداعية بأغلبيتها تبث رائحة عطرها في سهولنا وودياننا، فوق تلالنا وقمم جبالنا. يمتزج مع أزهارنا، تتماهى مع اتراحنا وافراحنا، يسوسها التواصل مع كل المرسوم فوق صفحات الصدق والأمانة والانفتاح والتماثل مع العطاء. نحن لم نعش بعيدا عن التراث، ولم تبعدنا النظريات الغريبة والأيدلوجيات السمينة عن تراثنا ومكنوناته... نحن لم نقدس ما جاء من الغرب، بل تحاورنا معه واستفدنا منه من اجل الحفاظ على تراثنا وامتدادنا التاريخي، تواصلنا مع موروثنا الثقافي الإيجابي، ولم يتمكن انفتاحنا على الثقافات الغربية من ابعادنا عن موروثنا).
إصدارات الشاعر :
دواوين الشعر
"قصائد معتقة" (1999)
"عطايا العناق" (2011)
"نزيف الظلال" (2014).
"عودة جفرا" (2022).
كتب النثر:
دراجون فلسطين (2015).
ديوانه عودة جفرا صدر عام 2022 عن دار عنات للطباعة والنشر رام الله، مذيل بلوحة الغلاف لوحة فنية تيم طبعوني والديوان لوحة فنية بخطوط إبداعية من الاستاذ عائد على الصالح المقيم في يافه الناصرة.
قام الشاعر باهدء الديوان (إلى حجارة الوادي الباقية.....).
الديوان به تقديم بقلم الباحث الأكاديمي والناقد رياض كامل من الناصرة . يقول عن الديوان (يتابع مفلح الطبعوني في ديوانه الجديد ما قد بدأ في دواوينه السابقة، لم تتغير هواجسه ولم تتبدل. لقد تصدى في شهره للتمييز القومي على مستوياته: مصادرة الأراض، تزييف التاريخ واللغة والثقافة، والطرد والتهجير. أما ظلم ذي القربي فيتجلى في صوره البشعة بكل ما يتعلق بالمحرمات الثلاث : الدين، الجنس، والسياسة. هذا ما قلناه في إنتاجه السابق وهو ما نقوله في كل ما كتب).
قصائد من الديوان:
انتقام
ازال لون جلده
خلع نعاسه
ليطلق الرثاء على الفجر
وجهاً لوجه
قصيده جفرا
عينا جفرا
مطر عاصفة، تابوت
يا جفرا
لا أملك غير الملون
والرقص على أنقاض النصر المهزوم
يحرجني في الظهر المشطور
سيف الأهل يخون
الزعتر يصلب في بيروت
عينا جفرا
مطر عاصفه، تابوت
يا جفرا:
لا أملك غير النبوت
ختاماً: يقول الشاعر الكبير عز الدين المناصرة
"من لم يعشق "جفرا" فليشنق نفسه
من لم يعرف "جفرا" فليدفن رأسه".



