واشنطن-بيروت-رويترز- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قادة لبنان وإسرائيل سيتحدثون اليوم الخميس، للمرة الأولى منذ عقود، في حين أكدت باكستان أن السلام في لبنان أمر أساس للمحادثات التي تتوسط فيها بين واشنطن وطهران بهدف إنهاء الحرب مع إيران.
وتفاقم الصراع بسبب الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، إذ أطلق حزب الله اللبناني النار دعما لطهران في الثاني من مارس/ آذار الماضي ، لتشن إسرائيل حربا على لبنان بعد مرور 15 شهرا فقط على الحرب السابقة.
واجتمع مجلس الوزراء الأمني المصغر " الكابينت" في وقت متأخر من أمس الأربعاء ، لبحث وقف محتمل لإطلاق النار في لبنان.
وقال طاهر أندرابي المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية “السلام في لبنان ضروري لمحادثات السلام (مع إيران)”.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أنه “يسعى إلى إيجاد متنفس مؤقت” بين إسرائيل ولبنان.
وقال في المنشور قبل منتصف ليل أمس الأربعاء بتوقيت واشنطن “مر وقت طويل منذ أن تحدث زعيما البلدين، نحو 34 عاما. وسيحدث ذلك غدا”. ولم يكشف عن تفاصيل إضافية.
وقالت جيلا جامليل عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “سيتحدث للمرة الأولى مع رئيس لبنان بعد سنوات عديدة من انقطاع الاتصال بين الجانبين ”.
في حين قال مسؤول لبناني كبير لرويترز إن بلاده ليس لديها معلومات عن مكالمة مرتقبة بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ونتنياهو.
وسيشكل الاتصال بين نتنياهو وعون علامة فارقة في العلاقات بين لبنان وإسرائيل – وهما في حالة حرب منذ قيام إسرائيل عام 1948. ويعارض حزب الله أي اتصالات بين الطرفين.
وفي بيان صدر بعد اجتماعه مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، قال عون إن “وقف إطلاق النار الذي يطالب به لبنان مع إسرائيل سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة بين الجانبين وفق المبادرة الرئاسية التفاوضية”، دون الإشارة إلى أي خطط للتحدث إلى نتنياهو.
وقال عون، الذي كان قائدا للجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة قبل أن يصبح رئيسا العام الماضي، إن “انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية خطوة أساسية لتثبيت وقف إطلاق النار من جهة، ولإعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وبسط سلطة الدولة بشكل كامل وإنهاء أي مظاهر مسلحة”.
وتوجد خلافات حادة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله بسبب قراره الدخول في الحرب، وذلك بعد أن أمضت الحكومة العام الماضي في مساع من أجل نزع سلاح الجماعة سلميا. وأسس الحرس الثوري الإيراني الجماعة المسلحة في عام 1982.
وحظرت بيروت الأنشطة العسكرية لحزب الله في الثاني من آذار الماضي .



