غزة - واثق نيوز- أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم في تصريح صحفي، أن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار وتدمير مقومات الحياة الأساسية “تكشف عن مؤشرات خطيرة لا يمكن تجاهلها وتثير تساؤلات جوهرية حول حقيقة الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض”.
وأشار إلى أن عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان قطاع غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع “يمثل تطورًا بالغ الخطورة ويعكس وجود توجهات تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار أو الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية الوسطاء”.
وأكد أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف والاغتيالات وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار “لا يمكن فصله عن هذه الطروحات بل يعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تستهدف دفع شعبنا إلى واقع قسري يخدم مخططات التهجير ويهدد الوجود الفلسطيني على أرضه”.
وقال “إذا كانت الولايات المتحدة قد رعت مسارات التهدئة وقدمت نفسها ضامنًا للتفاهمات فإنها مطالبة اليوم بتوضيح موقفها من هذه المخططات والعمل الجاد على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير والتهديد المستمر للاستقرار في المنطقة”، داعيا جامعة الدول العربية وفي مقدمتها مصر إلى “تحرك عربي عاجل ومنسق لإفشال هذه المخططات التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وللاستقرار الإقليمي بأسره”.
وأكد الناطق باسم “حماس” أن قطاع غزة بحاجة إلى وقف العدوان، وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وفتح أفق سياسي وإنساني يضمن للشعب الفلسطيني حياة كريمة على أرضه “لا إلى مشاريع تهجير قسري تعمق المأساة وتعيد إنتاج أسباب الصراع وعدم الاستقرار”.
وفي ذات السياق، تواصل سلطات الاحتلال تشديد إجراءات الحصار، الذي طال كل مناحي الحياة في قطاع غزة، رافضة التقيد بما ورد من التزامات عليها في البروتوكول الإنساني الملحق باتفاق التهدئة.
