محليات

فتوح: عدوان المستوطنين في الضفة والقدس تصعيد خطير يوظف في أزمات الاحتلال الداخلية

9 مشاهدة قراءة 2 دقيقة

رام الله - واثق نيوز 

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ووحدات "المستعربين" على بلدة المغير شمال شرق رام الله، وما رافقه من إحراق لمنازل ومركبات المواطنين والاعتداء عليهم، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، يمثل تصعيداً خطيراً وإرهاباً ممنهجاً يُنفذ بغطاء سياسي وقانوني وحماية عسكرية مباشرة من حكومة الاحتلال.

وأوضح فتوح، في بيان صحفي، أن ما شهدته بلدة المغير والقرى الفلسطينية المحاصرة من استهداف للمزارعين وسرقة ثمار الزيتون، يتكامل مع العدوان المستمر على المقدسيين في باب العامود؛ ليشكلان معاً وجهين لسياسة احتلالية واحدة تهدف إلى استهداف الوجود الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، بمشاركة وتحريض علنيين من وزراء في حكومة اليمين الإسرائيلية.

وشدد رئيس المجلس الوطني على أن الاحتلال يوظف عصابات المستوطنين كأداة لتسريع وتيرة الاستيطان وفرض التهجير القسري، وتحويل دماء الفلسطينيين وحقوقهم إلى ورقة للمزايدات الانتخابية وتصدير الأزمات الداخلية الإسرائيلية.

واختتم فتوح مطالباً المجتمع الدولي بفتح تحقيق فوري في جرائم المستوطنين المتصاعدة، وملاحقة قادة الاحتلال قانونياً، مع اتخاذ تدابير رادعة بحق وزراء الحكومة المتورطين بالتحريض المباشر على القتل والطرد والتهجير.