رام الله - واثق -بدات قوات الاحتلال هجمتها على الاونروا واقتحمت مؤخرا كلية التدريب المهني في مخيم قلنديا وحاولت طرد العاملين فيه والقائمين عليه بحجة أن الارض تعود ملكيتها للاحتلال ،وأن هناك نوايا لمصاردة الاحتلال لعشرات الدونمات من ارض المعهد لاقامة مشاريع لبلدية الاحتلال ووزارة الداخلية الاسرائيلية حيث قامت باستبدال بطاقات موظفين الاونروا ببطاقات موظف امم متحدة وان هناك نوايا لاغلاق مبني الخدمات في المخيم واعادة هندسة المخيمات على غرار ما يجري في مخيمات جنين وطولكرم.
على مساحة 88 دونما، تمتد مباني كلية تدريب قلنديا ومنشآتها التي أصبحت أول كلية أنشأتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتقع الكلية شمال القدس مقابل مخيم قلنديا للاجئين، ويقدر عدد طلبتها حاليا بـ270 طالبا، يتوزعون على 14 تخصصا، وتقدم لهم خدمات إضافية كالسكن الداخلي والتمريض والإرشاد والتوعية، وتضم الكلية قسم توجيه وإرشاد مهني لتوجيه الطلبة ومساعدتهم في مجالي التدريب وسوق العمل، ويتراوح عدد الخريجين سنويا بين 250 و300 خريج في التخصصات كافة.
وقال مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية: إن حجم النزوح في الضفة الغربية غير مسبوق منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
وأضاف: "القوانين الإسرائيلية الجديدة تقوض عملنا".
وتابع: "الاحتلال يحظر الاتصال بيننا وبين مسؤوليه عند اقتحام قواته مرافقنا".
وقال: "موظفونا لا يزالون يتعرضون للمضايقة من قبل الجنود الإسرائيليين عند نقاط التفتيش".
وأكمل: "تخفيض إدارة ترمب المساعدات الخارجية أجبر الأمم المتحدة على اتخاذ خيارات صعبة".



