الخليل - واثق نيوز- أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بهدم خمسة مساكن، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر الناشط ضد الاستيطان في مسافر يطا أسامة مخامرة، إن قوات الاحتلال سلمت إخطارات هدم لخمسة منازل في قرية "لصيفر" بمسافر يطا تعود ملكيتها لعائلة أبو قبيطة.
وفي مناطق "اغزيوه" و"مراح الباطية" و"واد ماعين" و"شعب البطم" و"تل ماعين" و"اقواويس" بمسافر يطا، أطلق المستوطنون أغنامهم وأبقارهم لترعى بمئات الأشجار المثمرة ما تسبب بتحطيم وتلف عدد منها.
كما قطع مستوطنون ودمروا بآلياتهم الثقيلة خط الكهرباء المغذي لقرية أم الخير بمسافر يطا.
تل ابيب-وكالات-وعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، عناصر الشرطة الإسرائيلية بإقامة حي "فارهٍ" لهم ليسكنوا فيه على شواطئ قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل عناصر الشرطة المتميّزين الذي أقيم بمناسبة اقتراب حلول عيد رأس السنة العبرية، ولفت في خطابه إلى أنه "في هذه اللحظات، بينما يستعد شعب إسرائيل لاستقبال السنة الجديدة نجتمع هنا في مراسم رسمية للتعبير عن الشكر والتقدير لشرطة إسرائيل، أولئك العناصر الذين يقفون في الصفوف الأمامية، ويُظهرون الشجاعة والتفاني، محافظين على أمننا ليلاً ونهاراً. إنها ساعة فخر وطني، وفيها نقول بصوت واضح: الشعب معكم، الدولة معكم".
وأشار بن غفير إلى أنه خلال العام الماضي خصصت موارد كبيرة لتحسين ظروف عناصر الشرطة، من بينها مشاريع إسكان في سديروت، وبئر السبع، وبيت شيمش، والقدس. وتابع حديثه حول الخطط المستقبلية قائلاً "أنا أخطط بالفعل للحي التالي للشرطة، وسيكون في أحد أجمل الأماكن في الشرق الأوسط، سنحسم (الحرب) في مدينة غزة، وسنقيم هناك حياً فاخراً للشرطة يطلّ على منظر البحر".
وأضاف بن غفير، وهو أيضاً رئيس حزب "عوتسماه يهوديت" في كتلة "الصهيونية الدينية" المتطرفة: "الاستيطان يجلب الأمن، وقد حان الوقت للاستيطان اليهودي في غزة. لن يكون مجرد إسكان، بل سيكون رمزاً لإيماننا ورؤيتنا"، في إشارة إلى معتقدات الصهيونية المسيانية بأن "الاستيطان في أرض إسرائيل (وغزة جزء منها) فريضة إلهية، التخلف عنها يجلب العقاب على الشعب اليهودي ويؤخر الخلاص".
ولطالما دعا بن غفير مراراً كما اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين "الطوعية" وإعادة الاستيطان في قطاع غزة، كما شارك في مؤتمر نظمه ائتلاف المنظمات للاستيطان في غزة، تحت عنوان "الاستيطان يحقق الأمن والنصر" في يناير/ كانون الثاني العام الماضي، ضمن عدد من الوزراء الداعمين للاستيطان. وقال بن غفير، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر: "الآن نفهم أن الهرب يؤدي إلى حرب، وإذا أردنا عدم تكرار 7 أكتوبر يجب العودة إلى الديار والسيطرة على الأرض (أي احتلال غزة والضفة)، وتشجيع الهجرة (للفلسطينيين) وسنّ قانون الموت للمخربين، وإعدام عناصر النخبة الواحد تلو الآخر"، وتابع المتطرف بن غفير: "سنعود إلى غوش قطيف، هذه ديارنا".
وفي فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، أنّ الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة وتحوله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد تهجير الفلسطينيين في أماكن أخرى، وهو ما لاقى احتفاءً إسرائيلياً كبيراً حينها، مع الدعوة إلى اتخاذ خطوات عملية لجعله واقعياً.
عواصم-(رويترز) – ينذر قصف إسرائيل لقطر الأسبوع الماضي بصدع جديد مع الدول العربية التي تشارك في قمة عربية إسلامية طارئة اليوم الاثنين لبحث الهجوم، مما يفتح فصلا جديدا في تاريخ شائك منذ إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، ما بين حروب متكررة وفترات من السلام الفاتر.
وفيما يلي تفاصيل حول علاقات إسرائيل مع بعض الدول العربية الكبرى، التي تشوب علاقتها بالقيادات الفلسطينية بعض المشاكل أيضا على مر السنين، الأمر الذي زاد من صعوبة المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط:
مصر:
خاضت إسرائيل ومصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، حروبا في أعوام 1948 و1956 و1967 و1973، لكن مصر أبرمت أول معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل عام 1978 في كامب ديفيد، وبعد ذلك بثلاث سنوات اُغتيل الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي أبرم المعاهدة.
وتشير استطلاعات رأي إلى أن معاهدة السلام لا تحظى بشعبية كبيرة بين المصريين، لكنها صارت ركيزة مستمرة لسياسات القاهرة الخارجية والأمنية وحاسمة أيضا في علاقتها بالولايات المتحدة. وتتعاون إسرائيل ومصر في قطاع النفط والغاز، ولكن حجم التبادل التجاري بينهما قليل في القطاعات الأخرى.
وقوبلت تعليقات سياسيين إسرائيليين وأمريكيين تشير إلى ضرورة نقل جزء من سكان غزة إلى شبه جزيرة سيناء في مصر بتنديد شديد من القاهرة.
الأردن:
الأردن هو البلد العربي الثاني الذي أبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل في عام 1994، والدولة العربية الأكثر قربا من الفلسطينيين.
وتظهر بعض التقديرات أن الفلسطينيين يشكلون أكثر من نصف سكان الأردن، وكثير منهم أحفاد اللاجئين الذين فروا أو تم تهجيرهم من الأراضي الفلسطينية عند قيام دولة إسرائيل عام 1948.
وسيطر الأردن على الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 1948 حتى استولت إسرائيل على الأراضي الفلسطينية واحتلتها في حرب 1967. وتتولى المملكة الهاشمية الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس منذ عام 1924.
ومثل الحال مع مصر، فإن اتفاقية السلام مع إسرائيل ركيزة لنهج الأردن فيما يتعلق بالأمن والسياسة الخارجية وعنصر أساس في العلاقات مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الغضب من معاملة إسرائيل للفلسطينيين منتشر على نطاق واسع في الأردن، وزادت من حدته الحرب في غزة.
الإمارات:
فاجأت الدولة الخليجية عددا من الدول العربية في عام 2020 بالموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتكون بذلك أول من يحقق هذا التقارب بموجب “اتفاقات إبراهيم” التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وسمح الاتفاق للإمارات وإسرائيل بالتنسيق بشكل أوثق فيما يتعلق بما اعتبرته كلتاهما تهديدات من إيران الشيعية والجماعات الإسلامية السنية، واعتبرت أبوظبي أن الاتفاق يعزز اقتصاد البلاد ودورها الإقليمي.
ومع ذلك، قالت الإمارات مرارا إن التطبيع يهدف إلى دفع هدف إقامة دولة فلسطينية، وهو أمر واجه تحديات متزايدة بسبب الحرب في غزة وتسارع بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
لكن الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل على قطر، وهي دولة مجاورة وعضو في مجلس التعاون الخليجي، تُدخل الآن علاقة إسرائيل مع الإمارات إلى منطقة مجهولة المعالم.
البحرين والسودان والمغرب:
حذت مملكة البحرين حذو الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد فترة وجيزة. ووافق المغرب، الذي كانت له علاقات مع إسرائيل بالفعل، على توطيدها في إطار (اتفاقات إبراهيم) مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه. وأصبح السودان رابع دولة تنضم إلى الاتفاقات، لكن لم يسعفه الوقت للشروع في تطبيع العلاقات بسبب الانزلاق إلى الحرب الأهلية.
السعودية:
تطرح السعودية نفسها دوما كمدافعة عن القضية الفلسطينية ولكنها أبقت الباب مفتوحا على مدى عقود من الزمن أمام إقامة علاقات مستقبلية مع إسرائيل.
وفي عام 2000، استقطبت دولا عربية أخرى للموافقة على مبادرة السلام العربية التي تعرض التطبيع الكامل مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وعلى مدى السنوات القليلة الماضية بدا أنها تتجه نحو اللحاق بالإمارات والبحرين والمشاركة في اتفاقات إبراهيم، لكن الحرب في غزة والضربات الإسرائيلية على قطر حليفة الخليج جعلت هذا الاحتمال مستبعدا أكثر من أي وقت مضى.
سوريا:
استولت إسرائيل على جزء كبير من هضبة الجولان السورية خلال حرب 1967 وأعلنت ضم المنطقة في عام 1981. وفي ظل حكم عائلة الأسد، حليفة إيران العدو الإقليمي اللدود لإسرائيل، ظلت العلاقة بين البلدين علاقة عداء صريح.
وخلال الحرب الأهلية في سوريا، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا مرتبطة بإيران في الأراضي السورية. وبعد الإطاحة بعائلة الأسد في ديسمبر كانون الأول، كثفت إسرائيل من ضرباتها على الأصول العسكرية السورية، واستولت على جبل الشيخ ونقلت قواتها إلى جنوب سوريا.
لبنان:
يعتبر لبنان حاضنة للكثير من اللاجئين الفلسطينيين وكان يستضيف منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1970. وسبق لإسرائيل أن اشتبكت مرارا مع منظمة التحرير الفلسطينية واجتاحت لبنان لمحاربتها في عامي 1978 و1982، واحتلت جنوب البلاد حتى عام 1990.
وبرزت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران كعدو رئيسي لإسرائيل على حدودها. وأدت حرب العام الماضي، التي اندلعت بسبب الحرب في غزة، إلى انتكاسات كبيرة لحزب الله والتوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
العراق:
دمرت إسرائيل المفاعل النووي العراقي في ضربة جوية عام 1981. ومنذ بدء الحرب في غزة، استهدفت الجماعات المتحالفة مع إيران عدة مرات داخل العراق.
اليمن:
حاولت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ عام 2023 بسبب الحرب في غزة. واستهدفت إسرائيل قادة الحوثيين ومواقع عسكرية تابعة لهم بغارات جوية.
جنيف- (رويترز) – قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين ، إنه سيعقد جلسة طارئة في جنيف غدا الثلاثاء لمناقشة الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة "حماس" في قطر في التاسع من سبتمبر أيلول الجاري .
ودفعت الغارة الجوية دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة إلى توحيد الصفوف، مما زاد من توتر العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، اللتين طبعتا العلاقات في عام 2020. وقالت حماس إن الغارة أسفرت عن استشهاد خمسة من أعضائها ليس من بينهم قيادات.
وتنعقد الجلسة بناء على طلب من باكستان نيابة عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومن الكويت نيابة عن مجلس التعاون الخليجي.
وجاء الطلب بينما يعقد قادة الدول العربية والإسلامية قمة طارئة في الدوحة اليوم الاثنين. ووفقا لمسودة قرار، من المتوقع أن تحذر القمة من أن الهجوم الإسرائيلي على قطر “والأعمال العدائية” الأخرى تهدد التعايش وجهود تطبيع العلاقات في المنطقة.
ووصفت البعثة الإسرائيلية في جنيف قرار عقد جلسة طارئة بأنه “عبثي”. وقالت في بيان “أي قرار يصدر عنها (الجلسة) سيكون وصمة لآليات حقوق الإنسان”.
وستكون الجلسة الطارئة يوم غد الثلاثاء هي العاشرة من نوعها التي تُعقد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ تأسيسه في عام 2006.
واتُهمت إسرائيل على نطاق واسع بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك اتهامات من أكبر مجموعة من الباحثين في مجال الإبادة الجماعية في العالم، خلال حملتها المستمرة منذ قرابة عامين على القطاع الفلسطيني، والتي تقول السلطات في غزة إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 64 ألف شخص.
رام الله-واثق نيوز-أصدرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية اليوم الاثنين، بيانا موجها للقمة العربية الاسلامية الطارئة المنعقدة في قطر جاء فيه :
فيما تواصل دولة الاحتلال الاسرائيلي جريمة الابادة المفتوحة والشاملة للشهر الثالث والعشرين على التوالي ترتفع حصيلة جرائمها بحق المدنيين العزل لما يزيد على مائتي الف شهيد وجريح وتواصل تنفيذ مخطط الضم وما يسمى فرض السيادة على الضفة الغربية وتهويد مدينة القدس المحتلة واستهداف مقدساتها الاسلامية والمسيحية، والتهديد بهدم المسجد الاقصى المبارك تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم في هذه الاجواء تنعقد القمة العربية الاسلامية اليوم في العاصمة القطرية الدوحة التي تعرضت قبل ايام لعدوان اسرائيلي قوبل بالتنديد والادانة من دولة العالم .
اننا في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ومع انعقاد هذه القمة في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا وعلى مستوى الاقليم والمنطقة باسرها التي تشهد متغيرات كبيرة تحاول دولة الاحتلال فرض الهيمنة وغطرسة القوة وتقوم بكل ما تقوم به دون تحرك عالمي واذ نتوجه بهذا النداء للقادة والزعماء العرب والمسلمين المجتمعين اليوم على بعد امتار قليلة من المبنى الذي استهدفه الاحتلال في اعتداء على دولة شقيقة عضو في الجامعة العربية والامم المتحدة وتهديد استقرار المنطقة برمتها نطالب قمتكم الموقرة بما يلي :
- العمل بارادة عربية اسلامية موحدة واتخاذ القرارات الواضحة لتوجيه الجهود العربية لوقف جريمة الابادة وحمام الدم الذي تواصله حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية،مع تصاعد عمليات التدمير الشامل للابراج والمباني ومحو مدينة غزة والقصف المتواصل فيها، والعمل على كسر الحصار، وادخال المساعدات للمجوعين في قطاع غزة الذين يتهددهم خطر الموت جوعا (ما يزيد على 450 الفا) بناء على تقديرات المؤسسات الدولية .
- مطالبة دول العالم بقرار واضح من قمتكم بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والتوجه للهيئات الدولية بطلب واضح لتفعيل الادوات الدولية لضمان حماية المدنيين العزل خصوصا في قطاع غزة تحت مظلة الامم المتحدة ومؤسساتها حتى يتم انهاء الاحتلال عن اراضي دولة فلسطين المحتلة .
- مطالبة الدول العربية والاسلامية بقطع العلاقات فورا مع دولة الاحتلال وتفعيل قرارات القمم العربية المتعلقة باتفاقيات الدفاع المشترك (اذا تم الاعتداء على دولة عربية( حيث قامت دولة الاحتلال في يوم واحد بالاعتداء على 7 دول عربية واسلامية وهو ما يتطلب خطة شاملة لمواجهة التهديدات الوجودية التي تمثلها دولة الاحتلال للمنطقة العربية.
- نطالب الدول العربية باعلان انهاء اتفاقيات التطبيع بكل اشكالها وقطع العلاقات التجارية والاقتصادية والامنية واي صلة بدولة الاحتلال امام جرائم حربها المتواصلة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبعد الاعتداء السافر في الدوحة وعلى الدول العربية .
- نطالب بالعمل والسماح باستمرار الشعوب العربية في اعلاء صوتها نصرة لما يجري في فلسطين، وتوسيع الحراك الشعبي العربي من الاحزاب والنقابات والمؤسسات اسوة بما يجري في العالم لاسماع صوتها وقوفا واسنادا لضحايا القتل اليومي والقصف والتدمير والتجويع وما تمارسه حكومة الاحتلال في الاراضي الفلسطينية .
- نطالب بتشكيل فريق قانوني عربي اسلامي يضم خبراء في القانون الدولي ومختصين وحقوقيين لمتابعة المسار القانوني لمحاكمة ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها وتقديم المشورة والمساندة والرأي القانوني بما يتعلق بضمان محاكمة قادة والاحتلال وعدم افلاتهم من العقاب .
دبي- (رويترز) – تسلطت الأضواء على اتفاقيات إبراهيم، التي طبعت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، بشكل خاص بعد أن استهدفت إسرائيل حركة "حماس" في التاسع من سبتمبر أيلول الجاري بغارات جوية في قطر، مما أثار غضب الدولة الخليجية الحليفة للولايات المتحدة التي استضافت محادثات وقف إطلاق النار.
وفي ما يلي بعض الحقائق عن اتفاقيات إبرهام:
من وقّعها وماذا حققت؟
اتفاقيات إبراهام هي مجموعة من الاتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقعتها الإمارات والبحرين خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في عام 2020، وكسرتا بذلك محظورات مستمرة منذ فترة طويلة لتصبحا أول دولتين عربيتين تعترفان بإسرائيل منذ ربع قرن قبل أن يتخذ المغرب والسودان الخطوة نفسها.
وساعد جاريد كوشنر، صهر ترامب، في التوسط في الاتفاقيات.
وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم شعروا بالخيانة من قبل أشقائهم العرب لتوصلهم إلى اتفاقات مع إسرائيل دون أن يطالبوا أولا بإحراز تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية.
كانت الجائزة الكبرى في الاتفاقات بالنسبة لإسرائيل هي الاتفاق مع الإمارات، وهي منتج عالمي كبير للنفط ومركز تجاري عالمي يتمتع بنفوذ دبلوماسي في أنحاء الشرق الأوسط.
ومنذ ذلك الحين، طورت إسرائيل والإمارات علاقات اقتصادية وأمنية وثيقة، بما في ذلك التعاون الدفاعي واتفاقية للتجارة الحرة. لكن العلاقات توترت في الآونة الأخيرة.
فقد حذرت الإمارات إسرائيل هذا الشهر من أن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة خط أحمر من شأنه أن يقوض بشدة روح الاتفاقات، بعد أن تعهد وزير إسرائيلي يميني متطرف بدفن فكرة الدولة الفلسطينية مع بناء المستوطنات.
ما هو مستقبل الاتفاقيات؟ ..
لطالما علقت واشنطن الآمال على أن يؤدي الزخم في مجالات مثل التجارة والاستثمار إلى توسيع نطاق الاتفاقيات لتشمل دولا عربية أخرى، وعلى رأسها السعودية القوة الإقليمية الكبرى وأغنى دول المنطقة.
إلا أن الرياض تتمسك بأنه لا يمكن أن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل دون وجود مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما ترفضه الحكومة اليمينية الحالية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل.
ومنذ هجوم مسلحي حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، زاد الجفاء بين الدول العربية وإسرائيل وأصبح الرأي العام العربي أكثر حنقا.
ورغم ذلك، روجت واشنطن في عهد الرئيس السابق جو بايدن ولا تزال منذ عودة ترامب إلى منصبه هذا العام للاعتراف العربي الأوسع بإسرائيل كهدف نهائي رئيسي في أي تسوية إقليمية مستقبلية لإنهاء الحرب.
وقال ترامب الشهر الماضي إنه من المهم أن تنضم المزيد من دول الشرق الأوسط إلى اتفاقيات إبراهيم، واعتبر أن هذا سيضمن السلام في المنطقة.
ووفقا لخمسة مصادر مطلعة، تجري إدارة ترامب نقاشا مع أذربيجان بشأن إمكانية ضم هذه الدولة ذات الأغلبية المسلمة إلى الاتفاقيات، إلى جانب بعض الحلفاء في آسيا الوسطى، لتعزيز علاقاتهم مع إسرائيل.
طولكرم - واثق نيوز- شرعت جرافات الاحتلال اليوم الاثنين، بأعمال تجريف واسعة، للأراضي الغربية لمدينة طولكرم، المحاذية لمستوطنة "بيت حيفر".
وأفادت مصادر محلية، بأن هذا التصعيد جاء تنفيذا لقرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أصدره أمس الأحد، ويقضي بتجريف نحو 200 دونم من أراضي المواطنين في مدينة طولكرم والاستيلاء عليها.
ويزعم الإخطار أن هذا القرار جاء لإنشاء منطقة عازلة لحماية مستعمرة "بيت حيفر"، المقامة على أراضي طولكرم الشمالية والمحاطة بجدار الفصل والتوسع العنصري الذي أقامه الاحتلال عام 2002.
وبحسب القرار، فإن الأراضي المستهدفة تمتد على طول الخط الغربي للمدينة باتجاه سهل شويكة شمالا، وتشمل مساحات من الأراضي الزراعية المملوكة للمواطنين، إضافة إلى أخرى صُنفت "أراضي حكومة" وفق تصنيف الاحتلال.
وأكد البلاغ أن المناطق حُددت على الخرائط بخط أحمر، وسيتم منع المواطنين من الوصول إليها بعد إخضاعها للتجريف.
ولفتت مديرية زراعة طولكرم إلى أن المساحة التي تم الاستيلاء عليها تبلغ 200 دونم، موزعة على خمسة أحواض، منها ثلاثة من أحواض قاقون وحوضان من طولكرم.
وأوضحت أن جميع الأراضي تقع بمحاذاة جدار الفصل والتوسع العنصري، وتشمل 40 دونما مزروعة بأشجار الزيتون وأشجار مثمرة متنوعة، و160 دونما زراعة مكشوفة.
بيت لحم- واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوابة حديدية شرق بيت لحم.
وذكرت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال نقلت بوابة حديدية عند منطقة "عش غراب" شمال شرق بيت ساحور على الطريق الواصل إلى بلدة زغيرة وقرية الشواورة شرقا.
وبهذا يترفع عدد البوابات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 244 بوابة عسكرية، بما يشمل تغيير أنماط بعض الحواجز العسكرية في الضفة.
جنينف-علّق المقرر الأممي الخاص المعني بالحقّ في الغذاء، مايكل فخري على رسالة موظفي المفوّضية السامية لحقوق الإنسان التي انتقدت عزوف المفوّض السامي فولكر تورك عن استخدام مصطلح الإبادة الجماعية لما يجري في غزة.
وقال فخري في رسالة خاصة ل"الميادين": "من المُحرج أن يظلّ المفوّض السامي غير راغب في الاعتراف بما هو واضح لغالبية العالم، فإسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحقّ الشعب الفلسطيني، والسبيل الوحيد لوقف الإبادة الجماعية هو فضحها علانيةً حتى تتمكّن حكومات العالم من التعبئة بشكل أفضل للوفاء بالتزاماتها بوقف الإبادة الجماعية".
وأضاف فخري أنّ "إحباط الموظفين المعبّر عنه بالرسالة يعكس مدى استعداد موظفي الأمم المتحدة وممارسي حقوق الإنسان للتدخّل ووقف هذه الإبادة الجماعية، حتى وإن كانت القيادة بطيئة".
وكان قد نشر قبل أيام قليلة مضمون رسالة داخلية تقدّم بها 517 موظفاً من موظفي المفوّضية السامية تطالب فولكر تورك بالشفافية وتسمية الأشياء بأسمائها لما يجري في غزة عبر استخدام توصيف الإبادة الجماعية التي حذّرت منها محكمة العدل الدولية.
وأكّد الموظفون في رسالتهم أنه استناداً إلى الأدلة المتاحة والتقييمات الموثوقة لخبراء الأمم المتحدة والمختصين في القانون الدولي والإنساني، فقد تمّ استيفاء العتبة القانونية للإبادة الجماعية. لذا يطالبون بأن يعلن المكتب عن هذا التوصيف بشكل واضح وعلني.
كما طالبوا بأن يعترف مكتب المفوّضية بالقلق إزاء التأخّر في اتخاذ موقف واضح وعلني بشأن الوضع في غزة، وما لحق بثقة الموظفين في قيادة المفوّضية نتيجة لذلك، وبإجراء مراجعة وفق معايير حقوق الإنسان لأيّ مشاركة للمفوّضية، بما في ذلك العلاقات التجارية، التي قد تدعم أو تسهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني في غزة.
الخليل - واثق نيوز- كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إصدار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارا بالاستيلاء على سقف الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، من خلال أمر استملاك أصدرته اليوم الاثنين، ويقضي بالاستيلاء على ما مساحته 288 متراً من السقف المحدد للحرم.
وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، إن دولة الاحتلال تدخل بذلك منحى تدريجيا متصاعدا في استهداف الأماكن الدينية بشكل يخالف الأعراف كافة، لا سيما نقل صلاحيات الأعمال في الحرم الإبراهيمي في شباط 2025، من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى ما تُعرف بـ "هيئة التخطيط المدني" الاحتلالي، والذي أتبعته بقرار يوم 20 تموز 2025 يسحب صلاحيات الإشراف من بلدية الخليل ونقلها إلى المجلس الديني في مستعمرة كريات أربع، لإدارة أجزاء الحرم، وإجراء تغييرات هيكلية في الحرم.
وأكد أن هذا القرار المتزامن مع نقل صلاحيات الإشراف من الأوقاف الفلسطينية وبلدية الخليل إلى جهات استيطانية، يكرّس نهجا يقوم على تقويض الولاية الدينية الإسلامية على الحرم الإبراهيمي، وشرعنة التدخل الاستيطاني المباشر في إدارة مرافقه ومبانيه، إضافة إلى عزل الحرم عن محيطه الفلسطيني وربطه إداريًا وأمنيا بالمجالس الاستعمارية.
وشدد على أن هذه السياسات تُخالف بوضوح القانون الدولي الإنساني وقرارات اليونسكو التي اعتبرت الحرم الإبراهيمي تراثا عالميا مهددا بالخطر، وهي خطوات تُشكل جريمة استيطان مكتملة الأركان.
ودعا المجتمع الدولي، وفي مقدمته اليونسكو والأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤولياته في حماية الحرم الإبراهيمي، ومنع الاحتلال من فرض وقائع تهويدية جديدة. كما تؤكد أن الدفاع عن الحرم الإبراهيمي هو دفاع عن هوية الخليل وتراثها، وعن حق الشعب الفلسطيني في إدارة مقدساته وحماية سيادته الدينية والثقافية.
جنين - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوابة حديدة عند المدخل الجنوبي لقرية زبدة غرب جنين.
وذكر رئيس المجلس القروي صالح عمارنة، بأن قوات الاحتلال أقامت بوابة حديدية عند مدخل القرية في منتصف الطريق الواصل بين محافظتي جنين وطولكرم.
ولفت إلى أن المدخل الذي أقيمت عليه البوابة يصل بين قرى زبدة والخلجان وظهر العبد وخربة مسعود وقفين وصولا إلى طولكرم، وأن البوابة ستؤثر في قرابة 7 آلاف نسمة من سكان هذه البلدات والقرى.
وبهذا يترفع عدد البوابات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 243 بوابة عسكرية، بما يشمل تغيير أنماط بعض الحواجز العسكرية في الضفة.
واشنطن-غزة-وكالات- اشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الى ما يسبّبه سوء التغذية، الذي أحدثه الاحتلال الإسرائيلي عبر اعتماده سياسة التجويع، للأطفال في قطاع غزة.
ويأتي ما أوردته الصحيفة في تقريرها بعد تسجيل 145 طفلاً شهيداً من جراء التجويع، ووسط استعداد "جيش" الاحتلال للتوغّل في مدينة غزة، وهو ما سيزيد "صعوبة توفير الرعاية الطبية اللازمة لاستعادة صحة الأطفال" الذين يعانون سوء التغذية.
ومع مواصلة الاحتلال عملياته العسكرية ضدّ القطاع، فإنّه يواصل منع الغذاء الذي يحتاجه الأطفال، فـ"بالنسبة إليهم، الطعام ليس مجرد طاقة لليوم، بل هو اللبنة الأساسية لحياة مقبلة، وهو ضروري لنمو العضلات والعظام والدماغ".
وعندما يجوع الأطفال، يبدأون بحرق احتياطيات الدهون للحفاظ على وظائف أجسامهم. وعند نفاد هذه الاحتياطيات، تبدأ أجسامهم بحرق مصادر أخرى للطاقة، للبقاء على قيد الحياة، كما أوضحت "نيويورك تايمز".
ويبلغ محيط ذراع الطفل العادي، البالغ من العمر عامين، نحو 15.2 سم، في طبقات تتكوّن من العظام والعضلات والدهون. أما إذا قلّ محيط ذراع الطفل، ذي الأعوام الـ5 أو أقل، عن 11.4 سم، فإنّ ذلك يدلّ على سوء التغذية الحاد، بحسب ما أوردته الصحيفة.
وفي مدينة غزة، كان 16% من الأطفال الذين خضعوا للفحص يعانون هذه النحافة تقريباً، في أواخر تموز/يوليو، وفقاً لما ذكرته الصحيفة. وعندما يصبح الجزء العلوي من ذراع الطفل نحيفاً إلى هذا الحدّ، "يستهلك الجسم عضلاته وعظامه".
كما قد يصاب هؤلاء الأطفال بالخمول، إلى درجة لا يقوون عندها على الحركة، فـ"قد لا يأكلون أو يشربون، حتى عندما يُعرض عليهم الطعام". بحسب الصحيفة، "تحاول أجسامهم الحفاظ على طاقتها، والأكل يستهلك طاقةً لا يملكونها".
وفي الحالات الأكثر شدةً، يبدأ الجسم بتفكيك أعضائه الحيوية للبقاء على قيد الحياة، حيث "يبدأ جهاز المناعة بالفشل، مما يجعل الطفل أكثر عرضةً للأمراض. تصبح الالتهابات البسيطة خطيرة، ولا يلتئم الطفح الجلدي أو الجروح".
وحتى الأطفال الذين يتعافون "سيتحمّلون العواقب الجسدية لبقيّة حياتهم"، وهي تشمل "تقزّم النمو، لين العظام، مشكلات في الكبد والكلى، مشكلات في الإدراك على المدى القصير وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والسكري وأمراض القلب لاحقاً"، كما أضافت "نيويورك تايمز".
محافظات-مراسلون-شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال.
ففي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية عند المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا ، فيما اقتحمت مدينة البيرة وحي سطح مرحبا. وفي نابلس، اقتحمت المدينة من المنطقة الغربية ومن حاجز حوارة، واعتقلت الأسير المحرّر إبراهيم الزمر بعد مداهمة منزله.
كما داهم الاحتلال عدداً من المنازل في مخيم عسكر الجديد، إضافة إلى اعتقال كلّ من إبراهيم سلطان، ومحمود عماد أبو ليلى، وسعيد قرعان.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت طرقاً رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعّبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
أما في بيت لحم، فقد استولت قوات الاحتلال على بيت متنقّل "كرفان" في بلدة الخضر جنوباً، ونفّذت اقتحامات في مناطق العبيدية وحرملة ورفيدة وزعترة شرق المحافظة، وداهمت عدداً من منازل عائلة علي في منطقة رخمة، إضافة إلى مصنع في المنطقة الصناعية وعبثت بمحتوياته.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدد من الدوريات التي انطلقت من حاجز تياسير شرق المدينة.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن "جيش" الاحتلال، أمس الأحد، عن إجراء مناورة عسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال ساعات صباح اليوم الاثنين وحتى الظهر.
لامبيدوزا (إيطاليا) (رويترز) – في رحلة استغرقت أكثر من عام وكلفت آلاف الدولارات ولم تخلُ من اللجوء لحيل مبتكرة ومجابهة انتكاسات، تمكن الفلسطيني محمد أبو دقة (31 عاما) من الفرار من غزة والوصول إلى أوروبا.
وثّق أبو دقة قصته بمقاطع فيديو وصور وتسجيلات صوتية . كما أجرت رويترز مقابلة معه ومع رفيقيه في الرحلة عند وصولهم إلى إيطاليا، ومع أقارب لهم في قطاع غزة.
خرج أبو دقة من معبر رفح الحدودي إلى مصر في أبريل نيسان 2024 بعدما دفع خمسة آلاف دولار، وذلك للهروب من الدمار الذي خلفته الحرب الاسرائيلية على غزة والتي بدأت قبل عامين تقريبا وتقول وزارة الصحة في القطاع إنها أسفرت عن استشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني.
إلى الصين ثم العودة إلى مصر ...
قال أبو دقة إنه ذهب في البداية إلى الصين حيث كان يأمل في الحصول على اللجوء، لكنه عاد إلى مصر عبر ماليزيا وإندونيسيا بعد أن فشل في ذلك.
وأطلع أبو دقة رويترز على مراسلات عبر البريد الإلكتروني مع ممثلي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الصين خلال الفترة من أغسطس آب إلى سبتمبر أيلول 2024.
وبعد ذلك توجه أبو دقة إلى ليبيا، حيث تشير تقارير متعددة صادرة عن منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف من المهاجرين يتعرضون بشكل متكرر للإساءة والاستغلال من قبل تجار البشر والميليشيات في أثناء محاولتهم تأمين مكان على متن قارب إلى أوروبا.
ووفقا لبيانات وزارة الداخلية الإيطالية، وصل أكثر من 47 ألف مهاجر بالقوارب إلى البلاد خلال العام الجاري، معظمهم من ليبيا وتونس.
لكن أبو دقة نجح في العبور في ظروف استثنائية للغاية.
وقال إنه بعد 10 محاولات فاشلة للعبور بمساعدة مهربين، اشترى دراجة نارية مائية مستعملة من نوع ياماها بحوالي خمسة آلاف دولار من خلال موقع تسوق ليبي على الإنترنت، وأنفق 1500 دولار أخرى على معدات، بما في ذلك جهاز لتحديد المواقع (جي.بي.إس)، وهاتف يعمل عبر الأقمار الاصطناعية وسترات نجاة.
وقال إنه برفقة فلسطينيين اثنين آخرين، هما ضياء (27 عاما) وباسم (23 عاما)، قاد الدراجة النارية المائية لمدة 12 ساعة تقريبا تعرضوا خلالها لمطاردة من زورق دورية تونسي، مضيفا أنهم سحبوا بالدراجة النارية أيضا زورقا صغيرا محملا بإمدادات إضافية.
واستخدم الثلاثة تطبيق (تشات جي.بي.تي) لحساب كمية الوقود التي سيحتاجونها، لكن الوقود نفد منهم على بُعد نحو 20 كيلومترا من جزيرة لامبيدوزا. وتمكنوا من إطلاق استغاثة، مما استدعى عملية إنقاذ وترجلهم عند أقصى جزيرة جنوبية في إيطاليا في 18 أغسطس آب.
وقال متحدث باسم وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) إن زورق دورية رومانيا مشاركا في مهمة للوكالة أنقذهم، واصفا الظروف بأنها “حدث غير عادي”.
وقال باسم، الذي لم يذكر اسم عائلته “هي كانت مغامرة حياة أو موت ولكن الموفق الله… نحمد الله على كل شيء حصل معنا نحن لم نتوقع ما سيكون أمامنا… ونتمنى من الله بداية جديدة”.
وقال فيليبو أونجارو المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إيطاليا “كانت طريقة وصولهم فريدة من نوعها”، مؤكدا أن السلطات سجلت وصولهم إلى إيطاليا بعد رحلة على متن دراجة مائية من ميناء الخمس الليبي وإنقاذهم قبالة لامبيدوزا.
وتبعد مدينة الخمس حوالي 350 كيلومترا عن لامبيدوزا.
وتواصل أبو دقة مع رويترز أثناء إقامته في مركز للمهاجرين في لامبيدوزا، بعد أن أخبره أحد الموظفين هناك أن وسائل إعلام محلية نقلت قصة وصوله على متن دراجة مائية.
ومنذ ذلك الحين، شارك مواد ووثائق، إلا أن رويترز لم تتمكن من تأكيد تفاصيل بعينها من روايته.
من لامبيدوزا إلى ألمانيا ..
من لامبيدوزا، استمرت الرحلة الشاقة. نُقل الثلاثة على متن عبارة إلى البر الرئيسي لصقلية، ثم إلى جنوة في شمال غرب إيطاليا، لكنهم هربوا من الحافلة التي كانت تقلهم قبل وصولهم إلى وجهتهم.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإيطالية إنه لا توجد معلومات محددة عن تحركات الثلاثة.
وبعد اختبائهم وسط الأشجار لبضع ساعات، استقل أبو دقة طائرة من جنوة إلى بروكسل. وأطلع رويترز على بطاقة صعود باسمه لرحلة منخفضة التكلفة من جنوة إلى شارلروا في بروكسل بتاريخ 23 أغسطس آب.
ومن بروكسل، قال إنه سافر إلى ألمانيا، حيث استقل قطارا إلى كولونيا أولا، ثم إلى أوسنابروك في ساكسونيا السفلى، حيث استقبله أحد أقاربه بالسيارة واصطحبه إلى برامشه وهي بلدة قريبة.
ويقول إنه تقدم بطلب لجوء وينتظر من محكمة النظر فيه، دون أن يتم تحديد موعد لنظر الطلب بعد. وأوضح أنه ليس لديه عمل أو دخل، ويقيم في مركز محلي لطالبي اللجوء.
ورفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا التعليق على قضيته، وأرجع هذا إلى أسباب تتعلق بالخصوصية.
ولا تزال عائلة أبو دقة تعيش في منطقة خيام بخان يونس جنوب غزة، بعد أن دمر منزلهم.
وقال والده، انتصار خضير أبو دقة، متحدثا من غزة “كان عنده شركة وعنده نت فاتح نت وشغل وكل شيء الحمد لله كان مرتاح ماديا وكل شي وكان باني… كل هذا البناء هدوه اليهود بعدما هدوا البيت والسور تبعه وكل شي”.
ويأمل أبو دقة في الحصول على الإقامة في ألمانيا وإحضار زوجته وطفليه، اللذين يبلغان من العمر أربع وست سنوات. وقال إن أحدهما يعاني من حالة عصبية تتطلب رعاية طبية.
وأوضح أنه خاطر بحياته على متن الدراجة المائية لأنه بدون عائلته لا يرى معنى للحياة.
ملقة-(رويترز) – فاز الدنمركي يوناس فينجارد متسابق فريق فيسما-ليس آبايك يوم امس الأحد، بسباق إسبانيا للدراجات بعد أن ألغى المنظمون المرحلة الأخيرة يوم الأحد وسط مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في العاصمة مدريد، ومحاولات من الشرطة للتصدي للاحتجاجات على مشاركة فريق إسرائيلي.
وهتف المتظاهرون بعبارة “لن يمروا” وأزالوا الحواجز المعدنية ليقفوا على مسار السباق في عدة نقاط بالمدينة بينما حاولت الشرطة إبعادهم.
وقال متحدث باسم منظمي السباق لرويترز عبر الهاتف “انتهى السباق”، وأُلغيت مراسم التتويج ليحتفل فينجارد بشكل محدود مع فريقه.
وجاءت هذه الأحداث بعد ساعات من إبداء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إعجابه بالمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.
وقال سانتشيث في تجمع للحزب الاشتراكي في مدينة ملقة الجنوبية “اليوم يصادف نهاية فويلتا (سباق إسبانيا). نبدي احترامنا وتقديرنا للرياضيين وكذلك إعجابنا بالشعب الإسباني الذي ينشغل بقضايا عادلة مثل فلسطين”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في منشور على إكس إن سانتشيث وحكومته “عار على إسبانيا”.
وأضاف “اليوم شجّع (رئيس الوزراء) المتظاهرين على النزول إلى الشوارع. سمع الغوغاء المؤيدون للفلسطينيين رسائل التحريض، وخرّبوا سباق إسبانيا للدراجات”.
واستهدفت الاحتجاجات فريق إسرائيل-بريمر تيك بسبب أفعال إسرائيل في غزة، وكان بعض المتسابقين هددوا بالانسحاب خلال الأيام الماضية بسبب عرقلة السباق في مراحل مختلفة.
وأثارت حرب إسرائيل ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) احتجاجات عالمية وأثرت على العديد من الأحداث الرياضية.
وانسحب سبعة لاعبين إسرائيليين للشطرنج كانوا مسجلين للمشاركة في بطولة إسبانية بعد أن أبلغهم المنظمون بأنهم لن يتنافسوا تحت علم بلادهم، مرجعين السبب في ذلك إلى الصراع في غزة، وتعبيرا عن التضامن مع الفلسطينيين.
وجرى نشر أكثر من ألف شرطي يوم الأحد مع وصول المتسابقين إلى المرحلة الأخيرة من السباق، الذي أُقيم على مدار 21 يوما، وكان من المقرر أن تنتهي المرحلة الأخيرة في مدريد في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش.
وشكل هذا أكبر انتشار للشرطة منذ أن استضافت العاصمة الإسبانية قمة حلف شمال الأطلسي قبل ثلاث سنوات.
وتمكنت الشرطة من إبعاد حشد من مئات الأشخاص يحملون لافتات ويلوحون بالعلم الفلسطيني لعدة ساعات بينما كان المتسابقون يشقون طريقهم عبر المدن والقرى باتجاه مدريد.
ومع اقتراب المتسابقين من العاصمة، ألقى المتظاهرون عبوات بلاستيكية ومخاريط مرورية، وقلبوا الحواجز الزرقاء، واقتحموا الطريق. وأطلقت شرطة مكافحة الشغب المسلحة بالهراوات، قنابل دخان لتفريقهم.
وكان رئيس الوزراء سانتشيث قد اصطدم مرارا وتكرارا مع إسرائيل بشأن حربها في غزة، ووصفها بأنها إبادة جماعية.
واعترفت إسبانيا، إلى جانب أيرلندا والنرويج، بدولة فلسطينية في العام الماضي، مما أثار رد فعل غاضب من إسرائيل التي قالت إن الخطوة ترقى إلى “مكافأة للإرهاب”.
وأعلن سانتشيث قبل أيام عن إجراءات جديدة ضد شحنات الأسلحة والوقود المتجهة إلى إسرائيل. وردا على ذلك، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره الإسباني بمعاداة السامية وإطلاق “تهديدات بالإبادة الجماعية”.
القدس - واثق نيوز- نصبت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بوابة حديدية عند مدخل بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال كثفت خلال الأيام الأخيرة من نصب البوابات الحديدية عند مداخل القرى والبلدات المحيطة مدينة القدس.
يشار إلى أن عدد الحواجز والبوابات الحديدية، التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية وصل إلى أكثر من 898 حاجزا عسكريا وبوابة حديدية، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، منها (146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.