غزة - واثق نيوز- قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الخميس، إنّ الاحتلال الإسرائيلي أدخل خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي 1.824 شاحنة مساعدات فقط من أصل 18 ألف شاحنة كان من المفترض وصولها؛ أي ما يعادل نحو 10% فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية لأكثر من 2.4 مليون مواطن في القطاع، بينهم أكثر من مليون طفل.
وأوضح المكتب، في بيان، أنّ هذه الشاحنات تعرّضت لعمليات نهب وسرقة، في ظل الفوضى الأمنية المصطنعة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، عبر سياسة "هندسة التجويع والفوضى".
ولفت إلى أنّ الاحتلال يواصل فرض حصار خانق على القطاع ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التجويع الجماعي، من خلال الإغلاق الكامل للمعابر منذ أكثر من سبعة أشهر، ومنع دخول المساعدات بالكميات الكافية، وعرقلة وصولها إلى المحتاجين، إضافة إلى الإغلاق التام للمنفذ الشمالي "زيكيم"، والإغلاق المتكرر لمعبرَي "كيسوفيم" و"كرم أبو سالم"، بما يشكل أداة عدوانية مباشرة لحرمان السكان من أبسط مقومات الحياة.
وبيّن المكتب أنّ الاحتلال، ضمن هذه السياسة، يحرم السكان المدنيين من أكثر من 430 صنفاً من الأغذية الأساسية التي يحتاجها الأطفال والمرضى والمجوّعون، ولا يسمح إلا بكميات محدودة جداً من بعض الأصناف، بينما يحظر دخول قائمة واسعة من المواد الحيوية.
وتشمل المواد الممنوعة بيض المائدة، واللحوم الحمراء والبيضاء، والأسماك، والأجبان، ومشتقات الألبان، والفواكه، والخضار، والمكمّلات الغذائية، إضافة إلى عشرات الأصناف الأخرى التي تحتاجها السيدات الحوامل والمرضى.
ووفق البيان، يحتاج قطاع غزة يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب المستمرة.
كما أشار إلى أنّ الحصار الممنهج أدى إلى انهيار القدرة الشرائية للسكان، فأكثر من 95% من المواطنين لا يملكون القدرة على شراء السلع حتى في حال توفرت أحياناً بالأسواق، الأمر الذي يفاقم نسب الفقر والجوع، ويجعل الحياة الإنسانية في قطاع غزة شبه مستحيلة.
وحمّل المكتبُ الاحتلال وحلفاءه، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية، داعياً الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي إلى تحرك جاد وحقيقي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، وخاصة الغذاء، وحليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين.
بريمن - واثق نيوز- نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية، اليوم الخميس،وقفة تضامنية مع اسطول الصمود العالمي المتجه لقطاع غزة شارك بها المئات رافعين الاعلام الفلسطينية تنديدا بالغطرسة الاسرائيلية على الاسطول ومنع ادخال المساعدات، بمشاركة الجاليات العربية ومتضامنين ألمان وأوروبيين.
وشارك في الوقفة، ديتليف جريش رئيس الجمعية الألمانية الفلسطينية، عضو البرلمان السابق عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني.
وقال سامر بلال اصلان رئيس الجالية الفلسطينية نائب رئيس الجمعية الالمانية الفلسطينية إن هدف اسرائيل من منع اسطول الصمود العالمي هو استمرار مسلسل تجويع اهالي قطاع غزة ومنع ادخال المساعدات لهم.
واوضح اصلان أن اسرائيل بفعلتها هذه ترتكب قرصنة بحرية وتنتهك القانون الدولي والانساني وتضرب بعرض الحائط كل القوانين غير آبهة بموقف المجتمع الدولي.
وطالب اصلان دول العالم والاحرار في العالم بضرورة تكثيف الضغط من اجل وقف الحرب و ادخال المساعدات الانسانية والاغاثية لاهالي القطاع.
+
وكالات - واثق نيوز- كشفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن نحو 42 ألف شخص في قطاع غزة يعانون من إصابات غيّرت مجرى حياتهم منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بينهم طفل من كل أربعة مصابين.
وذكر التقرير أن الإصابات المبلّغ عنها وصلت إلى 167,376 إصابة، بينها أكثر من 5000 عملية بتر، إلى جانب إصابات شديدة أخرى مثل إصابات الدماغ والحبل الشوكي والحروق الكبيرة، ما يتطلب خدمات جراحية متخصصة ورعاية طويلة الأمد. كما أشار إلى الانتشار الواسع لإصابات الوجه والعين، خاصة بين الحالات التي تحتاج إخلاءً طبياً خارج القطاع.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إن عامين من الحرب دمّرا النظام الصحي في غزة، مضيفاً:“الضرر الذي لحق بالناس جسدياً وعقلياً أسوأ بكثير من تدمير المباني… هذه الحرب سببت معاناة هائلة”.
وأكد أن خدمات إعادة التأهيل أساسية أيضاً لمرضى الأمراض المزمنة والإعاقات.
وأوضحت المنظمة أنها نسّقت منذ بداية الحرب إجلاء 7841 مريضاً للعلاج في الخارج، معظمهم لإصابات الرضوح والسرطان وأمراض القلب والعيون. واستقبلت الأردن، مصر، الإمارات، قطر، تركيا، ودول الاتحاد الأوروبي معظم هؤلاء المرضى.
لكن نحو 15,600 مريض ما زالوا بانتظار الإجلاء، بينهم 3800 طفل، في ظل اقتصار الإجلاء على مرة واحدة أسبوعياً فقط منذ إغلاق معبر رفح.
ورحّبت منظمة الصحة العالمية بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي حظيت بدعم دولي، مشيدة بطرحها وقفاً فورياً لإطلاق النار، وإطلاق المحتجزين، واستئناف المساعدات، وإعادة إعمار غزة بما فيها المستشفيات.
وختم تيدروس قائلاً:“أفضل دواء هو السلام… عامان من الصراع لم يجلبا سوى الموت والدمار والمرض واليأس. الأكثر شجاعة هم من يختارون السلام”.
نابلس-واثق نيوز-سهير سلامة- نظمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات مدينة نابلس بعد عصر اليوم الخميس، وقفة شعبية وسط المدينة، تنديدا بالقرصنه الاحتلالية على اساطيل الحرية والصمود والتعرض لهم ، وتضامنا مع قطاع غزة والمجازر اليومية التي يتعرض لها ابناء شعبنا هناك
ودعا المشاركون في الوقفة المجتمع الدولى للوقوف في وجه الاحتلال والتنديد بسياساته غير المسؤولة والاستمرار في تسيير اساطيل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وفضح اكذوبة الديمقراطية وحقوق الإنسان التي انتهكت في ظل ممارسات الاحتلال التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة والقطاع.
القاهرة-واثق نيوز-التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الخميس، بسفير جمهورية الجزائر الشقيقة لدى جمهورية مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد برّاح، وذلك في مقر السفارة بالقاهرة،واطلعه على خطورة الأوضاع داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يعانيه مناضلو وماجدات الشعب الفلسطيني من ظروف مأساوية، أصبحت تهدد حياتهم بشكل حقيقي.
وأكد أبو الحمص للسفير برّاح أن قضية الأسرى تعاني ما تعانيه القضية الفلسطينية بشكل عام، حيث استباحت سلطات الاحتلال كل معالم الحياة في كافة المناطق الفلسطينية، من قصف وقتل ودمار واعتقالات وانتهاكات. وخطورة الأمر تكمن فيما يتعلق بقضية الأسرى والأسيرات، إذ إن كل ما يُمارَس بحقهم أصبح مشرعًا ومقننًا من قبل الكنيست الإسرائيلي، أي هناك موافقة ودعم حكومي على ما يُرتكب داخل السجون والمعتقلات.
وأوضح أبو الحمص للسفير برّاح أن أجساد الأسرى والأسيرات شاهد حي على حجم الجريمة، واصفًا: “ذاب اللحم وتحولوا إلى هياكل عظمية وجلود، ومن كُتب له الحياة من بينهم نتيجة سياسة الإعدامات التي يعملون على إقرارها في قراءاتها الثلاث خلال الأيام القادمة، يعود إلى أسرته وبيته في أسوأ حال”. وأضاف أن ذلك يشكل رسالة إنكار لإنسانية الأسير الفلسطيني، ومن خلالها يتضح حجم التجاوزات للقوانين والاتفاقيات الدولية.
وثمّن أبو الحمص الموقف الجزائري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الجزائر كانت وما زالت صوتًا حرًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل، وخصوصًا في دعم نضال الأسرى والأسيرات الذين يمثلون رمزًا لصمود الشعب الفلسطيني، مشيدًا بالأشقاء الجزائريين رئيسًا وحكومةً وشعبًا ومواقفهم العظيمة، وهو ما نعتز به كفلسطينيين على مدار سنوات النضال الفلسطيني.
رام الله-واثق نيوز-استنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية قيام قوات الاحتلال بمهاجمة اسطول الصمود واقتحامه، واعتقال عشرات النشطاء من المتضامنين الدوليين الذين جاءوا برسالة انسانية بالغة الاهمية في ظل ما يجري من جريمة ابادة وتجويع وحرب شاملة ضمن مخطط الضم وما يسمى فرض السيادة لتاتي جريمة الاحتلال بحق الاسطول التي بدأت ليل امس الاربعاء واستمرت لعدة ساعات بطريقة وحشية في اطار الامعان في مسلسل الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية .
واكدت الشبكة في بيان لها اليوم الخميس، ان قرصنة الاحتلال على 40 سفينة من اصل 44 على متنها نحو 500 متضامن دولي بينهم عدد من الاكاديميين والبرلمانين واطباء، وحقوقيين، وناشطات نسويات، ومؤسسات من المجتمع المدني من 40 دولة في العالم لا تمثل فقط انتهاكا صارخا للقانون الدولي ينبغي مواجهتها، وانما يجب العمل فورا على اتخاذ اجراءات عقابية فورية ضد القوة القائمة بالاحتلال، والزامها بالافراج عن النشطاء الذين جرى احتجازهم، وتامين حريتهم فورا في ذات الوقت الذي تتحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم، وطالبت بالعمل على لجم العدوان الاحتلالي على سفن وقوارب مدنية في عرض البحر تحمل الغذاء والدواء لقطاع غزة المحاصر، وفي ظل جريمة الابادة المتواصلة بحقه للشهر الثالث والعشرين على التوالي وما جرى من اعلانه منطقة كارثة انسانية من قبل الامم المتحدة وبعد نحو 16 عاما من الحصار الظالم عليه .
ورأت الشبكة في سلوك الاحتلال في اقتحام القوارب واغراق العديد منها واقتياد عدد اخر الى ميناء" اسدود" دون معرفة مصير من كانوا على متنها هو ذات السلوك القائم على منطق القوة والاستخاف بالقانون الدولي اذ لم تعر دولة الاحتلال وجود مسنين او فنانين او حقوقيين، وقامت بعملية الاقتحام امام مرآى ومسمع العالم في تحدي سافر للارادة الدولية التي ان الاوان لها ان تتحرك جديا لفرض المقاطعة الشاملة على دولة الاحتلال وتعزيز الخطوات التي شرعت بها العديد من الدول بوقف اتفاقيات التبادل التجاري معها والعمل على تفعيل الادوات القانونية وما يسمح به القضاء المحلي في العديد من الدول من اجل محاكمة المسؤولين في دولة الاحتلال وعدم افلاتهم من العقاب وتحقيق العدالة الانسانية عبر المساهمة في رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف التي يدافع عنها ولن يتنازل عنها مهما كان الثمن .
القدس - واثق نيوز- أصيب شاب برصاص مستعمر في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الخميس، بأن الشاب المقدسي محمد عبد الغفار الجعبة (19 عاما)، تعرض ليلة أمس لرش بالغاز وإطلاق نار من مستعمر في منطقة "البقعة" المحاذية لمكان سكنه في حي الثوري جنوب المسجد الأقصى المبارك، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري في فخذه، وجرى نقله إلى المستشفى.
رام الله - واثق نيوز- حذّرت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أنّ الوقت ينفد وأن الجوع وسوء التغذية أصبحا عنوان المرحلة الراهنة.
وأعربت الغرفة في بيان لها، اليوم الخميس، عن أسفها الشديد لارتفاع أعداد الوفيات اليومية بسبب المجاعة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال، مع تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية جراء العدوان المتواصل منذ 727 يوماً، وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.
وأشارت إلى أنّ 21 من أصل 50 مركزاً لعلاج سوء التغذية توقفت عن العمل كلياً بفعل القصف المتواصل والاجتياح البري والنزوح الجماعي، فيما يحتاج المواطنون إلى كميات كبيرة ومضاعفة من المساعدات الغذائية، خصوصاً في شمال القطاع.
ولفت البيان إلى أنّ منتصف شهر آب/أغسطس الماضي شهد تسجيل 390 ألف حركة نزوح جديدة، ما جعل آلاف العائلات بلا مأوى وتنام في الشوارع، بينما يعيش شمال القطاع عزلة قاتلة بعد إغلاق ما يسمى معبر "زيكيم". ورغم إدخال 130 ألف طن متري من المواد الغذائية منذ تموز/يوليو، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة، إذ تقتصر معظم الأسر على وجبة واحدة يوميًا.
وبيّنت، أنّ النزوح نحو غرب غزة أدى إلى تعطّل خدمات ضخ المياه وجمع النفايات، ما تسبب بتراكمها قرب أماكن النازحين وزاد من مخاطر انتشار الأوبئة، في حين استُهلكت سريعاً المبالغ النقدية المقدمة لنحو 140 ألف شخص عبر المحافظ الإلكترونية بسبب غلاء الأسعار ونقص السلع.
وشددت غرفة العمليات على أنّ فتح المعابر وتأمين الممرات الإنسانية واجب قانوني وأخلاقي، مؤكدة أنّ كل يوم يمر بلا وقود وغاز طهي للمخابز والمستشفيات يعني مزيداً من الأرواح المفقودة، لا سيما بين الأطفال والمرضى وكبار السن.
واختتمت بيانها بالتنبيه إلى أنّ أي تأخير إضافي في فتح المعابر وضمان تدفق المساعدات سيقود إلى انهيار كامل للأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعيش الفلسطينيون تحت وطأة الجوع والمرض وظروف قاسية تهدد حياتهم في كل لحظة.
الخليل - واثق نيوز- أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابا بالرصاص الحي واعتقلته في بلدة بيت أولا، غرب الخليل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه شاب بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة بيت أولا، ما أدى إلى إصابته في الفخذ، قبل أن تعتقله، بعد أن منعت الطواقم الطبية من الوصول إليه وتقديم العلاج اللازم له.
نابلس - واثق نيوز- أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وذكر مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت طفلا (13 عاما) إلى المستشفى، عقب إصابته برصاص الاحتلال الحي بالفخذ، خلال اقتحام بيت فوريك واندلاع مواجهات في البلدة.
روما - واثق نيوز- أعلنت نقابات عمالية في إيطاليا، إضرابا شاملا، الجمعة، احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، وللتضامن مع ركابه ممن تحتجزهم إسرائيل.
وأعلن "الاتحاد العام للعمل الإيطالي"، في بيان، عن تنظيم إضراب شامل، الجمعة، وذلك "للتضامن مع أسطول الصمود العالمي ومع غزة والقيم الدستورية".
وأضاف بيان أكبر اتحاد عمالي في إيطاليا، أن الهجوم على سفن مدنية يوجد على متنها مواطنون إيطاليون "حادث خطير للغاية".
وتابع: هذا ليس مجرد جريمة ضد أشخاص عاجزين، بل جريمة خطيرة ترتكبها أيضا حكومة إيطاليا بحق عمال إيطاليين، إذ تخلي مسؤوليتها عنهم وتتركهم في المياه الدولية بشكل يخالف المبادئ الدستورية.
كما أعلنت نقابتا عمال المعادن "FIOM" و"USB" الإيطاليتين، أنهما ستدعمان قرار الإضراب العام الذي أعلن عنه "الاتحاد العام للعمل الإيطالي".
من جهة أخرى، ذكرت الصحافة المحلية، أن وزير النقل والبنية التحتية الإيطالي ماتيو سالفيني، يدرس إمكانية تقييد نطاق الإضراب المرتقب.
وشهدت مدن إيطالية عدة، مساء الأربعاء، موجة مظاهرات ومسيرات احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود" العالمي في المياه الدولية.
وخرج آلاف المحتجين إلى الشوارع في العاصمة روما، ومدن ميلانو، ونابولي، وتورينو، وجنوة، للتعبير عن رفضهم لهجوم إسرائيل على الأسطول الذي كان يتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
القدس - نايف زيداني -واثق نيوز- أصدرت جمعية "عير عميم" الإسرائيلية تقريراً جديداً، حمّلت فيه الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عن خرق الوضع القائم في المسجد الأقصى وعن التصعيد الخطير فيه خلال العامين الماضيين.
ويشير التقرير، وفق بيان عممته الجمعية اليوم الخميس، إلى أنّ "ما يجري ليس مجرد خروقات محدودة، بل يمثّل عملية سيطرة إسرائيلية متواصلة على أجزاء من الأقصى، خاصة في فترة الأعياد اليهودية، حيث تستغل الحكومة وجماعات ‘المعبد‘ هذه المناسبات لفرض حضور يهودي متزايد".
ويحذّر التقرير من أنّ "استمرار هذه السياسة يؤدي إلى انتهاك واسع لحقوق المسلمين وتقويض صلاحيات الأوقاف الإسلامية، إضافةً إلى تجاهل واضح لدور الأردن بصفته جهة وصاية".
كما ينبه إلى أنّ" الأعياد اليهودية القريبة، وخاصة عيد العُرش (سوكوت) الذي يصادف في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، قد تشكّل نقطة انفجار في القدس وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها".
ومن أبرز ما وثّقه التقرير "إظهار الطقوس اليهودية بشكل علني ومنتظم، من قبيل إقامة صلوات جماعية صاخبة، النفخ بالشوفار (البوق)، ارتداء التفلّين، رفع الأعلام الإسرائيلية وترديد النشيد الوطني (الإسرائيلي) داخل باحات الأقصى وبالقرب من المسجد، بحماية شرطة الاحتلال، وارتفاع غير مسبوق في أعداد المشاركين. في التاسع من أغسطس/ آب (وفق التقويم العبري) الأخير؛ شارك ما بين 100–200 من نشطاء ‘المعبد‘ في طقوس داخل الأقصى، مقارنة بأفراد معدودين في السابق".
وأشار التقرير أيضاً إلى "إلغاء قيود تاريخية، فخلال عيد العُرش 2024، سُمح لأول مرة بأداء بركة الكهنة، والنفخ بالشوفار داخل الأقصى بموافقة الشرطة"، فضلاً عن "انتهاكات متواصلة لحرية العبادة الإسلامية"، من خلال "فرض قيود عمرية على دخول المسلمين"، وممارسة "منع دخول تعسّفي، وإبعاد مصلين وناشطين فلسطينيين، وعرقلة أعمال الترميم والصيانة الخاصة بالأوقاف".
ولفت التقرير إلى تنسيق سياسي مباشر، إذ يقود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "سياسة تكريس الطقوس اليهودية في الأقصى ويدعم جماعات المعبد، من دون أي اعتراض من رئيس الحكومة".
ومن بين توصيات التقرير، "إعادة حرية الدخول الكاملة للمسلمين إلى الأقصى وإلغاء القيود العمرية في فترة الأعياد، وتقييد أعداد الزوار اليهود وتفتيشهم بدقة لمنع إدخال الأعلام والأدوات الدينية، ومنع الوزراء وأعضاء الكنيست من اقتحام الأقصى كما كان معمولاً به سابقاً".
كما أوصى "بإلزام الحكومة بنشر تعليمات واضحة تمنع إقامة صلوات يهودية أو إدخال أدوات طقوسية، والحفاظ على صلاحيات الأوقاف الإسلامية بصفتها جهة إدارة وحيدة للمكان وتعزيز التعاون معها".
وقال أفيف تتراسكي الباحث في جمعية "عير عميم" ومعدّ التقرير: "الصلوات اليهودية في الأقصى تترافق مع إقصاء المسلمين عنه. إسرائيل، تحت غطاء الارتباط الديني اليهودي، تفرض سيطرتها تدريجياً على المكان.
واليوم، في ظل ذروة التوتر الأمني والسياسي، بات واضحاً أن قرارات الحكومة وإجراءاتها تهدد استقرار القدس والمنطقة كلها. ومع حلول السابع من أكتوبر/تشرين الأول – وهو موعد حساس جداً – ووجود آلاف من نشطاء المعبد الذين يدخلون بحماية الشرطة، فإن الأوضاع قد تتحول إلى انفجار. لذلك من الضروري اتخاذ خطوات عاجلة لحماية حرية العبادة ومنع التصعيد".
في سياق متصل، تشير ملفات شرطة الاحتلال الإسرائيلي إلى ان أكثر من 60 ألف مستوطن اقتحموا "الأقصى" في العام الحالي، وهو عدد ارتفع على نحو ملموس عاماً بعد عام، مقارنة بـ 5792 مستوطناً خلال العام 2010.
وتتوافق التغييرات التي يفرضها الاحتلال داخل المسجد الأقصى، والتي أشارت إليها الجمعية، مع تقرير نُشر في صحيفة يسرائيل هيوم العبرية قبل نحو أسبوع، واعتبر أن ما يحدث بالأقصى هو أكثر من "انقلاب"، إذ تغيّر "الوضع القائم" تدريجياً، بخطوات وقرارات سرية وعلنية، فيما القادم أخطر بكثير، على مستوى الحرم القدسي، بعد أن انتهكت إسرائيل الكثير من "المحظورات"،
وبات الكثير مما كان "محرّماً" على اليهود بالأمس مسموحاً به اليوم، على طريق تحقيق السيطرة التامة على المسجد. كما أفاد تقرير الصحيفة، الذي سبق لـ"العربي الجديد" تناوله، بأنه رغم كل التغييرات، فإن "التحوّل لم يكتمل بعد"، في إشارة إلى تغييرات أخرى تعتزم حكومة الاحتلال فرضها في الأقصى.
خان يونس - واثق نيوز- اختطفت قوة خاصة تابعة للاحتلال مكونة من خمسة مسلحين، صباح اليوم الخميس، الممرضة "تسنيم الهمص" وهي ابنة مدير المستشفيات الميدانية د. مروان الهمص.
وبحسب مصادر عائلية فان قوة اسرائيلية خاصة اختطفت الفتاة بعد تسللها إلى داخل نقطة طبية في مواصي خانيونس.
يشار إلى أن د.الهمص اختطف بذات الطريقة في شهر تموز/يوليو المنصرم، ويعاني من إصابة بطلق ناري في قدمه، ويمنعه الاحتلال من اللقاء بالمحامين.
القدس-واثق نيوز- محمد زحايكة-بدأت معرفتي بالشيخ د. واصف البكري الذي شغل في حينه منصب القائم بأعمال قاضي القضاة ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القدس الشريف فور إطلاق عبارته الشهيرة ضد البوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال على مداخل المسجد الأقصى في تموز 2017 عندما هتف " لن ندخل من هذه البوابات ".. " ولن ندخل الا بكرامتنا مرفوعي الراس " ، لتكون الشرارة التي أشعلت القدس وفلسطين والعالم والتف حولها أصحاب العمائم الشريفة سماحة المفتي محمد حسين وشيوخ الأقصى البارزين الشيخ عكرمة صبري والشيخ عبد العظيم سلهب والشيخ عمر الكسواني والشيخ يوسف ابو اسنينة وغيرهم من رجالات الأقصى والأوقاف .
متفهم لروح العصر ..
وعندما التقيت عن قرب بالشيخ د. واصف البكري في المحكمة الشرعية وأجريت معه بعض الأحاديث الصحفية وجدته مثالا للعالم ورجل الدين المتفهم والواعي لمقتضيات العصر ومتطلباته والحامل لمفاهيم الدين الصحيح وجوهره المتسامح والقائم على العدل والمحبة وخدمة الإنسان ، فالدين المعاملة والأخلاق الحميدة الى جانب العبادات وتقوى الله ومخافته في السر والعلن . كما لمس الصاحب روحا شبابية تتبدى في شخصيته وتطبعها بطابع التعاطي مع احتياجات الشباب بنوع من الذكاء وتحبيب الجيل الشاب بتعاليم دينه دون فرض او قهر وإنما من خلال الاقتداء الصحيح والأسوة الحسنة بنماذج إسلامية تمشي على الأرض .
الشباب ..الشباب ..
وظهر هذا الملمح في شخصية الشيخ واصف خلال محاضرة أمام فتيات يافعات نظمت في قاعة مركز يبوس الثقافي سينما القدس سابقا وخطابه السهل البسيط المستند على فهم عميق لهواجس الشبيبة ومشاعرهم الدينية الفطرية وأحلامهم وطموحاتهم الدنيوية وما يجول بخواطر ربما بعض الشابات عن فارس الأحلام الذي يأتي على حصان ابيض او الشاب الوسيم ال " كيوت " cute باللغة الإنجليزية كما لفظها سماحة الشيخ بأسلوبه المحبب الجميل .
روح عصرية ..
وادركت حينها طبيعة هذه الروح العصرية التي تهيمن على شخصية هذا العالم ورجل الدين المسلم وكذلك من خلال كلمة له في احد المنتديات والفعاليات التي عقدت في مركز نوتردام في القدس وإصراره على تعليم بناته ما يرغبن او يبدعن فيه من مهن العصر الحديث طالما أحببنه وتفوقن فيه واستخدمنه بطبيعة الحال في خدمة اوطانهن وشعوبهن .
ضربة معلم ..
ويتحلى الشيخ واصف بخصال حميدة من التواضع والابتسامة المرسومة على شفتيه وكلامه الذي ينزل كالعسل على قلوب مستمعيه وكذلك تميزه بالدقة في إطلاق التصريحات الصحفية والابتعاد عن التهويلات والمبالغات وعدم الخوض في أية قضية الا في وقتها المناسب وكأنه يعمل وفق قاعدة " كل شيء في وقته حلو " وهذا ما تجلى في عمله الدائب لتنفيذ خطة اصدار جوازات السفر الاردنية للمقدسيين من مدينتهم القدس والتي كانت ضربة معلم ووفرت الكثير من المجهود والتعب والمعاناة والمصاريف والتكاليف النازفة وسعى خلال اشغاله منصبه لتحقيق المزيد من المكتسبات للناس في هذا المجال الحيوي الذي يمس صميم حياتهم اليومية .
غيض من فيض ..
وعندما اتحدث عن د. البكري في هذه العجالة السريعة التي لا تحيط الا بالنزر اليسير من عطائه وشخصيته المحببة الدمثة وهي لا تمثل سوى جزئية صغيرة من تجربتي المتواضعة البعيدة كل البعد عن الإلمام والاحاطة بهذه الشخصية الواقعية بكل جوانبها الثرية ومسيرتها الغنية بالإنجازات الكثيرة والتي تعمل بهدوء ومثابرة على خدمة القدس وأهلها بهدف تثبيتهم على ارضهم وتعزيز صمودهم في مدينتهم الخالدة .
الشيخ د. واصف البكري مثال حي يمشي على الأرض لرجل الدين الذي ينغمس بكليته في شؤون مواطنيه ويتلمس معاناتهم ساعيا ما امكنه الى تقديم الخدمات لهم بأفضل صورة ممكنة وبطريقة فعالة وجذابة بعيدا عن البيروقراطية القاتلة والإهمال والتسيب وعدم الاصغاء الى نبض الناس البسطاء .
فكل الاحترام والتقدير لهذه الشخصية المقدسية التي استحقت لقب احد رموز القدس والاقصى عن جدارة واستحقاق دون البحث المقصود عن الشهرة او السعي وراء أمجاد زائفة.
رام الله-واثق نيوز- اعتبرت حركة"فتح" اعتراض جيش الاحتلال لأسطول الصمود واحتجاز المتضامنين الدوليين على متنه، إعتداء غير مشروع يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الإنسانية الهادفة إلى إيصال المساعدات العاجلة إلى أهلنا في قطاع غزة المحاصر.
قالت الحركة على لسان المتحدث الرسمي بإسمها عبد الفتاح دولة ، إن هذا السلوك يعكس استمرار سياسة الإحتلال القائمة على مواصلة العدوان وتكريس الحصار وحرمان المدنيين الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، في الوقت الذي جاء فيه المتضامنون من مختلف دول العالم بدافع إنساني وأخلاقي لدعم شعبنا والتخفيف من معاناته.
ورأت حركة "فتح" أن اعتقال النشطاء الدوليين، ومن بينهم برلمانيون ومحامون وناشطون، يشكل انتهاكاً لحرية الحركة والعمل الإنساني، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية المتضامنين، وتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن المس بسلامتهم.
ودعت الحركة إلى الإفراج الفوري عن المشاركين في الأسطول وإعادة القوارب المصادرة، وإلى تكثيف الجهود الدولية من أجل وقف العدوان، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل، باعتباره إجراءً جماعياً عقابياً يتنافى مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
واكدت الحركة أخيرا على ان شعبنا الفلسطيني يقدّر عالياً مواقف الدول والحكومات التي عبّرت عن تضامنها، وأن نضاله من أجل الحرية والكرامة وحقه في الحياة الكريمة ينسجم مع القيم الإنسانية المشتركة التي يدافع عنها أحرار العالم.
عواصم - واثق نيوز- أدانت عدة دول فيما انتقدت أخرى الهجوم الإسرائيلي على سفن بـ"أسطول الصمود" العالمي في المياه الدولية قبالة سواحل قطاع غزة المحاصر، واعتقال ناشطين على متنها.
والخميس، قال "أسطول الصمود" عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن 21 سفينة من أصل 44 متجهة إلى غزة تعرضت لهجوم إسرائيلي.
ونشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عبر منصة "فيسبوك" الأمريكية، فيديوهات تظهر اقتحام قوات إسرائيلية مدججة بالسلاح سفنا في المياه الدولية، واختطاف ناشطين مدنيين.
ولا تتوفر معلومة عن إجمالي الناشطين المعتقلين، لكن أنقرة أعلنت اعتقال 24 مواطنًا تركيًا، فيما تحدثت كولومبيا عن اعتقال اثنين من رعاياها، وأعلنت الكويت اعتقال عدد من رعاياها.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه سيتم ترحيل المعتقلين إلى أوروبا، دون الكشف عن مصير السفن والمساعدات الإنسانية المصادَرة.
** تركيا
وزارة الخارجية التركية وصفت في بيان الاعتداء الإسرائيلي بـ"العمل الإرهابي"، الذي "يعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر".
وأضافت أنه يشكل انتهاكا صارخا للقانوني الدولي، لا سيما وأنه يستهدف مدنيين يتحركون لغايات سلمية دون استخدام العنف.
ولفتت إلى "السياسات الفاشية والعسكرية" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "الذي يفرض حصارا مطبقا على غزة، ويحكم عليها بالمجاعة".
وتغلق إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحيانا تسمح بدخول مساعدات قليلة جدا لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
الوزارة قالت إن الهجوم على الأسطول "يشكل دليلا واضحا" على أن هذه السياسات "لا تقتصر على الفلسطينيين فحسب، بل تطال كل مَن يقاوم ظلم إسرائيل".
وزادت بأن أنقرة أطلقت المساعي اللازمة للإفراج في أسرع وقت ممكن عن المواطنين الأتراك (عددهم 24) وبقية الركاب الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية.
وشددت على أنه سيتم اللجوء إلى المسارات القانونية لمحاسبة منفذي الاعتداء.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية إلى التحرك فورا لرفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وضمان حرية الملاحة في المنطقة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة، إضافة إلى مساعدات إنسانية، لاسيما مستلزمات طبية.
ويحاول الأسطول كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ نحو 18 عاما.
وتمكنت أكثر من سفينة، ضمن الأسطول، من دخول المياه الإقليمية لقطاع غزة، على أمل الوصول إلى سواحله، ما لم يعترضها الجيش الإسرائيلي.
كما أدان جودت يلماز، نائب الرئيس، عبر منصة "إن سوسيال" التركية، الهجوم الإسرائيلي، مؤكدا أنه "غير قانوني وهمجي ولا يمكن قبوله".
بدوره، قال رئيس البرلمان نعمان قورتولموش إن أي هجوم على سفن الأسطول يُعد "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة".
وأعرب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، عبر "إن سوسيال"، عن إدانته الشديدة للهجوم، مؤكدا أن التاريخ سيسجله كوصمة عار.
أما متحدث "حزب العدالة والتنمية" عمر تشيليك فوصف هجوم حكومة نتنياهو - التي ترتكب إبادة جماعية - على الأسطول أنه "معاداة للبشرية جمعاء".
وشدد تشيليك، عبر "إن سوسيال" على أن التدخل الإسرائيلي ضد الأسطول يمثل "عملا عدائيا ووحشيا".
** فرنسا
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل إلى ضمان سلامة المشاركين في "أسطول الصمود".
وقال بارو عبر "إكس"، إن الأسطول المتجه إلى غزة يتعرض لعمليات تفتيش ومصادرة من السلطات الإسرائيلية.
ودعا السلطات الإسرائيلية إلى "ضمان سلامة المشاركين، وضمان حق الحماية القنصلية، والسماح لهم بالعودة إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن".
** إيرلندا
من جانبه، قال نائب رئيس وزراء إيرلندا سيمون هاريس إن "الأخبار الواردة الليلة مثيرة للقلق للغاية".
وشدد هاريس وهو أيضا وزير الخارجية والدفاع، عبر "إكس" على أن الأسطول "مهمة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على كارثة إنسانية مروعة".
وأكد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، وضمان معاملة المشاركين في الأسطول على هذا الأساس.
وأعلنت الخارجية الإيرلندية في بيان، أنها على علم باعتراض إسرائيل للأسطول، وتتواصل مع رعاياها الموجودين على متن سفنه.
** بلجيكا
دعا وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، عبر "إكس"، إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار.
وأضاف أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.
** كولومبيا
أما الرئيس الكولومبي غوستافو، فأعلن أن بلاده ستطرد جميع أعضاء بعثة إسرائيل الدبلوماسية، عقب اقتحام جيشها سفنا بـ"أسطول الصمود".
وأكد غوستافو عبر "إكس"، أن اقتحام سفن الأسطول "جريمة دولية جديدة ارتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة باعتقال نتنياهو؛ بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
وأضاف غوستافو أنه سيتم فورا إلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل.
** البرازيل
وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا أعرب عن قلق بلاده بشأن سلامة المواطنين البرازيليين الخمسة عشر على متن الأسطول، وبينهم نائب فيدرالي.
وأكدت حكومة البرازيل، في بيان، أن الأسطول يمثل مبادرة تهدف إلى "تسليط الضوء على الحاجة إلى المساعدات الإنسانية للفلسطينيين الذين يعانون ويعزلون في غزة".
وشددت على أن "إسرائيل مسؤولة عن سلامة الأشخاص على متن تلك الأسطول".
** فنزويلا
حكومة فنزويلا وصفت الهجوم الإسرائيلي بأنه "عمل قرصنة جبان"، وأدانت "الطبيعة الإجرامية للنظام الصهيوني".
وأكدت في بيان، أن الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية "أداة حرب متعمدة" تهدف إلى "إبادة السكان من خلال التجويع".
** أوروغواي
أعربت حكومة أوروغواي، في بيان، عن "قلقها البالغ إزاء اعتراض إسرائيل" لسفن في الأسطول.
وحثت الحكومة الإسرائيلية على احترام السلامة الجسدية للناشطين وفقا للقانون الإنساني الدولي.
** بوليفيا
قال الرئيس البوليفي لويس آرسي إن بلاده "تدين بشدة الهجوم الوحشي" الإسرائيلي.
ووصف استهداف الأسطول بأنه "عنف غير مقبول وانتهاك صارخ للقانون الدولي".
** تشيلي
أعربت حكومة الرئيس التشيلي غابرييل بوريك عن دعمها للأسطول، الذي يحمل مواطنين تشيليين.
وقالت متحدثة الحكومة كاميلا فاليجو إن الأسطول "يحظى بدعم كامل من الدولة التشيلية"، ووزارة الخارجية تتخذ إجراءات لحماية مواطنيها.
وجاء الهجوم الإسرائيلي رغم دعوات أطلقتها منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية للأسطول، وتأكيد الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".
وسبق أن مارست إسرائيل- القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين- أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
ستوكهولم-السويد-واثق نيوز-أدان الاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد، في بيان صدر عنه اليوم الخميس، بأشد العبارات الاعتداء الهمجي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أسطول الصمود المتوجه لكسر الحصار الجائر المفروض على أهلنا في قطاع غزة.
وأوضح الاتحاد، أن هذا الاعتداء جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الإنساني، ويؤكد إصراره على الاستمرار في سياسة الحصار والتجويع والعدوان.
وأكد الاتحاد، الوقوف الكامل إلى جانب شعبنا في قطاع غزة، وإلى جانب كل أحرار العالم الذين يخاطرون بأرواحهم من أجل نصرة الحق الفلسطيني.
ودعا الاتحاد، المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والحكومة السويدية إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ورفع الحصار غير القانوني عن غزة،
وطالب، بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد المتضامنين الدوليين، وضمان حرية حركة السفن الإنسانية وتأمين سلامتها، بما تحمله من غذاء ودواء.
وأوضح الاتحاد، أن الحصار يعتبر جريمة جماعية، وأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في الحرية والكرامة، وسيبقى صامداً في مواجهة العدوان.
ودعا الاتحاد في بيانه ، أبناء جاليتنا وكل أحرار العالم، إلى توحيد الجهود وتصعيد الفعاليات التضامنية من أجل إيصال صوت فلسطين عالياً، والتأكيد على أن غزة ليست وحدها.
وانهى الاتحاد بيانه بعبارة "المجد للشهداء، والنصر لفلسطين، والحرية لأسرانا وشعبنا البطل".