رام الله - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدينة البيرة وقرية دير ابزيع غرب رام الله.
وذكرت مصادر أمنية ، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت وسط مدينة البيرة، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير ابزيع غرب رام الله، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
غزة - واثق نيوز- أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، توقف محطة الأكسجين الخاصة بمستشفى القدس التابع لها في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، إثر تعرضها لإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من خطورة الأوضاع في محيط المستشفى.
واوضحت الجمعية في بيان: "توقفت محطة الاكسجين الخاصة بمستشفى القدس التابع للجمعية في حي تل الهوى في مدينة غزة عن العمل بسبب تعرضها لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي".
ولفتت إلى أن المستشفى يعتمد حاليا على أسطوانات أكسجين معبأة مسبقا، والتي تكفي لمدة 3 أيام فقط، ما يهدد حياة المرضى بشكل مباشر.
وذكرت الجمعية أن آليات الاحتلال تتواجد عند البوابة الجنوبية للمستشفى وتمنع الدخول والخروج منه.
وحذرت من خطورة الأوضاع في محيط المستشفى، ما يهدد سلامة المرضى والطواقم الطبية.
وأكدت، ضرورة أن تكون المستشفيات ملاذا أمنا للمدنيين وتتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني.
وطالبت جمعية الهلال الأحمر، المجتمع الدولي بالتحرك بشكل فوري لحماية الطواقم الطبية والمرضى داخل المستشفى.
مدريد- واثق نيوز- وافقت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، على حظر "شامل" على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، في إطار حزمة إجراءات تهدف، بحسب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إلى وضع حد "للإبادة الجماعية في غزة".
وقال وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة: "إن القرار الذي اعتمده مجلس الوزراء يحظر تصدير جميع معدات الدفاع والمنتجات والتقنيات المستخدمة في هذا المجال إلى إسرائيل، وكذلك استيرادها".
وأضاف أن النص يمنع كذلك طلبات نقل وقود الطائرات التي من المحتمل استخدامها لأغراض عسكرية، ويحظر استيراد المنتجات "الواردة من المستوطنات غير الشرعية في غزة والضفة الغربية" والترويج لها.
وأكد كويربو في المؤتمر: "يُمثل هذا القرار خطوة كبيرة إلى الأمام، وهو ريادي على المستوى الدولي في مجال فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل".
وهذا القرار "يُرسخ بموجب القانون" حظرًا على بيع أو شراء المعدات العسكرية من إسرائيل، والمطبق منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على غزة، لكنه لا يزال يتطلب موافقة البرلمان.
وفي الثامن من أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن سلسلة إجراءات "لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة"، تشمل فرض حظر على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل ومنع السفن التي تحمل الوقود للجيش الإسرائيلي من استخدام موانئ البلاد.
نيويورك- واثق نيوز- قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن الحكومة الإسرائيلية أبدت نية واضحة لفرض سيطرة دائمة على قطاع غزة وضمان أغلبية يهودية في الضفة الغربية المحتلة.
وأصدرت اللجنة تقريرا اليوم قدم خلفية تاريخية، وحدد الأصول التاريخية لعمليات مصادرة الأراضي وتهجير السكان، والتمييز في الأراضي والإسكان، وبناء وتوسيع المستعمرات.
ومن المقرر أن يُعرض تقرير اللجنة على الدورة الثمانين للجمعية العامة في 28 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
ويتضمن التقرير أيضا ملخصا بشأن سلوك إسرائيل في قطاع غزة بموجب اتـفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، نُشر في 16 أيلول الجاري خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان.
وكانت اللجنة قد خلصت إلى وقوع أربعة أعمال إبادة جماعية في غزة، من قبل السلطات الإسرائيلية "بقصد محدد لتدمير الفلسطينيين" في القطاع.
وذكرت أن تصرفات القادة الإسرائيليين تُعزى إلى دولة إسرائيل؛ ولذلك، فإن إسرائيل، كدولة، مسؤولة عن ارتكاب الإبادة الجماعية، وعن فشلها في منعها وعدم معاقبة مرتكبيها.
ووجدت أن "الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق قد حرضوا على ارتكاب الإبادة الجماعية".
وخلص التقرير الصادر إلى أن السلطات الإسرائيلية هدمت البنية التحتية المدنية في الممرات والمنطقة العازلة في قطاع غزة على نطاق واسع وبشكل منهجي، وعملت باستمرار على توسيع المناطق الخاضعة لسيطرتها لتصل إلى 75% من مساحة القطاع بحلول تموز الماضي.
وبتدميرها الأحياء المدنية ونقلها السكان قسرا، قالت اللجنة: إن السلطات الإسرائيلية حرمت عمدا الفلسطينيين في غزة من الموارد الضرورية لبقائهم. وبالتالي، وجدت أن هذه الأفعال فرضت عمدا ظروفا معيشية قاسية على الفلسطينيين في غزة، "وأريد بها تدميرهم كليا أو جزئيا، وهو ما يعد إبادة جماعية".
وقالت رئيسة اللجنة نافي بيليه في بيان صحفي: "يجب على إسرائيل أن تُنهي وتتراجع فورا عن مصادرتها واستخدامها للأراضي الفلسطينية في غزة، بما في ذلك إنشاء وتوسيع المنطقة العازلة والممرات. ويجب عليها إعادة جميع الأراضي المصادرة إلى أصحابها الفلسطينيين".
الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، قالت اللجنة: إن السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تم تنفيذها منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 "بما في ذلك الدعم الصريح والضمني لأعمال المستوطنين العنيفين" أظهرت نية واضحة لنقل الفلسطينيين قسرا وتوسيع الوجود المدني اليهودي الإسرائيلي، وضم الضفة الغربية بأكملها، ومنع أي احتمالية لتقرير مصير فلسطيني وإقامة دولة، والحفاظ على احتلال غير محدد الأجل.
وجددت اللجنة على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين - والتي بدأت مطلع عام 2025 - "قد غيرت المشهد الجغرافي بشكل كبير من خلال تدمير المباني والبنية التحتية وتهجير السكان الفلسطينيين".
وأعربت رئيسة اللجنة عن استيائها الشديد من خطة وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش التي أعلن عنها مؤخرا لضم 82% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، ومن الموافقة على خطة لتعزيز التوسع الاستيطاني في المنطقة (إي-1) E1، حيث "أكد رئيس الوزراء نتنياهو أن هذا سيضمن عدم قيام دولة فلسطينية".
وأضافت: "تؤكد هذه التطورات استنتاجاتنا. إن التعدي الإسرائيلي على كامل أراضي الضفة الغربية، وتهجير وترحيل العديد من المجتمعات الفلسطينية أصبحا الآن أهدافا صريحة، يتباهى بها المسؤولون الإسرائيليون بفخر. هذه الخطط والتصريحات مرفوضة ويجب إدانتها على نطاق واسع".
الوضع داخل إسرائيل
وفيما يتعلق بالوضع في إسرائيل، وجدت اللجنة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة نفذت قوانين وسياسات تهدف إلى تقليص المساحة الفلسطينية، بما في ذلك من خلال حصر وتقييد البلدات الفلسطينية ومنع وعرقلة الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية من التنقل والاندماج في البلدات اليهودية.
كما "نمت العوائق غير الرسمية الناتجة في المقام الأول من الفوارق وعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية بين المجموعتين السكانيتين وأصبحت راسخة على مدى عقود، ما يحول دون التكامل" كما قالت اللجنة.
وذكرت لجنة التحقيق أن بعض السياسات والقوانين تم تحديدها على أنها تمييزية بشكل صريح، في حين أن بعضها الآخر له تأثير تمييزي، مما يؤدي إلى الفصل.
تحديد 6 وزراء إسرائيليين مسؤولين عن الجرائم
وحدد التقرير ستة وزراء إسرائيليين باعتبارهم على الأرجح من يتحملون القدر الأكبر من المسؤولية عن الجرائم الدولية المتعلقة بالأرض والإسكان، فضلا عن الجرائم الأخرى التي تم تحديدها في تقارير اللجنة السابقة:
وزير "الدفاع" السابق يوآف غالانت ووزير "الدفاع" الحالي إسرائيل كاتس "مسؤولان عن تصرفات قوات الأمن الإسرائيلية في غزة".
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة المستوطنات والمشاريع الوطنية أوريت ستروك "يتحملان المسؤولية المشتركة في دفع عملية البناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية".
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "مسؤول عن سوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين من قبل سلطات السجون الإسرائيلية".
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "هو المسؤول الأعلى عن سلوك إسرائيل في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وهو المسؤول المباشر عن إصدار الأوامر بارتكاب أفعال تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية"،
رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت "مسؤولان أيضا عن جريمة التحريض على الإبادة الجماعية".
وحثت اللجنة الحكومة الإسرائيلية على الإنهاء الفوري "لارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة"، والامتثال الكامل للتدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية وللرأي الاستشاري الصادر عنها اعتبارا من عام 2024.
كما حثت الحكومة الإسرائيلية على إنهاء ودون تأخير احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية، وإزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين من الضفة الغربية والأراضي المحتلة الأخرى، والعمل على إنهاء جميع السياسات التمييزية المتعلقة بالأراضي والاسكان والتخطيط، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحو نتائجها السلبية التي تُعزز الفصل أو التمييز في تخصيص الأراضي والإسكان داخل إسرائيل.
سان مارينو- واثق نيوز- أعلن التلفزيون الرسمي لجمهورية سان مارينو في القارة الأوروبية، اليوم الثلاثاء، الاعتراف رسميا بدولة فلسطين.
ولفت إلى أن القرار، اتُخذ أمس الاثنين، خلال "مؤتمر حل الدولتين" الذي نُظّم في نيويورك بقيادة فرنسا والسعودية، تحت مظلة الأمم المتحدة.
والأحد أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال الاعتراف بدولة فلسطين، تلتها لوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو، يوم أمس، ليرتفع بذلك عدد المعترفين إلى نحو 159 من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.
لندن-وكالات- اعتبرت صحيفة “الباييس”، في افتتاحية جديدة لها اليوم الثلاثاء، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية الآن، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش الإسرائيلي بإبادة سكان غزة وتدمير ما تبقى من عاصمتها، “لن يكون له على الأرجح تأثير حقيقي على أرض الواقع، ولكنه شكل واضح من أشكال الضغط الدبلوماسي من أجل التوصل يوماً ما إلى هدنة، وإطلاق سراح الرهائن الموجودين في أيدي حماس، وبدء مفاوضات سلام”.
وتضيف أن هذا ما فهمته الدول التي انضمت في الساعات الأخيرة إلى تلك التي كانت قد اعترفت بالفعل بفلسطين، مثل إسبانيا في ايار من العام الماضي، ليصل العدد إلى 156 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.
وتابعت الصحيفة: لن يكون للاعتراف على الأرجح تأثير حقيقي على أرض الواقع، ولكنه شكل واضح من أشكال الضغط الدبلوماسي من أجل التوصل يوماً ما إلى هدنة .
وتبرز الصحيفة، وبعيدًا عن كونها تنازلاً وجائزة لـ”حماس”، كما تدعي دعاية بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، أن الدول التي انضمت إلى الموجة الدبلوماسية تطالب بإبعاد “حماس” عن حكم القطاع، وتقدم صيغة بديلة تؤدي إلى التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع الاعتراف المتبادل والحدود الآمنة.
وتضيف: “وبطبيعة الحال، فإن هذه الخطة غير مقبولة للمتطرفين من كلا الجانبين: أولئك الذين يدافعون عن تدمير إسرائيل وإنشاء جمهورية إسلامية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وأولئك الذين يريدون طرد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى”.
وتشدد الافتتاحية بالقول: “ومن الأهمية بمكان الاعتراف من قبل المملكة المتحدة وفرنسا، وهما دولتان يرتبط تاريخهما بتاريخ دولة إسرائيل. فإن تأسيسها مدين بالكثير لإعلان بلفور عام 1917، عندما أطلق وزير الخارجية البريطاني اسمه على الوثيقة التي دعت – بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية – إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين”.
وتختتم : الاعتراف بفلسطين- وهو خطوة طالبت بها منذ فترة طويلة الأصوات الأكثر تسامحاً في المجتمع الإسرائيلي- هو اعتراف بالفلسطينيين كمواطنين لهم حقوق فردية وجماعية. وهذا عكس ما يحدث اليوم في الأراضي التي تنتمي إليهم تاريخياً، والتي منحتها لهم الأمم المتحدة في تقسيم عام 1947، وحيث يتم تجريدهم من ممتلكاتهم وحياتهم على مرأى من الجميع”.
وتبرز أن هذه الاعترافات بالدولة الفلسطينية تعتبر خطوة هامة في مواجهة حرب البربرية التي تقوم بها إسرائيل. وخصصت "الباييس" عدداً من الافتتاحيات، خلال الشهور الأخيرة، للقضية الفلسطينية منددة بحرب الإبادة.
القاهرة-غزة (رويترز) – توغل الجيش الإسرائيلي بشكل أكبر في المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في مدينة غزة اليوم الثلاثاء، في تذكير مؤلم لسكان غزة بأن اعتراف قوى غربية بدولة فلسطينية لا يعني نهاية أهوال الحرب.
وواصلت إسرائيل هجومها على غزة بعد يوم واحد من اجتماع العشرات من قادة العالم في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية في تحول دبلوماسي تاريخي، رغم أن هذا التحول يواجه مقاومة شرسة من إسرائيل وحليفتها الوثيقة الولايات المتحدة.
وقال مسعفون إن أربعة أشخاص على الأقل قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني في مدينة غزة، حيث أصدرت إسرائيل إنذارات للمدنيين بالإخلاء باتجاه جنوب قطاع غزة مع تقدم دباباتها.
انفجارات تدمر المنازل والطرق ...
قالت هدى، وهي أم لطفلين من مدينة غزة “إحنا مش صامدين، احنا يائسين وما حدا بيساعدنا، احنا ما معنا فلوس ندفع ثمن النزوح للجنوب وكمان ما في أي ضمانات عنا إنه إذا نزحنا ما يقصفونا الإسرائيليين هناك”.
وأضافت ل"رويترز" عبر تطبيق للتراسل “الأطفال طول الوقت بيرجفوا من صوت الانفجارات واحنا متلهم، الاسرائيليين بيمسحوا في مدينة عمرها آلاف السنين والعالم قاعد بيحتفل في اعتراف رمزي بدولة ‘فلسطين’ بس هادا مش راح يوقف قتلنا”.
وفجرت القوات الإسرائيلية مركبات مفخخة في حيي الصبرة وتل الهوا مع تقدم الدبابات بشكل كبير نحو الجانب الغربي من مدينة غزة. وقال سكان إن الانفجارات دمرت عشرات المنازل والطرق.
وذكرت السلطات المحلية أن ثلاث مستشفيات خرجت من الخدمة يوم امس الاثنين، بسبب الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة، مما أدى إلى إضعاف المنظومة الصحية وحرمان السكان من الرعاية الطبية.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر نظمته فرنسا والسعودية يوم الاثنين، اعتراف باريس بدولة فلسطينية، في خطوة يُمكن أن ترفع معنويات الفلسطينيين، لكنها ليست كافية فيما يبدو لإحداث تغيير كبير على أرض الواقع.
وعبرت إسرائيل عن قلقها من أن هذه الخطوة ستضر بفرص إيجاد حل سلمي للصراع.
حل الدولتين ...
يشار الى ان حل الدولتين هو حجر الأساس لعملية السلام التي دعمتها الولايات المتحدة والتي انطلقت باتفاقات أوسلو المبرمة عام 1993، لكن هذه العملية واجهت عقبات كبيرة من الطرفين وتكاد أن تنتهي تماما.
ولم تُعقد مفاوضات حول حل الدولتين منذ عام 2014.
وأعلنت أكثر الحكومات اليمينية تطرفا في إسرائيل منذ إعلان قيامها أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، في الوقت الذي تمضي فيه قدما في حربها على حركة "حماس" في قطاع غزة منذ الهجوم الذي قادته الحركة في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.
وتواجه إسرائيل تنديدا عالميا نتيجة لعملياتها العسكرية في غزة، والتي تقول سلطات الصحة في القطاع إنها أسفرت عن استشهاد أكثر من 65 ألف فلسطيني.
ومع ذلك، بدأت إسرائيل هجوما بريا على مدينة غزة مع وجود فرص ضئيلة لوقف إطلاق النار، وتطالب بأن تسلم حركة حماس آخر الرهائن الذين احتجزتهم في الهجوم على إسرائيل عام 2023.
ومدينة غزة هي أهم مدن قطاع غزة وكانت تضم أقوى كتاب حركة "حماس" قبل الحرب.
وقال أبو مصطفى، بعد ساعات من فراره من منزله في مدينة غزة لأن الدبابات الإسرائيلية كانت قريبة منه “يعني احنا هلقيت قاعدين بيتم قتلنا كمواطنين دولة فلسطين؟ هل هذا اللي صار؟”.
وأضاف “هاي الدول اللي فجأة تذكرت إنه فلسطين محتلة نسيت إنه غزة بيتم مسحها، إحنا بدنا الحرب تنتهي، بدنا المذبحة اللي بتصير فينا تتوقف، هاد الشي اللي بدنا اياه الآن فورا مش الإعلانات”.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات العالمية للحملة العسكرية وكذلك العزلة المتزايدة التي تواجهها إسرائيل، وقال إن الحرب لن تتوقف حتى يتم القضاء على "حماس".
لكنه لم يضع خطة لإدارة غزة بعد الحرب، التي دمرت أغلب القطاع.
ترامب يلقي كلمة بالأمم المتحدة ..
يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة ومسؤولين من عدة دول ذات أغلبية مسلمة اليوم الثلاثاء، لمناقشة الوضع في قطاع غزة، الذي يشهد أزمة إنسانية تشمل انتشار الجوع على نطاق واسع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت امس الاثنين، إن ترامب سيعقد اجتماعا متعدد الأطراف مع السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان. وقال مصدر مطلع إن الاجتماع سيتضمن بحث قضية غزة.
وذكر موقع "أكسيوس"، أن ترامب سيقدم للمجموعة مقترحا للسلام ولإدارة غزة بعد الحرب.
وأضاف الموقع أن واشنطن ترغب في أن توافق الدول العربية والإسلامية على إرسال قوات عسكرية إلى غزة لتمكين الانسحاب الإسرائيلي وتأمين التمويل اللازم للمرحلة الانتقالية وبرامج إعادة الإعمار.
وفي فبراير شباط الماضي، اقترح ترامب سيطرة الولايات المتحدة على غزة وتهجير الفلسطينيين من هناك بشكل دائم. ووصف خبراء حقوقيون والأمم المتحدة ذلك بأنه اقتراح “تطهير عرقي”، إذ يُعتبر التهجير القسري غير قانوني بموجب القانون الدولي. وصوّر ترامب الخطة على أنها فكرة لإعادة التنمية.
نيويورك - واثق نيوز- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن ما يحدث في قطاع غزة الفلسطيني، إبادة جماعية واضحة ومرتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال أردوغان في هذا الخصوص: "لا يوجد تفسير آخر لها. إنها إبادة جماعية مكتملة الأركان. ومرتكب هذه الإبادة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأضاف أردوغان: "لقد ارتكب نتنياهو مجزرة وحشية راح ضحيتها عشرات الآلاف في هذه الإبادة الجماعية. ونحن في تركيا نعارض هذه الإبادة تمامًا".
ولفت إلى وجود أكثر من 125 ألف جريح في غزة، وأن عددًا كبيرًا منهم نقلوا إلى تركيا لتلقي العلاج.
وردا على سؤال حول إمكانية إطلاق حركة حماس سراح الأسرى، قال أردوغان: "من الخطأ إلقاء اللوم على حماس وحدها في هذا الوضع، كيف يُمكننا تجاهل أفعال نتنياهو؟".
وأوضح أردوغان أنه عرض صورًا عديدة في خطاباته، تُظهر ما آلت إليه الأمور في غزة نتيجة الهجمات الإسرائيلية.
وتابع: "هل يمكن القول إن حماس أقوى من إسرائيل من حيث السلاح؟ هذا مستحيل. إسرائيل تستخدم أسلحتها بلا هوادة، ضد أناس تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، بغض النظر عمّا إذا كانوا نساءً أو أطفالًا أو كبارًا في السن".
وردًا على سؤال حول إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، قال الرئيس أردوغان: "كما تتذكرون، أدلى السيد ترامب بتصريح قال فيه: سأنهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا. هل انتهت؟ إنها لا تزال مستمرة. وبالمثل، قال: سأنهي حرب غزة. هل انتهت؟ لا".
وفي رده على سؤال آخر، أكد أردوغان أنه لا يرى حماس تنظيما إرهابيا، مضيفا: "على العكس، أراها تنظيم مقاومة".
واشنطن- واثق نيوز- قالت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، إن إجراءات الأخير بشأن التعامل مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة "كانت غير كافية".
جاء ذلك في كتاب لهاريس، مرشحة الرئاسة الأمريكية لعام 2024، بعنوان "107 يوما" المزمع نشره، وفقا لما نقله موقع "أكسيوس" الأمريكي الاثنين.
وأضافت هاريس: "ناشدت جو أن يظهر في تصريحاته العلنية حول هذه القضية (غزة) التعاطفَ نفسه مع المدنيين الأبرياء في غزة كما فعل تجاه معاناة أولئك في أوكرانيا، لكنه لم يستطع".
وأردفت: "كان يعلن بحماس: أنا صهيوني، لكن كلماته عن الفلسطينيين الأبرياء كانت غير كافية ومصطنعة".
واتهمت هاريس بايدن بالتسبب بإخفاقها في سباق الرئاسة الأمريكية أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب، لأنه منح "شيكا مفتوحا" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وانتقدت أيضا وحشية نتنياهو، مشيرةً إلى العدد الكبير من النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين قتلهم، وعدم إعطاء الأولوية لحياة الأسرى الإسرائيليين.
وتابعت: "كل ذلك أضعف المكانة الأخلاقية لإسرائيل على الصعيد الدولي وأثار الغضب حتى داخل إسرائيل نفسها".
سلفيت - واثق نيوز- شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من إجراءاتها العسكرية في محافظة سلفيت، بعد أن حوّلت منزلين لمواطنين إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تمركزت في منزل المواطن جهاد مرزوق ديك في بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وأبلغت أصحاب المنزل بضرورة مغادرته والعودة إليه يوم غد.
كما حوّلت قوات الاحتلال منزل المواطن سعيد صالح شاهين في مدينة سلفيت إلى ثكنة عسكرية، في الوقت الذي أغلقت فيه المدخل الشمالي للمدينة، وسط انتشار مكثف لجنودها في محيط المكان.
الخليل - واثق نيوز- أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارس مخيم الفوار جنوب الخليل، ما تسبب في تعطيل العملية التعليمية.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت المخيم واعتلت أسطح عدد من منازل المواطنين، ما حال دون وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم.
كما عرقلت قوات الاحتلال خروج المواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل عبر البوابة الرئيسية التي تربط البلدة بالطريق الالتفافي 35، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوبهم.
عمان - واثق نيوز- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الثلاثاء، إن 12 منشأة تابعة لها في مدينة غزة تعرضت لضربات مباشرة أو غير مباشرة خلال الفترة من 11-16 أيلول الجاري.
وأضافت "الأونروا" عبر موقعها الرسمي، أن من بين المنشآت المستهدفة تسع مدارس إضافة إلى مركزين صحيين، كانت تؤوي أكثر من 11 ألف نازح.
وأوضحت أن أنشطتها في مدينة غزة انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة لتدهور الوضع الأمني.
كما اضطر المركز الصحي الوحيد التابع للأونروا شمالي وادي غزة (مخيم الشاطئ) إلى تعليق عملياته في 13 أيلول، بسبب تكثيف الهجمات والأضرار التي لحقت به خلال الغارات.
وقالت الوكالة إن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية للمدينة، إلى جانب الاضطرابات الشديدة في العمليات الإنسانية والقيود المفروضة على الوصول، تعيق بشدة آخر شرايين الحياة المتبقية للمدنيين في مدينة غزة.
وخلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة في 16 أيلول الحالي إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، موضحة أن إسرائيل منعت وكالات الإغاثة الموثوقة (بما فيها الأونروا) من إيصال المساعدات الأساسية والمنقذة للحياة، بهدف "تدمير الفلسطينيين في غزة ماديا من خلال ظروف معيشية قاسية في القطاع".
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن نحو نصف حركات النزوح التي تجاوزت 246800 حركة والتي تم تسجيلها منذ منتصف آب الماضي حدثت خلال الأسبوع الماضي وحده، مع تزايد التقارير عن الأسر النازحة التي تنام في الشوارع أو في خيام مؤقتة وتكافح من أجل البقاء على قيد الحياة.
ولفتت "الأونروا" إلى أن القوات الإسرائيلية شددت القيود المفروضة على الحركة والوصول في الضفة الغربية، بما في ذلك تركيب بوابات طرق جديدة للسيطرة على حركة الفلسطينيين داخل المجتمعات وخارجها في جميع أنحاء المنطقة.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الثلاثاء، حاراً نسبياً إلى حار، ولا يطرأ تغير يُذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4-5 درجات مئوية، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في معظم المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
وغداً الأربعاء، تتأثر البلاد بكتلة هوائية معتدلة، لذا يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها السنوي العام بقليل. وفي ساعات المساء والليل يُحتمل سقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
أما الخميس، فيستمر تأثر البلاد بالكتلة الهوائية المعتدلة، ويكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها العام بحوالي 3-4 درجات مئوية، ويُحتمل سقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية نشطة السرعة، والبحر مائج.
ويوم الجمعة، يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقائها أدنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية المواطنين، خاصة اليوم الثلاثاء، من خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خصوصاً في ساعات الذروة ما بين الساعة 11 صباحاً و4 عصراً. كما حذرت من خطر إشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب الجافة، وأهابت بالمواطنين اتباع التعليمات الصادرة عن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني.
واشنطن- واثق نيوز- دعت العشرات من الدول الغربية إسرائيل إلى إعادة فتح الممر الطبي بين غزة والضفة الغربية المحتلة، وعرضت تقديم مساعدات مالية وأطقم طبية ومعدات لعلاج مرضى من غزة في الضفة.
وقالت الدول في بيان مشترك صادر عن كندا يوم أمس الاثنين، ونقلته وكالة رويترز: "نناشد إسرائيل بشدة إعادة فتح الممر الطبي إلى الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، حتى يتسنى استئناف عمليات الإجلاء الطبي من غزة، ويحصَل المرضى على العلاج الذي يحتاجونه بشدة".
وشملت الدول الموقعة على البيان النمسا، بلجيكا، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الاتحاد الأوروبي، وبولندا، وعددها 25 دولة، دون أن تشمل الولايات المتحدة. وأضاف البيان: "نحث إسرائيل أيضًا على رفع القيود المفروضة على تسليم الأدوية والمعدات الطبية إلى غزة".
وأفادت وكالات إغاثة بأن ندرة المساعدات الضرورية، ومنها الأدوية، لم تصل إلى سكان غزة منذ أن رفعت إسرائيل الحصار المفروض على المساعدات في مايو/أيار، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي في غزة على حافة الانهيار. وتسيطر إسرائيل على جميع مداخل غزة، وتقول إنها تسمح بدخول ما يكفي من المساعدات الغذائية والإمدادات.
وأثارت صور الفلسطينيين الجوعى، بمن فيهم الأطفال، غضبًا عالميًا إزاء هجوم إسرائيل على غزة، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشرد سكان القطاع بالكامل وتسبب في أزمة مجاعة. ويقول العديد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين، بالإضافة إلى لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، إن هذا الهجوم يصل إلى حد الإبادة الجماعية.
وأيد بعض حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين، أبرزهم بريطانيا وفرنسا، قيام دولة فلسطينية في الأمم المتحدة كسبيل لتحقيق حل الدولتين، رغم رفض واشنطن.
نيويورك - واثق نيوز- أكد الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، أن الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن هذا الحل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع الشعوب.
وأعرب، في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، عن شكره للدول التي اعترفت بدولة فلسطين.
وتابع الملك: "الآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه".
وشدد، خلال المؤتمر الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بتنظيم مشترك من المملكة العربية السعودية وفرنسا، على أن التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام، يمثل بداية العملية الطويلة والصعبة والجوهرية لتحقيقه.
غزة - واثق نيوز- قررت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي نقل المستشفى الميداني الأردني في منطقة تل الهوا إلى منطقة خان يونس بقطاع غزة، حفاظاً على سلامة الكوادر والعاملين فيه نتيجة الظروف المحيطة به.
وقال مصدر عسكري، إن محيط المستشفى تعرض إلى قصف متواصل وتفجير كثيف للمباني خلال الفترة الماضية، أدى إلى تحطم واجهات للمبنى وتطاير للحطام؛ مما تسبب في تلف بعض المعدات والأجهزة بالمستشفى وعطلت بعض خدماته.
ولفت المصدر إلى أن أعداد المراجعين قد انخفضت بشكل حاد في الأسابيع الماضية، وبات المستشفى منعزلاً ولا يعمل بسبب الأحداث الدائرة، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات السلامة؛ لمنع وقوع أي كريهة لأحد بداخله.
كما نبه إلى أن الطريق إلى المستشفى أصبحت صعبة على الأهالي، وغدت محفوفة بالمخاطر؛ مما يُنذر بقطع الإمدادات عنه، ولذا ارتأت القوات المسلحة الانتقال إلى خان يونس بهدف إفادة أكبر عدد ممكن من الأهالي بغزة وتقديم الخدمات اللازمة لهم، خاصة بعد ازدحام المرضى والمصابين الذين لا يتلقون العلاج في مستشفيات أخرى.
وأكد أن القوات المسلحة تهدف من هذا الإجراء إلى استدامة الجهد الأردني الطبي في القطاع من خلال تقديم الخدمات للمرضى والمصابين، مبيناً أن إبقاء المستشفى في الموقع ذاته الذي يعمل به منذ أكثر من 16 عاماً لم يعد في الوقت الراهن يلبي الغرض الذي أنشئ من أجله، وأن القوات المسلحة على استعداد للعودة إلى العمل في موقع تل الهوا في حال سنحت الظروف ذلك.
وكان المستشفى تعرض إلى الاستهداف المباشر في بواكير الحرب على غزة، وتوقف العمل به لفترة من الوقت، قبل أن يعود لتقديم خدمات في ظروف كانت مواتية، وبعد التوجيهات التي صدرت في حينها بالاستمرار في العمل.