نيوزلندا-(رويترز) – شارك الآلاف في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا، اليوم السبت، فيما قال منظموها إنها أكبر مسيرة من نوعها منذ بدء الحرب في غزة .
وقالت مجموعة “أوتياروا من أجل فلسطين” إن نحو 50 ألف شخص شاركوا في “مسيرة من أجل الإنسانية” في وسط أوكلاند صباح اليوم السبت. وقدرت الشرطة النيوزيلندية عدد الحضور بنحو 20 ألف شخص.
وقالت آرام راتا، المتحدثة باسم المجموعة، إنها أكبر مسيرة في نيوزيلندا لدعم الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن أكثر من 64 ألف شخص قُتلوا في الصراع في غزة، في حين تقول المنظمات الإنسانية إن نقص الغذاء يؤدي إلى انتشار المجاعة على نطاق واسع.
وذكرت هيئة الإذاعة النيوزيلندية العامة أن الكثير من المشاركين في الاحتجاج اليوم السبت رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات من بينها “لا تطبيع للإبادة الجماعية”.
وقالت راتا إن المنظمين، بعد مسيرة أغلقت جسر ميناء سيدني الشهير في أغسطس آب المنصرم ، أرادوا إغلاق جسر رئيس في المدينة مع مسيرة السبت، لكنهم اضطروا إلى التخلي عن تلك الخطط أمس الجمعة بسبب الرياح القوية.
وقالت الشرطة إنه لم تحدث أي اعتقالات في المسيرة وإنها أعادت فتح الطرق.
وقالت مجموعة أوتياروا من أجل فلسطين إنها تريد من الحكومة الائتلافية في نيوزيلندا المنتمية إلى يمين الوسط فرض عقوبات على إسرائيل.
وكان رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون قد وصف في أغسطس آب الماضي، الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في غزة، بما في ذلك نقص المساعدات الإنسانية، بأنها “مروعة جدا”، وتدرس نيوزيلندا ما إذا كانت ستعترف بدولة فلسطينية.
دير البلح - واثق نيوز- قالت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أولغا تشيريفكو، إن إسرائيل فرضت حكما بالإعدام على مدينة غزة، مشيرة أن الفلسطينيين لم يعد أمامهم سوى الاختيار بين مغادرة المدينة أو الموت.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته عبر اتصال مرئي من منطقة دير البلح جنوبي قطاع غزة، تحدثت فيه إلى مجموعة من الصحفيين العاملين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.
وقالت تشيريفكو: "حُكم على مدينة غزة بالإعدام، إما المغادرة أو الموت. أُمر مئات الآلاف من المدنيين المنهكين والمرهقين والمذعورين بالفرار إلى منطقة مكتظة، حيث تضطر حتى الحيوانات الصغيرة للبحث عن مساحة للتحرك"، في إشارة إلى إنذارات إسرائيل لتهجير سكان مدينة غزة واحتلالها.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة وقف العنف المروع في غزة، قائلة: "نحن بحاجة لقرارات عاجلة لتمهيد الطريق أمام سلام دائم قبل فوات الأوان؛ أصوات لإسكات القنابل، وأفعال لوقف إراقة الدماء".
وأكدت تشيريفكو على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة عبر جميع المعابر والممرات الحدودية، بما في ذلك الشمال، وقالت: "إن سكان غزة لا يطلبون صدقات، بل يريدون الحق في العيش بأمان وكرامة وسلام".
وعن أساليب توزيع الأمم المتحدة للمساعدات في غزة، قالت تشيريفكو إن الأمم المتحدة لديها نظام فاعل يشمل أكثر من 400 مركز توزيع في جميع أنحاء غزة.
وأوضحت أن هذه المراكز تقع على مقربة من جميع السكان، مما يسهل الوصول للمساعدات لكل من يحتاج إليها، إضافة إلى توفير وصول المساعدات إلى الفئات التي لا تستطيع التنقل.
وأشارت إلى أن أنشطة المساعدات في غزة تتم من خلال المطابخ والمخابز، وكذلك مراكز التوزيع، وأنها تضمن وصول المساعدات إلى الناس أينما كانوا في القطاع.
فيما يتعلق بالفرق بين آلية توزيع الأمم المتحدة للمساعدات عن طريقة ما تسمى بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" بقيادة أمريكية إسرائيلية، قالت تشيريفكو: "الفرق بيننا هو أن مبدأنا الأكبر هو إلحاق الأذى بالناس. لذا فإننا نحاول أن نفعل كل ما في وسعنا للتأكد من أن الناس لا يتعرضون لمخاطر أكبر بسبب اضطرارهم للذهاب إلى منطقة عسكرية".
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.
ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم السبت، حاراً نسبياً الى حار، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلاً في باقي المناطق، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الاحد: يكون الجو حاراً نسبياً الى حار ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الاثنين: يكون الجو غائما جزئيا الى صاف ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الثلاثاء: يكون الجو غائما جزئيا الى صاف ويطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة، وتصبح أدني من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
وحذرت دائرة الارصاد الجوية المواطنين من خطر التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خاصة في ساعات الذروة من الساعة 11 صباحاً الى 4 مساءً، واشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الاعشاب الجافة.
طولكرم - واثق نيوز- أصيب صباح اليوم السبت، مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل مخيم طولكرم الغربي.
ولفتت جمعية الهلال الأحمر، إلى أن طواقمها تسلمت من قوات الاحتلال مسنا (60 عاما)، أصيب بالرصاص الحي بالفخذ بمخيم طولكرم، وجرى نقله إلى المستشفى.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ230 على التوالي، وسط اقتحامات يومية وحصار واجراءات عسكرية مشددة، ومنع المواطنين من دخول مخيمي طولكرم ونور شمس لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، عبر استهدافهم بالرصاص الحي.
برلين - واثق نيوز- قال الصحفي اليهودي المقيم في ألمانيا مارتن غاك، إن الدعاية الإسرائيلية تفقد نفوذها ودعمها الشعبي في وسائل الإعلام، وذلك تعليقا على انتشار خبر إطلاق تل أبيب حملة دعائية بملايين اليوروهات تستهدف أوروبا.
ومؤخرا، أفادت إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية الدولية بأن إسرائيل تدير حملات دعائية مكثفة على منصات رقمية مثل يوتيوب وغوغل، لا سيما لنفي تقارير المجاعة بين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي حديث للأناضول، أشار الصحفي غاك إلى أن الجمهور المستهدف لهذه الحملات الإسرائيلية هو جيل الشباب.
وأضاف: "خسرت إسرائيل معركة الرأي العام تماما في قطاع كبير من الجمهور، لا سيما الشباب والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي. إسرائيل مكروهة، ولأسباب وجيهة جدا. لقد قتلوا الكثير من الناس".
وأوضح عدم فعالية حملات الدعاية الإسرائيلية بقوله: "لا يمكنهم منافسة الصور الصارخة التي تثبت تدميرهم (بغزة). لهذا السبب يمطرون وسائل التواصل الاجتماعي بالإعلانات. لكن رسائلهم ليست مقنعة حقا".
وذكر الصحفي اليهودي غاك أنه لا يمكن لأي قدر من الدعاية أن يكون فعالا في مواجهة الهجمات الإسرائيلية وما تسببه من موت وجوع ودمار في غزة.
وأكد أن إسرائيل تحاول طمس المعلومات في وسائل الإعلام التقليدية، لكنها غير قادرة على التحكم في تدفق المعلومات على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وفيسبوك وإكس.
ولفت إلى أن قدرة إسرائيل على التلاعب بالرأي العام قد تضاءلت.
وتابع: "أعتقد أن حرب الدعاية انتهت تماما. خسروا معركة التلاعب بالرأي العام. الدعاية لا تجدي نفعا إلا إذا لم تُدرك أنها دعاية".
وأردف: "مشكلة الإسرائيليين أنهم يكذبون، ويتباهون بجرائمهم، ويتفاخرون بإفلاتهم المطلق من العقاب. إن تباهيهم بجرائمهم ثم إنكارها يبدو وكأنه محاولة للخروج من المأزق".
القدس - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزلي عائلتي الشهيدين محمد بسام طه، في بلدة قطنة، ومثنى ناجي عمرو في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.
وبين رئيس بلدية قطنة ضياء الفقيه، أن قوات الاحتلال أخلت شقة ذوي الشهيد طه، في قطنة، والتي تقع في الطابق الثاني من عمارة سكنية مؤلفة من 4 طوابق، وأغلقت أبوابها ونوافذها بألواح من الصفيح.
وسلمت قوات الاحتلال صاحب البناية قرارا بالاستيلاء وإغلاق الشقة، وأمهلتهم مدة 48 ساعة لتقديم الاعتراض عليه من ساعة الإغلاق.
كما أغلقت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد عمرو في القبيبة، والمكون من طابقين، وسلمتهم قرارا بالاستيلاء والإغلاق، وأمهلتهم 48 ساعة للاعتراض.
وارتقى الشهيدان محمد طه ومثنى عمرو الاثنين الماضي، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة القدس المحتلة، بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار.
الدوحة- واثق نيوز- قالت حركة حماس، مساء اليوم الجمعة، إن رئيسها في قطاع غزة خليل الحية أدى صلاة الجنازة على نجله الشهيد همام وشهداء محاولة الاغتيال التي استهدفته وقياديين آخرين الثلاثاء الماضي خلال العدوان الإسرائيلي على الدوحة، وذلك "بعد ترتيبات أمنية خاصة في دولة قطر"، في تأكيد رسمي من الحركة على نجاته من الاغتيال.
وعصر أمس الخميس، شارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في أداء صلاة الجنازة على شهداء العدوان الإسرائيلي على الدوحة، الذي أسفر عن استشهاد ستة أشخاص، من بينهم أحد عناصر قوى الأمن الداخلي القطري.
واحتشدت جموع كبيرة من المواطنين والمقيمين وذوي الشهداء في مسجد محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية، وفي مقبرة مسيمير، لتشييع الشهداء، وسط إجراءات مشددة. أيضاً، شارك عضوا المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران وعزت الرشق ومستشار رئيس حركة حماس طاهر النونو والقيادي أسامة حمدان في الصلاة على شهداء العدوان.
والثلاثاء، شنّت إسرائيل عدواناًجوياً على قيادة حركة حماس في الدوحة، وتوعدت بعدها بمهاجمة قادة الحركة الفلسطينية "في كل مكان". وبعدها، أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض من محاولة الاغتيال، واستشهاد جهاد لبد مدير مكتب خليل الحية، ونجله همام الحية، وثلاثة مرافقين هم عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك.
غزة- تقرير اخباري-يعاني اهالي قطاع غزة نقصاً حادّاً في مواد التنظيف الأساسية ومستلزمات النظافة الشخصية من جراء استمرار إغلاق المعابر ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها منذ عدة شهور، ما ينذر بكارثة صحية مع تحول القطاع إلى بيئة ناقلة للأمراض بفعل تدمير البنية التحتية.
ويعيش أهالي غزة ظروفاً غير آدمية نتيجة استمرار الحرب، وتدمير البنية التحتية، وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات، ما يجعلهم عرضة لأمراض مختلفة، أخطرها الجلدية والمعوية، ويقف سكان القطاع عاجزين أمام تداعيات الحرب التي لا تفرق بين البشر والحجر والشجر، وتفشي الأوبئة التي تنهش الأجساد بصمت.
وأصبح غياب مواد التنظيف بمثابة حلقة إضافية في المشهد الأخطر، كونه يُسرّع تحوّل الأمراض الفردية إلى أوبئة جماعية، ويزيد الطين بلّة تدمير الاحتلال أكثر من 70% من البنية التحتية في القطاع منذ بداية العدوان، ما يجعل المناطق المكتظة، خصوصاً مراكز الإيواء وتجمعات الخيام، ساحة لنقل العدوى.
وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن أكثر من 70% من العائلات النازحة لا تملك مواد التنظيف الأساسية، فيما تعاني المخيمات نقصاً حادّاً في المياه، سواء مياه الشرب أو مياه الاستخدام اليومي. ومع انعدام الصابون والمطهرات، يصبح غسل اليدين، باعتباره أبسط طرق الوقاية، مهمة شبه مستحيلة.
وكشف تقرير مشترك بين منظمة يونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، في مايو/أيار الماضي، أن أكثر من 690 ألف امرأة وفتاة في غزة في حاجة إلى مساعدات نظافة عاجلة، تشمل الفوط الصحية وحفاضات الأطفال ومناديل التنظيف والمياه النقية.
وتعيش "أم محمد"، داخل خيمة نزوح في مدينة غزة، وتقول لـ "العربي الجديد": "لا تتوفر الفوط الصحية، وهذا يسبب لي أرقاً متواصلاً. حتى المناديل المبللة غير متوفرة. عبوة الفوط الصحية صار ثمنها يتجاوز 10 شواكل، وزوجي عاطل عن العمل. هذه الأشياء ليست وسائل رفاهية، وإنما ضرورة نسائية. بخلاف غياب المستلزمات الخاصة بالبشرة والجلد، والتي يمكن التعامل معه، وإن كان يؤدي إلى ظهور الحبوب والبثور. قلّة النظافة تجعلنا عرضة للدغات الحشرات، والبعوض يتفشى بين خيام النازحين".
وتؤكد الفلسطينية أحلام أنها تعاني نقصاً حادّاً في توفير مواد التنظيف المختلفة، وصولاً إلى مُرطبات البشرة، كونها تتعرض لأشعة الشمس الحارقة داخل الخيام، كما تتعرض للحروق خلال مكوثها ساعات أمام النار في أثناء إعداد وجبات الطعام، مشيرةً إلى حاجتها أيضاً إلى شامبو وزيوت للشعر الذي تضرر من الاستحمام بمياه غير صالحة للاستخدام الآدمي.
وتبيّن لـ "العربي الجديد": "لا نملك مسحوق غسل الملابس، وحتى غسل الأواني صار معاناة، إذ لا يتوفر سائل الجلي، ومع عدم توفر مستلزمات الاستحمام، يصبح جميع أفراد الأسرة عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية، خصوصاً الأطفال".
من جهته، يحذّر رئيس قسم السلامة ومكافحة العدوى بوزارة الصحة في غزة، محمود صالح، من التداعيات الصحية الخطيرة الناجمة عن غياب مواد النظافة الشخصية، وغياب مواد التنظيف والتعقيم الأساسية في المستشفيات والمراكز الصحية، وعلى رأسها الكلور والديتول.
ويوضح صالح لـ "العربي الجديد"، أن "هذه المواد تعتبر أساسية في جداول التنظيف الدورية داخل المرافق الطبية، خاصة في غرف العمليات وأقسام الأسنان وأسرة المرضى التي تتلوث بالدماء، وغيابها يرفع معدلات انتقال العدوى داخل المستشفيات. مستلزمات النظافة الشخصية، مثل الصابون والشامبو شبه مفقودة، والمتوفر لا يرقى إلى المعايير الصحية، ما أدى إلى انتشار واسع للأمراض الجلدية، كالجرب والتقرحات والطفح الجلدي، خصوصاً في فصل الصيف، وفي ظل تكدس النازحين في مراكز الإيواء".
ويضيف: "انتشار القمل بين الأطفال والكبار هو نتيجة لانعدام النظافة، وعدم توفر المطهرات اللازمة لتنظيف الحمامات والخيام ينشر العدوى، في حين تمنع سلطات الاحتلال دخول العديد من مستلزمات التعقيم والعناية الصحية. ضعف المناعة الناتج عن سوء التغذية يزيد أيضاً من سرعة انتقال العدوى بين الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال وكبار السن، واستمرار هذا الوضع سيفاقم الأزمة الصحية، وقد يؤدي إلى تفشي أوبئة يصعب السيطرة عليها".
ووفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن أسعار منتجات النظافة في قطاع غزة تضاعفت أكثر من 600% خلال الأشهر الأخيرة، بينما يعاني غالبية الأطفال دون سن الخامسة عدم توفر مستلزمات النظافة الشخصية.
ويجلس سمير غباين (45 سنة) داخل خيمته المهترئة المقامة داخل أحد مراكز النزوح بمدينة غزة، ويروي بحسرة كيف تحولت حياته وحياة أسرته المكونة من سبعة أفراد إلى صراع يومي مع الأمراض. يقول لـ "العربي الجديد": "لا نملك المال لشراء أبسط الحاجات، ولا يملك أولادي ملابس نظيفة، وليس لدينا صابون للتنظيف. كل شيء قديم ومتسخ. لا أستطيع ممارسة أي عمل منذ سنتين بسبب الحرب، ولا توجد مواد تنظيف، لا صابون، ولا سائل جلي، ولا مسحوق غسيل. أولادي أصابهم القمل والجرب، والطفح الجلدي، والحياة في الخيام تحت حرارة الصيف صارت جحيماً".
ويوضح غباين أن أجساد أطفاله أصبحت عرضة للإصابة بمختلف الأمراض، والأخطر أنه لا تتوفر الأدوية اللازمة لعلاج تلك الأمراض. مشيراً إلى أنه توجه إلى عدة عيادات طبية للحصول على بعض المستحضرات العلاجية، لكنه عاد من دون شيء، فلا شيء متوفر في العيادات، ويناشد فتح المعابر وإدخال كل مستلزمات النظافة الشخصية قبل تفاقم الكارثة.
يعيش موسى أبو العيش مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد، في خيمة نصبها في وسط الشارع بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وإلى جوار الخيمة مصرف مفتوح للمياه العادمة، يفيض بالحشرات والجرذان. ويقول لـ "العربي الجديد": "أجساد أولادي تغطيها قشور سوداء من قلة النظافة، والخطر لا يتوقف على القاذورات التي تحيط بنا، بل إن الخطر الأكبر أن أجسامهم صارت بيئة للجراثيم".
ويشير أبو العيش إلى أن "أسعار المنظفات، إن توفرت في السوق، خيالية. علبة الشامبو يصل سعرها إلى 150 شيكلاً، بينما أنا عاطل عن العمل منذ بداية الحرب، فكيف أوفر المال اللازم لشرائها؟ ولا نعرف إلى متى سنبقى في هذه البيئة المليئة بالأوساخ والجراثيم والأوبئة".
ويعمل أحمد ياسر حلاقاً، وهو يواجه معضلة مزدوجة، حماية زبائنه من انتقال العدوى بين أدوات الحلاقة، وحماية نفسه وأسرته من العدوى ذاتها. يقول لـ "العربي الجديد": "المعقمات صارت نادرة، وبالتالي غالية، وأنا مضطر إلى شرائها بالأسعار المرتفعة لحماية الزبائن من الأمراض. أضطر عادة لشراء بدائل مثل الكريمات المُصنعة محلياً، لكن جودتها أقل، وهناك ارتفاع كبير في أسعار شفرات الحلاقة. المعضلة الأكبر التي أواجهها تتمثل في تفشي الأمراض الجلدية بين أطفالي بسبب قلة النظافة، ولا يمكنني الحصول على علاج يخفف حدة الالتهاب والطفح الجلدي الذي يعانونه، الأمر الذي يشكل كارثة بالنسبة له، حيث أصبحت أخشى على حياتهم".
ونزح محمد رجب من شمالي قطاع غزة إلى غرب مدينة غزة، يصف معاناته اليومية قائلاً: "من أول يوم نزوح لم نستطع توفير الصابون أو المطهرات، ونغسل أيدينا بالمياه فقط، ومع تراكم الأوساخ صار جسمي مليئاً بالطفح الجلدي والالتهابات". ويضيف لـ "العربي الجديد": "طفلي الصغير (6 سنوات) أصيب بمرض جلدي يتمثل في ظهور انتفاخات في مختلف أنحاء جسده، وعندما توجهنا إلى العيادة الصحية، أكد الأطباء أن العامل الرئيسي للمرض هو عدم توفر النظافة الشخصية الناجمة عن عدم تكرار الاستحمام وعدم غسل اليدين بالصابون".
ومنذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تفرض إسرائيل حصاراً مطبقاً على سكان قطاع غزة، من خلال إغلاق المعابر الحدودية، كما تُشهر سلاح التجويع في وجههم، وقد ضاعفته مع استئناف العدوان في 18 مارس/آذار الماضي، في أعقاب خرقها لاتفاق التهدئة الذي جرى توقيعه في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، ما سبَّب خلق ظروف معيشية واجتماعية قاسية تعانيها غالبية العائلات الفلسطينية.
موسكو- واثق نيوز- جددت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، مطالبتها بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية.
وقالت الخارجية الروسية في بيان، "إن الهجوم الإسرائيلي على قطر ستكون له عواقب على أمن منطقة الشرق الأوسط"، داعية "إسرائيل إلى وقف الأعمال العدوانية التي تثير دوامة العنف في المنطقة".
وأوضحت أن "روسيا تدعو إسرائيل إلى التخلي عن الأعمال العدوانية المتهورة التي تثير دوامة من العنف في الشرق الأوسط، وترفع من مستوى زيادة التصعيد في المنطقة، والتي تمثل تهديدا لجهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة لوقف الحرب في قطاع غزة".
القدس - واثق نيوز- أدى آلاف المواطنين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن نحو 40 ألف مصلٍ، أدوا الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.
واعتقلت قوات الاحتلال شاباً- لم تعرف هويته بعد-عند طريق المجاهدين قرب باب الأسباط، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.
وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.
وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.
نابلس - واثق نيوز- أغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طرقا فرعية في محيط بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أن جرافة تابعة لقوات الاحتلال، شرعت بأعمال تجريف في أراضي اللبن الشرقية، وأغلقت الطرق الفرعية التي كان قد فتحها المواطنون لتكون بديلا عن مدخل البلدة الرئيس الذي يغلقه الاحتلال منذ أشهر عدة.
تل ابيب - واثق نيوز- اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أنه لا يمكن هزيمة حركة "حماس" دون خطة سياسية لمستقبل قطاع غزة لما بعد انتهاء الحرب.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة: "تحتشد مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي قرب غزة استعدادًا لعملية عربات جدعون 2، بهدف استعراض القوة والضغط على حماس وطمأنة الإسرائيليين".
وأضافت: "لكن زامير يحذر من أن النصر غير مرجح دون خطة سياسية لمستقبل غزة".
وأردفت: "إلى جانب الخطر الذي يتهدد الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) في مدينة غزة فإنه في المناقشات الأخيرة، شدّد زامير مراراً وتكراراً على مبدأ السلامة قبل السرعة تفادياً للوقوع في فخاخ حماس في الأزقة والأنفاق".
وقالت الصحيفة: "أكثر ما يُحبط زامير، بحسب الحاضرين، هو تردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في اتخاذ قرار طويل الأمد من المفترض أن يبدأ بالتبلور مع نهاية العملية".
وفي إشارة إلى اليوم التالي للحرب قالت الصحيفة: "من دون قرار كهذا، من المتوقع أن تنتهي هذه المناورة كسابقتها، مع تلاشي مكاسب الجنود يوما بعد يوم مع إعادة تنظيم حماس".
وأضافت: "سينفذ الجيش الإسرائيلي أي قرار سياسي، مهما كان مثيرا للجدل: سواء أكان حكما عسكريا إسرائيليا على مليوني فلسطيني في غزة، أم إدارة بقيادة عربية برعاية أمريكية، أم نقلا تدريجيا للمناطق إلى السلطة الفلسطينية بعد أن يقضي الجيش الإسرائيلي على حماس".
وتابعت الصحيفة: "لقد فشلت بالفعل مقترحات أخرى، مثل تسليح عشائر غزة أو تشجيع الهجرة".
وكشفت النقاب عن أنه "في الأيام الأخيرة، تدرب الجنود في قاعدة تساليم (جنوب إسرائيل) على أساليب قتالية جديدة مثل تدمير المباني دون دخولها، وتجنب الانكشاف الفوري أثناء الكمائن، والتقدم عبر الأنقاض التي يستخدمها مقاتلو حماس كغطاء".
وقالت الصحيفة: "كاد رئيس الأركان أن يتوسل إلى القيادة السياسية: قرروا ما يجب فعله بغزة، إن إرسال الجنود مرارا وتكرارا إلى الأحياء نفسها للقتال الدائري ثم إلقاء اللوم لاحقا على الجيش وقادته لفشلهم في هزيمة حماس لن يحقق النصر ولن يعيد الرهائن".
وأضافت الصحيفة: "يعتقد جميع قادة الألوية والكتائب تقريبا الذين يقاتلون في غزة أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى مواصلة العمليات البرية ضد حماس في السنوات القادمة لتعميق مكاسبه والحفاظ عليها، والسؤال هو ما إذا كان نتنياهو سيقدم القرار الاستراتيجي المفقود".
وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومرارا، أكدت حركة حماس، استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة.
واشنطن- واثق نيوز- تمنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألا يؤثر العدوان الإسرائيلي على قطر، في المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وقال ترامب، رداً على سؤال حول مدى تأثير هذا العدوان في المفاوضات: "أتمنى ألا يؤثر ذلك ونريد الإفراج عنهم قريبا".
وكان ترامب أعلن مساء الثلاثاء، أنه "ليس سعيداً" بالعدوان التي شنّته إسرائيل على قطر، الثلاثاء، لاغتيال قيادات حركة حماس، وذلك في تصريحات للصحافيين أثناء زيارة نادرة لأحد المطاعم بالعاصمة واشنطن.
وقال: "سأدلي ببيان كامل لاحقاً. لكنني سأخبركم بهذا. كنت مستاء للغاية". ولم يصدر الرئيس ترامب حتى هذه اللحظة البيان الذي ذكر أنه سيصدره.
ومساء الخميس، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في كلمة أمام مجلس الأمن، إن دولة قطر ستواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية دون تردد، لكنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده لن تتهاون إزاء أي مسّ بسيادتها وتحتفظ بحق الرد على العدوان الإسرائيلي، متهماً إسرائيل بمحاولة عرقلة جهود الوسطاء لإنهاء الحرب على غزة من خلال مهاجمة قادة حماس في الدوحة.
وأوضح المسؤول القطري، خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الدولي في نيويورك، تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط" لنقاش العدوان الإسرائيلي على قطر في التاسع من الشهر الجاري، أن "الهجوم الإسرائيلي على الدوحة انتهاك سافر لسيادة دولة قامت به قيادة متطرفة"، متسائلاً: هل سمعتم عن دولة تهاجم دولة الوساطة بطائرات مقاتلة؟".
وكان مجلس الأمن تبنى الخميس بياناً صحافياً دان فيه الهجوم على قطر من دون أن يسمي إسرائيل بالاسم. وصاغ البيان كل من بريطانيا وفرنسا، بالتشاور مع قطر، بحسب ما قاله مصدر دبلوماسي غربي رفيع في مجلس الأمن الدولي لـ"العربي الجديد". وفي المسودة الأولية التي وزعت على أعضاء مجلس الأمن، لم يتطرق البيان إلى الإدانة واكتفى بالتعبير عن القلق. ودان العدوان على قطر في النص النهائي، من دون أن يتضمن اسم إسرائيل.