غزة - واثق نيوز- رحبت حركة "حماس"، الأربعاء، ببيان أعضاء مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة الداعي إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أنه يمثل "خطوة متقدمة" تعكس إجماعا واسعا على إدانة جريمة الإبادة وحرب التجويع.
وقالت في بيان: "نرحب بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، الذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وأكّد أن استخدام التجويع كسلاح محظور بموجب القانون الدولي".
وشددت على أن "بيان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الصادر دون مشاركة الولايات المتحدة، يسلط الضوء على الوضع الإنساني الكارثي الذي صنعه الاحتلال الفاشي في قطاع غزة، وعلى خطورة تفشي المجاعة فيه، ولا سيّما تأثيرها على حياة الأطفال والمدنيين الأبرياء".
ورأت الحركة في الموقف الدولي "خطوة متقدمة تظهر إجماعا واسعا على إدانة جريمة الإبادة الجماعية وحرب التجويع التي يشنها العدو الصهيوني ضد أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة".
وأكدت أن "الموقف الأمريكي المانع لصدور قرارات ملزمة يجعلها شريكا كاملا في الجريمة، ومسؤولة عن المجاعة والمجازر التي يتعرض لها شعبنا".
ودعت حماس، مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته "واتخاذ خطوات عملية لردع حكومة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو، وإلزامها بوقف حرب الإبادة الوحشية المستمرة منذ قرابة ثلاثة وعشرين شهرًا، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال مجرمي الحرب على جرائمهم ضد الإنسانية".
وفي وقت سابق اليوم، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 عدا الولايات المتحدة، إلى إنهاء المجاعة في غزة فورا، وطالبوا إسرائيل بوقف الحرب والتراجع عن قرارها توسيع عملياتها العسكرية بالقطاع.
وأعرب الأعضاء، في بيان مشترك بعد اجتماع للمجلس، عن القلق العميق من المجاعة التي أعلنت الأمم المتحدة رسميا انتشارها في محافظة غزة.
وأعلنت 14 دولة أن المجاعة المتفاقمة في غزة تمثل "أزمة من صنع البشر"، بينما كانت الولايات المتحدة، الدولة الوحيدة في المجلس التي رفضت الإقرار بذلك.
تل ابيب- واثق نيوز- أظهر تحليل لصور أقمار صناعية أجراه آدي بن نون، من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية، أن 80 بالمئة من مدينة غزة مدمرة بسبب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ نحو 23 شهرا.
وقالت "القناة 12" الإسرائيلية، الأربعاء: "وفقا لتحليل صور الأقمار الصناعية الذي أجراه آدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية، فقد دمر ما لا يقل عن 36 ألف مبنى في المدينة، أي ما يعادل 80 بالمئة من إجمالي المباني التي كانت موجودة في بداية الحرب".
وأضافت: "الدمار ليس موزعا بالتساوي على جميع مناطق المدينة، ففي حي الشجاعية (شرق) وحي النصر (شمال) ومخيم الشاطئ (غرب) لم يبقَ سوى نسبة ضئيلة من المباني".
وأردفت: "بينما في حي الرمال (وسط وجنوب) وحي التفاح (شرق) وأجزاء من المدينة القديمة، لم يتبق سوى ما بين 25 بالمئة و39 بالمئة من المباني".
وتابعت القناة: "في منطقة الدرج بوسط المدينة، لم يتبق سوى حوالي 40 بالمئة من المباني، وهي نسبة مرتفعة نسبيا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد صادق أخيرا على خطة لاحتلال مدينة غزة تبدأ بإخلاء سكانها إلى جنوب ووسط قطاع غزة.
وقالت القناة: "تواصل إسرائيل تقدمها نحو السيطرة على مدينة غزة، رغم التحديات العسكرية والسياسية التي تواجهها".
وحذرت من أن "الجنود الذين يدخلون مدينة غزة المكتظة بالسكان سيواجهون ظروفا قتالية قاسية، تشمل شوارع ضيقة وآلاف الأنقاض، إلى جانب الأفخاخ المتفجرة والأنفاق والكمائن على الأرجح".
وتابعت القناة: "أول ما سيواجهه الجنود الداخلون إلى غزة هو الدمار الهائل في المدينة".
ونقلت عن شالوم بن حنان، الرئيس السابق لقسم بجهاز الأمن العام "الشاباك" والباحث في معهد سياسات مكافحة الإرهاب بجامعة رايخمان قوله، إن "الدمار الشامل يشكل تحديا للجنود".
وأضاف بن حنان: "لا يمكنك دخول مبنى قائم بالمشي بشكل طبيعي، دون أن تدوس على الأنقاض، أو تسقط في الحفر، أو تنهار عليك الجدران".
وأردف: "لا يمكنك استخدام الأدوات الهندسية لرفع كل هذه الأنقاض، وهذه مشكلة، كما أن هناك صعوبة في التعامل مع مبنى يصعب فحصه بدقة، وهناك أيضًا خطر انهياره".
وتابع بن حنان: "دخول أراض لم يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة قد يكون له ثمن، فعندما لا تدخل منطقة معينة لفترة طويلة، يمكن للعدو أن يستعد بهدوء نسبي، ويجب الافتراض أن الجيش الإسرائيلي سيواجه عددا كبيرا من الكمائن والعبوات الناسفة".
كما شدد على "خطر الأنفاق التي يصعب تدميرها والتي هي أكثر بكثير من المباني التي فوقها"، مبينا أن "تدميرها من الجو أصعب بكثير".
وقال: "يجب أن يكون الافتراض العملي هو وجود مسار من الأنفاق تحت العديد من المباني، يمكن من خلاله نصب الكمائن".
وتابع بن حنان: "هناك العديد من المشاكل المعقدة في هذا القتال".
وأردف أن "كلا الجانبين (إسرائيل والفصائل الفلسطينية) يستعد لهذه الحملة كما لو كانت آخر حملة في الحرب. ستتصرف حماس كما لو كانت في معركة جماهيرية، وستبذل كل ما في وسعها وهذا يعني أنها ستستخدم كل ما لديها من أسلحة وموارد".
نيويورك - واثق نيوز- ذكرت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة سيحرمون من التعليم للعام الثالث على التوالي، بسبب ما ترتكبه إسرائيل من حصار وحرب إبادة.
وأفاد بذلك متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أوضح فيه أن العام الدراسي الجديد يقترب.
وأضاف أن "أطفال غزة سيفقدون فرصة التعليم للعام الثالث على التوالي، التعليم حق أساسي ولا يجوز حرمان أي طفل منه".
ودعا دوجاريك إلى "حماية حق الأطفال في غزة في الحصول على التعليم".
وأكد ضرورة إعادة فتح المدارس وضمان تمكين الأطفال الفلسطينيين من ممارسة حقهم في التعليم، محذرا من أن هذه الأزمة "تهدد مستقبل جيل كامل في غزة".
القدس - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، البوابتين المقامتين عند مدخلي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابتين وأعاقت تحركات المركبات وتسببت بأزمات مرورية على شارع حزما- عناتا، كما اقتحمت البلدة وداهمت شوارعها وأطلقت قنابل صوتية.
القدس - مراسل واثق نيوز احمد جلاجل- عقدت قيادة إقليم حركة فتح في القدس مؤتمرها الرابع للشبيبة بحضور سكرتير عام الشبيبة حسن فرج، واعضاء السكرتارية فادي حماد واياد دويكات ومحمد كساب وميسون قدومي، وأمين سر المجلس الوطني فهمي الزعارير، وأعضاء المجلس الثوري في القدس رائد اللوزي وسلوى هديب.
كما شهد المؤتمر حضور عدد من القادة والشخصيات الشبابية في الحركة على مستوى الوطن، واعضاء اقاليم رام الله واريحا، الى جانب اعضاء لجنة اقليم حركة فتح في القدس وامناء سر المناطق وكادر حركة فتح في القدس.
زخلال المؤتمر، تم انتخاب أعضاء القيادة الجديدة بالتزكية بعد اكتمال النصاب القانوني الذي بلغ 110 من 140 عضو هيئة عامة، حيث تم عقد اجتماع في مقر حركة فتح في القدس للجنة المنتخبة، وتم توزيع اللجان الداخلية على الأعضاء الجدد.
وعلى هامش المؤتمر، أعلنت قيادة فتح في القدس مرشحها للمؤتمر العام للشبيبة لمنصب سكرتير عام الشبيبة، حيث تم ترشيح معاذ صلاح الدين لهذا المنصب، إلى جانب مرشحها الثاني وهو محمود غيث، الذي تم انتخابه بالإجماع رئيسًا لقيادة الشبيبة في القدس.
وفيما يتعلق بالفائزين بعضوية القيادة، تم انتخاب الأسماء التالية: محمود جميل غيث، وسام جبريل رجوب، عبدالله إبراهيم شويكي، مراد أحمد ربيع وهاشم إبراهيم شقيرات، هيثم موسى تيم، لؤي جمال صلاح الدين، وليد تيسير نافع، حسن محمد هدرة، مروان نضال طه، فايز ماجد جمل، عبد القادر مامون عوض الله، ياسمين أمجد أبو طاعة، شروق عمر زايدة، رامة معروف الرفاعي، لما علي أبو حلو ورنين مصطفى مالحي.
وقد أعرب الجميع عن دعمهم الكامل للفائزين ولقيادة الشبيبة في القدس، مع التأكيد على أهمية الدور الفاعل للشبيبة في المرحلة القادمة في تعزيز الحركة والنهوض بها والتمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عن قضايا الطلبة والشبيبة في القدس.
بروكسل - واثق نيوز- حثت المفوضة الأوروبية المكلفة المساعدات الإنسانية حاجة لحبيب، دول الاتحاد الأوروبي لأن تتحلى بـ"الشجاعة السياسية لرفع صوت قوي" بشأن الحرب على غزة.
واوضحت لحبيب للصحفيين، "وصلنا إلى منعطف، وآن الأوان ليتحرك الاتحاد الأوروبي بطريقة ترقى إلى مكانته الدولية. حان الوقت لأوروبا لتتحد في موقفها بشأن غزة".
وبينت "ما يحدث هناك يُؤرقني ويجب أن يُؤرقنا جميعًا. إنها مأساة وسيُحاسبنا التاريخ وأحفادنا عليها. لا يُمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ونشاهد المدنيين الأبرياء والعاملين في المجال الانساني والصحفيين يُقتلون ويتضورون جوعًا".
نيويورك - واثق نيوز - أكد مسؤول أممي رفيع المستوى أن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة يستمر في التدهور إلى مستويات لم تُر في التاريخ الحديث. وأكد أهمية إعادة الالتزام بعملية سياسية تنهي الاحتلال وتحقق حل الدولتين.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أمام مجلس الأمن الدولي، في جلسته الشهرية حول الحالة في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، إن غزة، بعد 22 شهرا من الحرب، تغرق بشكل أكبر في وضع كارثي مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين والنزوح الجماعي والآن: المجاعة.
وأضاف عبر دائرة تليفزيونية من القدس، أن الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تواجه أيضا أزمة غير مسبوقة تتمثل في توسيع المستعمرات بلا هوادة والهدم وتصاعد العنف بما يقوض أي آفاق للسلام.
في اجتماع مجلس الأمن الدوري حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، اوضح الأكبروف أن الاختيار لم يكن أكثر وضوحا من الوقت الحالي: إما الاستمرار على المسار الحالي للصراع طويل الأمد بما يكرس الاحتلال، أو إعادة الالتزام بعملية سياسية تحل الصراع وتنهي الاحتلال وتحقق حل الدولتين.
وتحدث المسؤول الأممي عن تصاعد القصف العسكري الإسرائيلي بأنحاء غزة، إذ ضرب خيام النازحين والمدارس والمستشفيات والمباني السكنية. وقال إن استهداف الصحفيين مستمر، مشيرا إلى قتل أكثر من 240 صحفيا في غزة.
كما تحدث الأكبروف، الذي يتولى منصب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، عن زيارته الأخيرة إلى غزة وذهوله من نطاق الدمار والمعاناة. وقال إنه قابل عاملين في المجال الإنساني يخاطرون بحياتهم لتوصيل المساعدات بينما هم أنفسهم يعيشون في ظروف لا تُطاق.
وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون بلا هوادة لمساعدة السكان في غزة، ولكن المخاطر الأمنية عالية للغاية وتدابير التكيف الحالية غير كافية على الإطلاق.
وأضاف أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يواصل التدهور بشكل خطير، لتتقلص مساحة إقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية بينما يتقدم بسرعة واقع الدولة الواحدة القائم على الاحتلال غير القانوني والعنف المستمر.
واوضح أن أكثر من 32 ألف شخص من سكان ثلاثة مخيمات لا يزالون مشردين نتيجة تلك العمليات المستمرة. وشدد على ضرورة تمكنهم من العودة إلى ديارهم واستئناف الخدمات بما في ذلك المقدمة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا).
وأضاف أن المطلوب الآن هو عمل جريء لحل الصراع وإنهاء الاحتلال وإعادة الأفق السياسي.
بدورها، أشارت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا إلى حدوث المجاعة في محافظة غزة وتوقعات اتساعها إلى دير البلح وخان يونس نهاية الشهر المقبل، وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
وقالت: أكثر من نصف مليون شخص يواجهون حاليا الجوع الشديد والعوز والموت. بنهاية أيلول/سبتمبر قد يزيد العدد عن 640 ألفا. ونحو مليون شخص يواجهون المرحلة الرابعة الطارئة من تصنيف مراحل الأمن الغذائي، وأكثر من 390 ألفا في المرحلة الثالثة (الأزمة). لا يوجد أحد في غزة تقريبا لم يتأثر بالجوع.
وتابعت: على الأقل 132 ألف طفل تحت سن الخامسة من المتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد بين الآن وحتى منتصف العام المقبل. وعدد من يهددهم الموت، من بين هؤلاء الأطفال، زاد بثلاثة أضعاف ليصل إلى أكثر من 43 ألفا. أما العدد بالنسبة للحوامل والمرضعات، فيُتوقع أن يزداد من 17 ألفا إلى 55 ألفا.
وقالت مسويا إن المجاعة ليست ناجمة عن جفاف أو كارثة طبيعية، ولكنها كارثة تم خلقها نتيجة حرب أدت إلى قتل عدد هائل من المدنيين وإصابات وتدمير ونزوح جماعي.
وأشارت إلى زيادة دخول المساعدات إلى غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقالت إن الأمم المتحدة وشركاءها جلبوا، خلال هذه الفترة، 12 ألف طن متري على الأقل من دقيق القمح ودعموا 80 مطبخا يقدم 400 ألف وجبة يوميا، وجلبوا غذاء علاجيا لثلاثين ألف طفل يعانون من سوء التغذية يكفي لمدة شهر، وقدموا إمدادات طبية حيوية بما فيها وحدات الدم، وأوصلوا المياه النظيفة إلى أكثر من ألف موقع.
ولفتت إلى استئناف الإمدادات التجارية المحدودة مما ساهم في خفض أسعار السلع الأساسية التي ما زالت باهظة وبعيدة عن متناول الكثير من السكان.
ولكن المسؤولة الأممية قالت إن هذه التطورات المهمة لن تغير أو توقف مسار المجاعة. وأضافت: "لتلبية احتياجات 2.1 مليون جائع، نحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير. نحتاج إلى جلب وتوصيل كميات أكبر من المساعدة المنقذة للحياة، ونحتاج إلى رفع القيود على الإمدادات الأساسية، ونحتاج إلى إنهاء التأخير والرفض الذي يقوض عملنا كل يوم".
وقالت نائبة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة إن القانون الدولي الإنساني يحظر استخدام التجويع كأسلوب في الحرب والهجمات على ضروريات بقاء السكان على قيد الحياة، مثل الغذاء والمياه والبنية الأساسية الزراعية.
دير البلح - واثق نيوز- قال رئيس بلدية دير البلح نزار عياش إنه لا توجد مساحة واحدة في دير البلح، قادرة على استيعاب أي خيمة نزوح جديدة.
وأوضح عياش أن الساحل مكتظ، والشرق منطقة حمراء تحت القصف، والبنية التحتية منهارة، ومحطة التحلية بالكاد تعمل.
وأشار إلى أن ما يحدث في دير البلح ينطبق على مجمل مناطق المحافظة الوسطى، والأوضاع هنا تنذر بكارثة إنسانية إذا استمر الضغط والنزوح إليها.
عمان - واثق نيوز- اكدت شركة النقليات السياحية الأردنية مالك العلامة التجارية "جت" ان لا صحة لاي اخبار يتم تداولها مؤخرا حول الغاء منصة الحجز لركاب جسر الملك حسين سواء ركاب النقل العادي او ركاب رجال الاعمال، وان العمل بالمنصة كوسيلة وحيدة للحجز سارية المفعول وغير متوقفة واصبحت اساس لا عودة عنه في اي وقت لاحق ومنذ تاريخ اطلاقها.
واوضحت الشركة انها الجهة الوحيدة المالكة للمنصة واصدار اي قرار او اعلان بخصوصها لا يكون نافذا إلا من خلال الشركة وفق تصريحات وبيانات تصدر منها بالخصوص وبتنسيق كامل مع وزارة الداخلية الأردنية فقط.
وتؤكّد شركة جت لنقل الركاب أن موقعها الإلكتروني الرسمي:
https://www.jett.com.jo/ar/
ومنصة حجز التذاكر الإلكترونية:
https://jett-khb.com.jo
هما قيد العمل دون اية اشكاليات او توقف وهما الطريقتان الوحيدتان والمصدر الرسمي المعتمد لمعلومات وجدولة الرحلات على جسر الملك حسين وعليه؛ هما الوسيلة الوحيدة المعتمدة لاستمرار عملية حجز التذاكر.
وتهيب الشركة بزبائنها الكرام الراغبين بالسفر عبر جسر الملك حسين اعتماد الموقع الإلكتروني الرسمي ومنصة الحجز كوسيلة وحيدة للحصول على الخدمة، والتعرّف على التفاصيل، وأيّ إعلانات ذات صلة. وتؤكّد الشركة أن أيّ إعلانات أو دعوات لتقديم الخدمة او توقفها من جهات غير معتمدة لا يُعتد بها، وقد تُعرّض المسافر لمشكلات تمنع دخوله إلى الجسر.
وتُذكّر الشركة بأنها تحتفظ بحقّها القانوني في مقاضاة أيّ جهة أو شخص يُعلن نفسه مخوّلاً بالحجز أو ينشر معلومات خاطئة تُلحق الضرر بالمسافرين أو بالشركة.
روما - واثق نيوز- أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، في كلمة ألقتها اليوم الأربعاء، إن الحكومة تندد بالقتل "غير المبرر" لصحفيين في غزة.
وأضافت في مؤتمر صحفي بمدينة ريميني الساحلية "إنه هجوم غير مقبول على حرية الصحافة وعلى كل من يخاطر بحياته بشجاعة لتغطية مأساة الحرب".
واوضحت ميلوني "لا يمكننا التزام الصمت الآن في مواجهة رد فعل تجاوز مبدأ التناسب، الذي تسبب في مقتل أبرياء وتهديد الطوائف المسيحية، ويهدد حل الدولتين التاريخي".
ودعت ميلوني إسرائيل أيضا إلى إنهاء احتلالها العسكري لغزة والسماح بدخول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني ووقف التوسع في بناء التجمعات السكنية في الضفة الغربية.
رام الله- واثق نيوز- قدمت حكومة جمهورية كوريا 30 مليون دولار أميركي دعما للتدخلات الإنسانية الطارئة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبرنامج الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في قطاع غزة.
وجاء هذا الدعم خلال مراسم رسمية أقيمت في رام الله، بحضور حكومة دولة فلسطين ممثلة بوزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة، سماح أبو عون، وممثل مكتب جمهورية كوريا في فلسطين يونغ كول كوه، ومنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز ألاكبروف، إلى جانب ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة المدعومة ضمن هذا التمويل.
و أكدت أبو عون، التزام الحكومة الفلسطينية بمسؤولياتها في قطاع غزة رغم محدودية الموارد، مشيرة إلى أن الحكومة تقود استجابة إنسانية منسقة، وهي على استعداد للتحرك فوراً بالشراكة مع المجتمع الدولي.
و أوضحت أن هناك آلية التنسيق الطارئ التي أطلقتها الحكومة والتي تجمع بين الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني الفلسطيني، لتقديم دعم إنساني منقذ للحياة.
و أعربت عن شكرها لجمهورية كوريا على دعمها السخي والآني، والذي يساهم في تلبية الاحتياجات العاجلة، مؤكدة أن تحمل المسؤولية تجاه غزة ليس امتيازاً، بل هو واجب وطني.
وتأتي هذه المساهمة المشتركة في خضم أزمة إنسانية غير مسبوقة يمر بها قطاع غزة، حيث تتهجر آلاف الأسر قسرًا، ويُحرم الأطفال من حقهم في التعليم، فضلا عن معاناة مجتمعات كاملة من صعوبات هائلة في الحصول على الغذاء والمأوى والمياه والرعاية الصحية. هذه المساهمة تعكس إيمان جمهورية كوريا العميق والتزامها بالتشاركية والتضامن مع الشعب الفلسطيني خلال ما يمر به من أزمات. سيتم تنفيذ هذا الدعم عبر حكومة دولة فلسطين بالتنسيق مع الوزارات المعنية، بما يضمن قيادة وطنية للاستجابة الإنسانية، وبما يتوافق مع الأولويات الوطنية، وتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين بشكل مباشر.
ومن جانبه قال ممثل جمهورية كوريا في فلسطين يونغ كول كوه: "هذا العام، أطلقت الحكومة الكورية برامج إنسانية رائدة في عدد من المناطق والدول الأكثر تضرراً من الأزمات الحادة. وكانت غزة واحدة من المواقع الرئيسية لهذه البرامج، حيث ستشكل هذه المشاريع الثلاثة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 30 مليون دولار شريان حياة حيويًا للشعب الفلسطيني في غزة في لحظة حرجة".
فيما قال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة: "تواجه غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تعاني العائلات النزوح وانهيار الخدمات الأساسية، وتأكيد حدوث المجاعة في مدينة غزة. إن الدعم الذي تقدمه جمهورية كوريا -من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي- يأتي في الوقت المناسب، ليُحدث أثراً ملموساً ويعكس التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم الشعب الفلسطيني في غزة. ويسهم هذا الدعم في إعادة خدمات التعليم والرعاية الصحية والمياه، وتوفير المأوى الانتقالي والمراكز المجتمعية العاملة بالطاقة الشمسية، وتقديم المساعدات الغذائية لأكثر من نصف مليون شخص. وتُنفَّذ جميع هذه الجهود بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الفلسطينية وتحت قيادتها، بما يضمن استجابة وطنية مملوكة تستجيب للاحتياجات الأكثر إلحاحاً".
وعبر برنامج اليونيسف، تخصص جمهورية كوريا 10 ملايين دولار لدعم أكثر من 200,000 شخص في غزة، وخصوصاً الفئات الهشة كالنساء والأطفال؛ عبر تسهيل الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والمياه الصالحة للاستخدام وخدمات الصرف الصحي. ويتضمن المشروع إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة لـ12,000 طالب وطالبة، وتوفير الرعاية الصحية الأولية لـ150,000 نازح عبر توسيع الخدمات في المراكز الموجودة فعليًا، وتعزيز الفرق الطبية المتنقلة في المناطق الإنسانية التي يمكن الوصول إليها، إلى جانب تحسين خدمتي المياه والصرف الصحي في المدارس، والعيادات، والمرافق المجتمعية، بما يخدم ما يقارب 200,000 شخص. كما يضمن المشروع دمج الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز انخراطهم ومشاركتهم في المجتمع المحلي.
وفي إطار دعم جهود التعافي المبكر التي يقوم بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قدمت جمهورية كوريا 10 ملايين دولار؛ دعمًا لمشروع توفير وحدات سكنية متنقلة؛ بهدف تعزيز القدرة على الصمود في غزة. حيث يتضمن المشروع إنشاء 540 وحدة سكنية متنقلة، وثمانية مراكز مجتمعية تعمل بالطاقة الشمسية وتوفر خدمات المياه والصرف الصحي. كما يدعم المشروع إعادة استخدام الركام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأسر التي تعيلها نساء، والأشخاص ذوي الإعاقة.
أما عبر برنامج الأغذية العالمي، فستساهم جمهورية كوريا في توفير مساعدات غذائية طارئة لما يقارب 500,000 شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد في غزة، يتضمن ذلك توزيع دقيق القمح المدعّم مع إعطاء الأولوية للنازحين القاطنين في الملاجئ، والمناطق البعيدة عن الأسواق. كما سيتم الاعتماد على المشتريات المحلية؛ لتحفيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التلبية العاجلة للاحتياجات الغذائية. كما سيستفيد نحو 126,000 مواطن في الضفة الغربية، ممن يعانون ظروفا اقتصادية صعبة؛ نظرًا للعمليات العسكرية والنزوح وهجمات المستوطنين، على مساعدات غذائية من خلال قسائم إلكترونية يمكنهم صرفها من أكثر من 140 متجرًا محليًا.
وتعكس هذه التدخلات موقفا إنسانياً متكاملاً؛ جاء ليلبي احتياجات عاجلة لأكثر من مليوني شخص في قطاعات الغذاء والمأوى والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي. هذه التدخلات، تتماشى بالكامل مع النداء الإنساني العاجل لعام 2025 وإطار التعافي في غزة؛ بما يضمن تحقيق استجابة أممية شاملة. بشكل عملي، تعكس مساهمة جمهورية كوريا نهجًا يربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام؛ من خلال تلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين، ودعم التعافي المبكر، وتعزيز القدرة على الصمود؛ ما يضمن صمود المجتمعات اليوم، ويمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وشمولية.
نابلس - واثق نيوز- اعتدى جنود الاحتلال اليوم الأربعاء، على عدد من المواطنين بالضرب، خلال اقتحامهم بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
وقال رئيس المجلس القروي محمد عازم، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة منذ أكثر من ٢٤ ساعة، حولت خلالها بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، ونشرت قناصتها على أسطح منازل أخرى.
واوضح عازم، إن جنود الاحتلال داهموا عشرات المنازل داخل البلدة منذ مساء أمس، وفتشوها، وحطموا محتوياتها، واعتدوا بالضرب على بعض ساكنيها، الذين نُقل أحدهم إلى المستشفى لتلقي العلاج لسوء حالته، وأجروا تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين.
ولفت إلى أن جنود الاحتلال داهموا بعض المحلات التجارية، وسرقوا منها النقود والبضائع.
واشنطن-أ ف ب-قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مشاركة قوات الجيش الأميركي بشكل مباشر في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تجعل واشنطن طرفا في النزاع، وتعرّض أفرادها للمساءلة القانونية على جرائم الحرب المرتكبة في القطاع.
وأوضحت المنظمة أن الولايات المتحدة من خلال تقديم المعلومات الاستخباراتية والمساهمة في التخطيط والتنسيق مع القوات الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 شاركت بشكل فعلي في العمليات العسكرية، مما يجعلها بموجب القانون الدولي طرفا في النزاع الدائر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة.
وحذّرت "هيومن رايتس" من أن العسكريين الأميركيين المشاركين في هذه العمليات أو المساندين لها عبر تقديم معلومات أو دعم ميداني قد يجدون أنفسهم مستقبلا أمام ملاحقات جنائية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة.
وكشفت المنظمة أن الإدارة الأميركية بشقيها الديمقراطي والجمهوري واصلت بشكل مكثف بيع الأسلحة وتقديم الدعم العسكري لإسرائيل رغم معرفتها بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، حيث بلغت قيمة صفقات الأسلحة المصدرة إليها أكثر من 39 مليار دولار بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومايو/أيار 2025، واستخدمت هذه الأسلحة في هجمات تسببت بآلاف الضحايا في غزة، معظمهم من النساء والأطفال.
وأشارت "هيومن رايتس" إلى أن توريد الأسلحة واستخدامها في ارتكاب جرائم ممنهجة ضد المدنيين يجعلان الولايات المتحدة متواطئة قانونيا في الانتهاكات المرتكبة بغزة، خاصة أن القانون الدولي يحمّل الحكومات مسؤولية وقف الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة الجناة.
وطالبت المنظمة الولايات المتحدة بوقف جميع صفقات السلاح والدعم العسكري لإسرائيل، وفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في الانتهاكات، وتعليق الاتفاقات التجارية التفضيلية إلى حين احترام القانون الدولي ووقف الجرائم ضد المدنيين في قطاع غزة.
وأضافت المنظمة أن "على الأميركيين أن يدركوا أن الأسلحة التي تقدمها واشنطن لإسرائيل تساهم مباشرة في ارتكاب الفظائع بغزة، وتضع بلادهم في دائرة الاتهام الدولي بموجب القانون الإنساني".
الأمم المتحدة-وكالات-دعا المفوض العام لوكالة الغوث الدولية "الأونروا"، فيليب لازاريني، إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها في قطاع غزة، مؤكداً أنّ "الغضب وحده لا يكفي"، وأنّ الوقت قد حان "للعمل والشجاعة والإرادة السياسية لإنهاء هذا الجحيم على الأرض".
وقال لازاريني، في منشور عبر منصة "X"، إنّه بعد مرور نحو 700 يوم على العدوان، "لا مكان آمناً في غزة ولا أحد آمن"، مشيراً إلى أنّ "المدنيين يُقتلون ويُصابون يومياً مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته وتوسيعها".
وأوضح أنّ "المستشفيات والمدارس والملاجئ ومنازل الناس تتعرض للقصف بشكل يومي، فيما يُقتل العاملون في المجال الصحي والصحافيون والعاملون في المجال الإنساني على نطاق لم يشهده أي صراع آخر في التاريخ الحديث".
وأضاف أنّ "الجوع يهدد الجميع في غزة بموت بطيء وصامت، أو بالموت أثناء البحث بيأس عن الطعام"، في وقت يجري فيه إنكار المجاعة وتوصيف الفظائع الأخيرة بأنها "حوادث مؤسفة".
وشدد لازاريني على أنّ "لا شيء يبرر هذه الهجمات الجسيمة على حياة الفلسطينيين وهويتهم"، مجدداً مطالبته بـ"وقف إطلاق النار الآن، ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم".
غزة-وكالات-تشهد المناطق الشمالية من مدينة غزة موجة نزوح قسرية جديدة، تحت وطأة تكثيف الجيش الإسرائيلي قصفه وإصدار إنذارات للفلسطينيين بإخلائها ضمن خطته لإعادة احتلال المدينة. وأفاد مصدر اعلامي، اليوم الأربعاء، بأن عشرات العائلات غادرت منازلها في منطقة جباليا النزلة شمال مدينة غزة.
وحملت العائلات ما استطاعت حمله من متاع، مستخدمة عربات تجرها حيوانات أو سيرا على الأقدام، متجهة نحو المناطق الغربية للمدينة.
وخلال الليلة الماضية، تعرض شمال غزة لقصف جوي ومدفعي إسرائيلي عنيف، مما دفع مزيد من العائلات إلى النزوح القسري.
وفي خيمة بدائية أقامها قرب شاطئ بحر غزة، يعيش معتز أبو وردة مع أسرته محرومين من أبسط مقومات المعيشة والمأكل والمشرب.
ويقول أبو وردة : "الجيش الإسرائيلي ألقى علينا قذائف ومناشير ورقية تنذرنا بالإخلاء وتعتبر منطقة جباليا النزلة منطقة قتال". ويضيف: "رفضنا النزوح نحو جنوب القطاع، ولجأنا إلى غرب المدينة لأنه لا يوجد أمان في أي مكان". ويؤكد أنه لا يتوفر طعام ولا ماء، وأنه يضطر لشراء المياه من مسافات بعيدة بسعر يتجاوز دولارين لكل 16 لترا.
ويشدد على أن المواطنين بغزة يعيشون في خطر، تحت وطأة الحرب المستمرة وانعدام المأوى الذي يقيهم حر الصيف أو برد الشتاء.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 62 ألفا و895 شهيدا ، و158 ألفا و927 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 313 فلسطينيين، بينهم 119 طفلا حتى الأربعاء.
"القصف كان فوق رؤوسنا".. هكذا بدأت النازحة "فلسطين حلاوة" تروي للأناضول مأساتها بعد مغادرتها جباليا البلد. وتتابع: "لا زوج ولا شباب يساعدونني، الجيش ألقى علينا مناشير من طائرات مسيّرة يأمرنا بالنزوح جنوبا، لكننا لجأنا إلى غرب غزة".
وتردف: "ألقى الجيش علينا أيضا قنابل غاز، ما أثار خوف الأطفال وذعرهم، وبعضهم يعاني من أمراض صدرية ازدادت سوءا". وتوضح أنها تقيم في خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، حيث لا طعام ولا ماء قريب، ما يضطرهم للبحث عنه بظروف قاسية.
وتناشد المواطنة دول العالم لتوفير المأكل والمشرب ووقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ 23 شهرا.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر غزة كافة، ولا تسمح إلا بإدخال عدد ضئيل جدا من شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، ما زج بالقطاع في مجاعة حذرت الأمم المتحدة من تفاقهما بسرعة.
وفي 8 أغسطس/ آب الجاري أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
وحذرت منظمات أممية، عبر بيان مشترك في 22 أغسطس/ آب ، من أن الهجوم على مدينة غزة سيضاعف معاناة الفلسطينيين المجوعين.
الرباط - واثق نيوز - وصل أطفال القدس المشاركين في الدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي في المغرب مع مؤطريهم فجر اليوم الأربعاء، إلى مدينة القدس، بعد قضائهم أسبوعين في مخيمهم الصيفي "حارة المغاربة" بالمغرب، تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
ووجد الأطفال في استقبالهم عند وصولهم إلى مكان تجمع العائلات في حي الشيخ جراح في القدس طاقم وكالة بيت مال القدس الشريف، الذي عبّر افراده عن سرورهم لما سمعوه من الأطفال والمؤطرين من مشاعر الفرح والسرور بهذه التجربة الفريدة، التي اعتبرها بعضهم "رحلة من العمرّ.
وعبر أطفال القدس بهذه المناسبة، بصوت واحد، عن مشاعر "الامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على هذه الفرصة الكريمة، التي ستظل عالقة في أذهانهم"، وأبرزوا، على الخصوص، الاستقبال الذي خصه إياهم، أول من أمس، صاحب السمو الملكي، ولي العهد الأمير مولاي الحسن في القصر الملكي بتطوان.
وكان المخيم الصيفي لأطفال القدس، الذي أسدل ستاره بالمغرب أمس الثلاثاء، بمشاركة 50 طفلة وطفلا مرفوقين بـ 5 مؤطرين، قد افتتح رسميا يوم 12 آب الماضي بمدينة طنجة، بفعالية " المدرسة الصيفية" التي نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف، لفائدة أطفال مغاربة وفلسطينيين حول موضوع "لنجعل الألعاب الإلكترونية وسيلة للتربية والتعليم والترفيه".
وأعدت وكالة بيت مال القدس الشريف بشراكة مع وزارة الشباب، والثقافة والتواصل – قطاع الشباب للمشاركين ومؤطريهم برنامجا غنيا اشتمل على عدد من الفعاليات والأنشطة، التي جمعت بين الاستجمام والترفيه، والرحلات التعليمة والتربوية، ولقاءات التعارف والتبادل بين الأطفال الفلسطينيين وأقرانهم المغاربة.
وككل سنة، شارك أطفال القدس أقرانهم المغاربة أفراحهم بالأعياد الوطنية، تزاما مع عيد ميلاد الملك محمد السادس في 20 آب الماضي، بفقرات فنية مُختارة رددوا خلاها، على الخصوص، النشيد الوطني المغربي وأدوا لوحات كوريغرافية مستوحاة من التراث الفلسطيني ورقصات "الدبكة" الشعبية، في حفل نظم الأحد الماضي بالرباط في اختتام فعاليات البرنامج الرسمي للمخيم.
غزة-(رويترز) – نقل حسام المصري، المصور الصحفي لدى رويترز الذي قضى بنيران إسرائيلية يوم الاثنين أثناء إشرافه على بث فيديو مباشر من مستشفى ناصر في قطاع غزة، معاناة المدنيين في الحرب بينما كان يعيش هو نفسه في خيمة ويواجه صعوبات في توفير الطعام لأسرته.
وكان المصري (49 عاما) مصورا مخضرما، أكسبته روحه الإيجابية حتى في أخطر المواقف، حسبما يقول زملاؤه، شعبية واسعة بين مجتمع الصحفيين المترابط في غزة. وظل يقول “بكرة راح يصير أحسن”، حتى مع تدهور الأوضاع في القطاع الفلسطيني وتفاقم الجوع واليأس في الأشهر التي سبقت قتله.
وهكذا أنهى آخر حديث تبادله مع محمد سالم، المصور في وكالة رويترز والذي يعرف المصري منذ 2003 وعمل إلى جانبه في رفح جنوب قطاع غزة العام الماضي.
وقال سالم، الذي غادر قطاع غزة في 2024 لكنه ظل على اتصال يومي مع المصري حتى صباح يوم الاثنين، إن تفاؤله وابتسامته “هونت علينا مصاعب العمل”.
وقالت أليساندرا جالوني رئيسة تحرير وكالة رويترز للأنباء “حسام كان متفانيا بشدة في نقل قصة غزة للعالم”.
وتابعت قائلة “كان قويا وثابتا وشجاعا في أصعب الظروف. خسارته تركت شعورا كبيرا بالأسى لدى كل من عملوا معه في غرفة الأخبار”.
وأظهر مقطع فيديو نشرته رويترز جثة المصري بجانب كاميرته عند درج خارجي بالمستشفى حيث كان يبث المشهد في خان يونس عندما وقعت الغارة الإسرائيلية.
وبعد دقائق، دوى انفجار ثان عند الدرج، ما أسفر عن استشهاد 19 شخصا على الأقل من بينهم منقذون وأربعة صحفيين عملوا مع وسائل إعلام منها أسوشيتد برس والجزيرة وغيرها.
وعمل معاذ أبو طه أحد الصحفيين الأربعة الآخرين الذين قتلوا ، بالقطعة مع رويترز ووسائل إعلام أخرى. وأصيب حاتم خالد مصور وكالة رويترز في الهجوم الثاني أثناء وجوده على الدرج لتصوير آثار الانفجار الأول.
وقال الجيش الإسرائيلي لرويترز يوم الثلاثاء إن صحفيي رويترز وأسوشيتد برس لم يكونوا “هدفا للقصف”. وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أسف إسرائيل البالغ لما وصفه بأنه “حادث مأساوي” في المستشفى !!.
وقالت لجنة حماية الصحفيين بعد الغارة إنها وثقت مقتل 189 صحفيا فلسطينيا بنيران إسرائيلية خلال الحرب في قطاع غزة. ودعت المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل. وقالت يوم الاثنين “يجب ألا يسمح للجناة بالإفلات من العقاب بعد الآن”.
وحاول المصري قبل مقتله إخراج زوجته سماهر (39 عاما) من قطاع غزة لتلقي العلاج بسبب إصابتها بالسرطان. ولديهما أربعة أبناء هم شهد (23 عاما) ومحمد (22 عاما) وشذى (18 عاما) وأحمد (15 عاما).
ولد المصري ونشأ في خان يونس جنوب قطاع غزة. وحصل على دبلومة الصحافة قبل أن يبدأ العمل كصحفي مستقل في 1998 لصالح جهات منها هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. وقالت زوجته إن شغفه بالعمل الصحفي نبع من رغبته في نقل ما يحدث في قطاع غزة للعالم.
وقال شقيقه عز الدين المصري “هذا كان دور حسام في الإعلام… ليوصل الحقيقة إلى وسائل الإعلام جميعا… الكاميرا تسجل سواء لنا أو ما علينا الكاميرا تسجل سواء كان فيه مسلحين فلسطينين أو احتلال إسرائيلي .. ليس له دخل في الأحداث … حسام مجرد موثق للحدث”.
وفرت الأسرة من منزلها عندما أمر الجيش الإسرائيلي كل المدنيين بمغادرة خان يونس عندما وسع عملياته العسكرية هناك بعد فترة وجيزة من بدء الحرب إثر هجوم شنته حركة (حماس) في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وعلمت الأسرة فيما بعد أن منزلها دُمر.
وفي مقطع فيديو صوره لنفسه ونشره العام الماضي على مجموعة على تطبيق واتساب للتراسل تضم صحفيين آخرين، وصف المصري حزنه على منزله وعلى الحي الذي كان يقطن فيه وقال “لا يبقى إلا الأطلال ولا يبقى إلا كومة الرمل… تذكرنا أن كانت هنا حياة”.
وعادت الأسرة لخان يونس في يوليو تموز العام الماضي حيث تعيش في خيمة.
وبدأ المصري العمل مع رويترز كمتعاقد في رفح قرب الحدود مع مصر في مايو أيار 2024 أي بعد ثمانية أشهر من بدء الحرب. وتضمن عمله البث الحي من مخيمات النازحين ودخول المساعدات الإنسانية من معبر رفح.
ومنذ أن عاد إلى خان يونس تولى مسؤولية البث اليومي لرويترز من مستشفى ناصر مما قدم تغطية آنية ومتواصلة للأوضاع في القطاع استخدمها عملاء رويترز من وسائل الإعلام حول العالم.
وقال لبيب ناصر رئيس قسم التصوير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى رويترز “أضطلع حسام بهذه المهمة الشاقة يوميا على مدى أشهر، من مستشفى ناصر بالأساس لكن أيضا من رفح عندما اقتضت التغطية ذلك”.
كما غطى المصري أحداثا من مناطق أخرى في جنوب قطاع غزة اعتمد فيها عادة على اتصالاته خلال وجوده في المستشفى ونقل من خلالها روايات واضحة عن المأساة الإنسانية التي تتكشف هناك بما في ذلك قصص عن سوء التغذية في القطاع الذي تعاني أجزاء منه رسميا من المجاعة.
وآخر القصص التي نقلها وغطاها بالصورة كانت يوم السبت وعرضت عائلات تنتحب عن جثث ذويهم الذين راحوا في ضربات إسرائيلية ومن بينهم أطفال. وحصدت الحرب أرواح أكثر من 62 ألف فلسطيني على الأقل وفقا للسلطات الصحية في القطاع.
وقال سالم، الذي اعتاد التحدث مع المصري كل صباح وهو يجهز الكاميرا لبدء التصوير، إن المصري اختار تولي مسؤولية البث الحي من مستشفى ناصر لأسباب منها أنه اعتقد أنه المكان الأكثر أمانا الذي يمكنه العمل منه.
وخلال آخر مكالمة دارت بينهما، وصف المصري صعوبة الحياة في غزة والمعاناة من أجل الحصول على الطعام.
وبعد ساعات، أظهرت لقطة صورتها رويترز جثته مسجاة على محفة.