القدس - واثق نيوز- أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، باقتلاع أشجار زيتون من أراضي بلدة حزما، شمال شرق القدس.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلمت عددا من أهالي البلدة إخطارات تقضي باقتلاع أشجار زيتون من أراضيهم المحاذية للشارع الرئيسي الواصل بين بلدتي حزما وعناتا.
وأضافت أن من بين أصحاب الأراضي الذين تسلموا الإخطارات: خيري عسكر، وسالم قاسم، وخالد أبو حمدان دار حسن، وعلي قاسم.
نابلس- واثق نيوز-سهير سلامة - الى الشرق من مدينة نابلس ـ كبرى مدن شمال الضفة الغربية، والشريان الاقتصادي الأول، الذي يرفد الشمال والجنوب، هناك مخيمات اللجوء، التي تذكرنا بنكبة العام ٤٨، والمعاناة المستمرة لشعب ابى الانكسار والخنوع.
ولكن رغم كل المآسي والهموم الجاثية على ارواحهم، يأتي شهر الخير والعطاء، حيث تتبدل ملامح الحياة، وتبدأ النفوس بالتغيير.
في مخيم بلاطة القريب، تجد حياة اخرى، وكأن الأزقة الضيقة، وقد ارتدت ثوبا من الفرح، رغم بساطتها، فمع اقتراب ذلك اليوم على الإنتهاء، يبدأ المخيم بالاستيقاظ على إيقاع خاص، أصوات الباعة تتعالى في الأسواق، وروائح الطعام تتسلل من البيوت، فتملأ المكان دفئا وحياة.
فترى الشوارع الضيقة وقد امتلأت بالناس، رجالا ونساءا وأطفالا، وكل منهم يحمل في يده، ما اشتهت نفسه وطابت شهيته، استعدادا لوجبة الإفطار.
البسطات تنتشر على جانبي الطريق، تتلألأ فوقها أطباق الحلويات الرمضانية، وتفوح منها رائحة القطايف والكنافة الساخنة، والفلافل الشعبي، يقف الناس يتبادلون الحديث والابتسامات، وكأن السوق ليس مكانا للبيع والشراء فقط، بل مساحة للقاء والود.
وقبل دقائق من الأذان، يهدأ الضجيج قليلا، ويعود الجميع إلى بيوتهم، تفتح الأبواب، وتفرش الموائد المتواضعة العامرة بالمحبة. يجتمع أفراد العائلة حول مائدة واحدة، وتتعالى أصوات الدعاء مع أول رشفة ماء، بعد يوم من الصيام.
ومع حلول الليل، يعود المخيم إلى الحركة من جديد، فتمتلئ الأزقة بالأطفال الذين يركضون بمرح ويحملون الفوانيس الصغيرة، بينما يتجه الكبار إلى المساجد لصلاة التراويح.
وما ان ينتهون من اداء الصلاة، حتى تتجدد الحياة في الأسواق، من جديد، وتظهر أضواء بسيطة تضيء الدكاكين، والناس يتجولون ويتبادلون التحيات، وكأن الليل في رمضان يحمل روحا مختلفة.
في مخيم بلاطة، لا تقاس مباهج الحياة بكثرة المال أو اتساع البيوت، بل بدفء القلوب وتماسك الناس. ففي كل زاوية من زوايا المخيم حكاية صبر، وفي كل سوق ضحكة طفل، وفي كل مائدة إفطار معنى عميقا للمحبة والتكافل، وهكذا يبقى رمضان في المخيم موسما للفرح الصغير الذي يكبر في قلوب الناس، ويمنحهم أملا جديدا مع كل يوم.
القدس-واثق نيوز-تحولت حملة الخير الرمضانية، التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف في القدس وضواحيها، إلى منظومة دعم اجتماعي واقتصادي متكاملة تجمع بين مساندة الأسر المتعففة، وتنشيط الحركة التجارية ودعم التجار المقدسيين، وتوفير فرص عمل مؤقتة للشـباب، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشـهدها المدينة المقدسة.
وتتميز حملة هذا العام بتحويل جزء كبير من المساعدة من سلال غذائية جاهزة وموحدة إلى قسائم شرائية "كوبونات" تمنح الأسر المستفيدة حرية اختيار احتياجاتها الفعلية من المواد الغذائية، بما يحفظ كرامتها ويتيح لها التسوق بشكل طبيعي من المتاجر المعتمدة لتجنيب الأسر المتعففة المستفيدة اي إحساس بالإهانة والوصم الاجتماعي.
وبموجب المبادرة، يتوجه المستفيدون إلى المتاجر المشاركة ويأخذون ما يحتاجونه من مواد غذائية مختلفة، مثل الأرز والزيت والطحين والبقوليات والمعلبات والحليب والتمر وغيرها من الاحتياجات الأساسية، قبل تقديم القسيمة عند صندوق الدفع لإتمام عملية الشراء بسهولة، في مشهد يعكس روح التكافل والتضامن الاجتماعي.
5112 كوبوناً لدعم الأسر والتجار وتنشيط الدورة الاقتصادية ..
وقال القائمون على حملة الخير الرمضانية لوكالة بيت مال القدس الشريف إنها تشمل هذا العام توزيع 5112 كوبوناً شرائياً بقيمة 350 شيقلاً (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا) للقسيمة الواحدة، يستفيد منها آلاف الأسر في مدينة القدس وضواحيها.
وأضافوا أن الحملة لا تقتصر على توفير المواد الغذائية للمحتاجين، بل تسهم أيضاً في تنشيط الدورة الاقتصادية داخل الأسواق المقدسية، وذلك في إطار مخطط الوكالة 2026 الذي جعل تنشيط قطاع الاقتصاد والتجارة ضمن أولويات العمل وجعل هذه القطاعات رافعة للتنمية والاستقرار الاجتماعي.
في هذا الاطار، اعتمدت الوكالة 16 متجراً مقدسياً موزعة على أكثر من 30 منطقة في محافظة القدس لتوفير المواد الغذائية للمستفيدين، ما يتيح للأسر التسوق قرب أماكن سكنها، ويسهم في دعم التجار المقدسيين وتشجيعهم على الاستمرار في فتح محالهم رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه المدينة.
كما توفر الحملة فرص عمل مؤقتة للشباب المقدسي في مجالات التنظيم والتوزيع والخدمات اللوجستية المرتبطة بتنفيذ البرنامج خلال شهر رمضان المبارك، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمبادرة داخل المجتمع المحلي.
وتعكس "حملة الخير الرمضانية" فلسفة وكالة بيت مال القدس الشريف القائمة على تحويل التضامن إلى عمل اجتماعي عملي يلامس احتياجات الناس مباشرة، مع التأكيد على أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل أحد أشكال دعم صمود المقدسيين في مدينتهم.
وفي هذا السياق، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن المبادرة لعام 1447هـ تندرج في سياق التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لمواصلة الوكالة دعمها للاشقاء الفلسطينيين في كل الظروف والأحوال.
وأوضح الشرقاوي أن المبادرة لا تقتصر على توفير المساعدة الغذائية فحسب، بل تسهم أيضاً في دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المقدسية وتنشيط الحركة التجارية في المدينة، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة للشباب.
إشادة مقدسية بالمبادرة ..
وفي هذا السياق، وجّه مدير عام الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس لؤي الحسيني شكره للعاهل المغربي ، رئيس لجنة القدس، محمد السادس، تقديراً لجهوده المتواصلة في رعاية ودعم أعمال لجنة القدس وما تقدمه من مبادرات لتعزيز صمود المقدسيين.
وثمّن الحسيني جهود وكالة بيت مال القدس الشريف، مشيداً بالتواصل المستمر لإدارة الوكالة مع المؤسسات المقدسية والعمل على دعم الهوية الوطنية وتعزيز صمود سكان المدينة.
وأكد أن برامج الوكالة تسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المقدسية وتنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة، معرباً عن أمله في أن تتكامل هذه الجهود مع عمل المؤسسات المقدسية الأخرى بما يمهد للانتقال تدريجياً من العمل الإغاثي إلى مقاربات تنموية أكثر استدامة.
يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف هي الذراع التنفيذية الميدانية للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتعمل تحت إشراف لجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، وتنفذ برامج ومشاريع في مجالات المساعدة الاجتماعية والصحة والتعليم والترميم والإسكان ودعم الاقتصاد المحلي، إضافة إلى المبادرات الثقافية والإعلامية الهادفة إلى دعم صمود المقدسيين وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على الهوية الحضارية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
الكاتب : شادي عياد
يبدو أن التاريخ عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين يحب أن يكتب نكاته الثقيلة في ثلاثة أسطر فقط.
السطر الأول كان في 12 آذار.
يوم قرر القدر أن أولد.
لا تقلقوا… لم أولد في مكان مهم.
لم تكن هناك مدينة تفتح ذراعيها… ولا قرية تعلق اسمي على شجرة زيتون.
ولدتُ ببساطة كما يولد اللاجئون عادة:
بين خيمةٍ وذكرى… وبين أمٍ جاءت من يافا وأبٍ جاء من القدس يحملان وطنًا كاملاً في الذاكرة ولا يملكان منه مترًا واحدًا.
كان ذلك يوم ميلادي.
ولأن التاريخ رجل ساخر بطبعه… فقد تركني أحتفل بيوم واحد فقط.
في 13 آذار
قرّر أن يرسل لي هديته الخاصة: حادث سير.
هكذا ببساطة…
كأن القدر قال:
لا بأس يا شادي… دعنا نذكّرك أنك لاجئ حتى في الطريق.
وفي 14 آذار
أكمل التاريخ نكتته.
فوجدت نفسي مستلقيًا في العناية المكثفة في قسم القلب.
وهناك…
بين صوت الأجهزة الذي يشبه دقات ساعةٍ عنيدة…
بدأت أفهم شيئًا عن هذه البلاد.
في هذه البلاد يولد الإنسان لاجئًا…
ويكبر مسرعًا…
ويتعلم مبكرًا أن القلب الفلسطيني يعمل دائمًا فوق طاقته.
كنت أنظر حولي بصمت.
لم أرَ وزراء…
ولا خطاباتٍ وطنية…
ولا محللين سياسيين يشرحون لنا لماذا يتعب القلب في هذه البلاد.
رأيت فقط الوجوه التي تعرف الحقيقة.
كان هناك ربيع…
ذلك الطفل الذي سمّته أمي يومًا ربيعًا لأن قلبها كان يصدق أن الربيع سيأتي.
كبر ربيع…
لكن الربيع نفسه تأخر كثيرًا.
وكان هناك نور عيوني:
ورد وزين وبراء وحلا.
الأطفال الذين اكتشفت وأنا أنظر إليهم أن القلب لا يتعب من الألم…
بل يتعب من الحب.
وكان هناك أبي… سيد الرجال …
الرجل الذي قضى عمره يحارب البرد والفقر والخذلان بيدين فارغتين وقلبٍ ممتلئ.
جلسنا جميعًا في تلك الغرفة الصغيرة…
كأن التاريخ جمعنا ليقول لنا شيئًا.
لا أحد كان يتكلم كثيرًا.
لكننا كنا نفهم بعضنا.
الحزن في العائلات الفلسطينية ليس صراخًا…
الحزن عندنا يشبه الدعاء الصامت.
وفي تلك اللحظة…
بين الخوف والرجاء…
فهمت شيئًا آخر أيضًا.
أن الفلسطيني يعيش حياته كلها كأنه في عناية مكثفة طويلة.
قلبه موصول بأسلاك كثيرة:
سلك اسمه الوطن…
وسلك اسمه الذاكرة…
وسلك اسمه الأولاد.
وأحيانًا…
يتوقف القلب لحظةً ليقول لك:
انتبه…
ما زلت حيًا رغم كل شيء.
هكذا مرّت الأيام الثلاثة.
12 آذار: ولادة لاجئ.
13 آذار: حادث طريق.
14 آذار: غرفة عناية مكثفة… وما زلت فيها حتى هذه اللحظة.
ثلاثة أيام فقط…
لكنها تشبه قصة الفلسطيني كلها.
قصة تبدأ بخيمة…
وتمر بحادث التاريخ…
وتنتهي دائمًا بقلبٍ يتعب… لكنه يرفض أن يتوقف.
أما أنا…
فما زلت ذلك اللاجئ نفسه.
أضحك قليلًا من مزاح التاريخ…
وأتمسك كثيرًا بيد ورد وزين وبراء وحلا…
وأقول في سري:
ربما تأخر الربيع…
لكننا ما زلنا نعرف الطريق إليه.
تل ابيب - واثق نيوز- أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الاثنين، أن حصيلة الإصابات منذ بدء الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بلغت 3369 شخصا.
وقالت الوزارة في بيان إن "142 مصابا" وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم "3 حالات متوسطة، و5 خطيرة، و134 طفيفة".
وأوضحت أن حصيلة الإصابات الإجمالية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي بلغت 3369 شخصا، بينهم 81 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج، منهم 7 حالات خطيرة و14 متوسطة و59 طفيفة.
ووفق معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، فقد قتل 14 إسرائيليا منذ بداية الحرب الحالية على إيران.
واشنطن - واثق نيوز- كشفت الإدارة الأمريكية أن الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 12 مليار دولار حتى الأحد.
جاء ذلك بتصريح لمدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي كيفن هاسيت، في مقابلة مع قناة "سي بي إس نيوز".
وقال هاسيت: "هجمات إدارة ترامب على إيران كلّفت الولايات المتحدة 12 مليار دولار حتى الآن".
وأفاد بأن مخزونات الأسلحة الأمريكية كافية وأنهم لا يعتزمون طلب تمويل إضافي من الكونغرس بالمرحلة الحالية.
واعتبر أن الحرب على إيران "لن تضر بالاقتصاد الأمريكي"، بدعوى "أن الولايات المتحدة أصبحت الآن منتجا عملاقا للنفط، على عكس ما كانت عليه في سبعينات القرن الماضي".
تل ابيب - واثق نيوز- دعت 80 منظمة عربية ويهودية في إسرائيل كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف الحرب على إيران.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها المنظمات تعليقا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقال ائتلاف منظمات السلام "حان الوقت"، في بيان اليوم الاثنين، إن المنظمات قالت في رسالتها إن "الحرب الحالية لا تعزّز الأمن، بل تهدد استقرار المنطقة بأكملها".
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها الأناضول: "حان الوقت لوقف الحرب مع إيران، فهي حرب بأهداف غير قابلة للتحقيق وبلا استراتيجية خروج واضحة".
وأضافت أن "كل حرب جديدة في المنطقة لا تمنع الجولة القادمة من العنف، بل تقرّبها".
وحذرت من أنه "في ظل الحرب مع إيران، قد ينهار وقف إطلاق النار الهش في غزة، ومعظم المعابر مغلقة بما يمنع تدفق المساعدات الإنسانية، كما أن خطة النقاط العشرين للرئيس ترامب تواجه خطر الانهيار".
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل 663 فلسطينيا وإصابة 1762 في غزة، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية صريحة بغزة في 8 أكتوبر 2023 استمرت عامين، وهي متواصلة بطرق مختلفة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
"كما يتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، ففي هذا الشهر وحده قُتل سبعة فلسطينيين برصاص مستوطنين"، وفقا للرسالة.
ودعت المنظمات إلى الدفع نحو مسار سياسي إقليمي يشمل الحفاظ على وقف إطلاق النار بغزة، ووقف العنف بالضفة الغربية، وعقد مؤتمر إقليمي يطلق عملية سياسية تهدف إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
وتابعت المنظمات: "منذ عامين ونصف ونحن نركض مرارا وتكرارا إلى الملاجئ، ونقف مرًة تلو الأخرى فوق قبور أولادنا الذين يُقتلون في حروب كان من الممكن تجنبها".
وخلال هذه الفترة شنت إسرائيل حروبا على غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارت جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر.
وزادت المنظمات بأن "الشرق الأوسط بأسره يُجر الآن نحو حرب إقليمية، وكل جولة إضافية في حرب لا تنتهي، تُبعد عّنا رؤية الاستقرار والأمن الإقليميين".
وحذرت من أن غياب حل سياسي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي "سيبقي المنطقة في حالة عدم استقرار مستمرة".
وقالت: "كما أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يشكّل أحد المصادر المركزية لعدم الاستقرار في المنطقة، فإن حلّه سيكون المفتاح لبناء منظومة أمن إقليمي جديدة وأكثر استقرارا."
وتتضمن الرسالة كذلك انتقادا واضحا للمشهد السياسي في إسرائيل، وخصوصاً لغياب موقف واضح من المعارضة يطالب بإنهاء الحرب.
وقالت: "في ظل غياب صوت سياسي واضح يطالب بإنهاء الحرب، يُضطر المجتمع المدني إلى رفع هذا الصوت والتعبير عن رغبة قطاع واسع من الجمهور في الحياة والسلام وإنهاء دائرة الدم."
وشددت المنظمات على أن وقف الحرب يحب أن يكون جزءا من دعوة للدفع نحو مسار سياسي إقليمي أوسع يشمل الحفاظ على وقف إطلاق النار بغزة، ووقف العنف بالضفة الغربية، وعقد مؤتمر إقليمي يطلق عملية سياسية لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعقد ائتلاف "حان الوقت"، في تل أبيب يوم 30 أبريل/ نيسان المقبل، "مؤتمر السلام الشعبي"، وسيكون أكبر حدث مناهض للحرب يُنظم في إسرائيل خلال 2026، وأول تجمع جماهيري واسع يدعو لوقف الحرب مع إيران ولبنان وإطلاق مسار سياسي إقليمي.
و"حان الوقت" هو تحالف واسع يضم نحو 80 منظمة عربية ويهودية في إسرائيل تعمل من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عبر اتفاق سياسي عادل، وبناء مستقبل قائم على الأمن والحرية والعدالة للشعبين.
ومن بين منظمات الائتلاف: نقف معا، النساء يصنعن السلام، صرخة الأمهات، الحركة الروحية من أجل السلام، الصمت جريمة، شراكة السلام، السلان الآن، كسر الصمت، عير عميم، هناك حد.
القاهرة - واثق نيوز- - أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 157، حاملة عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
وحملت القافلة في يومها الـ 157، أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت: أكثر من 78,600 سلة غذائية، نحو 65 طنًا دقيق، نحو 7,400 طنًا مواد إغاثية ومستلزمات عناية شخصية، أكثر من 1,140 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما واصل الهلال الأحمر المصري، الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت ملابس شتوية، بطاطين، خيام لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن فترة الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية ستبدأ في 10 وحتى 23 نيسان المقبل، مؤكدة أن أي مظهر من مظاهر الدعاية الانتخابية قبل هذا الموعد يُعد مخالفا للقانون.
وقالت اللجنة إنها رصدت بعض مظاهر الدعاية الانتخابية المبكرة خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو مجموعات تطبيق واتساب، معتبرة أن ذلك مخالف للقانون، ومشددة على ضرورة التزام القوائم والمرشحين بأحكام وضوابط الدعاية الانتخابية كما ينص عليها القانون.
وأوضحت اللجنة أن احترام قواعد الدعاية الانتخابية بما فيها التوقيت يعد التزاما مهنيا وأخلاقيا وقانونيا على كل قائمة ومرشح، مؤكدة أن الفترة المحددة للدعاية والبالغة 14 يوما كافية لتمكين المرشحين من التواصل مع الناخبين وعرض برامجهم الانتخابية.
وأضافت أن مظاهر الدعاية الانتخابية متنوعة ومتعددة، ويحق لكل قائمة أو مرشح تنظيم الأنشطة التي يرونها مناسبة ومشروعة خلال الفترة القانونية المحددة.
وكانت اللجنة قد نشرت في وقت سابق بيانا أوضحت فيه سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية، إضافة إلى نشر أحكام وضوابط الدعاية الانتخابية عبر موقعها الإلكتروني، داعية المواطنين والمرشحين إلى الاطلاع عليها ومتابعة صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تركز اللجنة خلال الفترة الحالية على توضيح القواعد الناظمة للدعاية الانتخابية.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الإثنين، غائما جزئيا إلى صاف، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نهاراً وشديد البرودة ليلاً خاصة في المناطق الجبلية وتسقط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق من البلاد حتى ساعات الظهيرة، الرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف وباردا إلى شديد البرودة فوق المناطق الجبلية وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو غدا الثلاثاء صافيا بوجه عام وجافا ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو لطيفا فوق المناطق الجبلية دافئا في بقية المناطق، الرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الأربعاء، يكون الجو غائما بوجه عام جافا ومغبرا ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو حارا نسبيا فوق المناطق الجبلية الى حار في بقية المناطق وفي ساعات المساء تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي ويتوقع بمشيئة الله سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا وتكون غزيرة خلال ساعات الليل، الرياح جنوبية شرقية إلى شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الخميس، يكون الجو غائما بوجه عام ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وتسقط بمشيئة الله زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، والرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا والبحر مائجا.
وحذرت دائرة الارصاد الجوية خلال يوم الاثنين من خطر تدني مدى الرؤية الأفقية، والتزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية.
القدس - واثق نيوز- دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين المواطنين إلى مراقبة هلال شهر شوال، وذلك بعد غروب شمس يوم الأربعاء 29 رمضان 1447 هـ، وفق 18 آذار 2026.
وحث الشيخ حسين الذي يرى الهلال أن يراجع مكتب دار الإفتاء الفلسطينية بالقدس، أو أقرب دائرة إفتاء في منطقته، ليدلي بشهادته، مع إمكانية الاتصال على أحد الأرقام الآتية: 02-6260042، 02-6260102، الفاكس:02- 6262495، الجوال: 0599-111984، والهاتف المتنقل:050-5-748584.
ونوه إلى أنه يُشترط شاهدان عدلان اثنان على الأقل لإثبات رؤية هلال شوال؛ لأنه خروج من عبادة الصوم.
وحث الشيخ حسين المواطنين على متابعة إذاعة صوت فلسطين والتلفاز الفلسطيني والقناة الفضائية الفلسطينية مساء يوم الأربعاء، حيث سيتم الإعلان عبر هذه الوسائل الرسمية عن ثبوت هلال شوال أو تعذر ذلك بناءً على قراره بهذا الخصوص.
طهران- واثق نيوز- أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد علي نائيني، أن إيران أطلقت نحو 700 صاروخ وما يقارب 3600 طائرة مسيّرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية منذ اندلاع المواجهات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائيني للتلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الأحد.
وقال نائيني: “تم حتى الآن إطلاق نحو 700 صاروخ وحوالي 3600 طائرة مسيرة على أهداف تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل”.
وادعى المتحدث العسكري الإيراني أن عدد القتلى والجرحى من الجنود الأمريكيين والإسرائيليين بلغ نحو 5 آلاف.
وأشار إلى أن إيران أسقطت 118 طائرة مسيرة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
عواصم- (رويترز) - ذكرت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد أنها خصصت مليوني دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا في ظل الأزمة المستمرة بالشرق الأوسط.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن الصراع تسبب في نزوح سكاني واسع النطاق، مقدرة أن أكثر من 100 ألف في إيران نزحوا وأن ما يصل إلى 700 ألف في لبنان أصبحوا نازحين داخليا.
وأفادت المنظمة في بيان بأنها خصصت مليون دولار للبنان لتعزيز التنسيق في الحالات الطارئة، الذي تقوم به من خلال مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة، وتوسيع نطاق رعاية المصابين وتعزيز مراقبة الأمراض وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية وتوزيعها.
وأشارت المنظمة إلى أنها خصصت 500 ألف دولار لكل من العراق وسوريا لدعم التنسيق في حالات الطوارئ وإدارة الإصابات الجماعية وشراء الأدوية والمستلزمات الأساسية وتوزيعها وتوفير الخدمات الصحية للسكان النازحين وتعزيز مراقبة الأمراض والتوعية المجتمعية.
وقالت حنان بلخي، مديرة منطقة شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية "في وقت تواجه فيه الخدمات الصحية بالفعل تحديات كبيرة، فإن الدعم ضروري لمساعدة العاملين في الخطوط الأمامية بمجال الصحة والحفاظ على خدمات الرعاية المتخصصة (كالتي تقدمها وحدات الرعاية المركزة)".
اسطنبول - واثق نيوز- بعد تجربة شاقة في فرنسا اتسمت بمواجهة العنصرية والتمييز، قررت الشابة المسلمة شيماء أرقول ديانج، مغادرة البلد الأوروبي والانتقال إلى تركيا.
ولم يكن ذلك المستجد الوحيد في حياة شيماء، بل إنها تمكنت من تحقيق حلمها المتمثل في العمل ضمن وكالة الأناضول للأنباء.
شيماء البالغة من العمر 28 عامًا، والتي وُلدت ونشأت في فرنسا، واجهت هناك تجارب تمييز وإقصاء خلال محاولتها دخول سوق العمل.
شيماء ابنة لعائلة تركية مهاجرة، درست الصيدلة في معهد مارسيل سوفاج في فرنسا، لكنها خلال سنوات دراستها عانت من مظاهر التمييز التي تتعرض لها النساء المسلمات، قبل أن تعيش التجربة بنفسها عندما بدأت البحث عن مكان للتدريب الإلزامي المطلوب للتخرج.
ورغم أنها تمكنت بعد جهود طويلة من العثور على فرصة تدريب وأتمت دراستها بنجاح، لكنها أدركت أن ممارسة مهنتها في فرنسا ستكون "شبه مستحيلة"، بسبب العنصرية.
وكان ذلك سببا إلى دفعها لتتخذ قرارًا مفاجئًا بالانتقال إلى تركيا، تاركة عائلتها في فرنسا.
وتشهد مدن فرنسية بين الفينة والأخرى، مظاهرات ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، لا سيما في العاصمة باريس، ومارسيليا، وليون.
ويؤكد المشاركون رفضهم خطاب الكراهية ضد المسلمين في وسائل الإعلام، والمشهد السياسي في فرنسا.
في تركيا، التحقت شيماء بجامعة سلجوق في مدينة قونيا (وسط)، ودرست العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
بعد تخرجها من الجامعة، بدأت شيماء مسيرتها المهنية في قسم الأخبار الفرنسية بوكالة الأناضول كمراسلة.
وعن تجربتها في فرنسا، تقول شيماء للأناضول، إن والدتها وشقيقتها ترتديان الحجاب، لكنها في البداية لم تكن تفكر في ارتدائه.
وتضيف: "في يوم ما، قررت ارتداء الحجاب، وكأن حياتي السابقة انتهت، وحياة جديدة يجب أن تبدأ، لكن كثيرين نصحوني ألا أفعل ذلك، لما سوف أواجهه من صعوبات".
لكن الفتاة واجهت تلك الصعوبات، معتبرة أن النساء المسلمات المحجبات في فرنسا لا تتاح لهن الفرص نفسها التي يحصل عليها الآخرون.
وتضيف: "ربما بعد سنوات طويلة تستطيع بعض النساء إثبات أنفسهن وتحقيق النجاح، لكن الحقيقة أن الفرصة أساسًا لا تُمنح لنا، نحن النساء المسلمات المحجبات".
وزارت شيماء مئات الصيدليات في مدن فرنسية مختلفة، بحثًا عن مكان للتدريب، لكنها كثيرًا ما واجهت "أسئلة صادمة"، وفق قولها.
ومن بين تلك الأسئلة: "هل ستضعين الحناء في يديك في المناسبات الثقافية الخاصة بكم؟".
وتشير إلى أن "كلمات مثل: أنتم، أمثالكم، كانت صادمة"، متسائلة: ماذا تعني هذه الكلمات؟ ولماذا نوضع في خانة مختلفة عن الآخرين؟".
وبشأن الصيام في شهر رمضان، تقول شيماء إن البعض كان يسألها: "كيف تصومون؟ أليس ذلك غير صحي؟ وكيف تبقون من دون طعام أو ماء طوال اليوم؟ ألا تموتون؟".
وتوضح أن معظم الأسئلة لم تكن تتعلق بكفاءتها المهنية أو العلمية، بل بهويتها الدينية أو الثقافية.
ورغم الصعوبات التي واجهتها، تؤكد الشابة أنها لم تفكر يومًا في التخلي عن حجابها، وتقول: "أؤمن بأن الالتزام بما أمرنا الله به، والنجاح في ذلك رغم كل الصعوبات، يمنح شعورًا مختلفًا، فهذا جزء من هويتي".
وبعد تلك التجارب، أدركت أنها لن تستطيع مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا بمفردها، فقررت الانتقال إلى مكان تستطيع فيه التعبير عن هويتها بحرية أكبر.
وعن سبب العودة إلى تركيا، تقول شيماء: "أشعر هنا براحة وحرية أكبر".
وتتابع: "الإنسان يكون أكثر نجاحا عندما يعيش في مكان يشعر فيه بالانتماء، وهنا يستطيع المرء أن يجد ذاته، فما أردته كان بسيطًا جدًا، وهو أن أعيش ديني بحرية".
الشابة المسلمة أدركت، وفق قولها، أن ممارسة حياتها الدينية بحرية في فرنسا، كانت تتطلب التخلي عن أشياء أخرى، مثل فرص العمل أو التقدم المهني.
وعن حياتها الجديدة بعد انتقالها إلى تركيا، تقول إنها قررت بدء حياتها من جديد، فالتحقت بالجامعة مرة أخرى، وكان حلمها العمل في وكالة الأناضول.
أما عائلتها، فقد دعمتها كثيرًا في هذا القرار، مؤكدة أن والدها كان يؤمن بشدة بإمكانية تحقيق حلمها، لكنه توفي فجأة قبل فترة قصيرة من حصولها على الرد الإيجابي من وكالة الأناضول.
وبنبرة حزينة، تقول: "لم أتمكن من إخباره أنني حققت الحلم، لكنني أشعر أن هذه الوظيفة هدية منه، وكأنها ثمرة دعائه".
وتعمل شيماء في مجال إنتاج الأخبار باللغة الفرنسية في وكالة الأناضول، حيث تقوم بترجمة الأخبار وإعداد الفيديوهات، إضافة إلى المشاركة في إنتاج محتوى أسبوعي يتناول قضايا الإسلاموفوبيا والتمييز.
وعن ذلك تقول: "الحياة قادتني إلى مكان غريب ومثير، فاليوم أروي قصص التمييز والإسلاموفوبيا لجمهور واسع".
وختمت حديثها قائلة: "لست أروي قصتي الشخصية، لكنني أفهم جيدًا ما يمر به الآخرون، لأنني عشته بنفسي".