رام الله-واثق نيوز-أعد الباحث يوسف أبو وطفة، ضمن إنتاج أعضاء "منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات والتفكير الإستراتيجي" الذي يشرف عليه مركز "مسارات" ، ورقة تقدير موقف حول قطاع غزة المدمر بعنوان :" غزة بين إعادة الإعمار وتفكيك المقاومة " .
مقدمة :
أقر مجلس الأمن الدولي، في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، مشروع القرار الأميركي 2803، الذي يدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي جرى التوصل إليه وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقاطها العشرين، وحصل المشروع على تأييد 13 دولة، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت[1].
وجاء القرار استنادًا إلى الاتفاق المبرم بين حركة حماس وإسرائيل في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بوساطة قطرية ومصرية وتركية، إلى جانب الولايات المتحدة باعتبارها ضامنًا للاتفاق الذي جرى بموجب مفاوضات شرم الشيخ في مصر.
وأنجزت المرحلة الأولى مهمتها الأكثر حساسية والمتمثلة في تسليم الأسرى، في مقابل تنصّل الاحتلال من التزاماته، ولا سيما الإنسانية منها، أما الانتقال إلى المرحلة الثانية فيبدو أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حساسية بنودها وغموض تفاصيلها، وما يترتب عليها من بدء الانسحاب الإسرائيلي والشروع في إعادة الإعمار، وهي استحقاقات يجري ربطها ببند "نزع السلاح"؛ ما يطرح تساؤلات بشأن المرحلة الثانية وإمكانية الوصول إليها في ظل تضارب التفسيرات وتباين المواقف[2].
في المقابل، تحدث الجيش الإسرائيلي بشكل واضح أنه لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس وتفكيكها تمامًا في غزة، وهو ما يعكس صعوبة المشهد المنتظر في القطاع خلال الفترة المقبلة[3
وبات ملف السلاح أحد محددات وملامح المرحلة الثانية التي ستستخدمها إسرائيل لعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترمب، خصوصًا مع تصاعد وتيرة الخروق الإسرائيلية منذ بداية الاتفاق، التي وصلت إلى أكثر من 800 خرق وفقًا لرصد حركة حماس[4].
تسلسل زمني: المفاوضات أداة إسرائيل للحرب[5]
في صباح 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شهدت الساحة الفلسطينية – الإسرائيلية تحوّلًا إستراتيجيًا غير مسبوق، عقب تنفيذ فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، عملية عسكرية داخل المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، مثّلت خرقًا جوهريًا لمنظومة الردع الإسرائيلية، وأحدثت صدمة أمنية وعسكرية وسياسية داخل إسرائيل.
ردّت إسرائيل بحرب إبادة على قطاع غزة، استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة، وفرضت حصارًا كاملًا شمل قطع الكهرباء والمياه والوقود، في محاولة لتحقيق أهداف معلنة تمثلت في "تدمير حماس"، واستعادة الردع، وأهداف غير معلنة تتعلق بإعادة تشكيل الواقع السياسي والأمني في القطاع.
في المقابل، وبعد فتح باب التفاوض بين حركة حماس وإسرائيل عبر الوسطاء القطريين والمصريين، تُظهر المعطيات أن إسرائيل استخدمت المفاوضات سلاحًا في حرب الإبادة، حيث سعت إلى فرض وقائع محددة تتمثل في استعادة الأسرى فقط دون وقف الحرب، في حين سعت حماس إلى وقف الحرب مقابل صفقة أسرى شاملة.
وفيما يأتي تسلسل للأحداث:
بدأت المفاوضات بهدنة إنسانية محدودة أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، قُدِّمت بوصفها استجابة إنسانية، لكنها استُخدمت عمليًا أداة ضغط للتلاعب بالتنفيذ، لتنتهي بنجاح جزئي في التبادل ثم انهيار سريع للتهدئة[6].
مع مطلع 2024، انتقل المسار إلى صيغ أوسع، أبرزها إطار باريس، الذي تضمّن تهدئة أطول وتبادلًا أكبر، غير أن المقاومة ربطت أي تقدم بوقف شامل للحرب وانسحاب كامل، وهو ما أفشل المبادرة بسبب غياب الضمانات الملزِمة، خصوصًا في قضيتي الانسحاب وعودة النازحين[7].
في أيار/ مايو 2024، طُرح المقترح القطري – المصري باعتباره أول هيكل متكامل متعدد المراحل، وافقت عليه المقاومة، بينما رفضته إسرائيل بالتزامن مع توسيع عملياتها العسكرية، في مؤشر واضح على رفض أي صيغة تُنتج أثرًا سياسيًا ملموسًا.[8]في آب/ أغسطس 2024، عقدت مفاوضات الدوحة التي اتسمت بتفصيل تقني وأمني معقّد (فيتو إسرائيلي، وبقاء عسكري، ورقابة وإبعاد)، ورأت فيها المقاومة محاولة لتقنين الاحتلال وتحويل الملف الإنساني إلى أداة إذعان، فانتهت بالفشل.[9]تكرّس التعطيل في أيلول/ سبتمبر 2024 بشأن شرط البقاء في محور فيلادلفيا، والخلاف على هوية الأسرى، ليصبح هذا المحور عائقًا بنيويًا أمام أي انسحاب شامل.[10]في كانون الثاني/ يناير 2025، أُعيد إحياء صيغة (3 في 42 يومًا)، وجرى التوصل إلى اتفاق مرحلي، لكن الاحتلال سرعان ما استأنف عملياته بذريعة تفاصيل تنفيذية، فيما عكس تنصّلًا من استحقاقات المرحلة التي تقود إلى وقف الحرب، وحصر التزامه في هدف تقليص ملف الأسرى فقط.[11]أخيرًا، جاء اتفاق شرم الشيخ، في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بعد فترة وجيزة من فشل محاولة اغتيال قيادة حماس في الدوحة، ليتم الوصول إلى صفقة ترمب، التي قامت على مرحلتين أولى وثانية، قبلتها المقاومة في وقت كانت إسرائيل تتوقع رفضها، وانقضت المرحلة الأولى بالتزام حديدي من الفصائل الفلسطينية وتلاعب إسرائيلي في البنود كافة[12].
اللاعبون الأساسيون في المشهد
أولًا: الولايات المتحدة ..
تطرح واشنطن خططًا موازية تحت الطاولة للتعامل مع ملف السلاح الخاص بحركة حماس وغزة، عبر السعي إلى اتفاق مع إسرائيل لإنشاء مناطق خضراء وأخرى حمراء تشبه إلى حد ما الفقاعات الإنسانية، تعيد من خلاله هندسة القطاع جغرافيًا وديمغرافيًا للفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس والمناطق المسيطر عليها دوليًا في وقت لاحق[13].
ويجري العمل حاليًا – بحسب التقارير – في مركز التنسيق المدني العسكري الموجود في مستوطنة كريات جات جنوبي الأراضي المحتلة، حيث تقود واشنطن تشكيلًا متعدد الجنسيات للتخطيط للمشهد الجديد داخل غزة[14].
ثانيًا: إسرائيل ..
تسعى لمنع أي سياق يعيد الشرعية لحماس أو المقاومة المسلحة، وتربط إعادة الإعمار بتجريد القطاع من السلاح، وتطبيق آليات رقابة صارمة يتحكم فيها الإسرائيلي بالسيطرة الأمنية في غزة، حتى مع وجود القوة الدولية المزمع تشكيلها خلال الفترة المقبلة، عبر أطراف إقليمية ضمن ما يعرف بالقوة الدولية تارة واحتفاظها بالسيطرة الأمنية تارة أخرى، علاوة على عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل استكمال تسليم آخر جثة لأحد الجنود الإسرائيليين وربط المرحلة بالاتفاق مع إدارة ترمب قبل بدء التنفيذ.
واللافت في هذا السياق حديث نتنياهو الواضح عن تنفيذ هذه المرحلة والولوج بها من دون التطرق إلى التفاصيل التنفيذية التي تبدو غير واضحة الملامح حتى اللحظة، لا سيما مع حالة التشكيك الإسرائيلية فيما يتعلق بالقوة الدولية التي يرى فيها نتنياهو أنها غير قادرة على نزع السلاح[15].
ثالثًا: السلطة الفلسطينية ..
تنطلق مقاربة السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة من محاولة استعادة دورها السياسي والإداري عبر مظلة الشرعية الدولية، غير أن جوهر هذا التوجه يصطدم مباشرة بعقدة السلاح. فالسلطة، التي تفتقر إلى أدوات القوة الذاتية في القطاع، تتبنى عمليًا رؤية تقوم على حصر القوة المسلحة ضمن إطار "الشرعية الرسمية"، بما ينسجم مع المتطلبات الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بنزع سلاح الفصائل أو تحييده.
وهذا المطلب أكده الرئيس محمود عباس في أكثر من خطاب بشأن: "سلاح واحد، وسلطة واحدة، والاعتراف بالاتفاقيات الدولية"، والسعي إلى إجراء انتخابات شاملة وفق اشتراطات مسبقة[16].
رابعًا: مصر وقطر ودول عربية وإسلامية ..
تتعامل مصر وقطر وعدد من الدول العربية مع مسألة السلاح في غزة بوصفها ملفًا شديد الحساسية، وتسعى إلى مقاربة "ضبط الصراع" بدلًا من حسمه، فهي لا تتبنى خطاب نزع سلاح المقاومة بشكل مباشر، لكنها في الوقت ذاته تعمل على احتواء استخدامه، ومنع تحوله إلى عامل انفجار إقليمي دائم.
وتتمحور جهود هذه الأطراف حول فصل المسار الإنساني وإعمار القطاع عن الاشتراطات الأمنية الصلبة، أو على الأقل تخفيف حدّتها، إدراكًا منها أن فرض ترتيبات تتعلق بسلاح المقاومة خارج إطار التوافق الوطني الفلسطيني سيقود إلى عدم استقرار طويل الأمد. من هنا، تحاول هذه الدول القيام بدور الوسيط الذي يمنع تفجير ملف السلاح دون حسمه، حفاظًا على توازنات إقليمية دقيقة.
وجاء في الخطة المصرية عن ملف السلاح الوارد في بند الأمن: "تظل معضلة تعدد الجهات الفلسطينية الحاملة للسلاح، وهو أمر من الممكن التعامل معه، بل إنهاؤه للأبد، فقط إذا تمت إزالة أسبابه من خلال أفق واضح وعملية سياسية ذات مصداقية تعيد الحقوق إلى أصحابها"[17].
خامسًا : حركة حماس وفصائل المقاومة ..
تتعامل حماس وفصائل المقاومة مع ملف السلاح باعتباره جوهر الصراع وليس أحد تفاصيله، وترى في النقاشات الدائرة عن "اليوم التالي" محاولة لإعادة إنتاج أهداف الحرب بوسائل سياسية. فالمقاومة تعتبر أن أي مسار يربط الإعمار أو إدارة القطاع بنزع السلاح أو تحييده يمثل امتدادًا لمشروع استهدافها إستراتيجيًا بعد فشل الحسم العسكري.
وبناء عليه، تتمسك الفصائل بسلاحها باعتباره ضمانة الردع الأساسية، وترفض إدخاله في أي مساومة سياسية أو أمنية، مؤكدة أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تُبنى على معادلة القوة التي أفرزتها المواجهة، وعلى اعتراف ضمني بدور المقاومة بوصفها فاعلًا مركزيًا في المشهد الفلسطيني، لا ملفًا أمنيًا قابلًا للتصفية[18].
القوة الدولية: نزع سلاح أم قوة استقرار ..
يشهد ملف القوة الدولية تعثرًا ملحوظًا في ظل عدم وجود دول كثيرة مستعدة للمشاركة، وانسحاب دولة منها مثل أذربيجان[19]، بعد أن أعلنت سابقًا استعدادها للمشاركة بها، في حين نص القرار بشكل واضح على "إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة تعمل تحت قيادة موحدة بالتنسيق مع مصر وإسرائيل من مهامها تجريد غزة من السلاح وحماية المدنيين وتدريب الشرطة الفلسطينية"[20].
وإلى جانب ذلك، يبرز الرفض الإسرائيلي لمشاركة تركيا في القوة الدولية، مع استعداد أنقرة المسبق للمشاركة على خلفية المواقف المتبادلة بين البلدين خلال حرب الإبادة على غزة[21]، في حين تتخوف دول عدة من المشاركة في القوة خشية الاشتباك المستقبلي مع المقاومة الفلسطينية.
ما سبق يعكس أن ما يجري حاليًا مع حزب الله في لبنان فيما يتعلق بالتعامل مع ملف السلاح وعمليات القصف والاستهداف التي تطال قياداته الميدانية أو ما يعرف بمخازن السلاح والمواقع والمقرات، قد يتكرر على الساحة الفلسطينية في غزة فيما يتعلق بسلاح المقاومة الفلسطينية، خصوصًا مع فشل عملية نزع سلاح الحزب إلى الآن، والتلويح الإسرائيلي المتكرر بشن عملية جديدة، في ظل وجود كوابح أميركية لمثل هذا الأمر والحفاظ على الحد الأدنى من التصعيد، وسط رفض الحزب العلني الاستغناء عن سلاحه واعتباره ملفًا داخليًا.
وهو الموقف الفلسطيني ذاته للمقاومة الفلسطينية التي تعلن باستمرار أن السلاح هو سلاح فلسطيني يمكن تسليمه في حالة واحدة فقط وهي إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967، وأن يكون ضمن سلاح الدولة الفلسطينية.
خاتمة :
لم يشكل قرار مجلس الأمن رقم 2803 مدخلًا للحل بشأن إعادة إعمار غزة أو نزع وتفكيك سلاح المقاومة الفلسطينية، خصوصًا بعد تباين المقاومة بين جميع الأطراف، على الرغم من التعديلات التي أدخلت في مرتين على مشروع القرار.
ومع طرح واشنطن فكرة إجراء عملية إعمار في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتقسيم قطاع غزة إلى قسمين، فإن هذا المشهد لا يبدو واقعيًا، خصوصًا أن عملية الإعمار مرتبطة بتوفر الظروف المواتية من الناحية الأمنية والاجتماعية والاقتصادية[22].
ما سبق يفتح الباب أمام محاولة تثبيت التحكم الإسرائيلي في شكل القطاع ومستقبله، والإبقاء على الواقع القائم حاليًا مع عمليات عسكرية إسرائيلية ذات طابع محدود وخاص على شكل عمليات اغتيال، من دون الدخول في حرب مفتوحة على غرار حرب الإبادة واستنزاف الفلسطينيين اقتصاديًا وتدمير مزيد من البنية التحتية.
علاوة على ذلك، فإن مصير القوة الدولية لن يساهم في حل هذا الملف، بل قد يعقد المشهد إذا ما شاركت دول غير صديقة للمقاومة، وقد تتحول إلى قوة احتلال جديدة تقف عقبة أمام عمليات إعادة الإعمار، حيث لم ينص البروتوكول التشغيلي للقوة بوضوح على عدم احتكاكها مع الجمهور الفلسطيني، أو اضطلاعها في مهمات سينتج منها تماس مباشر مع الفصائل، ما سيؤدي إلى تعميق الأزمة، وقد تتحول إلى قوة رديفة للاحتلال تقف عقبة أمام الإعمار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي.
* هذه الورقة من إعداد يوسف أبو وطفة، ضمن إنتاج أعضاء "منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات والتفكير الإستراتيجي" الذي يشرف عليه مركز "مسارات"
* ما ورد في هذه الورقة من آراء يعبر عن رأي كاتبها، ولا يعكس بالضرورة موقف مركز مسارات.
القدس - واثق نيوز- دعا وزير ونائب إسرائيليان، الاثنين، إلى احتلال قطاع غزة بشكل دائم.
وهذه الدعوة تخالف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تنص على أن "إسرائيل لن تحتل أو تضم غزة".
وجاءت الدعوة خلال مؤتمر بمقر الكنيست (البرلمان) تحت عنوان "غزة- اليوم التالي"، بحسب القناة 7 اليمينية الإسرائيلية.
ونقلت القناة عن وزير العدل من حزب "الليكود" ياريف ليفين قوله في المؤتمر: "نحتاج أن نكون في غزة، وفي جميع أنحاء أرض إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، لأن هذا بلدنا"، وفقا لتعبيراته.
كما قال عضو الكنيست من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف سيمحا روثمان: "يجب أن تبقى السيطرة على قطاع غزة في يد إسرائيل".
وبحسب القناة فإنه "في جوهر النقاشات (خلال المؤتمر) توجد قضايا مثل تشجيع الهجرة (للفلسطينيين قسرا) من قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ونزع السلاح من قطاع غزة".
وعلى الرغم من إعلان تل أبيب موافقتها على خطة ترامب بشأن قطاع غزة، إلا أن مسؤولين إسرائيليين لا يزالوا يدعون لاحتلاله وتهجير الفلسطينيين منه وإقامة مستوطنات على أرضيه.
رام الله- واثق نيوز- أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج الدورة الثانية لطلبة الثانوية العامة داخل قطاع غزة للعامين 2024 و2025، والتي عُقدت في شهر ديسمبر 2025، يوم الأربعاء 14/1/2026 الساعة 10:00 صباحًا عبر موقع نشر النتائج: https://psge.ps.
وسيتمكن الطالب من الحصول على نتيجته من خلال تحديد السنة والدورة ورقم الجلوس.
آلية الحصول على رقم الجلوس
لكل طالب تقدم في دورة شهر 12 (الدورة الثانية) لأول مرة، سواء كطالب دورة أولى 2024 أو كطالب دورة أولى 2025، وقام بعملية الربط بحساب صحيح، يمكنه الاستعلام عن رقم جلوسه باتباع الخطوات التالية:
وأشارت الوزارة إلى أن الطلبة الذين تقدموا للدورة الثانية 2024 و2025 وحصلوا على أرقام جلوسهم في الدورة الأولى، يمكنهم الاستعلام عن نتيجتهم باستخدام أرقام جلوسهم السابقة، وفي حال نسيان الطالب رقم جلوسه، فيمكنه الاستعلام عنه من خلال الشاشة نفسها بالطريقة المذكورة أعلاه.
رام الله - واثق نيوز- اعتبرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان سعي دولة الاحتلال لتوفير غطاء لاستمرار جريمة الابادة تحت غطاء الاتفاق هو احد الاهداف المبيتة لقبول الوضع الناشيءحيث تشير الاحصاءات لارتقاء 442 شهيدا واصابة 1,236 مواطنا بجراح، وانتشال 688 من تحت الانقاض اضافة 21 وفاة بسبب البرد القارص ناهيك عن استمرار منع الجرحى والمرضى من المغادرة لتلقي العلاج الطبي والنقص الحاد في المواد الغذائية حيث ادخلت الى القطاع 23 الف شاحنة من اصل 54 الف اي بمعدل يومي لا يتجاوز 255 شاحنة من اصل 600 شاحنة بالحد الادنى .
وكان قد شهد الحادي عشر من تشرين اول الماضي توقيع اتفاق وقف" اطلاق النار" وسط توقعات وامال بانتهاء المأساة التي خلفتها جريمة الابادة التي حلت بقطاع غزة على مدار العامين الماضيين لكن بعد تسعين يوما على هذا التوقيع تشير المعطيات الى استمرار الكارثة بعد ان حولت حكومة الاحتلال هذا الاتفاق لاداة لمواصلة العدوان بوتيرة مختلفة عن السابق لكن بضمان ذات الاهداف في احكام الخناق والحصار، واستمرار عمليات القصف ونسف المباني، ومنع ادخال المساعدات الانسانية اضافة الى كارثة النازحين من تدمير الخيام، وتفشي الامراض، ونقض المعونات والمساعدات والمواد الطبية .
وأكدت الشبكة موقفها الثابت والراسخ بانهاء هذه الماساة الانسانية فانها تطالب بما يلي :
1- العمل على ايجاد الية دولية وتدخل فوري ملزم لوقف كل الاعمال العدوانية والقصف اليومي، والزام دولة الاحتلال خصوصا من الاطراف الراعية للاتفاق، والامم المتحدة ومؤسساتها ذات العلاقة لاجبار حكومة الاحتلال على احترام "الاتفاق" خصوصا ونحن نتحدث عن مرحلته الاولى التي تحاول بكل جهد ميداني وعملياتي افشالها لمنع الانتقال للمراحل الاخرى والابقاء على تواجدها العسكري في القطاع بشكل دائم وهو ما يتطلب ضغطا دوليا جديا لوقف هذه الجرائم المتواصلة .
2- تجدد الشبكة التاكيد على وحدة الاراضي الفلسطينية المحتلة باعتبارها وحدة جغرافية وسياسية واحدة وهو ما يتطلب العمل على توفير حماية دولية فورية باشراف الامم المتحدة وتحت مظلتها المباشرة على جميع هذه الاراضي حتى انهاء الاحتلال عنها، وتجدد رفضها لاي صيغ او مقترحات تهدف الى فصل الضفة الغربية عن القطاع في اطار مخطط الضم والامر الواقع الذي تسعى لتنفيذه
3- تدعو الاطراف الدولية الى تفعيل البروتوكول الانساني الخاص بادخال المساعدات الاغاثية والانسانية للقطاع ومنع استمرار جريمة الاحتلال لترسيخ وقائع ميدانية وسط العجز المطبق عن الايفاء بالاحتياجات الانسانية والغذائية والطبية والوقود وكافة الاحتياجات اليومية للقطاع .
4- تطالب الامم المتحدة ومؤسساتها بالعمل فورا على ادخال الخيام والكرفانات ووقف مآساة النزوح لحوالي مليون ونصف مليون مواطن في القطاع يعانون شتى صنوف المعاناة في ذروة فصل الشتاء يتركون مشردين في العراء بلا مآوى او غذاء او ملابس حتى وهي جريمة ان الاوان لوضع حد لها فورا في ظل انتظار اعادة الاعمار التي تستخدمها دولة الاحتلال اداة للابتزاز والضغط السياسي والاقتصادي .
5- نؤكد الشبكة ان المسار القانوني لا يسقط بالتقادم ومن الاهمية العمل من السلطة والاطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية على ادراج دولة الاحتلال على قوائم الملاحقة القانونية الجدية، وتفعيل ادوات الاستدعاء والملاحقة القانونية لحكومة وقادة الاحتلال بوصفها تمثل خطرا على الامن والسلم الدوليين واتخاذ الخطوات اللازمة للشروع في رفع الحصانة التي تتمتع بها دولة الاحتلال تمهيدا لمحاكمة المتورطين في جرائم الحرب والابادة الجماعية .
القدس – واثق نيوز- حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من خطورة المخططات الاستيطانية الجديدة في مدينة القدس التي تعتزم سلطات الاحتلال إقرارها والتي تستهدف تغيير الطابع التاريخي والديني للمدينة المقدسة وفرض وقائع جديدة على الأرض تخدم المشروع الاستيطاني.
وأكدت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن ما يعرف بمخطط "عطروت" الهادف الى إقامة نحو 9000 وحدة استيطانية على أراضي مطار القدس، يشكل اعتداءً صارخاً على الحقوق الوطنية الفلسطينية ويؤدي الى قطع التواصل الجغرافي والعمراني بين القدس ومدينة رام الله بما يعمق عزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
كما حذرت الهيئة من مخطط ما يسمى "نحلات شمعون" في حي الشيخ جراح، الذي يستهدف هدم منازل المواطنين في حي ام هارون وإقامة حي استيطاني يضم 316 وحدة اسيطانية مكانها، في خطوة تهدف الى تفريغ الأحياء الفلسطينية من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم بالقوة.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسة العدوانية التي تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه المخططات وتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأكدت الهيئة أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية وأن جميع محاولات الاحتلال فرض الأمر الواقع عليها لن تغير من هويتها ولن تمنح الاحتلال أية شرعية على المدينة المقدسة.
غزة - واثق نيوز- أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، مقتل مدير مباحث الشرطة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع محمود الأسطل، إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي غربي المدينة.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب: "تم اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عاماً) إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي غربي خان يونس".
وأضافت: "التحقيقات الأولية أفادت أن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضحت أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً في الحادث، وتعمل على تعقب الجناة.
يأتي ذلك بعد نحو شهر من مقتل أحمد زمزم الضابط في وزارة الداخلية، في 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأعلنت الوزارة حينها أن التحقيقات أظهرت تورط متعاونين مع إسرائيل في عملية اغتياله عبر إطلاق النار صوبه في مخيم المغازي وسط القطاع.
رام الله - واثق نيوز- شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، من إجراءاتها العسكرية، شمال مدينة رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز عطارة العسكري شمال غرب رام الله، ما أجبر المواطنين على سلوك طريق روابي - عطارة البلد، فيما نصبت حاجزا عسكريا على مدخل عين سينيا شمالا، وتسببت بأزمة خانقة للخارجين من المدينة باتجاه محافظات شمال الضفة.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، البوابة الحديدية المنصوبة على الشارع الرئيسي قرب مخيم الجلزون، شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية بأن الاحتلال أغلق البوابة، ما أجبر مئات المركبات على سلوك طرق ترابية وعرة للدخول إلى رام الله والخروج منها، وتسبب بأزمة مرورية خانقة في ضاحية التربية والتعليم وطريق سردا.
رام الله- واثق نيوز- أعلنت وزارة المالية أن موعد صرف رواتب الموظفين العموميين عن شهر تشرين الأول 10/2025، سيكون اليوم الإثنين، الموافق 12/1/2026، بنسبة 60% من الراتب، وبحد أدناه 2000 شيقل.
وأكدت الوزارة أن بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك.
محافظات - واثق نيوز- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، منزلا في بلدة شقبا غرب رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية اقتحمت البلدة، وشرعت بهدم منزل المواطن حسام قدح والمكون من طابق واحد بمساحة 120 مترا مربعا، جنوب القرية، ويؤوي 6 أفراد، بذريعة البناء دون ترخيص.
فيما سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إخطارات بالهدم في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها طواقم من بلدية الاحتلال في القدس، اقتحمت قرية العيسوية، وصورت عددا من الأبنية ومنازل المواطنين، وسلّمت إخطارات بالهدم.
وفي الخليل ردمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بئرين وهدم بركة للمياه تستخدم لأغراض الزراعة في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وذكر الناشط محمود عوض ، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة وادي الوهادين بمحاذاة مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي البلدة، وردمت بئرا للمواطن جميل علقم، وبركة للمياه تستخدم لأغراض الزراعة تعود للمواطن سلامة عرار.
وفي منطقة وادي الشيخ قرب مدخل البلدة، ردمت قوات الاحتلال بئر آخر للمياه يعود للمواطن حسن عبد الرحمن العلامي.
غزة - واثق نيوز- أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، أن الأطفال في قطاع غزة ما يزالون يعيشون ظروفا مزرية ، في ظل القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات الإنسانية.
وأشارت الوكالة الأممية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي(إكس) اليوم السبت، إلى أن "الأطفال في قطاع غزة ينبغي أن يشعروا بالدفء والتغذية الجيدة والأمان الكافي للتطلع إلى مستقبلهم"، لافتة إلى "حاجتهم الماسة إلى المساعدات الإنسانية العالقة خارج قطاع غزة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال.
وأبرزت الأونروا أنها وعلى غرار منظمات الإغاثة الأخرى، "تواصل عملها وهي على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق مساعداتها"، مشددة على ضرورة "رفع جميع القيود المفروضة على المساعدات بشكل فوري".
نابلس- واثق نيوز ـ سهير سلامه
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظم مركز "روح لفن الخط العربي" الملتقى الأول من نوعه على مستوى فلسطين بعنوان "روح حرف". وشهد الحدث مشاركة واسعة لنخبة من أساتذة الخط العربي، والباحثين، والخطاطين الذين توافدوا من مختلف المناطق الفلسطينية للاحتفاء بجماليات الحرف العربي وهويته الأصيلة.
استُهل الملتقى بجلسة حوارية أولى بعنوان "مستقبل المداد: الخط العربي في عصر الذكاء الاصطناعي"، شارك فيها الخطاط ريحان التيتي والباحث يوسف المحمود. وأجمع المتحدثون على أن التكنولوجيا، مهما بلغت ذروتها، لن تشكل بديلاً للخط العربي الأصيل؛ مؤكدين أن ما تخطه يد الإنسان يحمل "روحاً" لا يمكن للآلة محاكاتها، وأن الخط سيبقى صامداً كإرث إنساني لا يفنى.
وفي الجلسة الثانية، أخذ الخطاط ساهر الكعبي (خطاط مصحف فلسطين) الحضور في رحلة معرفية حول "الرسم التوقيفي في خط المصاحف"، مستعرضاً تدرج الخطوط والعلاقات الهندسة والجمالية بين الحروف.
من جانبه، قدم الخطاط ومبتكر الخطوط بلال بحر ورشة تخصصية في "جماليات خط الطغراء"، لافتاً إلى أن هذه الورشة تُعد الأولى من نوعها تاريخياً التي تُخصص لهذا النوع من الخطوط في إطار تعليمي وتفاعلي. كما استعرض الخطاط والمدرب عادل عودة جولة بانورامية حول أنواع الخطوط العربية وتاريخ نشأتها وتطورها.
من التدريب إلى الرقمنة: مسيرة مركز "روح"
تخلل الملتقى عرض فيلم وثائقي يستعرض مسيرة مركز "روح" وتطوره في مدينة نابلس، ودوره في نشر ثقافة الحرف العربي بين مختلف الأجيال.
وفي كلمته، أكد أيمن اشتيه، مدير مركز "روح"، أن هذا الملتقى يمثل ثمرة جهود المركز في رعاية اللغة العربية عبر دورات تدريبية متخصصة للكبار والصغار. وأعلن اشتيه عن إطلاق منصة رقمية تتيح لمحبي هذا الفن تسوق واقتناء اللوحات والخطوط العربية، مواكبةً للانتشار الواسع الذي حققه المركز.
وشهدت المداخلات نقاشاً ثرياً أكد فيه المشاركون أن الخط العربي "كائن حي" ومساحة للتعبير وبناء المعنى، وليس مجرد شكل جمالي صامت. واختتم الملتقى بفقرات تفاعلية شملت مسابقات أدبية، وتوزيع الجوائز والدروع التقديرية على المشاركين والرعاة الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز.
نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامه - قال رئيس مجلس بلدي سبسطية، محمد عازم، في اجتماع ضم اعضاء المجلس البلدي، في البلدة ان إعادة الاحتلال الإسرائيلي للتيار الكهربائي إلى مستوطنة "حومش"، و الموقع الاثري في بلدة سبسطية، والذي يشمل نصف مساحة سبسطية، يشكل خطوة خطيرة في سياق فرض وقائع جديدة على الأرض، وتندرج هذه الحطوة، ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني، والسيطرة على الموقع الأثري، وحرمان الفلسطينيين من حقهم التاريخي فيه.
واضاف عازم ان مثل هذه الاجراءات تعد سابقة خطيرة، وتثبيت امر واقع على الارض الفلسطينية، من شانه ان يعمل على تدمير حلم الشعب الفلسطيني، بدولة مستقلة، ويقطع التواصل الجغرافي، ما بين محافظات الشمال، وخاصة في ظل الحديث عن شوارع التفافية جديدة ما بين مستوطنة "شافي شومرون"، ومستوطنة "حومش"، وبؤرة "ترسلة"، بالإضافة إلى التدهور الأمني الذي سيطال أطفال قرى شمال غرب نابلس، من اعتداءات المستوطنين، الذين لا يتركون يوما بلا اعتداء، او ترهيب سواء على الارض اوالانسان.
رام الله - واثق نيوز- أكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة في ظل ما يجري من استباحة للارض الفلسطينية والحملات المسعورة لسوائب المستوطنين الذي يعملون بخطة ومنهجية وحماية كاملة من جيش الاحتلال على تقويض الامن والاستقرار، وتنفيذ مخطط التهجير بحق اهلنا ومزارعينا في القرى والارياف الفلسطينية بشكل خاص، وفي ظل الاقتحامات المتواصلة وحملات الاعتقال اليومية التي تطال عشرات المواطنين اضافة للاغلاقات والعقوبات الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال ضاربة بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية، واستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ضمن محاولاتها الرامية لتصفية حق العودة وتهويد مدينة القدس وفصلها عن محيطها امام كل هذا الانجراف العنصري لدولة الاحتلال استمرارا لحرب الابادة المفتوحة في قطاع غزة وتفاقم المعاناة اليومية للنازحين والمشردين الذين دمرت بيوتهم بان الطريق الوحيد لمواجهة ذلك كله هو من خلال وحدة الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في مواجهة المخاطر المحدقة .
وجددت القوى تأكيدها على التلاحم الوطني والشعبي بين الجميع في وحدة صف واحدة على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة والبرنامج الوطني القائم على حق العودة وفق القرار الاممي 194 وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس ردا على كل الصيغ والمحاولات التي تسعى الولايات المتحدة واطرف اقليمية ودولية اخرى في سياق الضغوط لاجبار الشعب الفلسطيني على القبول بها وبتقسيم وحدة اراضيه الجغرافية والسياسية، وتحويل قضيته الوطنية الى مساعدات انسانية واوهام اقتصادية تحاول ادارة ترمب تسويقها عبر ما يسمى (مجلس السلام لادارة غزة) او غيرها من المشاريع الهادفة لتكريس واقع الاحتلال والفصل العنصري، وتؤكد ان معالجة القضايا الوطنية تتم من خلال حوار وطني شامل وجدي يضع الاولويات وفي مقدمتها التصدي لما يجري من مؤامرات بهدف انهاء القضية الفلسطينية .
وشددت القوى على ان قضية اسر الشهداء والجرحى والاسرى يجب ان تتم في اطار وطني يحفظ ويضمن مكانتهم ويعالج القضية في اطار عدم المساس بهم باعتبارها حقوق يكفلها القانون، وانصاف هذه الشريحة المناضلة بصون تلك الحقوق بما يضمن كرامتهم الوطنية وايجاد الاليات الواضحة لاستئناف ومواصلة صرف المخصصات دون تاخير .
واعتبرت القوى ان ما يتعرض له الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال من ممارسات يومية تعذيب وحشي او تجويع او اهمال طبي متعمد وغيرها يتطلب توسيع الحراك الشعبي المطالب بتدخل فوري لوقف هذه الممارسات فورا، واجبار حكومة الاحتلال على ادخال لجان تحقيق دولية، والسماح للصليب الاحمر الدولي بزيارة السجون وكشف ما يتعرض له الاسرى من انتهاكات يومية تمثل مخالفات خطيرة للقانون الدولي يستوجب معاقبة الاحتلال عليها .
نيويورك- واثق نيوز- أشار ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للامم المتحدةالا، في إيجازه الصحافي اليومي إلى التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدت الأمم المتحدة استمرار عمليات الإغاثة في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه عمليات التهجير القسري واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج).
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، حسب إحاطة دوجاريك، بأن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم مساعدات حيوية للأسر الفلسطينية في قطاع غزة، حيث جرى بين يومي الإثنين والأربعاء إيصال مساعدات نقدية طارئة لأكثر من خمسة آلاف أسرة، لتمكينها من شراء احتياجات أساسية من الأسواق المحلية في ظل الانهيار الاقتصادي المستمر.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام أن هذه المساعدات تأتي ضمن برامج دعم أوسع، حيث تلقّت مئات آلاف الأسر في القطاع مساعدات نقدية مماثلة مرة واحدة على الأقل خلال العام الماضي، في محاولة للتخفيف من التداعيات الإنسانية المتراكمة للأزمة المستمرة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، حذّر دوجاريك من تصاعد مقلق في عمليات التهجير القسري، مشيرًا إلى أن ما لا يقلّ عن عشرين عائلة فلسطينية أُجبرت على مغادرة مساكنها في تجمّع الرعاة بمنطقة عين العوجا في محافظة أريحا، وذلك بعد سلسلة من اعتداءات المستوطنين وأعمال الترهيب، شملت قطع شبكات المياه والكهرباء، وهي ممارسات وثّقتها الأمم المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.
وأصدرت منظمات حماية الشركاء نداءً عاجلًا حذّرت فيه من أن عدة تجمّعات بدوية ورعوية باتت مهددة بالإخلاء تحت ضغط المستوطنين، داعية الدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية العائلات المتبقية وردع الاعتداءات ومنع التهجير القسري.
كما أفادت تقارير “أوتشا” بأن مستوطنين إسرائيليين نفذوا، خلال اليوم السابق، هجمات في مناطق شمال الضفة الغربية، شملت إحراق ممتلكات فلسطينية، من بينها مركبات ومدارس ورياض أطفال، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات في بلدات مثل ترمسعيا وجالود وبزاريا.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، تم توثيق نحو 1800 اعتداء للمستوطنين ضد الفلسطينيين خلال عام 2025 وحده، طالت قرابة 280 تجمّعًا سكانيًا في الضفة الغربية، وهو أعلى متوسط يومي يتم تسجيله منذ بدء رصد هذه الحوادث عام 2006، في مؤشر واضح على تدهور بيئة الحماية للمدنيين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث الرسمي دوجاريك إلى ملف انسحاب الولايات المتحدة من عدد من مؤسسات الأمم المتحدة، حيث أكد أن المنظمة لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار رسمي من واشنطن بشأن هذا القرار، بما في ذلك الانسحاب من منظمتين قائمتين على معاهدات دولية. وأوضح أنه تم التحقق من الأمر مع الدائرة القانونية للأمم المتحدة، دون ورود أي مراسلات رسمية، وأن المعلومات المتاحة تقتصر على ما نُشر في بيان البيت الأبيض.
وعند سؤاله عن تداعيات هذه الخطوة، شدد دوجاريك على أن الأمم المتحدة تواصل عملها كالمعتاد، وأن التزامات الدول الأعضاء المالية تجاه الميزانية العادية وميزانية عمليات حفظ السلام تبقى التزامات قانونية منصوصًا عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بغض النظر عن الانسحاب من كيانات أو برامج بعينها.
وأكد أن الولايات المتحدة لم تسدد مساهماتها في الميزانية العادية لعام 2025، رغم استمرار بعض المدفوعات المتعلقة بعمليات حفظ السلام، مشيرًا إلى وجود آليات واضحة في الميثاق للتعامل مع حالات عدم السداد على مدى زمني محدد.
وفي ما يتعلق بالتصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بشأن عدم الحاجة إلى الالتزام بالقانون الدولي، قال دوجاريك إن ردّ فعل الأمين العام يتمثل في تكثيف دعوته لجميع الدول الأعضاء لاحترام القانون الدولي والميثاق الذي أنشأوه بأنفسهم، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تستند إلى “قوة القانون” وليس “قانون القوة”، وأن التعددية الدولية تبقى الإطار الوحيد القادر على معالجة الأزمات العالمية المتفاقمة.
برلين- واثق نيوز- قال «الصليب الأحمر» الألماني إن الأوضاع المتدهورة أصلاً لسكان قطاع غزة تفاقمت بشكل أكبر خلال فصل الشتاء.
و ذكر رئيس «الصليب الأحمر» الألماني، هيرمان جروه، في تصريحات لصحيفة «راينشه بوست» الألمانية: «أشهر الشتاء المقترنة بسوء أوضاع الإمدادات مروعة بشكل خاص للأطفال والمصابين وكبار السن».
وتحدث جروه عن نقص خطير في الإمدادات، قائلاً: «ما زال هناك نقص في كل شيء؛ في الغذاء الكافي، والمستلزمات الطبية، والأدوية، والكهرباء، والمياه».
وأضاف وزير الصحة الألماني السابق أن إمدادات المساعدات الإنسانية، التي تشمل المواد التي عددها، تحسنت بشكل عام منذ وقف إطلاق النار، «إلا أن كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة ما زالت غير كافية، إذ لا يتم تحقيق العدد المطلوب، وهو إدخال 600 شاحنة يومياً».