القدس-واثق نيوز-أحمد جلاجل-استقبل المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المهندس سامر نسيبة، عضو الهيئة الإسلامية العليا، والناشط المقدسي الكاتب راسم عبيدات، وذلك لتقديم التهاني بمناسبة عيد الفصح المجيد .
وتخلل اللقاء حديث حول الأوضاع العامة في مدينة القدس والتحديات الراهنة التي تواجه مقدساتها وأهلها خصوصا إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة خلال الحرب وما يترتب عن ذلك من محاولة في تغيير في الستاتيكو القائم .
وأكد الحضور على متانة الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي المقدسي، مشددين على أهمية الصمود والعمل المشترك لمواجهة الصعوبات التي تمر بها المدينة، معربين عن أملهم في أن تحمل الأعياد القادمة السلام والاستقرار للشعب الفلسطيني .
تل ابيب - أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن 7451 إسرائيليا أصيبوا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت في بيان: منذ بدء عملية "زئير الأسد" (اسم الحرب على إيران)، وحتى الساعة 7:00 صباح الخميس (05:00 ت.غ)، تم إجلاء 7451 مصابا إلى المستشفيات.
وأضافت أن من بين المصابين 118 يتلقون العلاج حاليا وهم: 2 في حالة حرجة، و13 خطيرة، و25 متوسطة، و74 طفيفة.
والأربعاء، أعلنت الوزارة ارتفاع عدد المصابين إلى 7433، ما يعني وجود 18 مصابا جدد، ما رفع الإجمالي حتى صباح الخميس إلى 7451.
ويبدو أن الـ18 أصيبوا في هجمات شنها "حزب الله"، ردا على مجازر إسرائيل في لبنان الأربعاء، رغم الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران.
ففي فجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة أسبوعين، تمهيدا لإبرام اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها تل أبيب وواشنطن على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
الخليل-واثق نيوز-هاجم مستوطنون إرهابيون إسرائيليون اليوم الخميس، طاقمًا طبيًا فلسطينيًا في عيادة طبية متنقلة تابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في مسافر يطا جنوب الخليل، وقاموا بمطاردتهم بعد ان اعتدوا على السائق بالضرب لمدة نصف ساعة، وهم الآن يحاصرون الفريق الطبي .
وقال بيان مقتضب للإغاثة الطبية ،ان إحدى الطبيبات في الفريق حامل وقد أُغمي عليها خلال الهجوم. مشيرا الى ان الطاقم مازال محاصرًا من قبل المستوطنين ، مطالبة بتوفير حماية فورية له.
بيت لحم-واثق نيوز-اصدر معهد الابحاث التطبيقية -القدس/اريج ، اليوم الخميس، تقريرا مفصلا حول الادوات غير المباشرة للاستيطان الاسرائيلي في مناطق "أ" و"ب"، لاعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية . وفيما يأتي محتوى التقرير :
منذ توقيع اتفاقيات أوسلو في تسعينيات القرن الماضي، تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق إدارية وأمنية: (أ)، (ب)، و(ج)، بهدف تنظيم المرحلة الانتقالية نحو تسوية نهائية. وبموجب هذا التقسيم، كان يفترض أن تبقى مناطق (أ) خالية من أي وجود إسرائيلي، وأن تدار مناطق (ب) مدنيا من قبل الفلسطينيين مع سيطرة أمنية إسرائيلية، بينما تخصص مناطق (ج) كحيز للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، بما في ذلك النشاط الاستيطاني.
غير أن التطورات الميدانية خلال العقود الماضية تكشف عن تحول جوهري في طبيعة المشروع الاستيطاني، من التوسع المباشر داخل مناطق (ج) إلى اعتماد أدوات غير مباشرة لاختراق مناطق (أ) و(ب) دون خرق شكلي للإطار القانوني. وتتناول هذه الورقة تحليل هذه الأدوات، وأنماط التدخل، وتأثيراتها على الجغرافيا السياسية الفلسطينية.
الإطار القانوني والسياسي لتقسيمات أوسلو : تعريف المناطق :
التداخل بين الإطار النظري والتطبيق العملي :
رغم وضوح تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج) من الناحية النظرية، فإن الواقع الميداني كشف عن تآكل تدريجي في الحدود الوظيفية بين هذه التصنيفات. فقد سعت السياسات الإسرائيلية إلى إعادة تشكيل التقسيم الرسمي من الداخل، عبر توظيف أدوات التخطيط والبنية التحتية كآليات مرنة لتجاوز القيود القانونية الظاهرية. هذا التداخل أدى إلى تفريغ التقسيم من مضمونه السياسي والإداري، وتحويل المناطق المصنفة (أ) و(ب) إلى مساحات قابلة للاختراق بشكل غير مباشر.
التحول في أدوات السيطرة الاستيطانية :
لم يعد المشروع الاستيطاني يعتمد على التوسع المباشر داخل المنطقة (ج) فقط، بل شهد تحولا نوعيا نحو آليات متعددة الطبقات وغير مباشرة، تشمل:
ويتيح هذا التحول لإسرائيل توسيع سيطرتها الجغرافية بأقل كلفة سياسية وقانونية ممكنة، مع الحفاظ على المظهر الرسمي للالتزام باتفاقيات أوسلو.
أنماط توسيع النفوذ الاستيطاني في مناطق (أ) و(ب) :
نطاق نفوذ المستوطنات ..
تشير البيانات إلى أن نطاقات نفوذ المستوطنات لم تعد مقصورة على المساحات المبنية فقط، بل امتدت لتشمل أراضي مفتوحة وزراعية خارج حدودها الرسمية، بما في ذلك أجزاء من مناطق (أ) و(ب). وتوضح المعطيات:
آليات التنفيذ :
دراسة حالة: شاكيد-ريحان (غرب جنين)
تعد كتلة شاكيد-ريحان الاستيطانية، الواقعة غرب محافظة جنين، نموذجا حيا لما يعرف بـ "التداخل الوظيفي" الهادف إلى محو الحدود الإدارية التي رسمتها اتفاقية أوسلو (المنطقتين أ وب)، وإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية من خلال السيطرة الفعلية على الأرض.
وتعتمد هذه الكتلة، التي تضم مستوطنات (شاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشيه)، استراتيجية التمدد الصامت عبر الآليات التالية:
التداخل الجغرافي والوظيفي وتجاوز التصنيفات:
حيث امتدت الأنشطة الاستيطانية لهذه الكتلة لتشمل أراض تابعة لقرى مثل أم الريحان وظهر المالح ويعبد، وهي مناطق تضم مساحات مصنفة (أ) و(ب).
تدمير الغطاء النباتي:
تنفذ عمليات تجريف واسعة للأراضي الحرجية والمحميات الطبيعية في تلك المنطقة (مثل محمية "عمرة") لبناء منشآت صناعية وطرق أمنية، مما يؤدي إلى قضم أراض فلسطينية خاصة دون الحاجة لقرار مصادرة رسمي في كثير من الأحيان.
دور جدار الفصل العنصري:
بوقوع هذه الكتلة خلف الجدار، تم عزل القرى الفلسطينية المجاورة في جيوب أدت إلى تحويل أراضيها الزراعية والمبنية (بما فيها المصنفة أ وب) إلى مجال حيوي لتوسع المستوطنات.
نظام التصاريح:
تفرض السلطات الإسرائيلية نظام تصاريح عسكري يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم أو أراضيهم في هذه المناطق، بينما يتمتع المستوطنون بحرية الحركة والبناء.
آليات السيطرة في عامي 2025 و2026
أوامر وضع اليد العسكرية:
في مطلع عام 2026، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر عسكرية لمصادرة مئات الدونمات في محافظة جنين لشق طرق أمنية وتوسيع نقاط مراقبة، مما يربط الكتلة الاستيطانية ببعضها البعض ويخلق تواصلا جغرافيا استيطانيا يقطع التواصل الفلسطيني.
التمدد الصناعي:
تعرف مستوطنة "شاكيد" بامتلاكها منطقة صناعية ضخمة تضم 9 مصانع كبرى، وتستمر عمليات توسعها شمالا على حساب أراضي بلدة "عانين"، بهدف تحويلها إلى مركز اقتصادي يربط الكتل الاستيطانية بداخل الخط الأخضر.
هذه الممارسات تعني عمليا أن السيادة الفلسطينية على المناطق (أ) و(ب) في هذا القطاع أصبحت شبه معدومة وظيفيا؛ حيث تتحكم إسرائيل في البناء، والحركة، واستخدامات الأرض، مما يعزز مخططات الضم الزاحف التي تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي بشكل دائم.
البؤر الاستيطانية: أداة متصاعدة لإعادة تشكيل السيطرة
منذ عام 1996، أنشأ المستوطنون أكثر من 330 بؤرة استيطانية، تتركز غالبيتها في المنطقة (ج). وخلال الفترة 2023-2026، تم إنشاء اكثر من 100 بؤرة جديدة، بالتوازي مع توجه إسرائيلي لتسوية أوضاع حوالي 70 بؤرة، خاصة الزراعية والرعوية المنتشرة في السفوح الشرقية، والتي تسيطر على آلاف الدونمات.
اختراق المنطقة (ب)
رغم غياب بؤر دائمة في المنطقة (أ)، شهدت المنطقة (ب) تحولا لافتا، مع إنشاء أكثر من 10 بؤر استيطانية منذ النصف الثاني من 2024، تركزت بشكل رئيسي شرق وجنوب شرق بيت لحم، ما يعكس توسعا غير مسبوق خارج الإطار التقليدي للاستيطان.
التوزيع الجغرافي :
تشكل البؤر الاستيطانية اليوم أداة مركزية ومنخفضة الكلفة لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية، إذ تنشأ في الغالب دون غطاء قانوني رسمي، ما يمنحها مرونة عالية في التوسع، قبل أن يجري تقنينها لاحقا ودمجها ضمن المنظومة الاستيطانية الرسمية. وتستخدم هذه البؤر كوسيلة تدريجية لفرض وقائع ميدانية يصعب تغييرها، عبر انتشار مدروس يعزز السيطرة الإسرائيلية دون إعلان مباشر، ويساهم فعليا في دمج مناطق (ب) ضمن منظومة السيطرة المرتبطة بالمنطقة (ج)، بما يتجاوز حدود التقسيمات الإدارية القائمة.
مشاريع البنية التحتية الاستيطانية: أدوات إعادة تشكيل الجغرافيا :
الطرق الالتفافية ..
تعتبر الطرق الالتفافية واحدة من أكثر أدوات البنية التحتية تأثيرا في إعادة هندسة الواقع الجغرافي للضفة الغربية، إذ تستخدم لعزل التجمعات الفلسطينية وربط المستوطنات بعضها ببعض. ومن أبرز الأمثلة:
الأثر الميداني: تؤدي هذه الطرق إلى تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وعزل مناطق (أ) عن محيطها، وتعزيز الترابط الاستيطاني بين المستوطنات.
شبكات الطرق والأنفاق في منطقة (E1) :
تشكل مشاريع البنية التحتية في منطقة (E1) ركيزة أساسية ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية للضفة الغربية. وتتمحور هذه المشاريع حول ربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس بشكل مباشر، بما يعزز الامتداد الاستيطاني شرقا، وفي الوقت ذاته فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، الأمر الذي يقيد الحركة الفلسطينية ويقوض الترابط الجغرافي بين المناطق.
وتتكون هذه المنظومة من شبكات طرق بديلة مخصصة للفلسطينيين، إلى جانب أنفاق وجسور مخصصة لحركة المستوطنين، بما يخلق بنية تحتية مزدوجة تفصل فعليا بين الاستخدامين الفلسطيني والإسرائيلي. وعلى الصعيد القانوني، غالبا ما تطرح هذه المشاريع تحت غطاء "أمني" لتجاوز القيود القانونية والسياسية، رغم ما تحمله من آثار عميقة على وحدة الأراضي الفلسطينية وإمكانية الحفاظ على تواصلها الجغرافي.
جدار الفصل :
يشكل جدار الفصل أداة مركزية أخرى لإعادة تشكيل الجغرافيا، حيث:
النتائج: يؤدي الجدار إلى فصل التجمعات الفلسطينية، إعلان مناطق عسكرية مغلقة، وتقييد حركة الفلسطينيين، مما يعزز السيطرة الإسرائيلية على الأرض ويحد من إمكانية تطوير المناطق الفلسطينية وفق المخطط المدني الطبيعي.
الاختراق الحضري والتأثيرات الجيوسياسية للجغرافيا الفلسطينية :
نموذج منطقة الخليل H2 ..
تمثل منطقة H2 في الخليل حالة نموذجية للاختراق الحضري الاستيطاني، حيث تم إدخال بؤر استيطانية مباشرة داخل النسيج العمراني الفلسطيني، مما أدى إلى تقسيم المدينة إلى أجزاء متعددة وفرض نظام أمني معقد يحد من حرية الحركة ويضاعف الرقابة على السكان الفلسطينيين. هذا الاختراق يوضح كيف يمكن للاستيطان أن يغير طبيعة المدينة بشكل وظيفي، وليس فقط من خلال البناء خارج الأطر الحضرية التقليدية.
التأثيرات الجيوسياسية والجغرافية ..
على مناطق (أ): تعاني مناطق (أ) من عزل جغرافي واضح وفقدان الترابط مع المحيط الفلسطيني، مما يقيد قدرة السكان على التوسع العمراني ويحد من الاستفادة الكاملة من الأراضي المصنفة فلسطينيا.
على مناطق (ب): تتحول مناطق (ب) إلى ممرات للبنية التحتية الاستيطانية، مع تقليص السيطرة الفلسطينية الفعلية، واستغلالها كاحتياطي استراتيجي للتوسع الاستيطاني المستقبلي، ما يعكس تحكما تدريجيا في الأرض دون إعلان رسمي للبناء.
على البنية العامة للضفة الغربية: تمتد هذه التأثيرات لتشمل البنية العامة للضفة الغربية، حيث يؤدي التوسع الاستيطاني إلى تفكيك الترابط الإقليمي، وخلق جيوب فلسطينية منفصلة، وإعادة تشكيل الخريطة بما يخدم الاستيطان الإسرائيلي، ويضعف القدرة على تكوين كيان فلسطيني متصل جغرافيا.
للإجمال :
رغم غياب الاستيطان الرسمي في مناطق (أ)، فإن السيطرة الإسرائيلية تتواجد فعليا من خلال هذه الأدوات المتكاملة. ويتم إعادة تشكيل الواقع الجغرافي داخل (أ) و(ب)، حيث تستخدم هذه المناطق كجزء من شبكة استيطانية مرتبطة بمناطق (ج)، ما يحول التقسيم الإداري إلى إطار شكلي ويجعل الأرض تحت السيطرة الفعلية.
توضح هذه المعطيات أن الاستيطان لم يعد مجرد بناء مادي، بل نظام متكامل لإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية، باستخدام أدوات غير مباشرة تشمل الطرق، الجدران، ونطاقات النفوذ. هذه الأدوات تعمل على إعادة رسم الخريطة على الأرض تدريجيا، وتقوض الأسس الجغرافية لأي تسوية سياسية مستقبلية، وتحد من إمكانية قيام كيان فلسطيني متصل جغرافيا.
غزة - واثق نيوز- أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,317 شهيدا، و172,158 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدان و21 إصابة.
وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 738 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2,036، فيما جرى انتشال 759 جثمانا.
وبينت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
ــ
بيت لحم- واثق نيوز- اقتلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، العشرات من أشجار الزيتون في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وذكر رئيس مجلس بلدي تقوع محمد البدن، بأن جرافات الاحتلال اقتلعت عشرات أشجار الزيتون في منطقة البقعة عند المدخل الغربي للبلدة، وتحديدا في الأراضي المحيطة بالبرج العسكري المقام بالمنطقة، والتي تعود لمواطنين من بلدة سعير شمال الخليل.
ولفت البدن، إلى أن اعتداءات الاحتلال تواصلت خلال الفترة الأخيرة، آخرها قبل أيام عندما تم الشروع في استكمال الشارع الاستعماري بدءا من مستعمرة "تقوع A" وصولا إلى منطقة البرية شرقا، بطول يصل إلى حوالي 10 كم .
بيروت-واثق نيوز-قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق على لبنان، والتي أسفرت عن خسائر مدنية جسيمة في الأرواح والأعيان المدنية، تستوجب التحقيق بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ضوء طابعها العشوائي أو غير المتناسب، وما تكشف عنه من هجوم منهجي موجّه ضد السكان المدنيين.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي في بيان له اليوم الخميس،أن المعطيات الميدانية الأولية بشأن الغارات المكثفة التي شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي على العاصمة بيروت ومناطق أخرى يوم أمس الأربعاء، تُظهر أن هذه الهجمات خلّفت أكثر من 1300 قتيل وجريح، فضلًا عن عشرات العالقين أو المفقودين تحت الأنقاض، بما يكشف عن نمط هجمات اتسم بالعشوائية أو عدم التناسب، وباستخدام وسائل قتالية شديدة التدمير في مناطق ذات كثافة سكانية مدنية عالية، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن الغارات الإسرائيلية امتدت إلى مناطق سكنية مكتظة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، فضلًا عن مناطق في البقاع وجنوب لبنان، وأوقعت ضحايا داخل منازلهم وفي محيطات مدنية، وألحقت دمارًا واسعًا بالمباني السكنية والبنية التحتية المدنية، كما طالت تجمعات مدنية ومناسبات اجتماعية، بما يكشف عن استخدام للقوة على نحو عشوائي أو مفرط، في انتهاك واضح لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء الهجوم.
ونبّه الأورومتوسطي إلى أن هذا التصعيد جاء بعد وقت قصير من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يكشف عن مسعى استباقي لإجهاض أي مسار جدي للتهدئة، وفرض وقائع ميدانية بالقوة تقوّض الجهود السياسية والدبلوماسية، وتنذر بدفع المنطقة نحو جولة أوسع من التصعيد والعنف.
وأوضح المرصد أن الهجمات الإسرائيلية تثير مسؤولية جنائية عن جرائم حرب، بالنظر إلى ما اتسمت به من استهداف لمناطق سكنية مكتظة وتجمعات مدنية، وما خلّفته من أعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين، فضلًا عن الدمار الواسع الذي ألحقته بالأعيان المدنية والبنية التحتية.
وبيّن المرصد أن استخدام وسائل قتالية شديدة التدمير في مناطق ذات كثافة سكانية مدنية عالية، مقترنًا بما أظهرته الوقائع من غياب التمييز الفعلي بين الأهداف العسكرية والمدنيين، أو تعذر حصر آثار الهجمات على النحو الذي يفرضه القانون الدولي الإنساني، أو إيقاع خسائر مدنية مفرطة قياسًا إلى أي ميزة عسكرية متوقعة ومباشرة، يشكّل أساسًا جديًا للاستدلال على ارتكاب هجمات مباشرة ضد المدنيين، أو هجمات عشوائية أو غير متناسبة، فضلًا عن الإخلال بالاحتياطات الواجبة أثناء الهجوم، وهي أفعال تشكّل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وجرائم حرب تستوجب التحقيق والمساءلة.
وشدد المرصد الأورومتوسطي على وجوب قراءة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في سياقها الأوسع، بوصفها جزءًا من نمط مستمر من استهداف المناطق المدنية وما يترتب عليه من قتل وإصابة وتدمير وتهجير قسري، بما يضع السكان المدنيين في لبنان تحت ظروف قسرية تهدد حياتهم وأمنهم واستقرارهم.
وطالب المرصد بوقف تصدير ونقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، أو استيرادها منها، متى توافر خطر واضح من استخدامها في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني أو جرائم دولية بحق المدنيين، مؤكدًا أن الاستمرار في تزويدها بوسائل القتل، أو التعامل معها عسكريًا رغم سجلها المتراكم من الانتهاكات، يرتب على الدول المعنية مسؤولية قانونية متزايدة، ويجعلها عرضة للتورط في تسهيل هذه الجرائم أو الإسهام في استمرارها.
وأكد المرصد الأورومتوسطي كذلك ضرورة تفعيل جميع آليات المساءلة الدولية والوطنية المتاحة، بما في ذلك دعم الولاية القضائية الوطنية على الجرائم الدولية، ومساندة جهود التحقيق والملاحقة أمام
وأخيرًا، طالب المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان بضمان وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق المتضررة من دون عوائق، وتأمين الحماية للعاملين في المجالين الصحي والإنساني، واتخاذ ما يلزم لتمكين إجلاء الجرحى وانتشال العالقين والمفقودين تحت الأنقاض، مع توفير آليات دولية للرصد والتوثيق وحفظ الأدلة، بما يصون حقوق الضحايا ويدعم مسارات العدالة اللاحقة.
رام الله –واثق نيوز- أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، أنّه اعتباراً من يوم الأحد القادم، ستعود المحاكم العسكرية في "عوفر" و"سالم" للعمل كالمعتاد، بعد فترة من القيود والإجراءات الاستثنائية وإعلان حالة الطوارئ.
وبحسب التحديث، سيتم استئناف كافة جلسات المحاكم بما يشمل جلسات المرافعات، والتمديد، والاستئناف، وفق الإجراءات المتبعة سابقاً.
ويأتي هذا الاستئناف بعد أسابيع من تعطيل وتأجيل جلسات المرافعات وفرض القيود .
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الخميس غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى فرصة ضعيفة في لسقوط أمطار محلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا وباردًا في معظم المناطق المناطق وتبقى فرصة ضعيفة لسقوط أمطارمحلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح شماليةغربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
كما يكون الجو يوم غد الجمعة غائما جزئيا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتبقى فرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
وتنبأت الأرصاد أن يكون الجو يوم السبت غائما جزئيا ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة على معظم المناطق، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
الأحد: يكون الجو غائما جزئيا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وتبقى فرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
وحذر الأرصاد الجوية المواطنين من خطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية، ومن ارتفاع موج البحر.
رام الله- واثق نيوز- نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) الدبلوماسيّ والمناضل الوطنيّ فريز مهداوي، الذي وافته المنيّة، اليوم الأربعاء، بعد مسيرة نضاليّة ودبلوماسيّة مثّل خلالها المناضل الراحل نموذجًا في الإيثار والتضحية والالتزام بمقتضيات المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، والدفاع عن حقوق شعبنا وقضيّته العادلة، صادحًا بالحقّ الوطنيّ خلال مسيرته الدبلوماسيّة منذ التحاقه بالعمل الوطنيّ وحركة (فتح) وحتّى رحيله.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأربعاء، أنّ المناضل الدبلوماسيّ (مهداوي) الذي ولد في قرية (شويكة- طولكرم) يعدّ من طلائع مناضلي شعبنا الذين انخرطوا في العمل الوطنيّ والطلابيّ، مبينةً أنّ المناضل الراحل عمل سفيرًا لدولة فلسطين في عدد من الدول، أبرزها: تنزانيا، وسيشل، وجزر القمر وموريشيوس، ثم الصين.
وأكّدت (فتح) أنّ شعبنا خسر برحيل المناضل الوطنيّ (مهداوي) دبلوماسيًا لم يتوان عن دوره في إحقاق حقوق شعبنا، وإبراز سرديته الوطنيّة التاريخيّة، وتأدية واجبه تجاه أبناء شعبنا، معربةً عن خالص تعازيها لذويه وعائلته وزملائه، ومعاهدةً إياه على مواصلة النضال الوطنيّ حتّى تجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
رام الله- واثق نيوز- في إطار استراتيجيتها لتعزيز فرص التشغيل وتوسيع نطاق الوصول إلى الفئات الأكثر تهميشاً، وقّعت وزارة العمل مذكرة تفاهم مع جمعية الرواد للثقافة والفنون – مخيم عايدة في محافظة بيت لحم، بهدف تطوير التعاون في مجالات التدريب المهني والتعاونيات والتمكين الاقتصادي، وتعزيز فرص تشغيل الشباب والنساء، مع تركيز خاص على المخيمات الفلسطينية والمناطق المهمشة.
ووقّع الوكيل المساعد للتعاون الدولي وقطاعي التدريب المهني والتشغيل رامي مهداوي، نيابة عن د. إيناس العطاري وزيرة العمل، مذكرة التفاهم مع الممثل عن الهيئة الإدارية لجمعية الرواد للثقافة والفنون نبيل الحلو، مؤكداً أن هذه الشراكة تشكل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج التشغيلية والتدريبية التي تنفذها الوزارة، بما يسهم في تمكين الشباب والنساء اقتصادياً وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل، مشيراً إلى أهمية تكامل الجهود مع مؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى الفئات المهمشة والأكثر احتياجاً.
وقالت العطاري أن الوزارة تولي المخيمات الفلسطينية اهتماماً خاصاً ضمن سياساتها التشغيلية والتنموية، في ظل ما تواجهه من تحديات اقتصادية واجتماعية، وتسعى من خلال برامج التدريب المهني والتشغيل والتعاونيات إلى خلق مسارات عملية للشباب والنساء نحو العمل والإنتاج، بما يعزز صمودهم ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة الاقتصادية والتنمية المجتمعية.
وأشارت الوزيرة إلى أن المذكرة تتضمن تنفيذ برامج تدريب مهني متخصصة، وعقد ورش توعوية وإرشادية حول قانون العمل والإرشاد المهني، إضافة إلى تعزيز ريادة الأعمال والمهارات المالية وجهوزية العمل لدى الشباب، وربطهم بفرص التشغيل المتاحة.
من جانبه، أوضح الممثل عن الهيئة الإدارية لجمعية الرواد للثقافة والفنون نبيل الحلو أن الجمعية ستعمل على تسخير إمكانياتها لدعم تنفيذ البرامج التدريبية واستقطاب الفئات المستهدفة، إلى جانب تطوير مهاراتهم المهنية والحياتية، بما يعزز فرص التشغيل ويسهم في تحسين سبل العيش لهم.
وأشار الحلو إلى البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية في مجالات الإغاثة والفنون والمرأة والإعلام والتعليم والصحة والبيئة والتدريب المهني والاستثمار في حقوق الإنسان، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز بيئة آمنة وصحية وإبداعية، ورفع مستوى الوعي لدى الأطفال والشباب والنساء عبر تنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية وخلق فرص للنمو والعمل والبناء.
كما نصت المذكرة على تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ الأنشطة ووضع خطة عمل مشتركة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الشراكة وتعظيم أثرها التنموي في المجتمعات المحلية.
مراكش-واثق نيوز-أكد ممثلو الشركات الفلسطينية الناشئة المشاركة في معرض "جيتكس أفريقيا - مراكش"، بدعم من وكالة بيت مال القدس الشريف، أن هذه المشاركة تشكل فرصة نوعية لتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما في مدينة القدس.
وأوضحوا أن هذه الخطوة تعكس توجهاً واضحاً لدى الوكالة نحو ترسيخ التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني اقتصادياً، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، من خلال إتاحة منصات دولية لعرض مشاريعهم وبناء شراكات استراتيجية.
وأشاروا إلى أن المشاركة في المعرض أتاحت لهم الاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية، وتوسيع شبكة علاقاتهم مع مستثمرين وشركات دولية، بما يسهم في تطوير مشاريعهم وتعزيز فرص وصولها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال مؤسس والمدير التقني لمشروع "Labebo" للعلاج والتأهيل عن بُعد للأطفال، بدر عسالوة، إن مشاركتهم جاءت بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف، وبدعم من جلالة الملك محمد السادس، إلى جانب مجموعة من الشركات الفلسطينية الناشئة من مختلف القطاعات.
وأوضح عسالوة أن الشركات المشاركة استفادت من برامج تدريبية وتحضيرية سبقت المعرض، شملت الجوانب المالية، ومهارات العرض والتواصل (Soft Skills)، وإعداد العروض التقديمية، إضافة إلى إرشادات مكثفة لضمان جاهزيتها، بما يعزز قدرتها على تمثيل الابتكار الفلسطيني بصورة احترافية.
من جهتها، قالت مؤسسة منصة "برهان" للتقييم النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، آمال المعطي، إن المنصة تعتمد على تطوير اختبارات ذكية تساعد الشركات على اختيار الموظفين وفق معايير علمية دقيقة.
وأضافت أنها تشارك ضمن وفد الشركات الفلسطينية بدعوة من وكالة بيت مال القدس وبرعاية جلالة الملك محمد السادس، معربة عن تقديرها للدعم الذي أتاح لها ولزملائها فرصة عرض أفكارهم وبحث فرص استثمارية وشراكات مستقبلية تسهم في تطوير مشاريعهم.
بدوره، عبر مؤسس نظام "Hives 360" القائم على إنترنت الأشياء لتطوير قطاع تربية النحل وتحسين إنتاجيته عبر المراقبة الذكية وتحليل البيانات، عبد الرحمن برهم، عن شكره للملك محمد السادس وللشعب المغربي على حسن الاستقبال، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تمثل الثانية له في فعاليات "جيتكس" بعد تجربة سابقة في دبي بدعم من الوكالة، وتهدف إلى استكشاف فرص استثمارية وبناء شراكات داخل المغرب وخارجه.
وتتميز مشاركة الوكالة في دورة هذا العام بإقامة رواق مؤسساتي وجناح خاص بحاضنة مشاريع التجديد والابتكار "BMAQ Innovation Hub"، بمشاركة ست شركات فلسطينية ناشئة، تنشط في مجالات متعددة.
وأشادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أمل الفلاح الشغروشني، بالدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس، في دعم وتمكين الشركات الفلسطينية الناشئة، في إطار برامجها الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين.
ونوهت، خلال زيارتها لرواق الوكالة، بالشراكة القائمة مع الوزارة، والتي تمنح الشباب الفلسطيني من أصحاب المقاولات الناشئة فرصة ولوج أسواق الابتكار والاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.
من جانبه، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن حضور الشركات الفلسطينية الناشئة في هذا المعرض للعام الثالث على التوالي يعكس تراكم خبرة الوكالة في دعم ريادة الأعمال، في إطار استراتيجيتها الرقمية للفترة 2024–2027.
وأوضح أن هذا التوجه يجسد منهجية عمل الوكالة، تحت الإشراف المباشر لجلالة الملك محمد السادس، في استثمار الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية أمام الشباب، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القدس وفلسطين، وتمكينهم من تحقيق دخل مستدام.
وأضاف أن التحديات التكنولوجية العالمية أصبحت خياراً لا غنى عنه في إدارة التنمية، مشيراً إلى أن عمل الوكالة في القدس يركز على تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع التنمية البشرية، إلى جانب دعم المقاولات الناشئة لمواكبة التحول التكنولوجي والعمل في بيئة تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
وأشار الشرقاوي إلى أن مشاركة ست شركات ناشئة هذا العام تأتي امتداداً لتجربة سابقة استفادت منها 34 شركة فلسطينية خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث وصلت بعض هذه الشركات إلى مرحلة التسريع، وبدأت أخرى الاندماج التدريجي في الأسواق.
وتتوزع المشاركة الفلسطينية لهذا العام على عدة مجالات، تشمل التقييم النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي عبر منصة "برهان" (Burhan)، ورقمنة خدمات الحضانات وتعزيز التواصل بين المربين وأولياء الأمور من خلال تطبيق "App Grow"، إلى جانب منصة "HowAISees" المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التجارة الإلكترونية والتسويق.
كما تشمل المشاركة مشروع "Labebo" للعلاج والتأهيل عن بُعد للأطفال باستخدام تقنيات تفاعلية ثلاثية الأبعاد، ومنصة "QREDIT" لخدمات الدفع الرقمي الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى نظام"Hives 360" لتطوير تربية النحل عبر تقنيات إنترنت الأشياء وتحليل البيانات.
ويحتضن جناح الوكالة، على مدى أيام المعرض الذي يستمر حتى 9 نيسان/أبريل 2026، سلسلة من الأنشطة المهنية، تشمل عروضاً تقديمية للشركات المشاركة ولقاءات ثنائية مع فاعلين مغاربة ودوليين، لبحث فرص الشراكة والانفتاح على الأسواق.
واشنطن-تل أبيب-بيروت-رويترز-اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، لتتوقف حرب مستمرة منذ ستة أسابيع أودت بحياة الآلاف وامتدت في أنحاء الشرق الأوسط وتسببت في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.
وساد شعور بالارتياح في شوارع كثير من دول الشرق الأوسط وفي الأسواق المالية العالمية بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق في وقت متأخر أمس الثلاثاء، قبل ساعتين فقط من المهلة النهائية التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز وإلا ستواجه القضاء على “حضارتها بأكملها”.
لكن حتى مع توقف إسرائيل عن هجماتها على إيران، صعّدت حربها في لبنان، وشنت ما وصفته بأكبر غاراتها حتى الآن، والتي قال وزير الصحة اللبناني إنها أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
ورغم إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران النصر، ظلت الخلافات الرئيسة بينهما دون حل، إذ يتمسك كل طرف بمطالب مختلفة بشأن اتفاق سلام محتمل قد يشكل مستقبل الشرق الأوسط لأجيال قادمة.
وقال مسؤول إيراني كبير شارك في المحادثات لرويترز إن طهران قد تفتح مضيق هرمز غدا الخميس أو يوم الجمعة قبل محادثات السلام المقررة في باكستان إذا تم الاتفاق على إطار وقف إطلاق النار.
وبحلول بعد ظهر اليوم، بدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلتزمان بوقف الغارات الجوية المدمرة التي طالت مئات الأهداف الإيرانية يوميا على مدى ستة أسابيع.
لكن في لبنان، هزت انفجارات أحياء سكنية في العاصمة بيروت وتصاعدت أعمدة ضخمة من الدخان. وقال سكان في بيروت وجنوب البلاد إن الهجمات جاءت دون توجيه التحذيرات المعتادة بإخلاء المباني المستهدفة.
وفي الوقت نفسه، لا تزال دول الخليج المجاورة لإيران، بما في ذلك الكويت والإمارات والبحرين، تعلن عن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية خلال اليوم. وأفاد مصدران بوقوع هجمات على خط أنابيب النفط السعودي المتجه إلى البحر الأحمر، وهو المنفذ الرئيس للنفط الخليجي لتجاوز المضيق المحاصر.
دعوة للمحادثات ..
بدوره، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه دعا الوفدين الإيراني والأمريكي للاجتماع في إسلام اباد يوم الجمعة، في أول محادثات سلام رسمية منذ بدء الحرب، وإن الرئيس الإيراني أكد مشاركة طهران.
لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من واشنطن بشأن خطط حضور المحادثات المباشرة. وأوضح البيت الأبيض أن أي اجتماع لن يُعتبر رسميا إلا بعد الإعلان عنه.
وقال جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن ترامب طلب من المفاوضين محاولة التوصل إلى اتفاق، لكن فانس لم يؤكد إجراء المحادثات في وقت أو مكان محدد. وفانس هو الرئيس المحتمل للوفد الأمريكي.
وفي سلسلة من المنشورات على الإنترنت صباح اليوم الأربعاء، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة 50 بالمئة على جميع السلع من أي دولة تزود إيران بالأسلحة. وأصر على أن إيران شهدت “تغييرا في النظام” وأنها ستوافق على عدم تخصيب اليورانيوم، الذي يمكن استخدامه في الرؤوس الحربية النووية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن واشنطن حققت نصرا عسكريا حاسما، وإن برنامج الصواريخ الإيراني دُمر فعليا.
بقاء النظام الحاكم في إيران ..
وقال ترامب إن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز الذي يمر منه نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا. لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا أوضح أن هذا الأمر لا يزال مشروطا بالتوصل إلى اتفاق إطار لوقف إطلاق النار. وأضاف المسؤول أن الفتح الأولي، في حال الموافقة عليه، سيكون “محدودا”، وأن السفن ستظل بحاجة إلى إذن إيراني للمرور.
وخرجت حشود إلى شوارع إيران خلال الليل للاحتفال، ورفعوا الأعلام الإيرانية وأحرقوا أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن يسود أيضا قلق من عدم صمود الاتفاق.
وقال الموظف الحكومي علي رضا (29 عاما) في طهران لرويترز عبر الهاتف “لن تسمح إسرائيل للدبلوماسية بأن تنجح، وقد يغير ترامب رأيه غدا. لكن على الأقل يمكننا النوم الليلة دون هجمات”.
وفي 28 شباط الماضي، شن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب وقالا حينها إنهما يسعيان إلى منع إيران من بسط نفوذها خارج حدودها، وإنهاء برنامجها النووي، وتهيئة الظروف للإيرانيين للإطاحة بحكامهم.
لكن إيران تحتفظ حتى الآن بمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقترب من الدرجة المطلوبة لصنع أسلحة نووية، وبقدرتها على ضرب الدول المجاورة بالصواريخ والطائرات المسيرة. وصمدت القيادة الدينية، التي واجهت انتفاضة شعبية قبل أشهر، في وجه هجوم القوة العظمى دون أي مؤشر على معارضة داخلية.
وبرهنت طهران على قدرتها على قطع إمدادات الطاقة في الخليج على الرغم من الوجود العسكري الأمريكي الضخم الذي ترسخ في المنطقة على مدى عقود، مما قد يعيد تشكيل ميزان القوى في الخليج لسنوات.
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان “مُني العدو، في حربه الجائرة الإجرامية غير المشروعة على الأمة الإيرانية، بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها”.
وذكر مكتب نتنياهو أن إسرائيل أيدت قرار تعليق الهجمات على إيران أسبوعين. لكن من المرجح أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه ضربة للزعيم الإسرائيلي الذي قال مرارا إنه يريد سقوط حكام إيران.
وقال السياسي الإسرائيلي المعارض يائير لابيد “لم تحدث كارثة دبلوماسية كهذه في تاريخنا كله”.
وكتب يائير جولان، نائب رئيس أركان الجيش السابق، على منصة إكس أن النتيجة “فشل ذريع عرّض أمن إسرائيل للخطر”.
وأضاف “لم يتم تدمير البرنامج النووي. ولا يزال التهديد الباليستي قائما. النظام لا يزال قائما، بل إنه سيخرج من هذه الحرب أقوى”.
* خطط سلام مختلفة
إذا انطلقت محادثات السلام يوم الجمعة في إسلام اباد كما أُعلن، فستبدأ دون حل المطالب الرئيسية للأطراف المتحاربة. وقدمت واشنطن مطالبها في خطة من 15 نقطة، في حين ردت إيران بخطة من 10 نقاط.
وفي منشور خلال الليل، أقر ترامب بتلقي الخطة الإيرانية ووصفها بأنها “أساس عملي للتفاوض”، وهو ما اعتبره مجلس الأمن القومي الإيراني قبولا لشروط طهران من حيث المبدأ. وتشمل تلك الشروط رفع جميع العقوبات، وتعويض إيران عن الأضرار، وترك السيطرة على المضيق لها.
وقال مسؤول إسرائيلي إن كبار مسؤولي إدارة ترامب أكدوا لإسرائيل أنهم سيصرون بشدة في المحادثات التي ستجرى خلال الأسبوعين المقبلين على الشروط السابقة مثل التخلص من المواد النووية الإيرانية، ووقف التخصيب، والقضاء على الصواريخ الباليستية.
صور (لبنان) -رويترز- لم يكد يمر يوم خلال الشهر الماضي من دون أن يتوجه حسين صالح إلى أنقاض منزله في جنوب لبنان بحثا عن أي متعلقات تخص زوجته وابنته وستة من أقاربه الآخرين الذين قتلوا في ضربة إسرائيلية.
ويقول صالح (34 عاما) “كل يوم، يومين، بيجي بطل، بيجي امرق.. لألاقي ذكرى، ألاقي تليفون، ألاقي أي شيء بس يبرد لي قلبي، يخفف عني شوي”.
ولم يتبق الكثير فوق قطعة الأرض التي كان يقف عليها منزله ذات يوم بمدينة صور الساحلية التاريخية، فقط حجارة متناثرة من ركام المنزل الذي سُوي بالأرض، وشظايا معدنية من الصاروخ الإسرائيلي، وكتاب ممزق.
وقال صالح الذي انخرط في البكاء عدة مرات أثناء حديثه لرويترز “بحس الدنيا صعبة كتير.. كتير قاسية”.
ويتذكر الأب المكلوم كيف كان منزله المتواضع يعج يوما ما بالحياة، حيث كانت ابنته سارة ذات الخمسة أعوام تلعب مع أبناء عمومتها الأكبر سنا أو تطعم زوجين صغيرين من الماعز التي تملكها عمة زوجته.
لكن في السادس من مارس آذار الماضي، بينما كان يشتري بعض الأغراض من السوق، أصاب صاروخ إسرائيلي منزله وقتل زوجته وابنته وأخت زوجته وزوجها وطفليهما واثنتين من عمات زوجته.
وقال “سمعت ضربتين، قلبي نقزني… قلبي حسني إنهم راحوا”.
جثث ممزقة ..
قتل أكثر من 1500 شخص في الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ الثاني من آذار المنصرم ، عندما تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله .
وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن هذا العدد يشمل 130 طفلا و101 امرأة.
وجرى الإعلان اليوم الأربعاء، عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت مصادر لبنانية مقربة من حزب الله لرويترز أن الجماعة أوقفت هجماتها تماشيا مع الهدنة. وواصلت إسرائيل غاراتها، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لبنان غير مشمول في الهدنة.
وقال صالح إن القصف الذي أودى بحياة عائلته مزق أجسامهم وفصل رأس ابنته عن جسدها. واضطر إلى دفن أشلاء الجثث المختلفة معا لأنها كانت مشوهة وممزقة لدرجة أنه لم يكن بالإمكان تمييزها عن بعضها.
واضاف لرويترز “الضرب اللي صار كان ضرب كتير عن حقد، مش شيء عادي. لم يكن أمرا عاديا. ما بعرف”، مشيرا الى أن أقاربه كانوا جميعا مدنيين وأنه لم تكن هناك أي معدات عسكرية داخل منزله.
وأصدرت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء لمساحات شاسعة من لبنان منذ الثاني من آذار، تغطي حوالي 15 بالمئة من مساحة البلاد بأكملها، بما في ذلك صور. ويقول خبراء القانون الدولي إن أوامر الإخلاء يجب أن تكون مرتبطة بهجمات وشيكة، ويجب أن تتجنب الضربات اللاحقة إلحاق ضرر بالمدنيين.
وقال صالح إن سارة كانت تخضع للعلاج الطبيعي لتتمكن من المشي مرة أخرى بعد أن أصابتها حالة صحية أدت إلى شلل جزئي، مضيفا :“كنا متأملين إنه بعد شهرين بترجع وبتمشي، وبترجع تلعب مثل باقي الولاد… كنت أشوف فيها كل شيء حلو”.
والآن، أصبح الوقت يمر صعبا على حسين وهو بمفرده تغمره الوحدة. وقال “شعور صعب إني تاركهم هون ورايح أنا.. ما بعرف. بحس الدنيا صعبة كتير”.