محليات

إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

18 مشاهدة
إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

طهران-رويترز-ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الاثنين، أن السلطات أعدمت اثنين من المواطنين لاتهامهما بالتجسس والتعاون مع إسرائيل، وذلك في ظل تزايد تنفيذ عمليات الإعدام المرتبطة بجرائم تمس الأمن الوطني.

وذكرت وكالة ميزان الإخبارية التابعة للسلطة القضائية أن كلا من أميد بهزاد وبوريا صفوت كانا متهمين بإرسال إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى صور ومعلومات، إلى إسرائيل خلال حرب قصيرة الأمد في الصيف الماضي وخلال الصراع الأخير.

وجاء تنفيذ قرار الإعدام في وقت حرج تشهده إيران التي أخمدت موجة من الاضطرابات التي عمت البلاد في يناير كانون الثاني الماضي، بقتل آلاف المتظاهرين، وتعرضت للقصف مجددا من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط المنصرم .

وقال مصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لرويترز في مارس/ آذار الاخير، إن إسرائيل استهدفت خلال حربها الحالية مع إيران نقاط تفتيش تابعة للحرس الثوري الإسلامي استنادا إلى معلومات استخباراتية وفرتها مصادر ميدانية.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في 24 يوليو/ تموز الماضي، بأن إيران أعدمت ما لا يقل عن 50 شخصا خلال الأشهر الأربعة الماضية بتهم تتعلق بالأمن القومي لم تُعلن تفاصيلها، من بينهم عدد من الشبان تراوحت أعمارهم بين 18 و19 عاما.

ولم ترد البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف على طلب رويترز للتعليق. ونفت طهران سابقا اتهامات بممارسة انتهاكات بحق السجناء.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات ستجرى مع إيران اليوم الاثنين، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى وجود أي محادثات مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وكانت حرب العام الماضي، التي استمرت 12 يوما، اندلعت في منتصف حزيران حين شنت إسرائيل حملة قصف جوي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا، وانتهت تلك الحرب بوقف لإطلاق النار.

أما الصراع الحالي فقد بدأ في أواخر شباط بضربات أمريكية وإسرائيلية، وذلك عقب أسابيع من الضغوط التي مورست على إيران بشأن برنامجها النووي وبرنامج تصنيع الصواريخ الباليستية وطريقة تعاملها مع احتجاجات  كانون الثاني.

وتوقفت العمليات الكبيرة بموجب اتفاق هدنة هش في حزيران، غير أن ترامب دأب على التهديد بتصعيد الحرب مجددا، قبل أن يقرر منح مزيد من الوقت للمحادثات التي لم تسفر حتى الآن عن اتفاق شامل.