يقول للديوان :
أأبيتُ في نوح وتسهيد*** وتبيت تحت وسائد الغيد ِ
في الكتاب الرائع الموسوم ( بدر شاكر السياب :دراسة في حياته وشعره ) للدكتور إحسان عباس الذي صدر في مطلع السبعينات في بيروت ، ورد ان الشاعر الكبير الرائد بدر شاكر السياب كان طالبا في (دار المعلمين العالية ) ببغداد اي في كلية التربية الحالية العام الدراسي 1943-1944 .. كان يدرس الادب الانكليزي ، وكان يتحرك في جو ادبي فيه كثير من الشعراء وهو يزامل فتيات وسرعان ما غرق في الحب الى اذنيه .
وكانت كما يقول الدكتور محمود السمرة ، وهو يُعرض الكتاب في مجلة (العربي ) الكويتية اذار 1970 ، بسمة عابرة من فتاة تجعل قلبه شديد الخفقات ، وكم كانت فرحته عندما طلبتْ منه زميلة ان يعيرها ديوان شعره ، فكتب يقول :
ديوان شعر ملؤه غزل * بين العذارى بات ينتقل
انفاسي الحرى تهيم على * صفحاته ،والحب والامل
وستلتقي انفاسهن بها * وترف في جنباته القبل
واذا رأي النوح والشكوى * كل تقول : من التي تهوى ؟
الى ان يقول :
ياليتني اصبحت ديواني * لأفر من صدر الى ثاني
قد بت من حسد اقول له * يا ليت من تهواك َ تهواني
ألكَ الكؤوس ولي ثمالتها * ولك الخلود وانني فاني ؟!



