ثقافة

بدر شاكر السياب يغارُ من ديوانه 

61 مشاهدة
بدر شاكر السياب يغارُ من ديوانه 

 
يقول للديوان :
أأبيتُ في نوح وتسهيد*** وتبيت تحت وسائد الغيد ِ
في الكتاب الرائع الموسوم ( بدر شاكر السياب :دراسة في حياته وشعره ) للدكتور إحسان عباس الذي صدر في مطلع السبعينات في بيروت ، ورد ان الشاعر الكبير الرائد بدر شاكر السياب كان طالبا في (دار المعلمين العالية ) ببغداد اي في كلية التربية الحالية العام الدراسي 1943-1944 .. كان يدرس الادب الانكليزي ، وكان يتحرك في جو ادبي فيه كثير من الشعراء وهو يزامل فتيات وسرعان ما غرق في الحب الى اذنيه .
وكانت كما يقول الدكتور محمود السمرة ، وهو يُعرض الكتاب في مجلة (العربي ) الكويتية اذار 1970 ،  بسمة عابرة من فتاة تجعل قلبه شديد الخفقات ، وكم كانت فرحته عندما طلبتْ منه زميلة ان يعيرها ديوان شعره ، فكتب يقول :
ديوان شعر ملؤه غزل *  بين العذارى بات ينتقل 
انفاسي  الحرى تهيم على  *  صفحاته ،والحب والامل 
وستلتقي انفاسهن بها *  وترف في جنباته القبل
واذا رأي النوح والشكوى *  كل تقول : من التي تهوى ؟ 
الى ان يقول :
ياليتني اصبحت ديواني *  لأفر من صدر الى ثاني 
قد بت من حسد اقول له  *  يا ليت من تهواك َ تهواني 
ألكَ الكؤوس ولي ثمالتها *  ولك الخلود وانني فاني ؟!