الحياة صخرةٌ في الأعالي لا وزن لها ولا شكل
إذا ما تدحرجت
قتلت كل ما في طريقها
ولن يصرخ "هُبَلْ" ذاك
الجاثم تحتها
في الحالتينِ سيقبض الله
عليك
مُتلبّسًا بالبكاء.
لا تَكُن شغوفًا
ساعة وفاتك
فلديك من الحبيبات ما
يملأ ثلاجة الموتى
تعالَ لنختصر العمر في
سطر واحد
في حرم هذه التجربة
تذكّر أنّك شارع مزدحمٌ
بالشياطين
وأن الطريق إلى الجنة
لم يعُد شفافًا كما ظننت
حتى أحلامك التي
استُبدلت
بصحنٍ مملوء بالفستق
قد أنهى غسل شفتيه
بخمر عتيق
من آخر حانة أغلقت
أبوابها
لخللٍ بسيط في هرموناتها
الجنسيّة.
في غرفة التحقيق جلست
مغلوبًا على أمرك
والأسئلة مُعقدة
فكيف لجسدك الهزيل
أن يحتمل ضربتين؟
ثلاث غرف للتعذيب في
قلبك ورأسك المُتهالك يحمل
واحدة بمنافعها
يبصقُ الحظ في وجهك
بعد أن عُلّقت قدميكَ
ببطن سقف يابس
كُن طريّا في العَد واخلع
ثيابك كلها
ونم فارغًا خفيفًا مثل ذُبابة
لعلّ رؤوس أصابعك تفتح
قلبها وتنتفخ
كفيلق جُندٍ يسعى
إلى النجاة من الحرب.
أو مُت كغابة مطمئنة في
مقتبل العمر
كي لا تُصاب بالحسرة
أو تفتح مجالًا للثرثرة .



