تل ابيب-ترجمة-أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته، إذ حصل على 50 مقعدًا فقط، حتى مع احتساب مقاعد حزب الصهيونية الدينية (بتسلئيل سموتريتش) الذي تمكن هذه المرة من اجتياز نسبة الحسم.
وفي سيناريو بديل يتضمن دخول حزب جديد بقيادة نفتالي بينيت، أظهرت النتائج أن المعارضة بقيادة بينيت ترتفع إلى 66 مقعدًا مقابل تراجع معسكر نتنياهو إلى 44 مقعدًا فقط
وأشار الاستطلاع، الذي أُجري عبر معهد «لزار للأبحاث» بالتعاون مع «Panel4All»، إلى أن حزبي الليكود (بنيامين نتنياهو) وعوتسما يهوديت (إيتمار بن غفير) فقدا مقعدين لكل منهما، بينما أظهرت النتائج الإجمالية حصول الائتلاف الحكومي على 50 مقعدًا فقط مقابل 60 مقعدًا للمعارضة، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.
وفي سيناريو بديل اخر يتضمن دخول حزب جديد بقيادة نفتالي بينيت، أظهرت النتائج أن المعارضة بقيادة بينيت ترتفع إلى 66 مقعدًا مقابل تراجع معسكر نتنياهو إلى 44 مقعدًا فقط.
وبحسب الاستطلاع، إذا جرت الانتخابات اليوم، فإن النتائج ستكون على النحو التالي: الليكود (بنيامين نتنياهو): 21 مقعدًا (مقابل 23 في الاستطلاع السابق)، إسرائيل بيتنا (أفيغدور ليبرمان): 16، المعسكر الرسمي (بيني غانتس): 16، الديمقراطيون (يائير غولان): 15، يش عتيد (يائير لابيد): 13، عوتسما يهوديت (إيتمار بن غفير): 9، شاس (أرييه درعي): 9، يهدوت هتوراه (يتسحاق غولدكنوبف): 7، الجبهة والعربية للتغيير (أيمن عودة وأحمد طيبي): 5، القائمة العربية الموحدة (منصور عباس): 5، الصهيونية الدينية (بتسلئيل سموتريتش): 4 (بعدما كانت دون نسبة الحسم).
أما في حال ترشح حزب جديد بقيادة نفتالي بينيت، فقد جاءت النتائج كما يلي: نفتالي بينيت: 26، الليكود (بنيامين نتنياهو): 19، الديمقراطيون (يائير غولان): 11، إسرائيل بيتنا (أفيغدور ليبرمان): 11، يش عتيد (يائير لابيد): 10، عوتسما يهوديت (إيتمار بن غفير): 9، شاس (أرييه درعي): 9، المعسكر الرسمي (بيني غانتس): 8، يهدوت هتوراه (يتسحاق غولدكنوبف): 7، الجبهة والعربية للتغيير (أيمن عودة وأحمد طيبي): 5، القائمة العربية الموحدة (منصور عباس): 5.
وبالنسبة للمواقف من القضايا السياسية، أظهر الاستطلاع أن 61% من الإسرائيليين لا يشعرون بالتفاؤل تجاه نتائج محادثات الملف النووي بين الولايات المتحدة وإيران. واعتبر 41% أن هذه المحادثات لن تفضي إلى شيء، بينما يرى 20% أنها ستفشل وقد تؤدي إلى حرب. فقط 19% عبّروا عن أملهم في نجاح المفاوضات وتوقيع اتفاق نووي جديد، فيما قال 20% إنهم لا يعرفون.
وحول احتمالية تنفيذ صفقة تبادل أسرى في القريب، أظهرت النتائج انقسامًا في الرأي؛ حيث يرى 36% أن هناك إمكانية لإتمام الصفقة، مقابل 40% يعتقدون أنه من غير المحتمل، و24% لم يحسموا رأيهم بعد.
ويشير تحليل نتائج الاستطلاع إلى أن ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي أكثر تفاؤلًا نسبيًا (43% يرون الصفقة ممكنة مقابل 38% لا يرون ذلك)، في حين يهيمن التشاؤم على معسكر المعارضة (50% يرفضون الفكرة مقابل 26% يعتقدون بإمكانية التنفيذ).
جدير بالذكر أن الاستطلاع أُجري يومي 29 و30 نيسان/أبريل بمشاركة 510 مستطلعين يمثلون عينة ممثلة من السكان البالغين في إسرائيل من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.



