الاخبار الرئيسية

بذريعة "عيد العرش".. مسيرة استيطانية كبرى غداً للمطالبة بتسريع إعادة بناء "غانيم" و"كاديم"

15 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

رام الله - واثق نيوز - أعلن ما يُسمى "مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية" (مجلس السامرة)، عن تنظيم مسيرة استيطانية حاشدة، يوم غدٍ الأربعاء، تنطلق بين مستوطنتي "غانيم" و"كاديم" المخليتين في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، وذلك في إطار سلسلة من الفعاليات الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون تزامناً مع ما يُسمى "عيد العرش" اليهودي.

وأفادت الجهات الاستيطانية المنظمة بأن الفعالية التي أُطلق عليها اسم "مسيرة السامرة"، تهدف بشكل رئيسي إلى تسليط الضوء وحشد الدعم الشعبي والسياسي لتسريع تنفيذ مساعي إعادة بناء المستوطنتين، وفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض في شمال الضفة الغربية.

وعادةً ما تترافق مثل هذه المسيرات الكبرى مع تعزيزات عسكرية إسرائيلية مكثفة، حيث يُقدم جيش الاحتلال على إغلاق الطرق الحيوية، ونصب الحواجز، وتقييد حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين في القرى والبلدات المحيطة لتأمين مسار المستوطنين، ما ينذر بتصاعد التوترات الميدانية.

وتأتي هذه التحركات الاستيطانية كترجمة ميدانية لقرار حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة، الصادر أواخر عام 2025، والذي أقر رسمياً الشروع في إعادة إقامة مستوطنتي "غانيم" و"كاديم". وجاء ذلك القرار ضمن مخطط استيطاني أوسع شمل إقامة، أو إعادة تنظيم وشرعنة، 19 مستوطنة وبؤرة استيطانية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد أخلى عام 2005 أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، وهي: "غانيم"، و"كاديم"، و"حومش"، و"سانور"، بالتزامن مع إخلاء كافة مستوطنات قطاع غزة، ضمن ما عُرف حينها بخطة "فك الارتباط" الأحادية التي نفذتها حكومة أريئيل شارون.

إلا أن حكومات الاحتلال المتعاقبة، ولا سيما الائتلاف الحكومي الحالي، عملت بشكل حثيث على إلغاء قانون "فك الارتباط" والسماح للمستوطنين بالعودة التدريجية إلى هذه المواقع، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي والقرارات الأممية التي تجرم الاستيطان بكافة أشكاله.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية